تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اختيار اللــغة في تونس !؟

كاتب المقال ‏ فتحي قاره بيبان‏    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


‏"لاختيار اللغة اضغطوا على 3"‏
هذا ما يسمعه المشترك في الهاتف الجوّال مسبّق الدفع لاتصالات تونس عندما يتصل بمصلحة ‏الخدمات ، و يمثل خدمة من الخدمات المقدمّة.‏
عندما سمعت بهذه الخدمة أول مرة استغربتها و أربكتني. فهل من المعقول أن تكون لغة ‏التواصل بين طرفين ينتميان إلى نفس اللغة و الوطن مطروحة للاختيار؟. قد يكون مقبولا أن ‏يطرح هذا الاختيار في التواصل على مغترب خارج بلاده فيخير بين لغته الاصلية أو لغة بلاد ‏الاقامة. أما أن يطرح هذا الاختيار بين من ينتمون إلى وطن واحد و لغة واحدة ففي الأمر ‏إشكال يتطلب المعالجة.‏

هذا السلوك لا يقتصر على اتصالات تونس ففي عدد من المواقع التونسية على شبكة الانترنت ‏يواجهك عرض اختيار لغة للتواصل من ضمن عدة لغات في الصفحة الأولى. ‏

و في بعض المؤسسات الخاصة تقدم بعض وثائق المعاملات أو الإرشادات محررة باللغتين ‏العربية و الفرنسية. و عندما يسأل المواطن محتارا بأي لغة سيكتب يجاب بأي لغة تشاء فالأمر ‏سيّان !؟ ‏

و نجد ذلك أيضا في بعض المطويات المتعلقة بمناسبات ثقافية أو نشاط اقتصادي، كما نجده في ‏كثير من البطاقات الشخصية و اللافتات و غيرها.‏

إن التواصل اللغوي بين أفراد مجتمع ينتمون كلهم إلى وطن واحد و لغة واحدة بشكل ثنائي اللغة ‏أي يجمع بين لغتين أحداهما محلية و الأخرى أجنبية لا يدل على علاقة سليمة بين المجتمع و ‏لغته و بينه وبين اللغة الأجنبية بل هو سلوك يعبر عن خلل أو علّة ما في الجسم الاجتماعي.‏

فاللغة العربية هي اللغة الأم لكل التونسيين و اللغة الوطنية للبلاد المنصوص عليها في الدستور و ‏الوضع الطبيعي بالنسبة لكل مجموعة بشرية أن تستعمل لغتها في التواصل في كل مشارب ‏حياتها و تعتز بها و تدافع عنها.‏

و اللغة الفرنسية يعرفها التونسيون من خلال التعليم فهي لغة إجبارية في البرامج الرسمية. و هذا ‏الاختيار الذي حددته السياسية التربوية للبلاد منذ الاستقلال له أهدافه التي ورد ذكرها في الفصل ‏الأول من برنامج تدريس الفرنسية في التعليم الثانوي حيث نقرأ ما يلي:‏

‏" اللغة الفرنسية هي وسيلة تكميلية لـ :‏
‏1/ الاتصال بالغير
‏2/ اكتشاف ثقافات أخرى و خاصة الثقافة الفرنسية
‏3/ الوصول إلى المعلومة العلمية و التقنية "‏

لا نجد ضمن هذه الأهداف أن تصبح الفرنسية لغة بديلة يتواصل بها التونسيون و لو في بعض ‏المناسبات ، أو أن تصبح الفرنسية لغة مساوية للغة الوطنية تلاصقها جنبا إلى جنب في كل وثيقة ‏ووسيلة اتصال ، بل إن البرامج الرسمية تؤكد أنها وسيلة تكميلية ، و أن استعمالها يكون ‏للاتصال بالثقافات الأخرى و اكتشافها و الحصول على المعرفة العلمية و التقنية المتوفرة بها.‏

يعتبر علماء الاجتماع السلوك السائد في تعامل المجتمع التونسي مع اللغة الفرنسية : ظاهرة من ‏الظواهر التي تتولد عن علاقة المغلوب بالغالب. فالفرنسية نتعلمها على أنها لغة الغالب ، لغة ‏التقدم و العلم و الحداثة. و المغلوب مولع بتقليد الغالب لشعوره بمركب النقص تجاهه. و اللجوء ‏إلى استعمال الفرنسية بشكل أساسي أو ثنائي مع العربية أو المزج اللغوي في الكلام ‏‏(فرانكواراب) يجعل المغلوب يعتقد أنه يحسّن و لو ظاهريا من وضعيته النفسية و الاجتماعية ‏إزاء الغالب بتقمصه لرموزه الثقافية و في مقدمتها الرموز اللغوية (د. محمود الذوادي "التخلف ‏الآخر" ص. 166).‏

إن العلاقة العضوية بين المجتمع و لغته التي تجعله يستعملها في كافة شؤون التواصل و التفاعل ‏و يعتز بها و يدافع عنها قد أصابها كثير من الارتباك و الفتور نتيجة الاستغناء عن اللغة الوطنية ‏في كثير من المواطن لصالح اللغة الأجنبية أو التعامل مع اللغتين و كأنهما متماثلتين. و هذا أدى ‏إلى ما يشبه القطيعة بين الفرد و لغته الوطنية جعلته قليل التحمس لها و الغيرة عليها و في شبه ‏عماء أو لامبالاة بزحف اللغة الأجنبية و مزاحمتها للغته الوطنية في عقر داره.‏

و زيادة عما يسببه ذلك من تشويه لمقومات الهوية فإننا باستعمالنا للغتين معا في المكتوب أو ‏المسموع لتبليغ نفس الرسالة نبذل جهودا و مصاريف مادية مضاعفة تذهب في الترجمة وكمية ‏الورق و المواد و غيرها. أي أن الكلفة الاقتصادية لكل رسالة ستكون كلفة مضاعفة. و يعتبر هذا ‏هدرا للمال و الجهد من غير مبرر أو منفعة حقيقية.‏

أن تعلم التونسيين للغة أجنبية لضرورة حضارية و تاريخية معينة لا يمكن أن تكون نتيجته أن ‏تصبح هاته اللغة بديلا و لو بشكل جزئي للغتهم الوطنية في الاستعمال و التواصل بينهم. و من ‏هنا وجب التذكير بالأهداف الحقيقية من تعلم الفرنسية التي ذكرتها البرامج الرسمية للتعليم. و ‏التفكير منذ الآن بوضع حد لهذه الفوضى اللغوية التي تمس مقومات هويتنا عبر سلسة من ‏الإجراءات القانونية. وأرى أنه يجب التمسك باللغة الوطنية كلغة للتواصل بين أبناء الوطن ‏الواحد و عدم إرباك التونسيين بثنائية اللغة أو اعتبار أن اللغة الوطنية و اللغة الأجنبية سيّان ‏يمكن الاختيار بينهما.‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اللغة، تغريب، علمانية، تنويريون، فرنكفونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-08-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-08-2007 / 11:53:31   فوزي مسعود


استخدام اللغة العربية في تونس يعرقله العديد من الأسباب, سأحاول أن أتناول البعض من ذلك من واقع تجربتي, مع ‏التركيز على موضوع تطوير مواقع الواب وبالتحديد موقع بوابتي هذا الذي اكتب فيه الآن.‏

أسباب تقنية:‏
‏1 - فهرسة مواقع الواب: حين تطوير موقع واب, وخاصة تلك المواقع الموجهة لعموم الناس والتي تعرض خدمات ‏كالإعلانات وأدلة مواقع الواب وغيرها, فإنك تفكر في مصادر الزيارات لموقعك, وكما هو معروف فهناك 3 مصادر ‏للزيارات, وهي الروابط نحو موقعك, الزيارات عن طريق محركات البحث والزيارات المباشرة.‏
الزيارات المباشرة تكون منعدمة تقريبا في بداية وجود الموقع, ثم يتكاثر الزوار المباشرون من خلال أولئك الذين قاموا ‏بزيارة الموقع من خلال الروابط ومحركات البحث, وبالنسبة لهذين المصدرين الأخيرين, فإن الزيارات عن طريق الروابط ‏لا تكاد تمثل شيئا أمام الزيارات عن طريق المحركات, التي تبقى الأكبر بكثير.‏
الخلاصة أنه يجب مراعاة متطلبات محركات البحث, بمعنى آخر مراعاة الكلمات التي سيدخلها متصفحو الإنترنت لكي ‏يجدوا موقعك. فأنت إذن حين تقوم بتطوير فهرسة موقع لدى محركات البحث مرهون بما يدخله المتصفح لدى هذه ‏المحركات لكي يصل لموقعك. ومن خلال قيامي بفهرسة موقع بوابتي (والذي ولله الحمد تمكنت من جعله يتصدر الصفحة ‏الاولى لقوقل في اكثر من 150 كلمة), لم أجد أي كلمة عربية من ضمن 20 كلمة الأولى الأكثر إدخالا لدى المحركات. ‏بمعنى آخر سيكون من المغامرة الفاشلة مسبقا إن أنا مثلا طورت الأبواب بالعربية منذ البداية, لأنني لن أستطيع جلب أي ‏زائر من خلال قوقل, لأن الناس في تونس حين يبحثون يستعملون لغة غير العربية. ‏
وربما تلاحظون أني إلى الآن ورغم قيامي بتعريب أجزاء من موقع بوابتي, تجنبت رغم ذلك تعريب تلك التي تعود الناس ‏فيها استعمال الفرنسية, وهي الإعلانات والشركات وغيرها. ‏
ثم إني لم اتجرأ على القيام بالتعريب إلا بعد ان وصل موقع بوابتي حدا أصبح لديه عدد كبير من الزوار الدائمون, يمكن أن ‏يعوضوا ما اخسره من تلك الزيارات التي فوتها إن أنا قمت بالتعريب, والتي مصدرها قوقل.‏
‏2 – البرامج والتجهيزات لدى التونسي: الكثير من التونسيين يتصفحون الإنترنت حين وجودهم بالعمل فقط, والكثير من ‏المؤسسات لا توفر لا البرامج التي تتحمل العربية ولا حتى لوحة المفاتيح التي تكتب العربية. في الحالة الأولى ستخسر ‏الكثير ممن لا يمكنهم قراءة محتوى موقعك وفي الحالة الثانية ستخسر معلقين على مقالاتك. (أثناء كتابتي هذا الرد, تلقيت ‏رسالة إلكترونية, يشكو فيها احد الزوار من كتابة المقالات في موقعنا بالعربية, ويقول انه لا يستطيع قراءتها)

أسباب إجتماعية:‏
وهي تتعلق بتصور مغلوط رسخته وسائل الإعلام يقول بما مفاده أن استعمال الفرنسية دليل على التطور, وأن استعمال ‏العربية دليل على التأخر, وهو من الآراء النمطية التي تترسب في الاوعي وتوجه سلوكيات وأحكام الناس رغم خطاها, ‏وأغلب الناس يصنفون آليا كل ما كتب بالعربية خاصة في الواب على انه غير عادي من جهة أنه سيئ, ولعل البعض ‏سيتعامل مع موقعك ذي المحتوى العربي بحذر, وقد يفضل البعض عدم زيارة موقعك مرة واحدة.

أسباب نفسية:‏
‏ وهي مشتقة من التي قبلها, لكن تلعب فيها نفسية البعض خاصة من الشباب ممن يمر بمرحلة إثبات الذات, ويكون ذلك ‏بأساليب بدائية عديدة معروفة لدى بعض الشباب التائه, تتلخص في الإقبال على ما له صلة بالغرب من موسيقى ولباس ‏وبالطبع استعمال الفرنسية والتباهي بها, ومثل هؤلاء يخجل ان يتحدث امام اصحابه انه يتصفح موقع ذو محتوى بالعربية ‏‏(ذات مرة سألني طالب عن إمكانية أن يقوم بتربص لدي, فسألته إن كان زار الباب المخصص للتربصات بموقع بوابتي من ‏دون أن اكشف له على انه موقعي, فقال لي بنبرة افتخار: أنا لا ازور المواقع التونسية, وذكر لي بدلها مواقع أمريكية, بل ‏ليست حتى فرنسية ).

أسباب ثقافية و سياسية:‏
‏ هناك أسباب أخرى قد تكون أكثر اهمية مما ذكرت, لأنها هي التي خلقت و رعت الأسباب الاجتماعية والنفسية للتنصل من ‏اللغة العربية, وهي أسباب لن أتناولها. ‏


  14-08-2007 / 10:21:17   علولو


بربّي سامحوني عندي راي، راهو موش كلّ في بلادنا خايب و موش باهي. توّا موقع واب معمول باش يعرض أفكار وإلّا سلعة وإلّا.............. آشنوّة إلمشكل كيف يبدا بلوغات مختلفة، بالعكسحسب رايي هكّاكة خير باش تعطي فرصة أكبر للموقع متاعك باش يتعرف ولأفكارك باش تخلط إل أكثر ما يمكن من عباد وإلّي ينجّمو يكونو موش فرد ثقافة معاك. كيف ما زادة إتصالات تونس حرفاءها موش لكلّ تولنسة و عرب فمّا السيّاح و فمّة إلمستثمرين و على كلّ لون يا كريمة كيفا باش ينجّمو يتصرّفو كان جا كل شي بالعربي.
حسب راي إتّنوّع باهي خاصة للشركات التجارية والسياحيّة باش توصّل إلمعلومة للنّاس إلكل بسهولة. وحاجة أخرى، يظهرلي ما فمّا مشكلة عويصة باش إلواحد منّا ينزل على فلسة باس يختار إلوغة لحكاية لكلّ لحظة. وحسب رايي تعدد إلّوغات ما عندو حتّى سلبيّة، وموضوع إتّشجيع على تعميم إستعمال اللغة العربية وا عندوش علاقة كبيرة بالخدمات إلممنوحة في مشغل هاتف و إلا موقع واب، إلمهمّ هوّة إنو إلموقع فيه إلّغة إلعربية. إلمشكل إذا وقع تجاهل إلغة إلعربية و نعرف مواقع متاع مراكز و شركات حكومية ونصف حكومية موش حتّي خاصّة إلّي تلقى رابط لثلاثة لغات كيف تجي تدخل للقسم إلعربي تكتشف لمصيبة إنّو "هذه الصفحة ما زالت قيد الإنجاز" وبرّ شوف بعد قدّاش من عام باش تتقدّولّوغات لخرة مقدودة و في الجبن. ربّي يهدي و هاكة هو.
إلحلّ ساهل، هاكة إنهار في لسواق متاع إلقصبة واحد من المواطنين بالخارج هوّة وعايلتو يقضيو عادة لمرا وال أولاد يتكللمو بالفنسيّة، هاكة إلبيّاعة طاحو يجزرو فاهم قطعة دينار بخمسة لاف غلحال باباهم شدّ يارك فاهم "ماني قلتلكم إتكلّمو بالعربي باش ما يزيدوش فالأسوام" إلحاصل ولّيت نقدّر في إلمجهودات إلّي يقومو باها هاكة إلبيّاعة، بعدلّي كاينّهم و لّو يخطّو فالّي تخلّي على إلّوغ إلعربيّة. و يظهرلي حتّ السّياح بداو يفيقو بالفازة و لّاو يتعلّمو فالعربي باش ما يتخطّاوش عند بيّاعة تونس المناظلين في سبيل إحياء اللغة العربية. والسلام

  14-08-2007 / 07:20:41   sami


إلى وليد,
وهل تلتفت انت إلى السخرية والساخرين, بل هل تعطيهم اصلا اهمية؟
دعك من هؤلاء وتذكر المثل القائل:
لو أن كل كلب نبح القمته حجرا, لأصبح الحجر مثقالا من الذهب

  13-08-2007 / 17:07:32   وليد


سؤال: لماذا كل من يستعمل هاتفه الجوال باللغة العربية، أو حاسوبه باللغة العربية، في تونس، يكون موضع سخرية واستهزاء من طرف المحيطين به؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، عمر غازي، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، تونسي، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، مراد قميزة، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، فتحي العابد، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، حسن عثمان، محمود سلطان، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، هناء سلامة، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، عواطف منصور، أحمد النعيمي، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، شيرين حامد فهمي ، الهيثم زعفان، محمود صافي ، فتحي الزغل، محمد شمام ، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، سلام الشماع، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، صفاء العراقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سوسن مسعود، منجي باكير، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، سحر الصيدلي، الناصر الرقيق، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، إيمى الأشقر، صلاح المختار، فوزي مسعود ، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة