تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مرسي "كاربوف"

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تشهد مصر في هذه الأيام حراكا واسعا ربما لم تشهده منذ لحظة إعلان الراحل عمر سليمان تخلي مبارك عن الحكم في مصر , فلاشك أن النائب العام المصري المعزول لم يكن إلا ميدانا تتشكل فيه وتتمحور حوله مظاهر القوة والسيطرة على مقدرات مصر , فبقاؤه واستعلاؤه يعني بالقطع عدم قدرة الرئيس المصري على التحكم في شئون البلاد وبالتالي تعني إزالته قدرة الرئاسة الجديدة على التحكم في مفاصل الدولة بكل أركانها .

ويبدو الوضع المصري الحالي كلعبة الشطرنج تماما , فحينما تتهدد قطعك وأدواتك كلها ويصبح الخطر شديدا على أثمن ما تملك , فيأتي اللاعب القدير الذي ظل صامتا فترة طويلة ليحول بحركة واحدة اتجاه اللعب من ميدانه هو إلى أقصى الطرف المقابل , وليجبر خصمه الذي ظل مهاجما طول الوقت واستعرت نشوة الزهو بما يحققه حتى أنه خيل إليه كثيرا أن اللعبة قد قاربت على الانتهاء وانه يوشك على افتراس خصمه وإسقاطه , فإذا بلعبة واحدة يتحول المدافع إلى مهاجم قوي ولينتقل المهاجم بضراوة في الفترة السابقة إلى مدافع يلملم ما خسره وما سيخسره , ويسعى لمحاولة صد الهجوم القوي الذي ربما يقضي عليه ويؤذن بانتهاء اللعبة وهزيمته.

ولم يكن النائب العام المقال طرفا خصما أصيلا في اللعبة بقدر ما كان أداة يتم الهجوم بها وذلك من قِبل اللاعبين المختفين وراء الستار , فكان لزاما على مرسي أن (يأكل ) النائب العام ويهدد العرش القائم في الجهة المقابلة , ليبدأ فصل جديد من فصول اللعبة يضطر فيها الطرف الآخر أو الأطراف الأخرى بالدفاع عن المملكة وتقوية وتدعيم لاعب جديد أو أكثر من لاعب ليهاجموا بهم هجمة أخرى تخفف عنهم الضغط قليلا .

وبالتأكيد سيحاول كثير من اللاعبين الهرب – وخاصة ممن لهم مصالح كبيرة يخشون عليها - وترك اللعبة الآن باستشعارهم الخطر على مصالحهم , بينما سيحاول آخرون قلب الطاولة وبعثرة الأوراق لكي لا تنتهي اللعبة بالهزيمة المدوية التي لن ينجو بعدها احد بل يدخلون البلاد كلها في فوضى يستطيعون الخروج منها بأقل الخسائر .

وربما يكون السيناريو الأخير هو أكثر السيناريوهات خطرا لكنه لا يزال احتمالا قائما ينبغي وضعه في الحسبان وربما أيضا يكون أقربها توقعا , فيحتاج فيه الرئيس مرسي والقوى الشرعية المنتخبة إلى دعم شعبي قوي من الجماهير التي لابد وان تخرج بكثافة لتأييد القرارات , وذلك في الوقت الذي ستحاول القوى الأخرى أيضا الاستماتة والخروج بالجماهير في الشوارع لسحب الثقة الشعبية من مرسي ولمحاولة إنهاء اللعبة بتدميرها وتدمير البلاد التي ربما لا تعنيهم في شئ وما يعنيهم سوى مصالحهم فقط , ولهذا فالمعركة الآن معركة شعب وجمهور فهو الذي سيحسم المسألة كما حسمها يوم أسقط مبارك .

إن لعبة الشطرنج هذه لا تزال مفتوحة بكل ما فيها , ومخطئ وغافل من يتصور العكس , فمن السذاجة السياسية التصور بان هذه النقلة الأخيرة – رغم قوتها وعظم تأثيرها – أنها النقلة النهائية التي تضمن الفوز في الحرب الممنهجة بين الفلول ومعهم التابعون للشرق والغرب وبين الدولة المصرية التي تريد البناء والانطلاق بعيدا عن المعوقين والمعوقات الذين يحاولون إفشال كل المخططات ليعود الأمر للوراء أو على الأقل للعودة بالبلاد إلى المربع الأول لبدئ اللعبة من جديد بلا رصيد .

ظلت مصر لعقود طويلة ماضية أو ربما لقرون ترى أن الزمن متوقف تماما عندها , فلا تقاس أوقاتها بعشرات السنين فلا جديد يتوقع ولا حركة إلا ببطء شديد , ولكن بعد قرارات الليلة سيكون لكل ثانية ثمنا , فمن يتأخر الآن في الوصول لهدفه قد لا يدركه مرة ثانية , فالكل في حال اجتماع دائم , والمشاورات في كل المستويات , وكل اللاعبين يتشاورون مع كل أعوانهم في الداخل والخارج في النقلة القادمة التي يدافعون بها عن عروشهم أو يهاجمون من طريق آخر .

فهل يمسك مرسي بالمبادرة وينقل نقلة نوعية أخرى بخطوة أخرى محسوبة بدقة , فقانون الشطرنج في الواقع السياسي يختلف قليلا عن قانونه الأساسي , إذ لا يشترط أن تنتظر حتى يقوم خصمك بلعبة مضادة لكي تأخذ دورك .

وعلى مرسي ومستشاريه ومؤسساته المنتخبة والمؤسسات الوطنية في مصر أن يبادروا ويلعبوا نقلة أخرى أو عدة نقلات متتالية كتساقط قطع الدومينو ليصيبوا الخصم بأكبر قدر من الذهول والتخبط لإضعافه ولاكتساب نقاط منه ولاستقطاع ولإسقاط عدد من القطع الراكدة المخزنة التي من الممكن أن تدعم ويعاد بلورتها لتقوم بدور لاعب أساسي في المرحلة القادمة , وبالتالي لابد وأن يستمر مسلسل الإنهاك الدائم والهجوم المتواصل المدروس بدقة فائقة حتى لا تقوم للخصم قائمة بعد ذلك أو على الأقل – إن لم يتحقق الإنهاك الكامل - أن يتفرغ الخصم للدفاع والاستمساك بقطعه وأدواتها المهددة بالتبعثر والتساقط وليبتعد تماما عن ساحة الهجوم .

ولابد من تحذير مرسي ومستشاريه من التراجع عن أي خطوة يتخذها الآن , فالمضي الآن في القرارات حتى لو لم تكن صحيحة 100 % هو الأصوب مهما كانت ثماره , وأن التراجع في أي خطوة معناه الانهيار الكامل لسلطة الدولة الوليدة والتي لن يستطيع مرسي ولا غيره الإمساك بخيوطها مرة أخرى لو تبعثرت , وعلى كل وطني مخلص الآن أن يدرك ثمن عدم الوقوف في صف الرئيس الشرعي الحالي للبلاد مع تأجيل الخلافات السياسية ليتم حسمها في انتخابات شرعية قادمة .

إن المعركة الحقيقية هي معركة هذه القوى مع الشعب , وما مرسي بمؤسساته الدستورية المنتخبة ومؤسسات الدولة المستمسكة بالشرعية إلا منفذون لإرادة هذا الشعب , فليقم الشعب ليؤيد من يحمي حقوقه ومن يعيد له سلطته على من اغتالوا إرادته وزيفوا رؤيته وانتهكوا كل حق من حقوقه .

المعركة معركة الشعب في الساعات المقبلة , فليقم كل منا بدوره , فليس المطلوب من مرسي أن يقوم وحده بدور " أناتولى كاربوف " الذي تربع على عرش لعبة الشطرنج سنين طويلة بينما يقف الجميع مشاهدين , فلا " كاربوف " الآن وحده يستطيع أن يحسم مصير المصريين , فقواعد لعبة الشطرنج السياسية فيها طرف أساسي وحاسم , ألا وهو الشعب الذي يجب أن يحافظ على حقوقه ومكتسباته .

فهل يضيع الشعب الفرصة ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، محمد مرسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، نادية سعد، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، صلاح المختار، حسن الحسن، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، علي الكاش، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، محمد أحمد عزوز، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، صالح النعامي ، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، أنس الشابي، فتحي العابد، فوزي مسعود ، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، عمر غازي، فهمي شراب، عدنان المنصر، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، منى محروس، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، عواطف منصور، يحيي البوليني، فتحي الزغل، بسمة منصور، إيمى الأشقر، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، طلال قسومي، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، محمود صافي ، كريم فارق، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، حاتم الصولي، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، كمال حبيب، العادل السمعلي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة