تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة

كاتب المقال فتحـي قاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مؤسسة الحزب السياسي هي من آليات ممارسة الديمقراطية التي استوردناها من المجتمعات الغربية. وهذه الآلية هي منتَـج ثقافي ذو خصوصية يرتبط ارتباطا وثيقا بالظروف التاريخية وبالبيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أفرزته.

إن استيراد المنتجات الثقافية وتشغيلها في زمن وفي واقع اجتماعي مغاير للّذي أفرزها لا يعني بالضرورة أنها ستحقق النتائج المؤمل منها. ومراكز الدراسات الاجتماعية في العالم تقـرّ اعتمادا على التجارب التنموية لمجتمعات العالم الثالث أن بناء مجتمع قوي ومتطور لا يكون بالنسخ والتقليد واستيراد أنماط حياتية خارجية ليس لها في الواقع المحلي أي جذور؛ بل يكون بالاستناد إلى الواقع والثقافة المحلية ومكونات الهوية وهي الدين واللغة والتاريخ؛ ولذلك فإن التوصية الأساسية التي أصبحت هذه المراكز تقدمها في دراساتها لمجتمعات العالم الثالث هي أن تعمل هذه المجتمعات بنفسها وبكفاءات أبناءها على إيجاد وخلق الحلول التي تراها مناسبة لمشاكلها السياسية والتنموية دون تقليد أو نقل حرفي لهذه الحلول من مجتمعات أخرى.

إن مفهوم الحزب السياسي يرتبط ارتباطا وثيقا بالحكم؛ فالهدف الأساسي من النشاط الحزبي هو الوصول إلى الحكم؛ ولذلك فإن الأحزاب السياسية تعرّف حسب "جاندا" بأنها: «تنظيمات تسعى إلى وضع ممثليها المعلنين في مواقع الحكم»؛ وتعرّف حسب صياغة "كولمان و روزبرج" بأنها: «اتحادات منظمة رسميا ذات غرض واضح ومعلن يتمثل في الحصول على (أو) الحفاظ على السيطرة الشرعية (سواء بشكل منفرد أو بالتآلف أو بالتنافس الانتخابي مع اتحادات مشابهة) على مناصب وسياسات الحكم في دولة ذات سيادة فعلية أو متوقعة».

والحكم يُشبع غريزة الإنسان في التملّك وهي أقوى غريزة لدى البشر بعد غريزة حب البقاء. فالحكم يمكّن الإنسان من تملّك السلطة والتحكم في مصادر القوة والثروة؛ وهو كما يصفه ابن خلدون في مقدمته مستعملا لفظ الملك: «الملك منصب شريف ملذوذ يشتمل على جميع الخيرات الدنيوية والشهوات البدنية والملاذ النفسانية فيقع منه التنافس غالبا وقلّ أن يسلمه أحد لصاحبه إلا إذا غلب عليه فتقع المنازعة وتفضي إلى الحرب والقتال والمغالبة».

إن تجربتنا في تونس مع النظام الحزبي بدأت فعليا بعد الثورة، أي إن عمرها لا يتجاوز سنتين؛ وقد شاهدنا تفجّـر عدد كبير من الأحزاب تجاوز عددها المائة. وهذه الأحزاب يمكن حصرها في أربع عائلات فكرية إن صح ذلك وهي: الإسلامية والقومية والليبرالية واليسارية.

إن الاختلافات الموجودة بين هذه الأحزاب من خلال برامجها ليست جوهرية، بل يمكن اعتبارها اختلافات بسيطة لا تتعلق بالمبادئ العامة بقدر ما تتعلق بآليات التنفيذ؛ وهذا يفهم بالنظر إلى واقع البلاد التونسية الذي لا يسمح بأكثر من ذلك. إن الاختلافات البسيطة وغير الجوهرية في برامج الأحزاب لا تبرر في رأيي أن تنشأ على أساسها كيانات وهويات حزبية متمايزة.

إن العدد المفرط للأحزاب السياسية حاليا في تونس لا يفهم إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الهدف الأساسي من تكوين الحزب وهو الوصول إلى الحكم وما يمثله ذلك من إغراء؛ وبالتالي فإن هذه الأحزاب لا هدف لها في الواقع سوى الوصول إلى الحكم، ولا يمكن فهم غاية مؤسسيها من تكوينها في غالب الحالات سوى باعتبار هذا الهدف.

ونلاحظ منذ دخول نظام التعددية الحزبية إلى تونس بروز ظاهرتين لافتتين للنظر في طريقة تعامل الأحزاب مع المجتمع ومع بعضها. وتتعلق الظاهرة الأولى بنوعية الخطاب الصادر عن هذه الأحزاب والذي يغلب عليه تزكية النفس والإعلاء من شأن الحزب وبرامجه وانجازاته واعتبار أنها الأفضل دائما، وتنزيه الحزب عن كل خطإ ونقيصة مع توجيه النقد الشديد للأحزاب الأخرى وبرامجها وانجازاتها والقدح فيها والاستنقاص منها وإبراز عيوبها؛ ويصل ذلك إلى حد تجاهل الوقائع وقلب الحقائق أو حجبها بل يصل إلى حد الكذب والنفاق بكل جرأة واستخفاف بعقول الناس.

وهذه النوعية من الخطاب صدرت من أساتذة ومثقفين كبار كنا نجلّ علمهم وإخلاصهم للحقيقة ولكنهم أصبحوا بعد انتمائهم الحزبي ينتهكون مبادئ الحقيقية والفكر المستقيم من أجل الانتصار لأحزابهم. وقد شاهدنا أمثلة عديدة على هذه النوعية من الخطاب بشكل شبه يومي في المجلس الوطني التأسيسي وفي البرامج الحوارية على القنوات التلفزية وفي الاجتماعات الحزبية.

أما الظاهرة الثانية فتتعلق بممارسة العنف المادي من الأحزاب ضد بعضها؛ ويبرز ذلك من خلال الاعتداءات الجسدية المتكررة على عدد من ممثلي الأحزاب، ومن خلال الاعتداءات على مقرات الأحزاب المنافسة بحرقها والعبث بمحتوياتها، ومن خلال الهجوم على اجتماعات الأحزاب قصد تعطيلها.

إن المحرك لهاتين الظاهرتين هو مساندة الحزب دون أي اعتبار آخر يتعلق بمشروعية المساندة أو الوسائل المستعملة؛ وهذه هي العصبية بعينها التي حاربها الإسلام تظهر من جديد.

وكلمة العصبية تمتّ في الاشتقاق اللغوي إلى كلمة (العصب) بمعنى الشدّ والربط ولكلمة (العصابة) بمعنى الرابطة، وتسمّي اللغة العربية الخصال والأفعال الناجمة عن ذلك من تعاضد وتشيع باسم (العصبية). وقبل الإسلام كانت الكلمة تستعمل لتدل على مساندة الشخص العمياء لجماعته دون أن يأبه لعدالة موقفها. وفي معجم تهذيب اللغة ورد أن العصبية هي: أن يدعو الرجل إلى نصرة عصبته والتأليب معهم على من يناوئهم ظالمين كانوا أو مظلومين.

والعصبية تقوم على أساس صلة الرحم والقرابة أو على أساس الولاء والتحالف. وهناك أنواع متعددة من العصبيات حسب مبناها فمنها العصبية القومية والدينية والطبقية والحزبية.

والعصبية لا تكون مذمومة إذا كانت من أجل الحق ونصرة المظلوم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم» (أخرجه أبو داود). وجاء في الحديث عن عبادة بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال لها فسيلة قالت سمعت أبي يقول «سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله أمن العصبية أن يحبّ الرجل قومه؟ قال: لا ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم» (أخرجه ابن ماجه). وللتذكير فإن مفهوم الظلم في الإسلام يعني كل عمل مخالف لما أمر به الله ورسوله.

ولا شك أن أخطر ما في العصبية المذمومة هو أنها لا تلقي اعتبارا للعقل أو الأخلاق في مواجهة الآخرين فالأولوية المطلقة بالنسبة لأتباعها هو الانتصار للجماعة فقط. وهذا النوع من العصبية يرتبط بشكل ما بمعاني العنصرية والتحيّز والحميّة والغلوّ.

وقد اعتبر العلماء العصبية المذمومة حالة مرضية من آثارها على الفرد أنها تؤدي إلى الجمود والانقياد الأعمى والحقد والعداء. ومن آثارها على المجتمع الفرقة وإشاعة الكذب واستغلال الدين والتقاتل وحب الانتقام.

إن النظام الحزبي الذي استوردناه قد أحيا العصبية المذمومة وأعادها إلى مجتمعنا، والكيانات الحزبية التي خلقها تنشط بمنطق العصبية المتحكم في أقوال وأفعال كثير من المنتسبين إليها وليس بمنطق الأخلاق والعقل. فهل بهذا المنطق سنبني نظامنا السياسي الجديد؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية» (أخرجه أبو داود).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الأحزاب، العمل الحزبي، إنحرافات العمل السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، طلال قسومي، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، د- جابر قميحة، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، فتحي العابد، رمضان حينوني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، محمود صافي ، رافع القارصي، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، نادية سعد، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، سيد السباعي، سامح لطف الله، أبو سمية، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي، صباح الموسوي ، عدنان المنصر، محمد العيادي، محمد شمام ، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، منجي باكير، سحر الصيدلي، سوسن مسعود، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، محمود سلطان، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، مراد قميزة، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة