تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الهجرة بداية الطريق

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عجيب ما يعلق في الأذهان حين يتصور كثير من المسلمين أن لحظة الهجرة كانت نهاية لكافة أنواع المعاناة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي حياة صحابته الكرام رضي الله عنهم , وأن الحياة بعد الهجرة كانت كلها راحة وسعادة وهناء ولم يكن للمسلمين ثمة مشكلة فيها , وقد ساعد على بناء هذا التصور القاصر الخاطئ في أذهان الكثرة ما رسخته المرئيات المسماة بالأفلام الدينية التي تنتهي غالبا بلحظة الهجرة وتصور المسلمين فيها مبتهجين وهم يهاجرون جماعة واحدة وقد ارتدوا الأردية البيضاء الناصعة وهم يتغنون وينشدون في سعادة غامرة وكأن كل معاناتهم قد انتهت وكأن بناء الإسلام قد اكتمل بالفترة المكية فقط

لاشك أن المؤمنين الأوائل قد لاقوا شدة بالغة وعنتا عظيما من كفار قريش وغيرهم ما ضرب به الأمثال في الثبات والشجاعة والصبر , لكن من غبن هؤلاء الصالحين الذين حملوا مشعل هذا الدين أن نعتبرهم قد ركنوا إلى الراحة بعد الهجرة , بل إن الصواب أنهم قد جعلوها دائما منطلقا جديدا لهم وبداية لطريق آخر طويل .


والحقيقة أن معاناة أشد كانت بانتظارهم في المدينة , إذ أصبحوا بتجمعهم غرضا لكل السهام الحاقدة على هذا المجتمع الوليد التي تنتظر أية فرصة تسنح للقضاء عليه , فتعددت صنوف أعداء الإسلام من مشركين داخل المدينة ومشركين خارجها وأيضا من اليهود المقيمين في المدينة بطوائفهم الثلاث وبأمدادهم من يهود خيبر وتلا ذلك ظهور طائفة داخل الصف المسلم أظهرت الإسلام وأبطنت الكفر وسميت بالمنافقين , وتعدد الكيد من كل منهم وتنوعت أساليب المواجهة , وازدادت حدة المواجهة فترة بعد فترة حتى بلغت الغزوات والسرايا في العشر سنوات التي عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغت المائة - كما ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله [1] - أي أنه كان هناك خروج للقتال في كل شهر تقريبا مرة - إما لغزوة أو لسرية - وقد ينتج عنهما ما ينتج عن أية حرب من الحروب من جروح للصحابة أو إستشهاد لبعضهم وما يعقب ذلك من ترمل لنساء الصحابة ويُتم أولادهم .. فضلا عن الجروح التي أصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه لأنه كان يشاركهم التواجد في أرض المعركة بل يكون غالبا في مقدمتهم كما قال البراء رضي الله عنه : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم , وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره


فأين الراحة حينئذ !!! ؟
لقد وصلنا الإسلام الآن ونحن في دعة وراحة لا نقدرها قدرها ولا نؤدي شكرها ولم نتصور كم المعاناة والآلام التي تكبدها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء حياته وبعدها لنشر هذا الدين في كل الآفاق حتى مات أبو أيوب الأنصاري على أسوار القسطنطينية وماتت أم حرام بنت ملحان وهي تركب البحر في طريقها مع المسلمين لفتح جزيرة قبرص

ولم يكن هذا الشعور جديدا بل حدث التابعون الصحابة به ففي مسند الإمام أحمد عن محمد بن كعب القرظي قال : قال فتى منا لحذيفة بن اليمان : يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه ؟ قال : نعم يا ابن أخي ، قال فما كنتم تصنعون ؟ قال والله لقد كنا نجهد ، قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا ... ويرد عليه حذيفة رضي الله عنه بموقف واحد عاشوه معه صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم الأحزاب حيث بلغ بهم الخوف والجوع والبرد مبلغا عظيما يفوق الاحتمال فقال ": يابن أخي، والله لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق، وصلى رسول الله هويًّا من الليل، ثم التفت إلينا فقال: "من رجل يقوم فينظرنا ما فعل القوم ثم يرجع -يشرط له رسول الله الرجعة- أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟" فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلمَّا لمْ يقم أحد، دعاني رسول اللهفلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: "يا حُذيفة، اذهب فادخل في القوم، فانظر ماذا يصنعون، ولا تُحدثنَّ شيئًا حتى تأتينا".

ولم تكن مشكلة الأعداء المتربصين والحروب المتعاقبة هي المشكلة الوحيدة التي تعرضت لها تلك الجماعة المؤمنة الناشئة , بل كان هناك ما هو أشد منها خطرا لو لم يعالجه الرسول صلى الله عليه وسلم بتأييد الوحي له ثم بحكمته الباهرة التي وئدت كل الصعاب , فالمعلوم أن الهجرات في التاريخ تؤول دائما إلى أحد أمرين : إما أن يتغلب أصحاب الأرض على المهاجرين ويستعبدوهم أو يتغلب المهاجرون الجدد على أصحاب الأرض فيحتلوا أرضهم وينهبوا خيراتهم كما نقرأ في التاريخ ونرى أيضا كل يوم ..
والمعلوم أيضا أن المدينة قليلة الموارد يعيش أهلها على زراعة النخيل التي تؤتي ثمارها مرة في العام في وقت معلوم وبالكاد يكفي هذا الرزق أهلها ... , فكيف سيعيش بينهم المهاجرون ومعظمهم قد هاجر لله تاركا أمواله وممتلكاته ولم يصحب معه شيئا كصهيب الرومي وغيره ؟

وبالتالي فقد واجه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خطر المجاعة بين أصحابه - والجوع كما نعلم مفسد للأخلاق الكريمة ويُظهر معظم عيوب النفس إذا لم يكن المرء يحمل رصيدا إيمانيا وخلقيا يتدثر به - فكان الأمر النبوي الكريم بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار التي جعلت من تلك المحنة منحة ربانية وميدانا للعطاء وتجلى ذلك في إيثار الأنصار لإخوانهم المهاجرين على أنفسهم والذي مدحه ومدحهم الله عز وجل في كتابه فقال " وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

وضرب لهم الرسول صلى الله عليه وسلم المثل بنفسه في التزهد من الدنيا فكثيرا ما كان يطوي الليالي المتتابعة لا يجد ما يسد به جوعته ففي سنن الترمذي يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير) وهكذا كان حال صحابته الكرام رضي الله عنهم فيروي الترمذي أيضا عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة -وهم أصحاب الصفة- حتى يقول الأعراب: هؤلاء مجانين، فإذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف إليهم، فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله تعالى لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة "
ولهذا لم تكن الهجرة نهاية للمعاناة والألم في حياة الرسول الكريم وصحابته الأبرار بل كانت حلقة في سلسلة الثمن الذي دفعوه لشراء جنة عرضها السماوات والأرض


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهجرة النبوية، الهجرة، دروس من الهجرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، حاتم الصولي، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، د. نهى قاطرجي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، محمود سلطان، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، تونسي، صالح النعامي ، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، أنس الشابي، علي عبد العال، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، رضا الدبّابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، الهادي المثلوثي، مجدى داود، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، سوسن مسعود، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، مراد قميزة، نادية سعد، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، كمال حبيب، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، عراق المطيري، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، د - مضاوي الرشيد، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، معتز الجعبري، فاطمة عبد الرءوف، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، صلاح المختار، رشيد السيد أحمد، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلام الشماع، أبو سمية، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، كريم السليتي، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، صفاء العربي، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة