تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه

كاتب المقال فتحـي قـاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتحدث الكثير من أفراد نخبتنا عن الديمقراطية وكأنها مفتاح سحري لحل جميع مشاكلنا، أو عصا سحرية يمكن بواسطتها علاج كل أمراضنا. وحيث أنّه لا يوجد تعريف معاصر جامع ومتفق عليه لمعنى الديمقراطية، فمن المؤكد أن أفراد نخبتنا عندما يتحدثون عن الديمقراطية فإنهم يتحدثون عن شيء يختلفون في تصورهم له.

إن الديمقراطية قد وجهت لها انتقادات شديدة، من أهمها أنها تقوم على أفكار مثالية وخيالية لا علاقة لها بالواقع إلى حد استحالة تطبيقها أو تحقيق نتائج إيجابية دائمة منها في المجتمعات البشرية. وقد كان فلاسفة اليونان الذين نشأت الديمقراطية في بيئتهم من أبرز منتقديها وذلك منذ القرن الخامس قبل الميلاد، ونذكر منهم: ثراسيماخوس، ميجابس، داريوس، أرسطوفانيس، أنتسثينيس، كـلّيكليز، إكسينوفون الذي رأى أن الديمقراطية تتميز بالانقسام والفوضى وعدم الكفاءة، سقراط الذي رأى أن الديمقراطية تجعل الحكم من نصيب أغلبية لا دراية لهم بفن السياسة، أفلاطون الذي رأى أن الديمقراطية تقوم على عدم الكفاءة والمساواة بين غير المتساوين وصنّـف الديمقراطية في كتابه "الجمهورية" ضمن أنظمة الحكم الفاسدة، أرسطو الذي وضع الديمقراطية في كتابه "السياسة" ضمن أشكال الحكم المنحرفة التي لا تسعى لتحقيق المنفعة العامة.

إن تطبيق الديمقراطية بمختلف آلياتها المصاحبة كالأحزاب والانتخابات لا يفرز بالضرورة حكاما صالحين أو حكما راشدا يخدم المصلحة العامة. وتبرهن الشواهد على أن الديمقراطية منذ عُرفت في التقاليد اليونانية القديمة وحتى هذه اللحظة لم ترق إلى مستوى المصداقية والاستمرارية في التطبيق، ولولا ذلك لما تجاوزها الغرب بعد قرنين من تجربتها إلى نظام الحكم الرشيد أو ما يعرف بالحوكمة.

إن تمسك أفراد من نخبتنا بأهداب الديمقراطية المتهاوية يدلّ على أن كثيرا منهم لا يعرفون شيئا كثيرا في الفقه السياسي في الإسلام ولا في العلوم السياسية، ولا يقرؤون، ولا يعتبرون بالتاريخ، ولا يفكرون، ولا يجتهدون، وكل ما يقومون به هو نقل واستنساخ تصوّرات وتطبيقات لمجتمعات أخرى مغايرة لنا، رغم تجاوز الواقع لها وتخلي هذه المجتمعات بنفسها عنها.

ومن أكبر المصائب التي يمكن أن تؤدي إليها الديمقراطية عندما تطبق شكليا ودون بصيرة: أن تفرز حكاما مستبدين، أو أن يصل عبرها للحكم من هم ليسوا للحكم بأهل، أي غير قادرين على القيام به. وفي المثال التونسي والمصري بعد الثورة في البلدين خير دليل على ذلك.

إن تصور أن المرجع الوحيد في اختيار نواب الشعب وحكامه هو ما تفرزه الانتخابات من بين المرشحين عن الأحزاب والمستقلين دون شروط أخرى هو تصور خاطئ وقاصر. فالأحزاب ليست جامعات لتكوين السياسيين والقادة، بل هي مجرد جمعيات ينتمي إليها من يريد مهما كان مستواه واختصاصه، وأغلب النشاط الحزبي هو نشاط دعائي هدفه وصول أعضاء الحزب للحكم. ولا يتوفر للناخبين أثناء الانتخابات المعلومات الكافية ولا التأهيل الضروري لقيامهم بالانتخاب على أحسن وجه، وكفاءتهم في ذلك متفاوتة إلى حد كبير.

وإذا كانت الانتخابات ضرورية للتعبير عن إرادة الشعب واختياره لحكامه، فإن هناك شرطا أساسيا يجب التأكد من توفره في المرشحين للانتخابات قبل الشروع فيها، وهو شرط ذو أولوية وأهمّ من الانتخابات نفسها.

إن القاعدة التي تنصّص على إسناد كلّ أمر وكلّ عمل إلى أهله أي للمختصين فيه هي محلّ إجماع كل المجتمعات والشرائع والأديان، ولا يمكن أن ينكرها عقل سليم. فالعمل لا يستقيم انجازه إلا إذا أسند إلى أهله. وهذه القاعدة هامة إلى درجة أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر في الحديث الذي أخرجه البخاري أن عدم التقيّـد بها هو من علامات الساعة: «... إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». فمن الأمور التي تسبق قيام الساعة أن يسند الأمر إلى غير أهله فلا يستطيعون القيام به لقلة علمهم وافتقادهم التجربة والخبرة التي تكتسب من الممارسة، فإن صار الأمر إلى أولئك فإنهم سيسيئون إلى الأمة التي ستتحمل ثمار تصرفاتهم الطائشة الناشئة عن جهلهم، وسيجلبون الخراب لها، وهذا من الخراب الذى يسبق قيام الساعة.

إن مسودة الدستور التونسي في نسختها الثالثة بتاريخ 22 أفريل 2013 تتجاهل قاعدة "إسناد الأمر إلى أهله"، وتتعامل مع المناصب العليا في الدولة طبق تصوّر مخلّ وخطير على مستقبل البلاد. فالشروط التي تضعها للترشح لعضوية مجلس نواب الشعب ولمنصب رئيس الجمهورية تقتصر على الجنسية والسن والديانة والتمتع بالحقوق المدنية (الفصلان 52 و 72)، ولا وجود لأي شروط أخرى تتعلق بالمستوى التعليمي أو التخصص والخبرة والنزاهة الأخلاقية أو الأمانة؛ أي أن مسودة الدستور ليس فيها ما يمنع من كانوا أمّييـن لا يقرؤون ولا يكتبون، أو من ليس لهم أي تكوين أو خبرة في إدارة الشأن العام من الترشح لمجلس نواب الشعب أو لرئاسة الجمهورية! وليس من المستبعد أن يصل أشباه هؤلاء بعد ذلك إلى سدّة الحكم بفضل الانتخابات. وفي تاريخنا الراهن ما يؤكد إمكانية حدوث ذلك.

وحيث تشترط مسودة الدستور في القاضي وفي أعضاء هيئة الإعلام أن تتوفر فيهم الكفاءة والنزاهة (الفصلان 98 و 121)، وتشترط في أعضاء المحكمة الدستورية أن تتوفر فيهم الكفاءة والخبرة (الفصل 112)، وتشترط في أعضاء هيئة الانتخابات الكفاءة دون ذكر النزاهة (الفصل 120)، فإن المسودة لا تشترط لا الكفاءة ولا النزاهة بالنسبة إلى كل من: نواب الشعب ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء وكتاب الدولة وأعضاء هيئة حقوق الإنسان (الفصول 52 و72 و88 و122)! والحال أن الكفاءة والنزاهة هما شرطان لازمان لكل منصب في الدولة، بل لكل عمل مهما كان، لا يجوز التنازل عنهما مطلقا.

لقد طالب نواب بالمجلس الوطني التأسيسي بوجوب تحديد المستوى التعليمي الأدنى الذي يجب أن يتوفر في المرشحين للمناصب العليا كمنصب رئيس الجمهورية، كما طالب مواطنون في جلسات الحوار الوطني حول الدستور في الجهات بوجوب اعتبار الكفاءة كشرط أساسي وأولي في تقلد المناصب قبل أي اعتبار آخر وتضمين ذلك في الدستور، ولكن يبدو أن ذلك لم يقنع أعضاء المجلس الوطني التأسيسي ولا الخبراء الجهابذة الذين هم بصدد صياغة الدستور منذ أكثر من عام ونصف دون أن يتمكنوا من إتمامه بعد!

إن تحديد المؤهلات أو ما يسميه المختصون في الموارد البشرية بالخلفية أمر أساسي وضروري في تحديد هوية كل عمل والشروط التي يجب أن تتوفر في من يسند إليه ذلك العمل حتى يقوم به على أحسن وجه.

والفوز في الانتخابات وحده لا يمكن أن يعطي أي فرد الحق في ممارسة الحكم أو تقلد منصب في الدولة إذا لم تتوفر فيه المؤهلات أو شروط الكفاءة لتقلد ذلك المنصب. وقد رفض الفيلسوف إكسينوفون المتوفى في القرن الرابع قبل الميلاد عملية الانتخاب أو القرعة كأسلوب لاختيار الحكام معتبرا أن العامل الوحيد المؤهل للقيادة هو امتلاك صفاتها أو مقوماتها.

وإذ يقـرّ النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف بأن لكل أمر أهله، فإنه يقـرّ أيضا بأن المؤهلات المكتسبة هي التي تحدّد من هم أهل كل أمر وكل عمل من الأعمال على اختلافها وتنوّعها.

وقد حدّد النبي صلى الله عليه وسلم المؤهلات التي يجب أن تتوفر في من يؤم الناس في الصلاة والتي بحسبها تكون الأفضلية والتمايز، وهو بذلك ينبه المسلمين على وجوب إتباع هذا المسلك في كل الولايات المتعلقة بالشأن العام. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَؤُمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنّة، فإن كانوا في السنّة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سِلْمًا، ولا يَؤُمَّـنَّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يَقْعُدْ في بيته على تَكْرِمَتِهِ إلا بإذنه» (أخرجه مسلم). ويقول عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: إمام قوم وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان، وأخوان متصارمان» (أخرجه ابن حبان).

فالمرجع الأساسي في إمامة الناس هو توفر المؤهلات المحددة للإمامة، والأفضلية في تولي الإمامة يكون بمدى توفر تلك المؤهلات، وتعبير الناس عن قبولهم للإمام ورضاهم به لا يكون إلا بعد التأكد من توفر مؤهلات الإمامة فيه وليس قبل ذلك.

إن مناصب الولاية العامة أي مناصب السلطة بمختلف اختصاصاتها لا يمكن أن تسند إلى أهلها إلا إذا حددت مسبقا مؤهلات كل منصب، وكانت الأفضلية مرتبطة بمدى توفر تلك المؤهلات.

ولا يكون اختيار الشعب لحكامه عبر الانتخابات معتبرا إلا إذا كان هذا الاختيار يقع ضمن قائمة مرشحين توفرت فيهم مسبقا المؤهلات المرتبطة بالمنصب الذي سينتخبون له.

وحيث أنه يجب أن يُقدّم في كل موطن وكل ولاية من هو أقوم بمصالحها، وحيث أن ولاة الأمور هم أجراء موكلين من طرف الشعب لخدمة مصالحه، فإن تصرفهم يجب أن يكون منوطا بالمصلحة، ولا يتحقق ذلك إلا بالمراقبة والمحاسبة الدورية لهم أي بتفعيل آليات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي ترتبط بها خيرية الأمّة الإسلامية. قال الله تعالى: « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ » (آل عمران 110) صدق الله العظيم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، النخب، الديموقراطية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-05-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، أبو سمية، فوزي مسعود ، محمود صافي ، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، سيد السباعي، مراد قميزة، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، نادية سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، حاتم الصولي، محمد العيادي، د - صالح المازقي، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، عمر غازي، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، د- جابر قميحة، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، محمد الياسين، رمضان حينوني، رافد العزاوي، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، معتز الجعبري، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، عراق المطيري، سلوى المغربي، صلاح المختار، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، مصطفى منيغ، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، عزيز العرباوي، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، كريم فارق، رافع القارصي، بسمة منصور، د. أحمد بشير، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة