تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟

كاتب المقال فتحي قاره بيبان‏    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنقسم الصحف اليومية الصادرة في تونس إلى قسمين: قسم يتكلم بلسان ‏عربي فصيح (خمس صحف) وقسم يتكلم بلسان أعجمي فرنسي (أربع ‏صحف). وهذه الصحف بقسميها موجهة أساسا لأبناء تونس ومعروضة ‏للبيع في كافة أنحاء البلاد. ‏

إن الملاحظ لهذا الوضع من بعيد بإمكانه أن يفترض أن تونس بلد متعدد اللغات أو ‏أنه يسكنه شعبان : أحدهما عربي اللغة والثقافة والانتماء والآخر فرنسي اللغة ‏والثقافة والانتماء وإلا لما كان واقع صحافته بهذا الشكل.‏

ولكن الحقيقة غير ذلك، فتونس لا تعرف تعددا لغويا ولا تتواجد على ترابها ‏الوطني شعوب و أمم متعددة اللغات والأديان كما هو الحال في الهند مثلا. بل هي ‏شعب واحد لغته العربية و دينه الإسلام كما يشير الى ذلك دستور البلاد.‏
ولا يمكن فهم هذا الواقع الشاذ والغريب إلا بوضعه في اطاره التاريخي وفي إطار ‏واقع القوى الفاعلة في المجتمع التونسي ودرجة وعيها وتحملها لمسؤولياتها ‏التاريخية.‏

إن استعمال التونسيين للغة الفرنسية كلغة بديلة عن لغتهم الوطنية في التواصل ‏والتخاطب بينهم وفي وسائل إعلامهم كالصحافة ما هو إلا مخلف من مخلفات ‏الاستعمار الفرنسي وأثر من آثاره‎.‎
فقد عمل هذا الاستعمار على نشر اللغة الفرنسية بين المستعمرين كوسيلة فاعلة ‏لتقويض ذاكرتهم اللغوية الأصلية ثم لدمجهم باسم التحديث والتحضر والترقية في ‏المجتمع الفرنسي الكبير.(1)‏
إن الذين يتواصلون مع أبناء بلادهم بلغة المستعمر القديم - مهما كانت الأسباب ‏التي يبررون بها سلوكهم هذا - يواصلون عن وعي أو عدم وعي منهم مهمة هذا ‏المستعمر.‏
يقول جلبير غرانغيوم :" اللغة الفرنسية في المغرب العربي ترد الى الاستعمار، ‏تتأصل فيه ، وتذكر بأثره إن لم تجدده "(2)‏
فهل من مبرر في أن يخاطب الصحافي التونسي أخاه القارئ التونسي بغير اللغة ‏التي تجمع بينهما ؟
هل أن الأحداث الوطنية أو المقابلات الصحفية التي تجرى مع أعلام ومشاهير ‏تونسيين تقع بغير لغتهم العربية ؟ ‏

لماذا تشتغل الصحف التونسية المستعملة للفرنسية إذن كمجرد مترجمة لواقع ‏تونسي عربي الوجه واللسان كي تفرض على القارئ التونسي رؤيته واضعا على ‏عينيه نظارات اللغة الفرنسية ؟ ‏
أليس من الأولى لهذه الصحف أن تتوجه إلى الفرنسيين أنفسهم ما دامت تخاطبهم ‏بلغتهم ؟

يعلم المختصون أن اللغة ليست مجرد أداة عمل يمكن للمرء استبدالها بغيرها متى ‏شاء كما يستبدل ملابسه أو نظاراته؛ بل اللغة ترتبط ببنية الإنسان النفسية والعقلية ‏وبهويته وانتمائه وثقافته, وكما أن الإنسان لا يمكنه استبدال عينيه لينظر بهما إلى ‏واقعه بعيون فرنسية أو عيون عربية فانه لا يمكنه استبدال لغته الأم. ‏
واللغة حمالة فكر وثقافة وتصور كامل للعالم ولذلك فان عقول البشر وتصوراتهم ‏تختلف باختلاف لغاتهم.‏

عندما أراد الشاعر محمود درويش أن يعرف نفسه قال في إحدى قصائده :" أنا ‏‏..لغـتي " ، والفرنسي لا يعرف إلا بانتمائه واستعماله للغته الفرنسية وكذلك ‏العربي والانكليزي وغيرهم.‏

وإذا كان من المفيد تعلم لغة أجنبية والاستفادة من ثقافتها وعلومها فانه لا يمكن أن ‏تصبح هذه اللغة الأجنبية لغة بديلة أو معوضة للغة الوطنية ولو بشكل جزئي في ‏مجال الإعلام والتواصل بين أفراد ينتمون إلى نفس اللغة والوطن.‏

و لنا أسوة حسنة في السيد رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي الذي ‏لا يستعمل غير اللغة الوطنية في خطبه داخل البلاد وخارجها مما جلب لتونس ‏الاحترام والتقدير الذين لا ينالهما إلا من كان يعتز بذاته ويتمسك بمقومات هويته.‏
يعتبر الدكتور محمود الذوادي أن استعمال اللغة الفرنسية أو الانكليزية في ‏مجتمعات إفريقيا وآسيا بدل استعمال اللغات الوطنية والمحلية لهذه الشعوب لا ‏يمثل فقط تفـقيـرا لتلك اللغات واللهجات وإنما يعمل أيضا على تقوية وإطالة عمر ‏التبعية الثقافية من خلال تجذر الرموز الثقافية للآخر بالمجتمع التابع. (3)‏
ان استبدال الذات للغتها بلغة الآخر يعني نفي الذات وإحلال الغير محلها انه ‏استبدال للهوية بهوية الآخر.‏

يقول نزار الزين :" التماهي بالآخر.. فقدان للذات التي انأخذت بالآخر دون أن ‏تحتفظ بقيمتها و دون أن تصبح ذلك الآخر، و العرض ههنا : تبدد للشخصية و ‏فقدان للهوية و صعلكة حضارية".(4)‏
إن ضعف القوى الوطنية الداعمة لمقومات الهوية و المدافعة عنها من كل محاولة ‏اختراق وهتك وتذويب هو الذي ترك السبيل مفتوحا أمام ضعاف النفوس الذين ‏استعاضوا عن الكفاح من أجل إثبات الذات بالانهزام الحضاري والارتماء في ‏أحضان الآخر وإحلاله محل الذات فاصبحوا يعملون يوميا من خلال صحفهم ‏على تقويض وإضعاف الذاكرة اللغوية لشعوبهم ومسخ هويتها بفرض لغة الآخر ‏كلغة مزاحمة ومنافسة للغة الوطنية لتحتل مساحات أكبر فأكبر في وسائل الإعلام ‏والتوعية والثقافة وبالتالي في عقول و فكر أبناء هذه الشعوب.‏

إن المؤسسات التي تصدر صحفا بالفرنسية للتونسيين تستغل أوضاعا حضارية ‏واجتماعية وتاريخية وثقافية معقدة لتتمعش من مخلفات الاستعمار الفرنسي ومن ‏لغته وتحقق أهدافا مادية ذاتية على حساب مقومات وهوية الشعب التونسي وثقافته ‏وموقعه الحضاري.‏

لقد أثبتت الدراسات الاجتماعية الحديثة أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستقلة بغير ‏الاستناد إلى الهوية القومية والروحية بشكل عام. و لا تستطيع أية أمة أن تحلم ‏بالخروج من ضعفها إلا على قاعدة إحياء ثقافتها واستعادة أصالتها وقيمها الحية ‏ولا يمكن لأية حضارة أن تنبني على قيم خارجية أو غريبة ليس لها في الواقع ‏المحلي أي جذور.(5)‏

وأرى أنه آن الأوان للقائمين على الصحف الصادرة في تونس بالفرنسية أن ‏يدركوا أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال ‏وعليهم أن يفكروا منذ الآن في إصلاح الوضع متمثلا في احترام لغة البلاد ‏ومخاطبة قومهم بلغتهم وإرساء إعلام يحترم اللغة الوطنية واستعمالها بين ‏التونسيين.‏

الهوامش



‏1) د. سالم حميش ، مجلة "الوحدة" ، مايو 92 ، ص 52‏
‏2) مجلة "الفكر العربي المعاصر" ، أفريل 91 ، ص 64 ‏
‏3) نفس المرجع السابق، ص 88‏
‏4) مجلة "مواقف" ، عدد 66 ، سنة 92 ، ص 34 ‏
‏5) د. برهان غليون ، "اغتيال العقل" ، ص 27‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 07-09-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  12-10-2007 / 01:58:37   طارق الجزائري


هذا راجع الي عجزهم االكبير في اللغة العربية اللغة الام اللغة التي يؤاذن بها في مسامعه لما يزيد ويصلي بها عليه لما يموت

  12-10-2007 / 01:39:29   طارق الجزائري


لاتعليق مجرد روايا سطحية للموضوع تكفي

  12-10-2007 / 01:35:07   طارق الجزائري


موضوعك اخي الكريم في القمة وانا اشاطرك في كل كلامك

  28-09-2007 / 16:18:10   DIFT


Le chemin le plus approprié ce n'est pas moi qui vais te le montrer parceque tous on le connait mais il faut juste faire un tout petit effort de réflexion.

  20-09-2007 / 00:04:14   Aroua


Mr DIFT vous avez oublié qu'a la base on parle de l'interdiction d'une radio cette radio a une légitimité de point de vue liberté d'expression et de point de vue légale en Tunisie! si vous proposez de changer les lois et de faire de liberté d'expression une notion propre a vous libre a vous!
vous me donnez l'exemple du criminel qui enfreint la loi et qu'on doit pas passer notre temps a essayer de le convaincre pour qu'il arrete cette radio est légale Mr. indépendament de ce les uns et les autres pensent, elle a donc une légitimité!
pour changer les lois Mr. il y a un president, une chambre de deputés et une chambre de conseillers qui sont mandattés par la population pour le faire et qui représentent la majorité!
pour interdire cette radio il faut tout d'abord convaincre les hommes politiques ou carrement vous lancez dans la politique!
Bon courage Mr. mais je crois que c'est un combat perdu d'avance!

il y a une autre alternative, lancer une radio concurrente, défendre vos idées vos croyances, prposer un contenu plus riche plus attarctif plus coherent avec nos moeurs et nos cultures...
a votre avis monsieur qu'elle le chemin le plus approprié??



  19-09-2007 / 15:32:55   DIFT


@Arwa
En fait vous vous basez sur quoi pour sortir vos conclusions?
Il faut que vous compreniez que tous les hommes sont différents, y a ceux qui comprennent et ceux qui ne comprennent pas. "hal yastawi alladhina ya3lamouna walladhina la ya3lamoun" dans d'autres contextes "ya39iloun"
Tous les deux ne sont point égaux, Ceux qui comprennent, il suffirait de leur montrer le bon chemin et leur expliquer qu'il avaient faux. Ceux qui ne comprennent pas il faut leur obliger à suivre le bon chemin et c'est exactement ce qui a été appliqué par le prophète (ASWS), le dialogue était certes préviligié mais quand ça ne mène à rien il y a eu les "ghazawet", je te revoie aussi sur le hadith "oumertou an ou9atila annas 7atta ya9oulou la ilaha ella allah"
Donc on conclut que tout est relatif, le moyen à utiliser dépend de l'interlocuteur et le recours à la force est toujours nécessaire étant donné qu'il ya toujours les délinquants, les têtus, les "soufaha"...et sinon à quoi sert les lois, la police, le tribunal...c'est pour appliquer une mesure par la force c'est le sens même du mot "solta" ou "souloutat", on ne peut pas passer notre vie à discuter avec un malfaiteur pour qu'il arrête d'être malfaiteur, ce n'est pas du tout logique!
Je vous appelle quand même à revoir vos définitions de liberté et bien comprendre les limites d'une discussion ça a des limites, le peuple de Nou7 (3S) n'aurait pas été noyé sinon.

  19-09-2007 / 13:01:28   Aroua


@Adel

moi aussi je reprends ton exemple pour te dire que les messagers et les prophètes de Dieu quand ils ont essayé de convaincre leurs peuples et que la majorité n'ont pas cru, ils ne les ont pas tués ou obligés à adhérer a leurs croyances par la force! les messagers et les prophètes de Dieu ne sont pas venus pour obligés les etres a faire des choses mais ils sont venus avec un message trés clair: voici le bien et voici le mal celui qui choisit le bien sera recompensé et celui qui choisit le mal sera puni!
Quelle est la valeur d'une croyance si elle nait d'une l'obligation?? Aucune!!
Si dieu voulait que tous les etres soient obligés à croire il n'avait qu'un mot a dire "Kon fa yakoun"!

@DIFT

Pour moi un Faux cultivé est une personne qui ne croit qu'en ses propres idées (bornée) et qui ne respecte pas les avis des autres et que quand on essai de de la convaincre elle se tasse derrière des accusations, des grandes lignes et des grands titres que tout le monde en a marre d'entendre et que tout le monde utilise quand il est a court d'arguments (rien que pour faire comme tout le monde).
De Quelle IDEOLOGIE OCCIDENTALE vous parlez?? a vous entendre on croirait que l'ideologie occidentale prone le dialogue et que l'ideologie orientale prone la violence! vous voyez que c'est vous qui êtes tombé dans le piège??
Notre religion est un message de paix, de dialogue et de respect des croyances d'autrui la preuve "lakom dinoukom wa lya dine"!
Le Prophète, notre guide et la lumière qui éclaire notre chemin prone le dialogue Mr. et respecte les avis et les croyances des autres!

ce que je vois c que vous confondez deux concepts:
en arabe il y a "annahyou" et "alman3ou" et la différence entre les deux est claire! pensez y!
et je vous repette que a notre epoque l'interdiction pure et dure n'est pas une solution!

Mr. DIFT si vous etes aussi cultivé que vous le laissez entendre proposez d'autres alternatives plus réalistes et réalisables.
Merci

  17-09-2007 / 12:49:23   DIFT


@Arwa
Vos propos ne me surprennent pas, je l'es ai écoutés de beaucoup de monde et surtout de deux catégories : les jeunes et les FAUX cultivés.
Vous n'êtes pas en train de venir nous exposer l'idiologie occidentale par hazard?? Ne vous inquiétez pas on la connaît cette idéologie, on l'apprend par coeur mais sachez qu'on en a marre, on en a marre, on en a marre, jusqu'à quand repéter ce que disent les autres comme des perroquets? il ne faut pas oublier qu'on est pas occidentaux et que même si l'on adhère à leurs valeurs il ne seront jamais satisfaits de nous, nous resterons toujours les sauvages vivants dans le sahara dans leurs yeux. Et après tout en quoi sont ils meilleurs que nous pour qu'on adhère à leurs idéologie?? Certes nos idéologies sont meilleures puisque ce sont nous qui avons raison.
Vous savez ma chère dame, l'interdiction est faite pour être exécutée sinon ce mot n'a plus de sens, faut il le supprimer du dictionnaire? ce qui est voulu par l'interdiction c'est de signaler que ce qui est interdit est immoral ou injuste ou ... maintenant celui qui ne va pas obéir à l'interdiction il est responsable de ses faits et de toute façon il agirait secrètement comme un voleur tout en sachant qu'il est en train de frauder, autre chose, l'interdiction réduit l'effet de ces medias corrompus.
Il n'ya pas que cette radio qui doit être interdite, il en a même des chaine telé et des journaux.

Je finis par dire domage qu'on soit arrivé à ce point, on croyait qu'on était plus conservateurs que celà.

  16-09-2007 / 17:08:03   عادل


@أروى
يبدو لي بأنك لم تقرئي كلامي جيدا:
قلتّ نقطة هامة أثرتها و هي الاعجاب بالاذاعة المذكورة ّو لم أقل اعجابك بالاذاعة المذكورة
المنع و العقاب هما طريقتان يجب توخيهما للمخالفين للقانون كمرحلة أخيرة و أصل العقاب الردع و ليس الجزاء لأن الله من يجزي. و الكلام و الاقناع ليسا كافيين لمنع فرد عن القيام بخطأ أو جريمة في حق فرد آخر أو في حق مجموعة.و القائل بذلك هو يعاني نوعا من المثالية و هو غير واقعي لأنك لو درست علم النفس أو الاجتماع لتأكدت من أن للجريمة أومخالفة أبسط القوانين الطبيعية ( أستثني منها الجائرة و الغير العادلة)، كمثال ، لها عدة أسباب و من بين أسبابها اصرار الفرد على المواجهة و المخالفةو اتباع هواه. و في ديننا، لنا في رسل الله أجمل مثال حين بعثوا إلى أقوام عصت أمر الله و هتكت الأخلاق فقام الأنبياء بكل الأساليب لاقناعهم بالفك عن عاداتهم الخبيثة لكنهم أصروا عليها. و اصرارهم هو من قبيل العناد و الابقاء على خبيث الفعل برغم علمهم بأن الله هو من أرسلهم و برغم رؤيتهم لكل المعجزات أمام أعينهم.و لقد كرس الأنبياء حياتهم لاقناعهم و لكن لم تستجب لهم أكثر الأمم. و يمكننا أن نستنتج من سيرة الأنبياء و تاريخ الأمم كيف أن الاقناع ليس كاف لمنع الأفراد من القيام بتجاوز للأخلاق و أن المنع و الزجر واجب.
و قد تبدو لناأن عصر العالمية بما يحمله من تكنولوجيات قد سهل حصول الأفراد على مايريدونه و لكن الواجب يبقى واجبا. بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ّكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيتهّ فالحاكم راع و هو مسؤول عن رعيته و إن منع سوءا فذلك لا يعني استحالة حصول الأسوءفمنع الأفلام الاباحية كمثال أو منع مواقعها على الانترنت لا يقف حائلا أمام من تسول له نفسه الحصول عليها. و الأب و الأم( كمثال عن الفرد الراع) هما مسؤولان عن أبناءهما عن طريق الحرص على مصالحهم و ابعاد ما يضرهم. و قد يتجاوز أحد الأبناء الحدود فيحصل على أحد الأفلام الاباحية من الانترنت أو عن طريق صديق أو يشاهد احدى القنوات الفاسدة ...و هو ما يحصل كثيرا لكن الكلام وحده و الاقناع ليسا كافيين للمنع و لكن المنع يبقى أداة على الأقل للحماية من هذه الآفات. فمنع الأبناء من مشاهدة بعض القنوات و التشديد على ذلك و مراقبتهم يبقى واجبا و كذلك هي المجتمعات

  14-09-2007 / 14:27:09   Aroua


j'ai jamais dit que cette radio me plaisais! j'ai dit qu'elle a su faire ce que les autres n'ont pas su faire pour qu'elle puisse attirer autant d'auditeurs et que l'interdiction ne resoudera pas le probleme au contraire! je suis contre son interdiction parce que cette interdiction fera d'elle une sorte de "radio martyre" ce qui attirera vers elle la sympathie des gens.

si on peut l'interdire en Tunisie qu'est ce qui empechera son propriétaire de partir a l'etranger emmener sa radio avec lui et diffuser sur la meme frequence avec les memes animateurs, les memes programmes...

Il faut etre realiste quand meme, on est dans l'ere de la mondialisation on peut plus interdire aux gens d'ecouter, de voir, de savoir ou de s'exprimer ... techniquement et réellement parlant ce n'est plus réalisable!


  14-09-2007 / 13:10:56   عادل


@أروى
لست أهاجمك أو أحاكمك و لم أتعرض بالكلام نحوك و لكني أشرت إلى المشكل اللغوى في تونس أو الوضعية الألسنية لدى الفرد التونسي و هي وضعية مرضية ما تزال تعاني من آثار المستعمر و هي تعكس كمَا من الثقافة و الموروث الفرنسي الذي ينظر إلى حضارتنا الأم بعين الازدراء. وحديثي عن هذه الأزمة الثقافية التي نعاني منها ليس فيه اشارة إليك بالذات و قد قلت بأننا كلنا نعاني من هذا المشكل حتى أننا لا نستطيع الكلام في بعض المواضيع العلمية أو حتى أغلبها لجهلنا بالمفردات العربية و حتى أستاذ العربية التونسي لا يستطيع الخوض في هذه المواضيع في حين أننا نجد الفرد من البلدان العربية الأخرى يحسن ذلك. وأنا لست أعني بانتقادي لمستوانا اللغوي شيئا إلا لفت الانتباه إلى ما وصلنا إليه و لست أعنيك في هذا.أما تـأييدي المطلق لما قاله السيد فوزي مسعود فهو يعكس مدى اعجابي لتطرقه إلى نقطة هامة أثرتها و هي الاعجاب بالاذاعة المذكورة و التفات مجموعة كبيرة من الشباب حولها. و عوامل النجاح الوهمي الذي نظن الاذاعة قد حققته هي عوامل عديدة لعل من أهمها لغة الخطاب و هي لغة يمكن تصنيفها بالسيئة من قبل العارفين باللغة .و هذه المؤسسة استغلت المأزق الألسني لدى التونسي و انطلقت من هذه النقطة لتبث ثقافة هزيلة ثقافة لا تهتم إلا بالموسيقى الشبابية و بعض المواضيع العامة البسيطة. و هي لا تقدم أية رسائل ثقافية يمكن أن تنهض بالفرد أو تهتم بالقضايا الاجتماعية بجدية...
و هنا تطرق السيد فوزي مسعود إلى الثغرة التي لست وحدك تعانين منها و لكن عامة الناس في أغلبهم يساندونها و هي :أن ما نراه سيئا يمكن أن يكون حسنا للآخر .بما يعني بأنه لا يمكن أن يكون الخطؤ خطأ لدى عمةم الناس بل أنه يمكن أن يكون فضيلة لدى البعض منهم و هنا نصل إلى نقطة تعيد محاكمتنا للأشياء.فما نراه محرما أو سيئا يمكن أن يكون جيدا و مانراه جميلا يمكن أن يكون قبيحا و حينها نفقد أرضية الحكم على الأشياء و نبدأ في فقدان المبادئ و التخلص منها شيئا فشيئا. و هي النقطة ذاتها التي قادت الفنون و الأدب و السلوك الاجتماعي في الغرب نحو الهاوية مما أدى إلى نزع القدسية عن الأشياء و المبادئ...وتمت إعادة محاكمتها دون الاستناد إلى أية أرضية. و لم يعد العيب عيبا لدى الكل و انما هو عيب لدى شخص و حسن لدى آخر....
السيد فوزي مسعود نبهك إلى نقطة و هي أن الخطأ خطأ و الفضيلة فضيلة و يجب ألا نسقط في المواقف التبريرية كما سقطت الثقافة الغربية فأصبحت تجيز زواج الشواذ و هو اجرام و عنف ضد الانسانية باتفاق علم النفس و علم الاجتماع و هو جرم كبير في الاسلام . وقد طرح هذا كمجرد مثال عن تداعيات القول بالسماح للشيء بالتواصل لأن الناس أعجبت به و التفت حوله. وهذه الاذاعة هي تخالف الأعراف و القوانين التونسية فأصبحت تنتهكها من خلال السماح إلى بث أغاني غربية ذات كلمات منافية للأخلاق بل أصبح الاستماع إليها خبزنا اليومي. فهل تجدين أن اعجاب ثلة من الشباب بها أمر كاف لنتقبلها؟ خاصة و أنها تهدد المبادئ الاسلامية و الأخلاقية للفرد و تكرس للتمييع و تخدم الثقافة الغربية و تشتت جهودنا في التمسك بهويتنا العربية الاسلامية.

  13-09-2007 / 12:12:36   Aroua


Bonjour,
Adel et DIFT en lisant vos reponses je me suis dis que peut etre vous repondez a quelqu'un d'autre pas a moi pratiquement tout ce que vous m'attribuez et sur lequel vous construisez vos reponses je l'ai pas dit!
c'est quoi ces reponses bourrées de préjugés? dites ce que vous voulez mais ne m'attribuez pas ce que je n'ai pas dit.
je ne defends personne (c'est pas mon rôle), je vous parle d'un fait, d'une réalité.
vous voulez interdire vas y! ça servira à rien croyez moi et si vous pourrez interdire en Tunisie vous ne pourrez pas le faire ailleurs alors vous ferez koi avec les radios satellites et le reste??
quand on veut trouver une solution une vraie il faut etre realiste imaginatif et ouvert d'esprit. Au lieu d'obliger les gens il faut faire en sorte qu'ils adhèrent spontanement.
et puis n'oublions pas notre sujet qui est le sujet de l'article: l'impact de la diversité linguistique de la presse sur les problemes culturelles en Tunisie

  12-09-2007 / 14:20:20   DIFT


Elle a raison en quoi Arwa??? On n'a pas compris!

  12-09-2007 / 13:50:31   faouzi


salut arwa vous avez raison. faouzi

  12-09-2007 / 13:36:56   D.I.F.T.


Bonjour,
Monsieur Faouzi, j'apprécie tout ce que vous avez dit, certes vous avez raison, votre argumentation est très claire et logique.
Il est déplorable que dans un pays dont la langue est sensée être l'arabe comme le précise la constitution on utilise dans nos documents officiels, nos journaux, radios,... des expressions françaises!
Mais est ce une nécessitée comme prétendent certains? Il est clair que non, surtout si l'on sait que les mots dérivés d'un terme arabe sont 4 fois plus nombreux que ceux anglais par exemple, une richesse incroyable qu'on détient et qu'on laisse inexploitable, des pays comme l'irak antérieur ont résussi à utiliser l'arabe dans des domaines technologiques très compliqués, il n'y a donc pas de raison de d'utiliser une langue étrangère dans notre vie quotidienne.

Pour Madame Arwa : apprendre des langues étrangères est très important mais il faut savoir utiliser cette langue et je vous donne le mode d'emploi.
1 - Une langue étrangère est faite pour communiquer avec les étrangers pas avec les locaux
2 - Une langue étrangère n'est pas pour tchatter avec les étrangers pour draguer les filles ou garçons...
3 - N'est pas faite non plus pour regarder des films et des émissions dépourvues de valeurs et de niveau
4 - N'est pas faite pour faire style ( ce qui m'étonne aussi la prononciation du r à la fraçaise pour des gens qui n'ont jamais quitté la Tunisie).
...
Une langue étrangère est faite pour faire passer nos valeurs, apprendre les techniques qu'on ne maitrise pas, pouvoir tourner un buisness avec des étrangers et vous connaissez certainement la suite.

Je fini par un message aux autorités :
La stratégie suivie pour rendre obligatoire l'utilisation de l'arabe sur tv7 était réussie au début mais on remarque qu'elle est de plus en plus abandonnée!!
Pour qu'on retrouve notre identité, des investissement de tout type sont nécessaires :
- arabisation de tout document officiel, éviter la double langue
- amélioration du contenu des revues arabes et encourager leurs fondations
- diminuer le nombre de cours en français dans les universités et lycées
- arabisation de l'internet tunisien
- des claviers arabes pour qu'on puisse communiquer dans notre langue






  12-09-2007 / 13:07:30   عادل


@ فوزي!
موقفك رائع! و استوفى الجوانب الخاطئة من بعض المواقف...اللغة الفرنسية للتونسي ليست لغة بديلة و التونسي انسان يتأرجح بين لغتين و ثقافتين: العربية و الفرنسية.فلغته الفرنسية تشبه اللغة الفرنسية بالقرن 18 و لغته العربية تعاني من فقر فاضح! بل أننا نعاني من عقدة نقص رسخها المستعمر في شعبنا و هي بأن التكلم باللغة الفرنسية و احسان نطقها و احسان تقليد الحياة على النمط الفرنسي يعكس ثقافة عالية و انتماءا لطبقة الميسورين البورجوازيين. و للأسف تجد هذه العقدة أكبر كلما وجدت المستوى التعليمي للتونسي أعلى حتى أنه يدهشك كيف أن الأستاذ الجامعي التونسي لا يستطيع أن يتكلم دون اللجوء إلى الفرنسية.و هذا يكون إما للتظاهر بتمكنه من اللغة الفرنسية و إما لأنه يرجع لفقر معرفته باللغة العربية و في الحالة الثانية نتبين كيف أن اللغة الفرنسية يتم اللجوء إليها أحيانا لسد الفراغات و تعويض بعض المفردات العربية التي يجهلها الفرد. حتى أنه بات المثقف التونسي الذي يتكلم العربية شاذا و في أغلب الأحيان تتم معاملته بسخرية .وللأسف نجد بأن البرامج الدراسية السابقة و التي درسناها جعلتنا نعاني من نوع من الاغتراب الثقافي فنحن كتونسيين لا نحسن التكلم بالعربية إلا في المواضيع الأدبية أو العلوم الانسانية من فلسفة و تاريخ و جغرافيا و لكننا نعاني من عجز في التكلم بالغة العربية في العلوم الصحيحة.و التملص نحو اللغة الفرنسية للتكلم في شتى المواضيع يعتبر أسهل للتونسي المثقف لأنه مستعد للخوض في كل المواضيع لطبيعة التعليم الذي تلقاه.و هنا يمكننا أن نفهم الاستعمار الفرنسي على أنه ليس فقط امتصاص لخيرات البلدان المستعمرة (بفتح الميم) و لكن أيضا اجتثاث للثقافة الأم على أنها ثقافة دونية و بدائية و تعويضها بالثقافة الفرنسية على أنها أفضل و أرقى. و الحقيقة لقد كان يدهشني في البداية كيف أن المثقف المصري و العراقي و السوري و اللبناني...يستطيع أن يخوض في كل المواضيع بالغة العربية و لغته الثانية (لغة المستعمر)بكل سهولة في حين أننا لا نستطيع أن نتكلم العربية في مواضيع تهتم بالرياضيات و العلوم الطبيعية و الكيمياء و الفيزياء...
و الإذاعة المذكورة هي مكونة من مجموعة من الشباب و لو أن لهم شهادات جامعية و لكن ثقافتهم تعاني من الهشاشة و الاستلاب الفكري .و هم يتصرفون على أنهم يركبون موجة التعصير و الحقيقة بأنهم يركبون موجة الميوعة و التغريب.و هم يعكسون جيلا أصابه القحط لذلك فهو يلجؤ إلى جلب المراهقين يالموسيقى الغربية و كل ما يدعوا إلى اللهو

  10-09-2007 / 17:11:34   فوزي مسعود


@أروى
تناولت العديد من النقاط المهمة, لتتفضلي بردي عليها:‏
‏-‏ وجود الإقبال على شيء ما لا يعني نجاحه, وإن كان يعني الرغبة فيه من قبل الناس, يعني أن النجاح لا يجب أن ‏يقاس بقبول الناس من عدمه, وإن كان هذا المقياس مستعملا في الاعتبارات الاستهلاكية, إلا أنه مقياس خاطئ في ‏ميدان الأفكار, فليس بالضرورة أن الفكرة المنتشرة هي الأحسن من مثيلتها الأقل إنتشارا.‏
‏-‏ وجود الرغبة في شيء ما لا يعني صلوحيته وخلوه من الموانع, بل بالعكس فالنفس تشتد إقبالا على كل ما هو ‏ممنوع.‏
‏-‏ ولوضوح هذه الفكرة, وجدت القوانين والكوابح الأخلاقية, لكي تحد من إقبال الناس على ما يشتهون لأن ذلك مما ‏يؤدي للمهالك.‏
‏-‏ بالتالي لا يجوز الجزم بنجاح تلك الإذاعة لمجرد إقبال الناس عليها.‏
‏-‏ تقولين ما يمكن ان يراه طرف سيئا في تلك الإذاعة, يمكن أن يكون حسنا لدى طرف آخر, وبالتالي فلا يمكن ان ‏نحاكم تلك الإذاعة, والحقيقة هذا كلام رغم أنه يقال دائما إلا انه خطير لأنه يحمل ألغاما, ولست أقصدك بكلامي ‏هذا, ولكن لتسمحي لي بتوضيح التالي:‏
‏-‏ مثل هذا الكلام يسمى تمييعا للموضوع, لأنه يفتح طرفيه ويتركه بدون إمكانية للتناول و الحل, مادام كل رأي ‏محكوم عليه بعدم الحسم, فهو مجرد رأي لن يؤخر او يقدم, وكل إنسان يفعل ما يريد ما دام الأمر أراء قابلة للخطأ ‏والصواب, وهذا الأمر له اسم وهو "الفوضى".‏
‏-‏ يستعمل مثل هذا التناول كإحدى الوسائل الدعائية للتشويش الذهني, حيث يهدف هذا الطرح إلى تسطيح الفكرة ‏المتميزة وتقزيمها إلى مجرد رأي ككل الآراء, كمن يقول أن من يخون وطنه ويقف مع المحتل لبلده هو رأي ‏يجب ان يحترم تماما كالقائل بالوقوف ضد المحتل ومقاومته, أو كمن يقول إن الشذوذ الجنسي والزنا هو موقف ‏ورأي يجب ان يحترم كما نحترم رافضهما, كلاهما مجرد رأي وموقف...‏
‏-‏ يعني يصبح كل شيء أراء قابلة للنقاش, والهدف هو نزع القدسية على الأفكار المبدئية, وتفكيك هياكل المجتمع, ‏والحقيقة تفكيك مبادئ المجتمعات الإسلامية فقط, لأن تلك الغربية فككت من مدة ولم يعد لها ما تخسره.‏
‏-‏ الحل في الأوضاع التي ينشا فيها مثل هذا الطرح هو الاحتكام إلى مرجعية فكرية, والنزول عند أحكامها, فما ‏تقرره تلك المبادئ نلتزم به, بقطع النظر ما يقول الناس.‏
‏-‏ في حالة الإذاعة المعنية مثلا, حينما نحتكم إلى القوانين التونسية وإلى الدين الإسلامي, فلن يعود بإمكاننا أن نقول ‏أن الأمر رأي, سنجد ساعتها مخالفات قانونية وأخلاقية, رغم أن البعض سيقول إن ذلك لا يجوز حسب رأيه. ‏ولكن المجتمعات السليمة تنضبط بالرجوع لخلفياتها الفكرية وليس بأهواء الناس وإن أضفوا عليها صفة الرأي.‏
‏-‏ بقي أن أقول أني لم أدع للمنع ابتداء, وإنما قلت ان على من له المسؤولية أن يقوم بإقناعهم بمراجعة محتويات ما ‏يقدمون, ولا أتصور ان هناك مؤسسة ستمتنع على تطبيق القانون, وبالتالي فليس هناك داع أصلا للحديث عن ‏المنع.‏
‏-‏ اعتذر إن فهم من كلامي السابق أني أصف التونسيين بالمجانين, فانا ما أردت أن أقول ما فهم من كلامي, وما ‏قصدت ان أجرح أحدا ولست أنوي أن افعل ذلك.‏

  10-09-2007 / 15:43:14   Aroua


bonjour,
faouzi je n'ai pas nié le fait qu'il y est un probleme culturel en tunisie mais j'ai dis que selon moi il n'y a pas un rapport de cause à conséquence entre les deux dans le sens où je ne crois pas que la presse écrite en français a un impact significatif sur nos problemes culturelles! la preuve les jeunes lisent de moins en moins mais le probleme ne s'attenue pas!

concernant, votre avis concernant l'interdiction je crois que, cher faouzi, vous avez évoqué le mauvais exemple: les Tunisiens ne sont pas tous fous quand meme!

concernant la radio moi je suis contre son interdiction, si vous (faouzi et sahbi) vous voyez que cette radio est une catastrophe d'autres ne la voient pas du meme oeil et vice versa...
si cette radio reussie à attirer les jeunes c'est qu'elle a su faire ce que nos radios nationales n'ont pas su faire!
Au lieu d'interdire cette radio, il faut chercher ce qui ne va pas dans les autres radios pour qu'elle leur choppe autant d'auditeurs et essayer d'y remedier...

  10-09-2007 / 07:22:53   فوزي مسعود


@أروى

هناك فرق بيت أن توجد صحف بلغة أجنبية في بلد ما (حالة فرنسا كما ذكرت ووجود الصحف العربية فيها), وبين أن ‏تكون اللغة الأجنبية أداة أساسية للتخاطب كما اللغة الأم.‏
الحالة الأولى طبيعية بل قد تكون ضرورية, لان وجود اللغة الثانية ساعتها يكون موجه لنخب أو لجاليات أجنبية, أما الحالة ‏الثانية وهي الحالة المرضية كحالتنا في تونس, فهو أن اللغة الأجنبية تتغول ويتضخم استعمالها حتى تغدو أداة أساسية ‏للتخاطب مثل اللغة الأم بل قد تتجاوزها, وهنا يتحول الأمر إلى مشكلة. ‏
الوجه الآخر للمعضلة أن بعض الصحف عوض أن تساهم في حل هذه المشكلة ذات الأسباب العديدة, تسعى بدل ذلك إلى ‏تكريس المشكلة وتعميقها عن طريق استعمال الفرنسية كلغة مساوية للعربية.‏

هناك نقطة أخرى, وهو دعوتك إلى عدم استعمال المنع والتوجه بدل ذلك على الإقناع, أنا أوافقك الرأي في هذا, و ما وجود ‏المقالات وطرح المشاكل للنقاش إلا أحد أوجه الإقناع, على أن المنع قد يكون أحيانا ضروريا, هل يعقل مثلا أن نأتي ‏لمجنون ونتركه بالشارع يعبث كما يريد ونقول, لا يجب أن نرجعه لمستشفى المجانين بالقوة, بل يجب إقناعه؟ هناك مشاكل ‏يجب فيها المنع, وهي لا تتحمل الانتظار.‏
‏ الإقناع يكون في الأمور الفكرية, أما إذا تحولت الفكرة إلى إنجاز, فلا يفيد معها إلا المنع, لأنك حينما تريد أن تقنع يكون ‏الطرف الآخر قد تقدم في إنجاز مخططاته ودمر وعبث في المجتمع.‏
أنا أوافق السيد السحبي, على أن تلك الإذاعة الكارثة تعيث في تونس فسادا على كل المستويات, كما أضيف أنه يجب على ‏السلطات أن تقنعها بإبدال سياستها التحريرية التدميرية وتحد من استهدافها اللغة العربية والأخلاق العامة, و إلا فلما لا يقع ‏منعها عن طريق تطبيق القانون عليها.‏


  9-09-2007 / 14:01:18   أروى


شخصيا لا ارى اي علاقة بين المشاكل الثقافية في تونس و تعدد اللغات في الصحف التونسية
تعدد اللغات في الصحافة يهدف لإيصال المعلومة للجميع
تعدد اللغات في الصحف موجود في أغلب دول العالم التي تعاني من مشاكل ثقافية و التي لا تعاني
لماذا تجد صحف عربية في باريس إذن؟
و يجب أن يفهم التونسي و بالخصوص التونسي المثقف أن المنع لا يجدي نفعا
منع الإذاعة المذكورة لن يؤدي إلا لدفع الناس إلى إذاعة بديلة تشبه في توجهها تلك القنوات العربية الفضائية التي تفسد أخلاق و أذواق شبابنا و يا خيبة المسعى
التونسي تحرر و لدفعه للقيام بشئ يجب إقناعه و لا شئ غير ذلك

  7-09-2007 / 08:19:59   السحبي


لماذا تصر بعض وسائل الإعلام الخاصة على الإزدواجية اللغوية وبالتحديد تلك الإذاعة المعروفة والتي يمكن وصفها بالكارثة, والتي تعطيك الإنطباع ببرامجها الهجينة والمرتكزة على الفرنسية, انها ما جعلت إلا لضرب العربية في تونس
ألا يمكن ان تطبق عليها مثلا بعض القوانين التونسية وإيقافها, إذ ما تقوم به تلك الإذاعة من تدمير منهجي مدروس للعربية يستحق وقفة جدية من الساطات الرسمية
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، منجي باكير، د- جابر قميحة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، ياسين أحمد، صفاء العربي، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، سامر أبو رمان ، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، رافع القارصي، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، أبو سمية، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، محمود صافي ، مجدى داود، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، د. أحمد بشير، علي الكاش، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، معتز الجعبري، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، فهمي شراب، سعود السبعاني، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، نادية سعد، سحر الصيدلي، محمد شمام ، مراد قميزة، تونسي، علي عبد العال، جمال عرفة، أنس الشابي، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة