تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نـقــد النظــام الحـزبـــي

كاتب المقال فتحـي قاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش تونس فترة تأسيسية لنظام سياسي جديد، والمشكلة الأساسية التي تواجهها تتمثل في غياب نمط أو مرجعية ثابتة يُستمد منها بناء هذا النظام.

إن أساتذة وخبراء القانون الدستوري في تونس ليس في جعبتهم ما يقدمون من حلول سوى ما تعلموه من المدارس الغربية في هذا المجال لا يتجاوزونه قيد أنملة: إنهم غير قادرين سوى على ترديد النظريات والتجارب السياسية الغربية والاستشهاد بها دون اجتهاد أو إضافة، فهم يستوردون ولا يخلقون. أما النخب التي وصلت إلى الحكم على أساس مرجعية الإسلام فإنها لم تسع إلى الدعوة بالمعروف لقواعد الحكم في الإسلام وتقديم اجتهادات معاصرة تتعلق بآليات تطبيقها.

لقد تجمّـد الجميع فكرا وممارسة عند أنظمة الحكم الغربية وخاصة النظام الديمقراطي ومؤسساته؛ وقد نسوا أو تغافلوا أن هذا النظام ما هو إلا نتاج بشر مثلهم وليس قرآنا منزلا من رب العالمين مفروض عليهم إتباعه بحذافيره دون مناقشة أو تعديل.

إن النظام الحزبي هو أساس الممارسة السياسية في النظام الديمقراطي المعاصر؛ وقد حان الوقت بعد عامين من تجربتنا لهذا النظام لتقييمه.

لقد تسبب النظام الحزبي في تقسيم الشعب التونسي إلى جماعات ذات انتماءات حزبية مختلفة تشتغل بمنطق: "من ليس من حزبنا فهو ضدنا"، وأشعل العداوات والصراعات التي أصبحت الخبز اليومي للمواطن التونسي يصبح ويمسي عليه في كل مواطن الحوارات، وأحيى العصبية التي جعلت من مساندة الحزب قيمة أعلى من كل القيم الأخرى حتى ولو كانت في كتاب الله؛ وامتد الصراع إلى الاعتداءات على الأشخاص ومقرات الأحزاب، ووصل أخيرا إلى إزهاق الأرواح البشرية. فهل يمكن أن ننكر بعد كل ذلك أن مشاكل تونس قد زادت بسبب الأحزاب وأنشطتها؟

سلبيـات النظـام الحزبـي

يعـرّف الدكتور "أسامة الغزالي حرب" في كتابه "الأحزاب السياسية في العالم الثالث" الحزب السياسي بما يلي: «اتحاد أو تجمع من الأفراد ذو بناء تنظيمي على المستويين القومي والمحلي يعبر في جوهره عن مصالح قوى اجتماعية محددة، ويستهدف الوصول إلى السلطة السياسية أو التأثير عليها بواسطة أنشطة متعددة خصوصا من خلال تولي ممثليه المناصب العامة سواء عن طريق العملية الانتخابية أو بدونها».

وتكـوّن حزب يعني دائما التوحّد مع مجموعة والاختلاف عن أخرى، فكل حزب يشترك في تنظيم معين وينفصل عن آخرين بواسطة برنامج محدد. ولا يمكن الحديث عن نظام حزبي إلا في حال وجود تعدّدية حزبية. والتعدّدية الحزبية يجب أن تكون انعكاسا وتعبيرا عن واقع اجتماعي متعدّد ولا تكون متعسّـفة على الواقع أو مسقطة عليه. والاختلاف في الرأي يمكن أن يوجد داخل الحزب الواحد وليس بالضرورة خارجه وبين عدد من الأحزاب.

إن النظام الحزبي قد وجهت له منذ نشأته عدة انتقادات يمكن حصرها في أربعة نقاط وهي:
- إن الأحزاب تقسم المجتمع على نفسه وتثير الصراعات
- إن الأحزاب تؤدي إلى الفساد وانعدام الكفاءة الإدارية
- إن الأحزاب تشجع على عدم الاستقرار السياسي وتضعف الدولة
- إن الأحزاب تفتح الباب للتأثير والاختراق من القوى الخارجية.

وكان جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية يعارض تشكيل الأحزاب السياسية، وقد حذر من الآثار المؤلمة للروح الحزبية على نظام الحكم الأمريكي حيث قال: «يؤدي الحزب دائما إلى إلهاء المجالس العامة وإلى إضعاف الإدارة العامة، ...ويلهب العداوات ويثير الشغب والاضطراب، إنه يفتح الأبواب للنفوذ الخارجي وللفساد الذين يصلان بسهولة إلى الحكومة نفسها من خلال القنوات التي تتيحها الأهواء الحزبية».

ومن سلبيات النظام الحزبي الأخرى أنه يقضي على الاستقلالية الفكرية للأفراد، فأعضاء الحزب مجبرون على الخضوع لما تقرره الهيئة التنفيذية في ذلك الحزب ولو لم يقتنعوا بصوابه، وإلا فإن مصيرهم هو الطرد من الحزب. ووفقا لما يراه "ميتشلز" فإن التنظيم الحزبي بذاته يؤدي بالضرورة إلى حكم الأقلية نتيجة تركيز القوة في أيدي مجموعة قليلة من الأفراد.

الأحــزاب والـسلطــة

من حيث الشكل القانوني تصنف الأحزاب السياسية ضمن الجمعيات (الفصل 2 من المرسوم عدد 87 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية في تونس)، أي أن نشاطها يجب أن يكون نشاطا تطوعيا لا تترتب عليه أرباح أو مكاسب. ولكن الحزب بإمكانه دون سائر أنواع الجمعيات الأخرى تقديم مرشحين في الانتخابات تمكنهم من تقلد مناصب في السلطة، وهو ما يعتبر كسبا لأعضائه. فهل أن النشاط الحزبي هو فعلا مجرد نشاط جمعياتي تطوعي؟ هذا ما يصعب الجزم به، ولو كانت الأحزاب مجرد جمعيات تقوم بنشاط تطوعي فكيف نفسر ما يبذله أعضاؤها من جهد جهيد وصراع مستميت قصد الوصول إلى مناصب في السلطة؟

والسؤال الذي يجب أن نطرحه هو: هل أن الأحزاب السياسية مؤهلة لتكون المصدر الأساسي الذي يقع من خلاله اختيار المرشحين للانتخابات وممارسة السلطة في المستوى الوطني والجهوي والمحلي؟

إن مرسوم الأحزاب في تونس لا يشترط في مؤسسي الأحزاب ومسيريها والمنخرطين فيها أي مستوى تعليمي، كما أن نسخة مسودة الدستور التونسي المنشورة بتاريخ 14 ديسمبر 2012 لا تتحدث عن أي شرط يتعلق بالكفاءة لدى المسؤولين في أعلى المناصب الحكومية بمن فيهم رئيس الدولة والوزراء وكتاب الدولة.

إن المناصب الحكومية التي تمارس من خلالها السلطة هامة وخطيرة، فالمتولون لهذه المناصب موكلون من طرف الشعب لاتخاذ قرارات تهم كل المواطنين وجعلها نافذة عليهم بالقوة.

إنّ تولي مناصب السلطة يجب أن يكون قائما على مبدأي الأمانة والكفاءة، وما يدل عليها من تفوق وقدرة على الإنجاز وليس على اعتبارات أخرى. وللأسف فإننا نتعامل مع هذه المناصب بشكل خاطئ معتبرين إياها تشريفا يسند للمناضلين أو عملا عرضيا يمكن أن يتداول عليه الأفراد دون اعتبار خلفياتهم. وهذا غير صحيح فهذه المناصب تتطلب ككل عمل يقوم به الإنسان التخصص، وهي كلها تقنية تخصصية بما فيها التي يسمونها مناصب سياسية. والتخصص يعني اقتصار كل فرد على عمل معين يدخل ضمن تكوينه الأساسي وخبرته المهنية، وهذا يؤدي إلى الإتقان والجودة في الانجاز، وتدخل المرء في عمل من غير تخصصه يؤدي إلى الفساد.

ومن المفترض إذن أن تولي مناصب السلطة يكون المرجع فيه للأمانة والكفاءة، وهذا لا يتحقق إذا كان الترشح والتعيين يقوم فقط على أساس الانتماء الحزبي والفوز في الانتخابات.

الأحـزاب والمعارضــة

إذا أردنا التمسك بالنظام الحزبي رغم كل الويلات التي رأيناها منه فإن الأمر يستدعي مراجعة هذا النظام وتصحيحه بما يخدم الواقع والمصلحة. فهو ليس قرآنا منزلا، ولم يفرضه أحد علينا. وهذا التصحيح قد أدرك مضمونه رئيس الحكومة الحالية السيد حمادي الجبالي من خلال التجربة والممارسة وليس من مجرد التنظير الفكري أو التقليد الأعمى للغير.

إن الأحزاب لا تضمن من خلال مرشحيها وصول الكفاءات والمؤهلين لتقلد المناصب الحكومية. وفي غالب الأحوال لا تهدف الأحزاب سوى الوصول إلى السلطة واعتبارها غنيمة وانتصارا لها، وهي تسبّـق مصلحتها على المصلحة العامة. وينتج عن ذلك الصراعات التي تصل إلى حد التقاتل وقد تجرّ البلاد إلى الفوضى؛ ولذلك وجب فك الارتباط نهائيا بين الأحزاب وبين تقلد المناصب الحكومية.

والبرامج الحزبية التي قد تبـرّر بها الأحزاب وجودها أو صعودها إلى الحكم ليست في واقع الأمر سوى برامج نظرية عامة وتوقعات مستقبلية غير مجزوم بصحتها ولا يتوفر أي ضمان حقيقي لتطبيقها، كما أنّ عامة الناخبين ليس لديهم القدرة على تقييمها بشكل علمي صحيح، فهي أقرب إلى الدعاية الانتخابية لجلب الناخبين منها إلى البرامج الحقيقية.

إنّي أرى أنه من الضروري التفكير منذ الآن في أن تصبح وظيفة الأحزاب السياسية مستقبلا مقتصرة على المعارضة ومراقبة النشاط الحكومي لا غير؛ وسنرى بعدها أنّ عدد الأحزاب سيتقلص بشكل كبير ولن يبقى منها سوى الأحزاب التي تريد بالفعل أن يكون نشاطها تطوّعيا ولمصلحة الوطن دون مكاسب شخصية أو حزبية.

ولا يعني هذا إلغاء سيادة الشعب وحريته في اختيار ممثليه عبر الانتخابات، ولكن يعني أن الترشح للانتخابات يصبح مبنيا على أساس الأمانة والكفاءة مع تحديد مؤشراتها بالنسبة لكل منصب، وليس على أساس الانتماء الحزبي؛ وبذلك يكون اختيار الناخب يقع ضمن مرشحين تتوفر فيهم الشروط الموضوعية لتولي مناصب السلطة.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الأحزاب، النظام الحزبي، فكر سياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، عبد الرزاق قيراط ، الهيثم زعفان، أبو سمية، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، ابتسام سعد، منجي باكير، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، مراد قميزة، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، عزيز العرباوي، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، سلام الشماع، أنس الشابي، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، رضا الدبّابي، هناء سلامة، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، مجدى داود، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، د. نانسي أبو الفتوح، منى محروس، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، علي الكاش، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، فهمي شراب، إيمى الأشقر، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العراقي، نادية سعد، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، سوسن مسعود، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة