تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تصدرت بورما نشرات الأخبار العالمية منذ عدة أيام, لا لكي تُنشر أخبار المذابح اليومية التي يتعرض لها المسلمون هناك– فهذا خبر لا يرقى لاهتمامات الغربيين– ولكن لكي تُزف البشرى بأن شركة مياه غازية أمريكية ستفتتح مصنعا لها في بورما لأول مرة منذ ستين عاما.

ومما يدمي القلوب أن نجد صحفا عربية في عالمنا الإسلامي تهتم بنقل الخبر لنا ولا تهتم في المقابل– بنفس الحرارة والحماسة - بنشر أخبار معاناة المسلمين في هذه البقعة وهي التي تزيد عن معظم آلام المسلمين في أية بقعة في العالم , ولم تعرج تلك الصحف ولم تعقب في ثنايا خبرها بنشر شيء عن أحوال المسلمين هناك وكأن هذه البقعة لا تعنينا في شيء أو أننا قد أسقطناها بالفعل من حساباتنا واهتماماتنا.

ولكن بورما كغيرها من البلدان التي يُظلم فيها المسلمون لن تسقط من حساباتنا وستظل قضيتها ملحة في أذهاننا, ولن ندعي أننا نفعل ذلك بداعي الكرم أو الشهامة أو الإنسانية فحسب, بل ستتصدر اهتماماتنا من واقع إننا مأمورون بذلك دينا من رسولنا صلى الله عليه وسلم بذلك حيث دعانا بقوله " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه "(1).

نعم .. قد يكون للغرب حساباته في عدم نصرة مسلمي بورما, فهو لا يهتم ابتداء بالمسلمين ولا يضع مصالحهم في حساباته, وما ذلك إلا بتقصير منا أيضا, فعندما هان علينا إخواننا واهتممنا بسفاسف أمورنا الداخلية وقدمناها على مصلحة الإسلام والمسلمين العليا هان إخواننا عليهم, وكأني أسمع قائلهم يقول: " إذا كانوا قد هانوا عليكم وهم إخوانكم فكيف لا يهونون علينا وهم أعداؤنا ؟ ".

وجوانب تقصير المسلمين مع إخوانهم في بورما كثيرة يستوي فيها البعيد والقريب, فلم تقف دولة إسلامية وقفة واحدة ضد بورما رغم أنها دولة صغيرة لا تعد من القوى الكبيرة, فلم يتحدث في شأنهم الساسة والزعماء إلا حديثا مشابها لحديث رجل الشارع - لمن نطق منهم – فدارت كلماتهم حول تقديم المساعدات وإمطارهم بمظاهر الشفقة دون وجود موقف رسمي حازم وقوي, فلا تزال سفارة بورما مفتوحة في معظم البلاد العربية والإسلامية ولا تزال العمالية البورمية البوذية تعمل في الدول الإسلامية وتكتسب الأموال لتحولها إلى الداخل البورمي ليستعينوا بها على إخواننا, ولا تزال ارض بورما لم يطأها مسئول حكومي إلا العدد النادر جدا من المسئولين المسلمين أو العرب, فماذا قدم المسئولون الحكوميون لهم غير الدعوات بالتفريج عنهم, وهم في حاجة شديدة لما هو أكثر من مجرد الدعوات التي يملكون أن يرفعوها إلى الله عز وجل أفضل منا, فدعواتهم اقرب إليه سبحانه من دعواتنا, فهم مظلومون ودعوة المظلوم لا ترد.

وتعتبر بنجلاديش من أقرب الدول التي بها أغلبية مسلمة ومجاورة لبورما, ولهذا يكثر نزوح البورميين المسلمين لها, ولكن على الرغم من أن الإسلام في بنجلاديش هو دين الأغلبية من سكانه حيث يشكل المسلمون 89.6٪, ويبلغ عددهم تقريبا حوالي145مليون مسلم حسب إحصاء عام2009م، وهو العدد الذي يعتبر رابع أكبر عدد سكان لمسلمين في العالم, إلا أن دولة بنجلاديش تحكم حكما علمانيا خالص معاديا للدين, بل يمكن القول أيضا بأن الإسلام في محنة حقيقية على يد العلمانية المتطرفة في بنجلاديش التي تسيطر على البلاد.

فالمسلم البورمي الذي يريد أن يفر بدينه إلى بنجلاديش يقع بين نارين لا يدري أيتهما أقل ضررا عليه, فهم مطرودون من كلا البلدين, فسلطات بورما تدعي – كذبا وزورا - بأن مسلمي الروهنجيا من الأصل مهاجرون غير شرعيين نزحوا إلى بورما إبان الحرب العالمية الثانية عام1935م من بنجلاديش وأن عليهم العودة إلى بنجلاديش مرة أخرى ولهذا تسقط عنهم الجنسية, وسلطات بنجلاديش ترفض ذلك وترفض استقبالهم ولو بدافع إنساني محض, فأسوأ مكان على وجه الأرض لمهاجرين فارين من ظلم في دولتهم هو مكان إقامة اللاجئين البورميين في بنجلاديش وذلك لمن يعتبر نفسه حسن الحظ والنصيب بدخوله أرض بنجلاديش.

وفي الآونة الأخيرة اعتزمت بنجلاديش بناء سور حديدي يمتد بطول حدودها مع بورما للحيلولة دون وصول مسلمي الروهنجيا الفارين من القمع البوذي إليها مع بناء أبراج مراقبة ووضع أسلاك شائكة على كل الحدود, وتم اقتراح دفع كتيبتين إضافيتين إلى قوات حرس الحدود البنجلاديشية البورمية لإحكام السيطرة لمنعهم حتى لو كانت النتيجة في هذه الحالة موتهم على الحدود جوعا وعطشا ومرضا وقتلا بيد البوذيين واغتصابا لنسائهم وتلاعب بجماجم أطفالهم, وما الضير من هذا – في وجهة نظر سلطات البلدين - فهم أضيع من الأيتام على موائد اللئام وأنهم كخراف سائبة ليس لها راع ولا حارس ولا مهتم من الأصل بهم.

أهذا هو ما يمليه الإسلام علينا؟ أم هذا هو حال المسلم مع أخيه المسلم؟ أم هذا هو شكر النعم التي نحياها ونتمتع بها حين نسرف فيها في أمور ونترك من يحتاج لقطرة ماء لننقذ حياته أو قطعة قماش لتستر بها أخت لنا عورتها بعد اغتصابها مرارا ؟.

ومن جانبه قال شيخ الأزهر في رد من ردود الفعل الكلامية التي لا تغني ولا تسمن من جوع وصرح بأنه "سوف" يزور بورما قريبا ليتفقد أحوال المسلمين المستضعفين قائلا: "عزمت على زيارة بورما بنفسى لأتفقد أحوال المسلمين المستضعفين هناك، والنية معقودة لزيارتهم بإذن الله", وطالب في بيان له الحكومات الإسلامية والعربية بمقاطعة حكومة ميانمار اقتصادياً، اعتراضاً على استمرار المذابح ضد مسلمي الروهينجا".

ورد الفعل هذا لا يرقى أبدا لما يحدث لإخوانك هناك يا فضيلة الإمام الأكبر, فالأمر اكبر من مجرد تصريح لشيخ الأزهر وهو يمثل أمام السلطات البورمية –مجرد مؤسسة دينية ليس لها قوة ولا تأثير عليهم - فماذا يفيدهم رؤيته للوضع بنفسه ونحن نرى ونشاهد يوميا ما يحدث لهم من اعتقال وتعذيب جماعي واغتصاب يومي وقتل لقرى كاملة وحرق لمسلمين وهم أحياء, فماذا يمكن أن يراه بنفسك أكثر من هذا ليزيد من يقينه بمعاناتهم؟ وماذا يمكن أن يعلمه وخاصة بان حرب إبادة المسلمين في بورما لم تبدأ من اليوم بل بدأت فعليا منذ قرابة القرنين من الزمان, فبدأت في عام 1784 حينما قامت بريطانيا بتفويض مقاليد الحكم في بورما إلى البوذيين, ومن يومها والمسلمون مستباحو الدم والعرض والمال.

ماذا نقول جميعا – كمسلمين - لربنا سبحانه ونحن نعلم أن نبينا صلى الله عليه وسلم قد حضر بنفسه – كما حدثنا أهل السير - قبل بعثته حلفا سمي بحلف الفضول وتعاهد فيه على أن يبذل كل ما في وسعه لنجدة أي ملهوف ونصرة أي مظلوم حتى لو كان المظلوم مشركا وعلى أن لا يدعوا بمكة مظلمة إلا ردوها, وقال صلى الله عليه وسلم " لقد شهِدت فِي دَار عبد الله بن جدعَان حلفا، مَا أحب أَن لي بِهِ حمر النعم، وَلَو دعيت إِلَيْهِ الْيَوْم فِي الْإِسْلَام لَأَجَبْت ".

فكيف وهم منا ومن إخواننا ومظلومون حقا وصدقا , ولماذا نعطي الدنية في ديننا وما هي إلا حياة واحدة ونعلم يقينا أن ملك الدنيا زائل لا محالة وأن الدنيا بكل ما فيها ظل زائل وعارية مستردة, فلماذا نخشى عليها ولا نقوم بواجبنا الحقيقي في نصرة قضايانا, وهل سيحملها أحد بدلا منا؟


(1) رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه
--------------------------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بورما، تقتيل المسلمين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، عراق المطيري، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ، صفاء العراقي، علي عبد العال، أحمد ملحم، د - مضاوي الرشيد، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، تونسي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، صفاء العربي، كمال حبيب، بسمة منصور، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، نادية سعد، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، منجي باكير، محمد العيادي، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، منى محروس، صالح النعامي ، محمود سلطان، عبد الله زيدان، جمال عرفة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، الهيثم زعفان، محمد شمام ، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، أبو سمية، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، ابتسام سعد، رافع القارصي، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة