تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كـرة الـقـدم و جمهورهـا

كاتب المقال فتحي قاره بيبان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كرة القدم لعبة رياضية وممارسة اجتماعية انتقلت إلى مجتمعاتنا العربية من خلال ‏محاكاتها للغرب. وهذه الممارسة بشكلها المعاصر لا تقتصر على مباراة يخوضها فريقان ‏متنافسان بل تشمل طرفا آخر أساسيا هو جمهور المتفرجين. هذا الجمهور يرتبط بعلاقة ‏نفسية مع فريقه المفضل من انعكاساتها أنها تجعله يفرح لانتصاره ويحزن لهزيمته. ولكن ‏طبيعة هذه العلاقة غير مدركة تماما من الأفراد باعتبار أنها في جزء كبير منها تتولد في ‏مجال العقل اللاواعي الذي يهتم بدراسته علم النفس التحليلي. فكيف يمكن قراءة العلاقة ‏بين كرة القدم وجمهورها في ضوء علم النفس التحليلي؟


مفاهيــم نفسيــة



في البداية لا بد من تعريف موجز ببعض مفاهيم علم النفس التحليلي وهي: الحاجة ‏النفسية، التماثل والتصعيد.‏
الحاجة النفسية: هي بالنسبة للإنسان كالحاجة المادية (أكل، شرب، حركة، ...) إلا ‏أنها تختلف عنها من حيث كونها لا تمثل أي أساس مادي. وهي تنطلق من الجهاز العصبي ‏محدثة توترا في هذا الجهاز لا يمكن خفضه إلا بإشباع تلك الحاجة الصادرة عن الرغبة، ‏ويترتب على إشباعها انخفاض التوتر والشعور بالراحة. والحاجات النفسية متعددة منها: ‏الحاجة لتحقيق الذات والانتماء والمديح والحب... الخ. والحاجات تدفع الكائن البشري للقيام ‏بأنماط متعددة من النشاط هدفها إشباع تلك الحاجات.‏
وعندما تجد حاجات الإنسان معارضة من الواقع الخارجي فإنها تكبت و تبحث لنفسها ‏عن منافذ أخرى عن طريق التصعيد والكبت والتعويض والتماثل وغيرها من وسائل الدفاع ‏التي يستعملها الجهاز النفسي للحد من القلق المتولد عن عدم تحقيقها.‏
التماثل: عملية نفسية تلجأ إليها النفس البشرية بشكل لا شعوري يتقمص بواسطتها ‏الفرد مظهرا أو خصائص عند غيره ويتقبلها في ذاته. وفي تلك الحال يكون النجاح الذي ‏يحدث لمن نتماثل معهم نجاحا لنا غير مباشر نحس حلاوته ويكون الإحباط الذي يلاقونه ‏كأنه إحباط خاص لنا. وعادة نميل لأن نتوحد بمن يشبعون ما حرمنا منه أو لم نتمكن من ‏تحقيقه في الواقع.‏
وغالبا ما نجد هذا التماثل عند المراهقين الذين لا زالوا يبحثون عن شخصيتهم. ونموّ ‏الشخصية وتميزها يمر عبر سلسلة من التماثلات مع الغير.‏
التصعيد: من وسائل الدفاع التي يلجأ إليها الجهاز النفسي للمرء. فعندما يعجز المرء ‏عن تحقيق رغبة أو حاجة من حاجاته النفسية فإن هذه الرغبة تبحث لها عن متنفس أو عن ‏طريقة تعبر بها عن نفسها، فالشخص الذي لم تتحقق رغبته في الفوز في امتحان ما يمكن أن ‏يعبر عن فشله بتحويل رغبة الفوز إلى التحطيم والعدوانية مثلا. ‏
ومن أوجه التصعيد للصراعات الداخلية ومكبوتاتها إفراغ شحنتها العصبية في أعمال ‏وأفعال ثقافية أو حضارية أو في اللعب. (1)‏


التماثل مع الفريق المفضل



يخضع اختيار الفريق المفضل الذي يصبح المرء منتسبا إليه ومن أنصاره إلى عملية ‏التماثل النفسي. فالفريق الذي يختاره الفرد هو الذي يجد بينه و بين نفسه عناصر تماثل ‏كالانتماء المهني أو الطبقي أو ما يمثله الفريق أو بعض لاعبيه من رموز. وفي غالب ‏الأحيان يكون الانتماء الجهوي أو الجغرافي أقوى عنصر لحدوث التماثل بين الفرد وفريقه ‏المفضل.‏
و إذا حضر أحدهم مباراة بين فريقين ليس بينهما فريقه المفضل فإنه لا بد أن يضع ‏نفسه مع أحد الفريقين الذي يجد معه عناصر تماثل أقوى و أكثر دلالة لديه. فالفريق المفضل ‏يمثل جزءا من الخصائص والمميزات التي تعبر عن الفرد وما يطمح إليه.‏
خلال المباراة ينسى الجمهور نفسه ويتقمص كل فرد منه شخصية فريقه ويتحد ‏وجدانيا معه، فتصبح نفسية الفرد ومشاعره خاضعة لأوضاع فريقه فوق الميدان. ‏
فإذا أحسن فريق كرة القدم اللعب وانتصر في المباراة انتقل أثر ذلك إلى أنصاره ‏فتراهم فرحين يعبرون عن مشاعر الاعتزاز والنصر. وإذا أساء الفريق اللعب و خسر ‏المباراة رأيت أثر ذلك في أنصاره بما يبدو عليهم من انفعالات الحزن والغضب والشعور ‏بالإحباط.‏
ويبـدو للملاحظ من خلال ردود أفعال أنصار الفريق وانفعالاتهم كأنّ الذي يلعب و ‏يحقق الانتصار أو يمنى بالهزيمة هو جمهور الفريق و ليس فريق كرة القدم بعينه. ‏
و لكن أنصار الفريق يعتبرون انتصار فريقهم انتصارا لهم و فشله فشلا لهم. ويحقق ‏لهم انتصاره إشباعا نفسيا لحاجاتهم في تحقيق النصر ونيل التقدير والشهرة. وتحقيق هذه ‏الحاجات النفسية يعطي للمرء كتحقيق كل حاجة نفسية شعورا بالراحة والرضا و الإشباع. ‏وكل ذلك ما كان ليتم لولا عملية التماثل التي يتعامل بها المرء نفسيا مع فريقه المفضل. فمن ‏خلال عملية التماثل مع الفريق يتحقق للجمهور بعض حاجاته النفسية.‏


مباراة الكرة و مباراة الحياة



كرة القدم بصفتها لعبة لها نفس الوظائف المرتبطة بممارسة اللعب. فهي نشاط يقصد ‏لذاته لا من أجل شيء آخر وهي تساهم في تفريغ الطاقة النفسية المكبوتة وتلعب دورا تربويا‎ ‎ودورا تعويضيا: فما لا يتمكن الفرد من تحقيقه في الواقع يحققه في صورة اللعب خياليا. ‏فاللعب هو من أوجه التصعيد التي تلجأ إليها النفس البشرية، و كل هذا يساهم في تحقيق ‏التوازن النفسي للفرد.‏
ومباراة كرة القدم التي تقع بين فريقين من أجل فوز أحدهما على الآخر بتسجيل أكبر ‏عدد من الأهداف هي صورة مصغرة للمباراة الحقيقية التي يعيشها كل فرد في حياته الواقعية ‏وتقع بينه وبين طرف أو أطراف خارجية، ويكون محورها تحقيق الأهداف الذاتية على ‏حساب أهداف الغير أو على حساب الواقع المعاكس.‏
خلال المباراة يشكّل الفريق و أنصاره رابطة عاطفية واحدة ويعيشون شيئا واحدا ‏بصفة جماعية دون أن يؤدي ذلك إلى انصهار كليهما في الآخر. فكلّ منهما يعيش المباراة ‏بشكل مختلف انطلاقا من موقعه.‏
يعيش أنصار فريق كرة القدم المباراة - عبر عملية التماثل مع فريقهم - وكأنها أحد مبارياتهم ‏أو صراعاتهم في واقع الحياة. ‏
وتكتسي المباراة بالنسبة لنفسيتهم دلالات معينة، فالفريق المفضل هو مرادف للذات ‏والفريق المنافس هو مرادف للقوى الخارجية المعاكسة التي عليهم الانتصار عليها، والمباراة ‏هي مباراة الذات مع عدوها. ‏
والمهاجم من الفريق المنافس الذي ينطلق بسرعة البرق ويخترق الصفوف للوصول ‏إلى المرمى يصبح مرادفا لمعنى الخطر الذي قد تواجهه الذات، ومجرد وقوع الكرة بين ‏قدميه يشعر جمهور الفريق المقابل بالقلق والخوف فتقف أنفاسهم، حتى ترجع الكرة بين ‏صفوف لاعبي فريقهم ويزول الخطر.‏
والاعتداء على أحد لاعبي الفريق المفضل أو ارتكاب مخالفة خطيرة تجاهه يكون ‏مرادفا للاعتداء على الذات، يقع التعبير عنه بالصياح والاحتجاج والمطالبة بالجزاء.‏
وتسجيل هدف في شباك الخصم يكتسي دلالة نفسية مرادفة لتحقيق الذات هدفا لها في ‏معركة الحياة ويحقق النشوة القصوى التي يستشعرها الفرد عند تحقيق هدفه أو بلوغ حاجته ‏والتغلب على عائق يقف أمامه. ‏
أما النتيجة النهائية للمباراة - مهما كانت - فيعيشها جمهور الفريق الرياضي وكأنها ‏نتيجة لهم في مباراة من مبارياتهم في واقع الحياة. ‏


كرة القدم و حاجات الجمهور



يرجع بعض علماء الاجتماع انتشار لعبة كرة القدم في العالم إلى أن نظام هذه اللعبة ‏يشبه في خصائصه نظام المجتمع الصناعي الحديث. فمن ذلك: تقسيم المهام، العمل ‏الجماعي، المساواة في الفرص، المنافسة، الترقية، الاستبعاد، عدم ثبات الحالة (يمكن للاعب ‏أن يصبح معوّضا) (2). فهي تكاد تكون صورة مصغرة ومعبرة للواقع المعاش للفرد ضمن ‏المجتمع الصناعي الغربي الذي غزا أرجاء العالم.‏
و بالنسبة لعلم النفس التحليلي فإن كرة القدم تؤدي دورا في تلبية وتعويض الحاجات ‏النفسية للجمهور التي لم يتمكن من تحقيقها في واقع الحياة، كالحاجة للانتماء وتحقيق الذات، ‏بتصعيدها وتحقيقها خياليا في مباراة كرة القدم عبر التماثل مع فريقه المفضل. ومن أجل ذلك ‏وأشياء أخرى يبذل الجمهور المال والوقت والجهد.‏
إذا نظرنا إلى كرة القدم من هذه الزاوية يمكننا اعتبار أن درجة الاهتمام الذي يمكن ‏أن تلاقيه هذه اللعبة على مستوى الفرد والمجتمع، من خلال كميّة الوقت والمال والجهد ‏المبذول لحضور المباريات ونقلها عبر وسائل الإعلام والتعليق عليها والتفاعل معها، ومن ‏خلال درجة التماثل مع الفريق المفضل والتحمس له هي جميعها مؤشر للحاجيات ‏والصراعات النفسية المكبوتة لدى فرد من الأفراد أو مجتمع من المجتمعات. ‏
فكرة القدم في ضوء علم النفس التحليلي تؤدي وظيفة نفسية بالنسبة للجمهور المتفرج ‏ودرجة الاهتمام بها والتفاعل معها يمكن أن تكون مؤشرا على الحاجات والصراعات النفسية ‏لدى الفرد والمجتمع.‏


فتحي قاره بيبان


متحصّل على شهادة الدراسات المعمّقة في علم الاجتماع





الإحالات:‏



‏1) فرج عبد القادر ، محمود السيد أبو النيل ، شاكر عطية قنديل ، حسين عبد القادر محمد ، مصطفى كامل عبد الفتاح ؛ ‏‏"معجم علم النفس و التحليل النفسي" الطبعة الاولى ، دار النهضة العربية ، بيروت ، بدون تاريخ ، ص : 116 ، 155 ، ‏‏173.‏
Jacques Defrance, "Sociologie du sport", 4ème édition, La Découverte, Paris 2003. ‎ص. 58‏‎ ‎‏2)‏



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-01-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-01-2008 / 10:08:25   فوزي


فعلا الاخ فتحي أظهر قدرة تحليلية متميزة في تناوله موضوع كرة القدم كظاهرة اجتماعية، ونرجو منه ان يفيدنا بمقالات اخرى تتناول كرة القدم كاداة تلهية وتخدير اجتماعي او كوظيفة سياسية لتاطير الناس وغير ذلك.

  8-01-2008 / 23:17:52   أبو محمد


المقال يبين علاقة التشابه بين الكرة و الحياة، أرجو أن تبين لنا انعكاسات الكرة على الحياة.

شكرا للمقال، أرجو إمدادنا بالمزيد .
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، رمضان حينوني، سوسن مسعود، سلوى المغربي، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، إياد محمود حسين ، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، أحمد ملحم، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، فتحي العابد، إيمان القدوسي، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، فهمي شراب، جاسم الرصيف، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، كمال حبيب، كريم السليتي، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني السباعي، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، رضا الدبّابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، علي عبد العال، علي الكاش، محمد الياسين، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، د- محمد رحال، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، عزيز العرباوي، أحمد الغريب، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، محمود سلطان، منجي باكير، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة