تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإطارات المسجدية في تونس وسياسات التهميش

كاتب المقال فتحي قاره بيبان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يضبط الأمر الحكومي عدد 1050 لسنة 2017 خطط الإطارات المسجدية وكيفية تعيين القائمين بها وما يسند لهم من منح. وفي مقدمة هذه الخطط نجد: خطة الإمام الخطيب الذي يؤم المصلين في صلوات الجمعة والأعياد ويلقي الدروس، ويتقاضى منحة شهرية تتراوح من 80 إلى 90 دينارا حسب المستوى العلمي، ونجد خطة إمام الصلوات الخمس الذي يؤم المصلين في الصلوات الخمس، ويتقاضى منحة شهرية قدرها 80 دينارا، ونجد خطة المؤذن الذي يؤذن لكل الصلوات مع إقامتها، ويتقاضى منحة شهرية قدرها 72 دينارا.

وينصّ هذا الأمر على أن اﻹطارات المسجدية الذين ليس لهم دخل يعتمدون عليه فإنهم يتحصلون عوض المنح المذكورة سابقا على منحة تساوي الأجر الأدنى المضمون في نظام أربعين ساعة عمل في الأسبوع؛ أي أن مقدار المنحة المسندة لإطارين مسجديين مكلفين بنفس الخطة يمكن أن يختلف اختلافا كبيرا تبعا لاختلاف الدخل والوضعية المهنية لكل واحد منهما رغم أنهما مطالبان بنفس العمل. فقاعدة نفس الأجر لنفس العمل غير معتبرة هنا.

إنّ مقاربة ما يتطلبه عمل إطار مسجدي بما يسند له من مقابل مادي بمسمّى "منحة" تبين لنا أنه ليس هناك أي علاقة تناسب أو معقولية يمكن أن نجدها بينهما. وعلى سبيل المثال إذا نظرنا فيما يتطلبه عمل المؤذن للقيام بما هو مطلوب منه نجد أنه لا يقل عن ساعة واحدة لكل صلاة أي خمس ساعات للصلوات الخمس، وإذا أضفنا إلى ذلك الوقت الذي قد يستغرقه في التنقل خمس مرات في اليوم من محله إلى الجامع ذهابا وإيابا فإن عمل المؤذن اليومي يأخذ من وقته ما لا يقل عن ثمان ساعات يوميا يبذل خلالها جهده وطاقته وماله، ويكون متحملا لمسؤولية إقامة الصلاة التي لا قيام للدين إلا بها. وكل هذا البذل والعطاء من طرف المؤذن يقابل بما قدره 2400 مليما في اليوم الواحد (قسمة المنحة الشهرية على 30 يوم). فهل يمكن أن نجد أجرا أبخس من هذا؟

إنّ لنا أن نسأل ونتساءل عن الخلفية الفكرية والمقاصدية التي يُعامِل بها النص القانوني الإطارات المسجدية والذين لم تزد منحهم المذكورة آنفا مليما واحد منذ ثماني سنوات؟ هل يوجد خطأ أو خلل ما في الاعتبارات والأسباب التي تُُُعامَل بها الإطارات المسجدية يستوجب التصحيح والإصلاح؟

إنّ من يستقرئُ الأمر المتعلق بالإطارات المسجدية والصادر قبل الثورة تحت عدد 1690 في 8 نوفمبر 1989 والأمر عدد 1050 لسنة 2017 الصادر بعد الثورة والجاري به العمل حاليا يتبين له أنهما يصدران من نفس الفكر والتوجه. وهذا التوجه يفهم منه:

أولا: نظرة متوجسة للدين والقائمين عليه تؤدي إلى عدم إعطاء الدين أهمية تذكر، والسعي لتهميش إطاراته. ويتضح ذلك من خلال عدم اعتبار ما تقوم به الإطارات المسجدية لإقامة شعائر الدين وتعليم المسلمين عملا ذا مصلحة عامة يثمن ويستحق أجرا. بل كل ما تمنحه الدولة مقابله هو "منحة”، والمنحة هي العطيّة التي تمنح دون عوض أو مقابل لها، كالمنحة المدرسية مثلا التي تعطى للطَّالب مساعدة له على الدِّراسة.

ثانيا: بخس المهام الدينية التي تقوم بها الإطارات المسجدية من خلال عدم إنصافهم فيما يستحقون واعتماد سياسة أدنى الأجور، وإن أمكن بدون أي أجر أو عوض مالي. فالأجر الأدنى المضمون والذي لا يمكن النزول تحته - ويدفع حسب مجلة الشغل للعامل المكلف بأعمال لا تتطلب اختصاصا مهنيا - هو أقصى ما يُدفع للإطارات المسجدية مهما كانت الخطة التي كلفت بها ومهما علت كفاءتها وتخصصها.

ثالثا: اعتماد سياسة التفقير والتجويع للإطارات المسجدية حتى يكونوا في وضع الاحتياج وقلة ذات اليد بشكل دائم، مما يسهل تطويعهم وتدجينهم مع عدم تمتعهم بأي تغطية اجتماعية أوعطل قانونية، ويبدو ذلك من خلال سياسة أدنى الأجور المعتمدة ومن خلال أن كل ما يمنح للإطارات المسجدية هو في شكل إعانات ومنح هزيلة، وتبقى قيمتها مجمدة لسنوات لا تعترف بالتضخم ولا بزيادة الأسعار.

وإنه لمن المؤسف حقا أن تواصل حكومات ما بعد الثورة عن وعي أو عدم وعي منها سياسة العهد البائد لتهميش الإطارات المسجدية وتجفيف منابع التدين وإفراغ المساجد من الأكفاء وجعلهم يبتعدون عن العمل المسجدي. هذه السياسة التي كان من أبرز نتائجها انتشار الفكر الديني المتشدد وما تولد عنه من أعمال إرهابية.

إن تنظيم إقامة الشعائر الدينية بالمساجد يندرج ضمن الأمور العامة التي تتولي السلطة الحاكمة القيام عليها. والقيام على أمور الناس سواء تعلق بشؤون الدين أو الدنيا يُعرف في الإسلام بالولايات العامة، وهي من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها.

وقد نصّ جمهور الفقهاء على أن لمتقلّد الولاية العامة حق في الأجر من المال العام بما يتناسب مع عمله وحاجته، وذلك قياسا على العاملين على الزكاة الذي نصّ القرآن الكريم على استحقاقهم الأجر مقابل عملهم دون أن يربط ذلك بحالتهم سواء كانوا أغنياء أو فقراء، فعملهم وحده هو سبب استحقاقهم الأجرة. ولو لم تفرض لهم هذه الأجرة لتعطلت المصالح وضاعت الحقوق، وربّما أدّى ذلك لأخذهم الرشوة أو غيرها من المال الحرام. (انظر: الموسوعة الفقهية، الجزء 45، مصطلح: ولاية).

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن ابنِ السَّاعدي المالكيِّ، أنه قال: ((استعمَلَني عمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ الله عنه على الصَّدَقة، فلمَّا فَرَغْتُ منها وأدَّيتُها إليه، أمَرَ لي بعُمالةٍ (أي أجرة)، فقلتُ: إنَّما عَمِلْتُ لله، وأجري على اللهِ، فقال: خُذ ما أُعطِيتَ؛ فإنِّي عَمِلتُ على عهدِ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فعَمَّلني (أي أعطاني أجرتي)، فقُلتُ مثلَ قَولِك، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إذا أُعطِيتَ شَيئًا مِن غَيرِ أن تسألَ، فكُلْ وتَصَدَّقْ)) .

إن إسناد أجرة للإطارات المسجدية هو حق شرعي لهم، وواجب على المجموعة الوطنية أداؤه لكل من اشتغل بمصلحة عامة، وهذه الأجرة يجب أن تكون متناسبة مع عملهم وما يتطلبه من مؤهلات وجهد ووقت وتكلفة مادية ، ومتناسبة مع الأوضاع المعيشية مسايرة لتقلباتها، مع ضمان الحقوق المكفولة لكل عامل في التغطية الاجتماعية والراحة.

إن الوضع الهشّ الذي تعرفه الإطارات المسجدية حاليا في تونس لا يليق بحضارة الإسلام وبتونس بعد الثورة، ونكاد لا نعرف له مثيلا في بلد مسلم آخر، فعلى سبيل المقارنة نجد أن الإمام في الجزائر الشقيقة يتقاضى شهريا 34000 دينار جزائري مع وجود مطالب في الزيادة (انظر جريدة المشوار السياسي بتاريخ22 - 11 – 2018) وهذا المبلغ يوازي مقداره بالدينار التونسي وبسعر الصرف الحالي عشرة أضعاف مقدار منحة الإمام في تونس التي لا تتجاوز 90 دينارا.

أفلا يحق للإطارات المسجدية في تونس أن تنتفض على أوضاعها المهينة التي هي عار على تونس والتي لا ينبغي السكوت عليها. فالمؤمن عزيز لا يقبل المهانة في نفسه ودينه، قال الله تعالى: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ». فاللهم اهد من وليتهم أمور هذه البلاد إلى ما فيه خير الدين والعباد.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المساجد، تونس، الائمة، تهميش الدين، الجوامع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإطارات المسجدية في تونس وسياسات التهميش
  منهجية خطبة الجمعة
  المطالعـــة وجـودة الكتـــاب
  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، إسراء أبو رمان، تونسي، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العراقي، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، رضا الدبّابي، نادية سعد، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، د - احمد عبدالحميد غراب، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، سامح لطف الله، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، ياسين أحمد، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، عمر غازي، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، أحمد الغريب، رافع القارصي، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، د- محمد رحال، جمال عرفة، حسن الحسن، عراق المطيري، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، علي الكاش، العادل السمعلي، أنس الشابي، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - عادل رضا، رمضان حينوني، حمدى شفيق ، محمد شمام ، صفاء العربي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة