تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأنبا "تاوضروس" وجماعة الأمة القبطية .. اتفاق أم حرب تكسير عظام ؟

كاتب المقال يحيي البوليني - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الرابع من نوفمبر عام 2012 اعتلى البابا تواضروس الثاني كرسي البابوية؛ ليصبح مطران الكرازة المرقصية رقم 118 خلفا لشنودة الثالث الذي رحل في بداية عام 2012 .

ويواجه الرجل عدة مشكلات ضخمة خلفها له سلفه , فمنها مشكلات داخلية بقضايا عالقة مثل الزواج الثاني ومنها ما هو أخطر على المستوى الخارجي وخاصة في علاقة الكنيسة بالدولة وعلاقة المسيحيين بالمسلمين في طول البلاد وعرضها وخاصة بعد أحداث عنف وتوترات كثيرة حدثت في فترة البابا شنودة التي امتدت لأكثر من أربعين عاماً.

إلا أن الموقف الأبرز الذي سيواجه البابا تواضروس والذي سيحكم عليه من خلاله التاريخ المصري بوجه عام والتاريخي المسيحي في مصر بوجه خاص هو موقفه من تلك الجماعة المتطرفة التي باتت تتحكم في كثير من مفاصل كرسي البابوية وهي جماعة "الأمة القبطية " .

وهذا الموقف بالتحديد هو الذي سيرسم خارطة طريق النصارى في مصر للفترة المقبلة التي سيكون فيها تواضروس هو بابا الكنيسة وربما ما بعدها.

فربما لايعرف الكثير من المسلمين أن هناك خلافات حادة بين الطوائف النصرانية تصل إلى حد التكفير العلني المتبادل بينهم لدرجة أن الأنبا شنودة الثالث رفض مقابلة بابا الفاتيكان يوحنا بولس في زيارته لمصر ومنعه من أن يدخل كنائس الارثوذوكس لاعتقاده بكفره.

وربما أيضا لا تعرف النخب المثقفة غير المُتابِعة بدقة للشأن القبطي في مصر أن هناك جماعة شديدة التطرف والدموية والحقد موجودة كتيار قوي داخل الكنيسة تفرض كلمتها وسيطرتها وسطوتها على الكثير من قرارات الكنيسة وتوجهاتها , وتعتبر هي المسئولة الأولى بشكل مباشر وغير مباشر عن كل إحداث الفتن التي حدثت في مصر منذ نهاية الستينات للآن ولم يسلم من شرورها وجرائمها أحد حتى النصارى أنفسهم.

ومن أهم ملامح تدخلات تلك الجماعة المتطرفة تغيير فكر المؤسسة الكنسية من دورها كرعاية روحية للنصارى لتأخذ منحى جديدا بتدخلها المباشر في السياسة والتعامل مع القضايا السياسية الداخلية والخارجية وكأنها تعبر عن رعايا لدولة خارجية داخل الدولة المصرية , واعتبرت وكأنها دولة داخل دولة تتحكم في رعاياها وتوجههم سياسيا , فعمقت لدى النصارى إحساسا شديدا بالغربة عن المجتمع المصري وفصلتهم كليا أو جزئيا عن المشكلات الحقيقية المصرية وحصرت كل تفكيرهم في صراعات بينهم وبين المسلمين من جهة وبين الدولة من جهة أخرى لتتأجج على فترات متعاقبة حوادث فتنة في موجات مد وجذر متتالية .

ولعلنا نرجع قليلا للخلف لنرى الخطوات التي اتخذتها تلك الجماعة الدموية في التغيير الفكري لدور الكنيسة وتأجيج الفتن .

البداية:

ففي أوائل القرن العشرين وعلى يد راهب يدعى انطونيوس أنشئت جماعة ذات توجه فكري جديد مناهض لتوجه وأفكار الكنيسة الارذوكسية في ذلك الوقت , وكان المنطلق الفكري الأول لها أن يتم تقسيم من سموهم بأعداء الكنيسة لأقسام والعمل على سحقهم بمختلف الطرق تمهيدا لبناء كنيسة قبطية عظيمة كشرط لاستقبال المسيح عندما يعود للأرض.

وبالطبع ووجهت تلك الجماعة باعتراض ورفض شديدين من الرهبان والكهنة , واعتُبرت تلك الأفكار خروجا صريحا عن تعاليم المسيحية فزاد تحذير الكهنة والرهبان منهم , فاعتزل انطونيوس بأنصاره في دير في أقصى الصحراء الغربية ليصقل خبراتهم ويعدهم لخوض معارك طويلة مع العديد من الجبهات وكان من ثمارها وأهدافها المشاركة – بصفة جماعية – في العملية السياسية تحت شعارات مثل " اطعن عدوك بخنجره .. أو بعدو لكما " وهي المبادئ التي اعتبرتها الكنيسة خروجا عن تعاليمها التي سارت عليها منذ قرون طويلة .

وكان الزمن في صالح جماعة " الأمة القبطية " التي كانت تجتذب باستمرار كهنة ورهبان جددا في حين كان يتقلص المعارضون لها بعوامل الزمن والدسائس والمكر , فكان من التلاميذ الجدد " عازر يوسف عطا " والذي أصبح فيما بعد البابا " كيرلس السادس " وأيضا تلميذه النجيب الدكتور سعد عزيز الذي أصبح يعرف بعد ذلك بـ " الأب متى المسكين " ثم جاء التلميذ الأكثر شهرة والأوفر حظا بينهم , ألا وهو نظير جيد روفائيل الذي أصبح يعرف في بدايته ككاهن باسم أنطونيوس السرياني ثم أصبح بعد ترسيمه بابا للمسيحيين باسم " الأنبا شنودة الثالث".

وهكذا حدث الانقلاب الفكري في تاريخ المسيحية في مصر فاحتلت تعاليم الأمة القبطية مكان تعاليم المسيحية الأرثوذكسية للكنيسة القبطية دون أن يلحظ كثير من النصارى أنفسهم ما يحدث داخل الكنيسة من صراع فكري وتغيير استراتيجي.

الحدث المأساوي التاريخي:

ومثلت اللحظة الفارقة في تاريخ المسيحية في مصر اللحظة التي شعر فيها الأنبا يوساب الثاني البطريرك رقم 115 من عام 1946 - 1956 م بالنشاطات المريبة من الكاهن متى المسكين , فأمر بعزله , وبعدها أصدر المجمع المقدس قرارا بسحب الاعتراف بدير مار مينا بمصر القديمة حيث كانوا يقيمون , فكانت اللحظة الحاسمة للانقضاض على كرسي البابوية وذلك في بدايات عصر ثورة يوليو 1952 التي أعلن حكامها حيادهم وعدم تدخلهم في خلافات الرهبان مما زاد جماعة الأمة القبطية قوة , واشتد الصدام بين الجانبين بينما غضت الحكومة العسكرية الطرف عن حادث قطار الصعيد الذي راح ضحيته عدد من الكهنة ورجال الدين المعادين لفكر تلك الجماعة ويتردد أن من دبره هم أعضاؤها , وبعدها اجتمع أعضاء من جماعة الأمة القبطية لمطالبة البابا يوساب الثاني بكتابة استقالته واعتزاله لكنه رفض وأصر على أن يستمر في موقعه .

وفي أكثر الفصول إجراما ودموية , فبعد خمسة أشهر فقط من وقت عزل الراهب متى المسكين حيث قام رهبان تلك الجماعة بالهجوم مرات متعددة على المقر البابوي واقتحامه وإصابة كثير ممن فيه بإصابات بالغة , حتى تمكنوا في إحدى هذه المرات من اختطاف البابا يوساب الثاني بقوة السلاح , وتم اقتياده إلى أحد الأديرة يقال انه دير المحرق بأسيوط ولكنه عاد بعد أيام , فتم إرساله بالقوة إلى المستشفى القبطي للعلاج - وهو بغير علة – وذلك ليعيش تحت حراسة مشددة لعزله عن العالم , ولكنهم لم يتمكنوا من تنصيب بابا آخر لمخالفة ذلك لتعاليمهم فالبابا لا يزال حيا .

وعاشت الكنيسة بأبنائها تلك الفترة وهم لا يعلمون شيئا ولا يستطيع أحد منهم أن يتدخل , فقليلون من يدركون حقيقة الأمر , فالرجل ظل بصحة جيدة وهو قيد الحبس الجبري , ولكن بعد مرور وقت قليل أعلن فجأة وفاة البابا يوساب الثاني وسط شكوك لها وجاهتها حول تعرضه للقتل العمد , بينما أكد آخرون أن الرجل كان مخدرا تماما وجرت مراسم الدفن تحت تأثير ذلك المخدر ثم نقل إلى احد الأديرة ليكمل فيها حياته حتى يتمكنوا من إعلان بابا جديد للنصارى في مصر .

وتمكنت جماعة الأمة القبطية من فرض ابن من أبنائها وهو البابا " كيرلس السادس " ليعتلي الكرسي البابوي في 10 مايو 1959 عن طريق ما يسمى القرعة الهيكلية – التي يبدو أنها تعمل وفق قواعد محددة - لتختار كيرلس متقدما على الكثيرين ممن هم أولى منه بمنصب البابوية , وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ الكنيسة التي يتم فيها اختيار البابا بطريقة القرعة هذه اليهودية الأصل , وبعد تنصيب كيرلس يبدأ نظير جيد ( شنودة ) طريقه للكهنوت الذي منعه يوساب الثاني منه ليكون بعدها البابا التالي لكيرلس والذي كانت جماعة الأمة القبطية في عهده في أزهي عصورها .

شنودة خلاصة فكر جماعة الأمة القبطية:

وفي عهد كيرلس يتولى شنودة التعليم بالكنيسة ليخرج أجيالا من المؤمنين بفكر جماعة الأمة القبطية والتابعين له شخصيا وليزداد نفوذه في الكنيسة لدرجة أنه تمرد – بعد أن انضم له معلمه متى المسكين - على كيرلس بابا النصارى ليبدأ فصل جديد من فصول الصراع بين الأمة القبطية والبابا الذي خالف قليلا بعض أوامر جماعة الأمة القبطية , فسارع كيرلس بتجريد الراهب متى المسكين وتلاميذه وعلى رأسهم الراهب انطونيوس السريانى ( شنودة ) من مكانتهم الكهنوتية ثم أصدر قرارا بالتجريس بمتى المسكين وتلاميذه والعزل من رتبتهم الكهنوتية ومن انتمائهم إلى الرهبانية وتم نشر القرار في جريدة الأهرام ., وحينها هاجر بعض النصارى من أبناء الأمة القبطية خارج مصر خوفا من الضربات التي يتعرضون لها من البابا كيرلس وخشية فضحه لمؤامراتهم وخاصة أنه كان منهم ويعلم كثيرا من أسرارهم , فخرجوا لينشئوا كنائس ارسوذوكسية موالية لجماعة الأمة القبطية لتكون بؤر تجمع أخرى إذا ضربت حركتهم في مصر وليحملوا اسما شهيرا ومؤثرا فيما بعد وهو اسم " أقباط المهجر " .

وحاول كيرلس بعد ذلك تصحيح أخطائه تجاه كل الرهبان الذين تم التنكيل بهم وأيضا لما فعله من تحويله للأديرة إلى سجون ومعتقلات وإقامات جبرية لأعداء فكر جماعة الأمة القبطية لكن الموت كان قريبا منه .

وفي هذه الأثناء يموت عبد الناصر الذي كان من اكبر الداعمين لجماعة الأمة القبطية ويتولى المنصب أنور السادات الذي كان يكن عداء وبغضا شخصيا للأب متى المسكين الذي كان يلقبه بالراهب الشيوعي وبالتالي يكره كل تلاميذه وعلى رأسهم شنودة .

فما كان من الأمة القبطية إلا أن تتحرك وبسرعة قبل أن يستعين كيرلس السادس بأنور السادات ليقضي عليهم , فكان لابد من انتزاع كرسي البابوية من كيرلس السادس بأي ثمن , وبنفس الكيفية أعلن فجأة عن وفاة كيرلس السادس في الثلاثاء 9 مارس 1971 في نفس الوقت تقريبا الذي أعلن فيه عن وفاة بابا نصارى إثيوبيا المعين من قبل كيرلس تزامنا مع وفاة عبد الناصر !! .

شنودة بابا للكنيسة:

ولعبت القرعة الهيكلية لعبتها للمرة الثانية فأخرجت شنودة الثالث رغم أن عمره لم يتعد 48 عاما وكان أصغر بكثير ممن نافسوه وعلى رأسهم أستاذه متى المسكين , واختارت القرعة الهيكلية شنودة كي لا يتم صدام مباشر مع السادات ولإمكانياته العالية في المفاوضات والمناورات السياسية , اختارت شنودة لتبدأ أكثر فترات حكم الكنيسة عنصرية وإجراما ودموية وظهرت على الأفق مصطلحات جديدة أهمها مصطلح الفتنة الطائفية التي لم تنته ولم تتوقف حتى آخر لحظة من حياته وكانت في حياته محطات شهيرة منها مع الرئيس السادات الذي عزله ووضعه تحت الإقامة الجبرية ومنها مع الرئيس المخلوع مبارك الذي أعاده وأعاد لجماعة الأمة القبطية المتطرفة عنفوانها وليمتزج – بعد ذلك - معها سلطة المال والإعلام لتتدخل تدخلات مباشرة وسافرة في السياسة المصرية داخليا وليكتمل التدخل بتصرفات أقباط المهجر في الخارج .

والآن جاء دور الأنبا تواضروس لتكون له الكلمة ليعطي بشكل عملي إجابات واضحة على أسئلة لابد وانه يعيشها الآن , فهل ينتمي تواضروس لجماعة الأمة القبطية بمفاهيمها وافكارها ودمويتها ومكرها , وخاصة أنه يعلن مرارا أنه من تلامذة البابا شنودة ؟

وهل يكون للمنشأ الذي نشأ أو مر عليه ثلاثتهم تأثير على شخصياتهم؟

فالأب متى المسكين كان يعمل صيدلانيا ويمتلك صيدلية بمدينة دمنهور , والأنبا شنودة عاش أكثر من نصف حياته الأولى في دمنهور عندما اصطحبه أخوه الأكبر للإقامة معه فيها , بينما عاش " وجيه حنا باقي سليمان " - تواضروس الثاني - في دمنهور ومنها حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الإسكندرية وعمل قبل الرهبنة مديرا لمصنع أدوية دمنهور وكان آخر منصب كنسي له أسقف عام البحيرة , وخاصة أيضا بوجود أكبر دير للنصارى في مصر في البحيرة وهو دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون وفيه دفن البابا شنودة .

ولو لم يكن تواضروس من أبناء تلك الجماعة الدموية فهل يستطيع أن يعود بالكرسي البابوي إلى أيام البابا يوساب الثاني ويقلص من نفوذ تلك الجماعة داخل الكنيسة وخارجها ؟ وهل يستطيع مواجهتهم أم سيخذله النصارى الحقيقيون في احدث صدام بينه وبين جماعة الأمة القبطية كما حدث مع يوساب الثاني وكيرلس السادس في آخر حياتهما ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الاقباط، تاوضروس، شنودة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-11-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  آذيت ابنك بتدليله
  في سويسرا : قانون يعاقب كل طالب لا يصافح معلمته !!
  المعارك الجانبية وأثرها على مسيرة المصلحين
  2013 عام المظالم
  "مانديلا" .. وغياب الرمز الإسلامي
  رحيل مانديلا وحفل النفاق العالمي
  متي يكون لكتاباتنا العربية قيمة وأثر
  نعم .. إنهم مخطوفون ذهنيا
  الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي
  التغطية الإعلامية المغرضة والممنهجة لمقتل الشيعي المصري حسن شحاته
  حوادث الهجوم على المساجد .. حتى متى ؟
  طائفة " المورمون " وتفتيت الجسد النصراني المهترئ
  بورما .. أزمة تتفاقم بين التجاهل الدولي والتقصير الإسلامي
  هل تأخذك الغربة مني ؟
  المسيحية دين الماضي والإسلام دين المستقبل باعتراف بريطاني
  "قالوا ربنا باعد بين أسفارنا" .. رؤية تدبر اقتصادية
  القصير .. منحة من رحم محنة
  نصر الله والدجل السياسي لرفع الإحباط عن جنوده المعتدين
  الدب الروسي يعد العدة لحرب ضد المد الإسلامي الداخلي
  تطاول علماني جديد على السنة النبوية لكاتب سعودي
  تهاوي العلمانية في مصر باعتراف أحد رموزها
  بابا الفاتيكان الجديد يستعدي النصارى على المسلمين في كل مكان
  الأريوسية المُوَحِّدة .. التوحيد المطمور في الديانة النصرانية
  الشيعة ضد سوريا .. تحالف قذر في حرب أقذر
  السودان ودعوات مواجهة التشيع
  "تواضروس" والمقامرة بمستقبل النصارى في مصر
  الآثار السلبية لانشغال الإسلاميين بملوثات السياسة والبعد عن المساجد
  الدور الإيراني الخبيث في زعزعة استقرار الدول العربية
  الثورة السورية ومواجهة خطر الاحتواء والانحراف
  العلمانيون والعبث بالهوية الإسلامية للدستور الجزائري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، مصطفي زهران، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، حمدى شفيق ، مجدى داود، أحمد الحباسي، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، عدنان المنصر، الشهيد سيد قطب، د. صلاح عودة الله ، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، ابتسام سعد، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، سلام الشماع، يحيي البوليني، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، محمد العيادي، منى محروس، د. محمد مورو ، عراق المطيري، عمر غازي، عبد الله الفقير، حسن عثمان، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، صفاء العربي، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، رافع القارصي، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، محمود صافي ، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، محمد شمام ، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، فتحي العابد، فوزي مسعود ، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، إيمان القدوسي، فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، أحمد الغريب، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، محمود سلطان، صالح النعامي ، وائل بنجدو، حسن الحسن، أبو سمية، فاطمة عبد الرءوف، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، طلال قسومي، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة