تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟

كاتب المقال فتحـي قاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أتاحت الثورة التونسية للنخب السياسية الفرصة لبناء نظام سياسي جديد يُفترض فيه أن يكون أفضل مما سبقه. ولكن النخب التي تولت هذا الأمر -سواء قبل انتخابات 23 أكتوبر 2011 أو بعدها- وقعت في نفس الخطإ الذي ارتكبته النخب التي بنت الدولة الحديثة بعد الاستقلال، وتمثل ذلك في محاولة استنساخها للنظام السياسي في الغرب بمؤسساته الرسمية وغير الرسمية ومنها الأحزاب السياسية.

لقد اُعتبرت الأحزاب السياسية من المسلمات التي لا يمكن التشكيك فيها أو حتى مناقشتها. وهي في الواقع ليست سوى نتاج اجتهاد بشري ارتبط بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبالظروف التاريخية التي أفرزته.

ويعرّف الحزب السياسي في مفهومه الحديث بأنه مجموعة من المواطنين يؤمنون بأهداف سياسية مشتركة، وينظمون أنفسهم بهدف الوصول إلى السلطة وتحقيق برنامجهم.

والأحزاب السياسية في شكلها المعاصر لم يكن لها وجود في أي بلد في العالم قبل الربع الثاني من القرن التاسع عشر. ورغم أنها تبدو اليوم ملازمة لكل نظام سياسي، فإنه لا يمكن الادعاء بأنها أفضل آلية للوصول للحكم وممارسة المعارضة.

وللنظام الحزبي إيجابيات وسلبيات تتفاوت إلى حدّ كبير باختلاف المجتمعات والثقافات والخبرة في الممارسة الحزبية. وسأبين فيما يلي بعض سلبيات النظام الحزبي من خلال التعرض لمسألتين هما: التعددية الحزبية، وإسناد المناصب العليا في الدولة.

التعـدديـة الحزبيـة


يمثل البرنامج السياسي للحزب هويته الحقيقية. والبرنامج السياسي هو مجموعة من الأفكار تعكس تصوّر الحزب لممارسة السلطة وإدارة المجتمع. وينبغي أن يكون البرنامج السياسي مرتبطا بواقع المجتمع عاكسا لتطلعاته حتى يلقى القبول.

ومن المعروف أن كلّ المجتمعات البشرية هي في تغير مستمر. وهذا التغير يقع بين قطبين اثنين: الثبات والتغير. ومهما كانت درجة التغير التي يمر بها مجتمع من المجتمعات في تاريخه فإن مشاريع التغير الممكن تحقيقها لا يمكنها -بطبيعة القوانين التي تحكم المجتمعات- أن تتجاوز في شكلها الإجمالي الذي يميزها عن بعضها، عددا محدودا لا يفوت عدد أصابع اليد الواحدة في أقصى الحالات. والبرامج السياسية تدخل ضمن مشاريع التغير المطروحة على المجتمع لتجديد ذاته ومؤسساته. وبالتالي فإن عدد الأحزاب التي تتبني هذه المشاريع في برامجها لا يمكن أن يتجاوز عدد المشاريع الممكن طرحها على ذلك المجتمع.

إن التعددية الحزبية التي يتجاوز فيها عدد الأحزاب عدد مشاريع التغير الممكن تحقيقها في مجتمع يعرف وحدة الدين والثقافة تناسب المجتمع التعددي الذي لا يعرف وحدة الدين والثقافة، وتكون انعكاسا لجماعات متعددة ذات قيم وأهداف ومصالح مختلفة.

ولنا أن نتساءل بعد هذا عن الفائدة من وجود أكثر من مئة حزب في تونس اليوم؟ وعن مدى ارتباطها بواقع المجتمع؟ وما هو الاختلاف الذي يمكن أن يوجد في برامجها السياسية؟

إن هذه التعددية المفرطة تؤدي إلى التفرق والتشاحن والتنازع الذي يؤدي إلى الضعف وذهاب الريح. فالاختلاف بين هذه الأحزاب ليس قائما على الأفكار والبرامج ولكنه قائم على الأشخاص والصراع على السلطة. وتبعا لذلك يتحول المنخرطون في هذه الأحزاب إلى مجرد أبواق فاقدة لاستقلاليتها الفكرية، يبررون قناعات أحزابهم ويزكونها ويطعنون في الآخرين. وما نشاهده في جلسات المجلس الوطني التأسيسي خير دليل على ذلك.

ثمّ إن النشاط الحزبي لهذا العدد الكبير من الأحزاب بما يشمله من اجتماعات ودعاية وغير ذلك يكلف مصاريف طائلة يتحملها المجتمع، وهي لا تتناسب في رأيي مع ما تُدفع من أجله، وما تحققه من مردوديـة إن كان لها مردوديـة.

إسنـاد المناصـب العلـيا في الدولـة


يعتبر الانتماء إلى الأحزاب في النظام السياسي الديمقراطي السبيل المؤدي إلى الحكم وتقلد المناصب العليا في الدولة. فالحزب الذي يفوز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات هو الذي يعيّن رئيس الحكومة من بين أعضائه، ويقع تقاسم بقية المناصب الوزارية حسب نسبة الأصوات التي تحصل عليها كل حزب بما يعرف بالمحاصصة الحزبية.

هذه الطريقة في إسناد المناصب العليا في الدولة لا تضمن وصول الكفاءات المؤهلة لتلك المناصب، حيث أن الشرط الأساسي في إسنادها هو الفوز في الانتخابات والانتماء للحزب الفائز، وليس الكفاءة كشرط ملزم. والمرسوم عدد 87 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الأحزاب السياسية لا يشترط في مؤسسي الأحزاب ومسيريها والمنخرطين فيها أي مستوى تعليمي، أو أي معرفة أو خبرة في المجال السياسي وفي تدبير الشأن العام. وبالتالي فإن مجرد فوز حزب في الانتخابات يعطيه الحق مباشرة في تعيين من يشاء من أعضائه في أعلى المناصب الحكومية، حتى لو لم تكن لهم المؤهلات والكفاءة الضرورية لتلك المناصب. ويمكن معاينة أمثلة من ذلك في أداء من تولوا مناصب سياسية في الحكومات الحالية لتونس ومصر طبق المحاصصة الحزبية، وما حققوه من نتائج هزيلة أضرت بالبلاد والعباد، وفضحت عدم كفاءتهم.

إن القاعدة الأساسية في ممارسة أي عمل أو إسناد أي منصب هي أن يكون المرء مؤهلا له بالتحصيل العلمي المناسب والخبرة العملية والنجاح في الانجاز. وقد اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم إسناد الأمر إلى غير أهله إضاعة للأمانة وعلامة من علامات الساعة. فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله، قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» (أخرجه البخاري). وقد بين العلماء أن المراد بـ "الأمر" في نص الحديث: جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء والإفتاء وغير ذلك.

ولأهمية الدور الذي يقوم به الحكام أو ولاة الأمور فإن إسناد المناصب لهم لا يشترط فيه الكفاءة فقط بل يشترط أن يكونوا أفضل الأكفاء الموجودين لتلك المناصب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعمل رجلا من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين» (أخرجه الحاكم). وقـد ذهـب بعـض الفقهـاء إلى القـول بعـزل ولاة الأمـور إذا وُجـد مـن هـم أفضـل منهم وإحـلال الأفضـل محلّهـم.

إن نظام الأحزاب آلية من آليات الوصول إلى الحكم و ممارسة المعارضة، ولكنها ليس الآلية الوحيدة وليست أفضل الآليات لأنها نتيجة اجتهاد بشري يعتريه ككل عمل بشري النقص والقصور.

فالحكم وتولي المناصب العليا في الدولة هو عمل كبقية الأعمال البشرية الأخرى المأجورة مشروط بالكفـاءة، وخاضع لمقتضيات التعاقد بين الشعب وحكامه حسبما يضبطه دستور البلاد وقوانينها. وعلى النخبة المختصة والمعنية بهذا الأمر في كل مجتمع أن تضبط الإجراءات الضامنة لاختيار الأكفاء للمناصب العليا. وليست المحاصصة الحزبية التي تفرزها الانتخابات بأفضل هذه الإجراءات.

أما المعارضة أو السلطة المضادة لسلطة الدولة فهي تمارس من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو حق لكل مسلم في أن يبدي رأيه بما يحقق مصلحة الجماعة. وتمارس أيضا من خلال الحسبة السياسية، والقضاء، والتدافع الاجتماعي عبر مؤسسات المجتمع المدني، وعبر الشورى المتمثلة في أخذ رأي كل من يعنيهم أمر من الأمور قبل اتخاذ القرار في شأنهم. وكلّ هذه الوسائل تتجاوز بكثير ما تحققـه المعارضة الحزبية التي ليست لها قدرة فعلية على التغيير لأن التغيير بيد الأغلبية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الأحزاب السياسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-12-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإطارات المسجدية في تونس وسياسات التهميش
  منهجية خطبة الجمعة
  المطالعـــة وجـودة الكتـــاب
  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رضا الدبّابي، فتحي العابد، مجدى داود، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، د- محمد رحال، عمر غازي، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، سيدة محمود محمد، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، ابتسام سعد، وائل بنجدو، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، صباح الموسوي ، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، نادية سعد، مراد قميزة، د. محمد مورو ، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، فراس جعفر ابورمان، طلال قسومي، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، رافع القارصي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، العادل السمعلي، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، تونسي، د- هاني السباعي، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، محمود صافي ، حسن الحسن، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، أحمد ملحم، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، د - صالح المازقي، بسمة منصور، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، منجي باكير، فوزي مسعود ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، سلام الشماع، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، كريم فارق، سيد السباعي، أحمد الحباسي، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، مصطفي زهران، أبو سمية، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة