تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تكريم ثان للعريفي مقابل عداوة وهجوم علمانيي مصر والسعودية عليه

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


دائما هناك وسيلتان ووجهتا نظر لكي يعلم كل إنسان انه يسير على الهدى والحق أم زاغت به الأهواء لطرق الغي والضلال، أولاهما ثناء أهل الحق والعدل عليه وثانيهما محاربة أهل الزيغ والضلال له، فليست كل مذمة مضرة بل تكون مذمة أهل الباطل دليلا واضحا على سلوك المرء نحو الصلاح والإصلاح.

وغالبا ما يكون عداء أهل الباطل وطعنهم فيه ابلغ دلالة على ثبات العالم على دينه من ثناء أهل الحق عليه، إذ يبتعد معظم العلماء عن الثناء على بعضهم خشية تسلل العجب إلى نفوس إخوانهم فيكتفون بالدعاء لهم بظهر الغيب بالتأييد والنصرة والقبول، لكن طعن أهل الباطل فيهم وافتراءهم عليهم بما ليس فيهم لا يتوقف لان المعركة بين الحق والباطل مستمرة لا تنقطع.

ويتعجب المؤمنون من أن طعن أهل الباطل على العلماء يأتي دائما بالنصرة والرفعة للعلماء في حياتهم وبعد مماتهم، فما يعرف كثير من المسلمين قدر إمام أهل السنة الإمام احمد إلا من طعن مخالفيه عليه، ولم يعرفوا قدر شيخ الإسلام ابن تيمية إلا بقراءتهم لطعن أهل الأهواء من كل اتجاه عليه لأنه فضح مواقفهم ورد على أفكارهم وفند أقاويلهم وأباطيلهم.

واستمرت سير حياة العلماء على هذا النهج، فشيوخهم وتلاميذهم وإخوانهم والمحبون للعلم وللدين يوالونهم ويدافعون عنهم تحقيقا لقول الله سبحانه " وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ "، ولا يزال المجرمون يتواصون في كل عصر بالسخرية من الطائعين وعلى رأسهم العلماء كما قال الله عنهم " إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ "
وفي هذه الأيام الصعبة التي تعيشها دولة مصر والتي تحتاج فيها للمساندة المعنوية قبل المادية والتي يمكن تشبيهها – أي مصر - كسفينة عملاقة تمتلك القدرة على ان تحمل الآلاف من الناس والبضائع لتحميهم وتوصلهم لمبتغاهم، لكنها لظروف احاطت بها تعثرت، فلا تستطيع القيام بنفسها وتسترد عافيتها، فتحتاج لجهود من محبيها المخلصين بصورة فردية أو جماعية ممن يعرفون قدرتها إذا وقفت على قدميها كما اعتادوا منها، فإذا قامت أقلتهم وأظلتهم وحملتهم وتحملت عنهم كل الأعباء، ووسعهم متنها دون كلل أو منة.

فقام عدد من الأفاضل بهذا الدور ومنهم الشيخ محمد العريفي الداعية السعودي، فدُعي بصورة رسمية من الأزهر الشريف لزيارة مصر ونال الكثير من التكريم الرسمي والشعبي إذ حفت به حفاوة المصريين رئيسا وحكومة وشعبا لاستقباله والاستماع له والاجتماع حوله في اكبر مظاهرة حب لداعية غير مصري لم تشهدها مصر منذ زمن طويل إذ كان دأب العلمانيين الطعن في العلماء والتنقص بهم والحط من قدرهم.

ولكن هذا التكريم الكبير لا يقارن بحجم التكريم الأكبر الذي ناله وسيناله كثيرا في الفترة القادمة من العلمانيين المصريين والسعوديين بصورة مكثفة ومتلاحقة ومتزامنة، فقد فتحت عليه نيرانهم من كل صوب ليسفهوا فعله وكلماته وليهينوا موقفه ولينتقدوه كل كلامه الذي وقع كبلسم على قلوب المؤمنين وكنيران تحرق رؤوس وصدور العلمانيين.

ردود أفعال العلمانيين في السعودية
فكانت من أوائل ردود أفعال علمانيي السعودية ما جاء على لسان الكاتب العلماني خلف الحربي الذي نشر مقالا على جريدة عكاظ بعنوان " خذوه " والذي سخر فيه من الشيخ العريفي وحاول التنقص منه وسخر أيضا من الشعب المصري الذي احتفى به بل ودعا إلى مبادلته – هو ومئات الالاف من اتباعه كما يسميهم - مع مصر مقابل مجموعة الكتاب العلمانيين المصريين الذين يمدحهم الحربي بوصفهم بالمثقفين، فيقول في سخرية واضحة : " اذا استنكر هؤلاء المثقفون ذلك وحاولوا التشويش عليه، فالحل سهل جدا وهو ان يرسل لنا الاخوه المصريون هؤلاء كي يثروا حواراتنا التي سطحها العريفي واتباعه، وسوف نرسل لهم بالمقابل مئات الالاف من اتباع الشيخ المخلصين الذين بامكانهم (شرشحه) كل من يتجرا علي نقده بابشع الالفاظ، والجميل في هؤلاء الاتباع انهم في غالب الاحوال ليسوا منغلقين، بل هم منفتحون جدا، وتشهد علي انفتاحهم الشديد كل عواصم الارض، ولكنهم يرون في الذود عن مقام شيخهم الجليل وسب ام من ينتقده شكلا من اشكال الجهاد الإلكتروني الذي يطهر الانسان من ذنوب اجازه الصيف!''.

وكتب ليبرالي آخر وهو حمود أبو طالب وفي نفس الجريدة " جريدة عكاظ " مقالا بعنوان " ماذا يفعل العريفي في مصر؟ " ابدى فيها الكاتب تعجبه واستنكاره للحفاوة التي قوبل بها العريفي الذي حقر الكاتب من شانه فنعته بأنه "مجرد واعظ"، ثم ختم المقالة بسؤال يقول " هل هناك رسالة ما وراء هذه الاحتفالية الاستثنائية بزيارة الشيخ «السعودي» محمد العريفي تريد جماعة الإخوان إيصالها؟؟
وبالطبع احتفلت القنوات الفضائية والصحف المملوكة لمليارديرات المال الحرام من الفلول والمفتوحة على مصارعها لليبراليين المصريين والعرب بالمقالين بل عنونوا تغطيتهم للمقالتين بعنوان " كاتب سعودي للمصريين:خذوا "العريفي" واعطونا "حلمي" ! " إشارة إلى ممثل مصري هزلي معروف.

ردود أفعال العلمانيين في مصر
أما على الصعيد المصري فقد نشط العلمانيون لمؤازرة بني جلدتهم ومن على شاكلتهم في السعودية فاتخذوا من الشيخ العريفي غرضا لسهامهم، فعلى صحيفة المصري اليوم المملوكة كما يشاع لنجيب ساويرس يكتب حسن نافعة مقالا بعنوان " احتفاء مبرر أم تسول؟ " بداها بالثناء على الزيارة ولكنه ختمها بوصف شعوره بالاهانة من خطبة العريفي ووانها كما قال " عكست عندى شعوراً بعقدة نقص وبنزعة تسول، كنت أتصور أن الثورة قضت عليهما تماما ".
وعلى حسابه في تويتر قال عضو مجلس الشعب السابق محمد أبو حامد وهو العلماني المغالي في عدائه والكاره لكل ما هو إسلامي المحب لدرجة العشق لكل ما هو مسيحي، فقال مخاطبا الدكتور أحمد الطيب قائلاً: " لا نحتاج إلى دعاة الوهابية يكفينا ما عندنا من الجماعات والشيوخ الوهابيين، ما نحتاجه هو سماع صوت فضيلتك " وكأن الحملة السابقة التي آثارها العلمانيون " أنزلوهم من المنابر " وتم فيها حصار مسجد القائد إبراهيم بشيخه الوقور احمد المحلاوي لم تكن موجهة من الأصل تجاه علماء الأزهر الشريف !!.

بالطبع كان هجوم الفضائيات شديدا على الشيخ العريفي فامتلأت حلقاتهم بالتهكم والسخرية والاستهزاء ليثبتوا لكل ذي عينين انهم ليسوا في عداء مع المتدينين في مصر وليس في عداء مع الجماعات الإسلامية السياسية بل هم في عداء أساسي وواضح مع الدين بكل دعاته، وكثرت اتهامات مقدمي البرامج وضيوفهم للعريفي وحاولوا التقليل والاستهانة بإشادته بفضل مصر والمصريين رغم أنهم احتفوا واحتفلوا بكل من تحدث عن مصر من الغربيين باي جملة فيها شئ من المدح كما قال وائل قنديل في مقالة له نشرت على الشروق بعنوان " حرام على العريفى حلال على بيرلسكونى ".

ومن اشد الفضائيات التي حملت على العريفي فضائية mbc وذلك على البرنامج الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي التي استنكرت ان يتحدث العريفي للمصريين عن تاريخهم المشرف وعن فضلهم على الامم فقالت " أحنا مش محتاجين حد يجي يعرفنا تاريخنا "، ولا يخفى ان هذا الهجوم الشديد كان معروف السبب لاجتماع رغبة شخصية من مقدمة البرنامج لمعاداة أي مظهر إسلامي ورغبة ملحة وتصفية حسابات من المجموعة المالكة للقناة التي أثار العريفي قبل أسابيع حملة لا تزال تتصاعد لمقاطعة قنواتها ومعلنيهم بعد ان أظهرت تلك القنوات كمية تجاوز خطيرة بحق الخلق الإسلامي وخاصة على قناة الأطفال المليئة بالمشاهد السيئة والأفكار التربوية الهدامة.
الصوفيون والسير في ركاب العلمانيين

وانضم لعلمانيي مصر فئة دأبت في الفترة الأخيرة على الوحدة الفكرية بينهما لمعاداة أي رمز إسلامي وهم الصوفية، فقال عبد الحليم العزمى المتحدث باسم الطريقة الصوفية العزمية مهاجما للعريفي ولزيارته فقال: " العريفي شخصية غير مرحب بها فى مصر، فهو ليس عالماً، بل أقل تلميذ فى الأزهر أعلم منه، ومصر قبلة العلماء، فحين كان يتحدث الشيخ الشعراوى أو الدكتور عبد الحليم محمود أو الدكتور على جمعة، يجتمع عليهم علماء العالم كله للاستفادة من علوم الأزهر فلسنا فى حاجة إلى أشباه علماء "
التماس العيوب ولو بالكذب والتدليس
وحاول العلمانيون في مصر والسعودية استخراج بعض المعايب في تاريخ الرجل وفتاواه، فاجتزءوا له نص فتوى بعدم خلوة الرجل مع ابنته خوفا من الفتنة نشرت في شهر أبريل 2011، وأثاروا القضية للتدليل على بشاعة منهجه وضعف حجته وتدينه رغم ان العريفي بعدها أوضح انه كان يسال عن رجل يتحرش بابنته – والعياذ بالله - الصغيرة فنصح الفتاة بان تتجنب ان تكون بمفردها أمامه وألا تلبس مكشوفا نظرا لسوء خلقه وليس حكما عاما لكل أب وابنته، فنشرت عدة صحف مصرية منها صحيفة الوطن هذه الفتوى وكأنها تعرض للرجل صحيفة سوابق جنائية، ونقلت فتواه التي استبشعوها حول منع مشاركة المرأة السعودية في الألعاب الأوليمبية نظرا لما يصاحبها من عري وكشف للعورات وتصوير ذلك على كل وسائل الإعلام.
ومن آخر ما بحثوا عنه ليسيئوا إلى العريفي أنهم قالوا إن خطبته التي رفعت من أسهمه منقولة من مقالات الداعية والمؤرخ السعودي الدكتور محمد موسى الشريف، وظنوا أن هذا قدح فيه، بينما رد العريفي حينما سئل عن مصدر الخطبة التي ذكرها فأجاب بنقلها من نفس المؤرخ وانه قام باستئذانه فأذن له، وسواء قال بنقلها أو بغير ذلك فلم يكن في الخطبة سوى جوانب تاريخية وسير لشخصيات مصرية أزاح العريفي فقط عنها بعض الغبار.

إن الحرب الدائرة على العريفي من كلا الجانبين لن تتوقف إلا بموضوعات جديدة ينشغلون فيها بداعية جديد للنيل منه والقدح فيه، فقد مرت تلك الحملة على شيوخ مصر بلا استثناء ومرت على معظم شيوخ السعودية كذلك، فحربهم لن تتوقف على الشيوخ والدعاة لاختلاف المنهجين ولأنها حرب وجود، إما الإسلام ودعاته وإما العلمانية والمنتفعون منها، " وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ " .

--------
المصدر : مركز التاصيل للدراسات والبحوث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العريفي، العلمانيون، مصر، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، محمد أحمد عزوز، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، طلال قسومي، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، حسن الحسن، محمود صافي ، رافع القارصي، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، أحمد الحباسي، محمود سلطان، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، فتحي العابد، أحمد ملحم، ابتسام سعد، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، أنس الشابي، د- محمد رحال، سوسن مسعود، بسمة منصور، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، فهمي شراب، سامح لطف الله، جمال عرفة، كريم السليتي، شيرين حامد فهمي ، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، ياسين أحمد، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، كريم فارق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إيمى الأشقر، هناء سلامة، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، صفاء العربي، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة