تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أولويـة الفقـه السياسـي

كاتب المقال فتحـي قاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن علاقة الحكام بشعوبهم كانت خلال فترات طويلة من تاريخ البشرية على غير وجهها الصحيح. فعوض أن يكون الحكام في خدمة الشعوب فإن العكس هو الذي كان يحدث؛ فنجد أن الشعوب هي التي صارت في خدمة الحكام الذين يستبدون بالحكم فيورثونه عائلاتهم، ويتصرفون في العباد والبلاد وكأنهم ملكهم الخاص، ولا يُسألون عما يفعلون، أما المحكومين فهم وحدهم يُسألون عن طاعتهم وواجباتهم. ولا يزال الوضع على هذه الحال في كثير من دول عالمنا المعاصر.

وفي هذا المجال فإن الثورة التونسية تعتبر حدثا فارقا في التاريخ المعاصر من شأنه أن يفتح باب الأمل في الدول التي لم تستقم فيها بعد العلاقة بين الحكام وشعوبهم على وجهها الصحيح.

ولكن ما هي المرجعية التي يجب أن يُـستمد منها بناء علاقة جديدة على أسس صحيحة بين الحكام والشعوب؟ من المفترض بالنسبة لمجتمع مسلم أن الجواب على هذا السؤال معروف؛ كما هي معروفة مرجعية المسلمين الذين إذا قضى الله ورسوله أمرا فليس لهم الخيرة من أمرهم. فمن له الخلق له الأمر والتصرف في خلقه بما يشاء. وإن كان العمل بأوامر الله ونواهيه اختياريا بالنسبة للبشر وليس قهريا كما هو الحال بالنسبة لغيرهم من المخلوقات فلأنهم محل تكليف وابتلاء يترتب عليه الجزاء. إنها الأمانة التي حملها آدم بما فيها فإن أحسن جُزي وإن أساء عُوقب كما جاء في الحديث النبوي.

ومن المؤسف أن كثيرا من المسلمين يعيشون في شبه غربة عن دينهم من حيث العلم والعمل به. وقد يرجع ذلك إلى الجهل أو الغفلة أو أسباب أخرى ذات جذور تاريخية واجتماعية. كما أنه من المؤسف أن كثيرا من غير المختصين الذين يتطرقون في كتاباتهم إلى نظام الحكم في الإسلام يتناولون الموضوع بطرق بعيدة عن النهج العلمي الصحيح؛ فتجدهم يخلطون في نفس الوقت بين الأحكام الشرعية والاجتهادات الفردية، أو يخلطون بين الأحكام الشرعية والوقائع التاريخية، أو يتناولون الموضوع دون الإحاطة به من جميع جوانبه، أو يطرقون إشكاليات فقهية لا يقدر على الفصل فيها سوى العلماء الراسخين في العلم. وهذا ما يجعل مسائل الفقه السياسي التي يتعرضون إليها تبدو لعامة الناس شبه معقـدة، يستعصى فهمها أو الفصل فيها، بينما الأمر هو أبسط من ذلك بكثير.

فمن المعروف أن مواضيع الشريعة الإسلامية تنقسم إلى ثلاثة وهي: العبادات والأخلاق والمعاملات. ويمثل الفقه السياسي أو السياسة الشرعية بابا من أبواب المعاملات يشمل الأحكام والوسائل التي تُـدبّـر بها شؤون الدولة وسلطاتها وتنظيماتها وعلاقتها بغيرها من الدول. والأحكام المتعلقة بهذا الباب وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية بشكل إجمالي، ويتطلب العمل بها في الواقع آليات ووسائل إجرائية قد تختلف باختلاف المجتمعات والأزمنة. وهذه الآليات والوسائل يقع أغلبها إن لم يكن كلها في مجال الاجتهـاد.

إن اهتمام فقهاء المسلمين في الماضي بالفقه السياسي كان ضعيفا جدا مقارنة باهتمامهم بأبواب الفقه الأخرى. وعدد من اجتهدوا وألّـفوا في هذا الباب محدود من أشهرهم الماوردي والفراء وابن تيمية. ولقد اُعتبر ذلك تقصيرا من فقهاء المسلمين جعل الفقه السياسي من أقل أبواب الفقه تطورا ونماء، وأدخل الفكر السياسي الإسلامي في حالة ركود غير مسبوقة، وهذا الركود كان وراء استبداد الحكام بشعوبهم حينا وصراعهم العسكري على السلطة حينا آخر على نحو هدّد مقدرات الأمة ومقومات الدولة. يقول الدكتور فؤاد عبد المطلب في تقديمه لكتاب قام بترجمته وصدر في سلسلة عالم المعرفة في نوفمبر 2012 عنوانه "الغرب والإسلام الدين والفكر السياسي في التاريخ العالمي" ما يلي: «لم يكن ازدهار المسلمين وتقدمهم في ميادين كثيرة ينفي أو يسوغ تقصيرهم في حقل الفكر السياسي، والموضوع الأساسي في هذا النقاش: هو النظر في المشكلة السياسية التي يمكن أن تعد سببا رئيسا وخطيرا في ضياع أمجاد الماضي، ووضع إنجازاته العلمية الرائعة على رفوف المكتبات من جهة, وفي خلق مشكلاتنا في العصر الحديث: من فقر وتجزئة وتخلف، ومن ظلم وقهر واستبداد، وضعف وفقدان للهوية واعتماد على الآخر، ومن طمع وهيمنة أجنبية استمرت منذ أيام الغزو الاستعماري العسكري حتى أيامنا هذه».

وفي السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام بالفقه السياسي، وظهر عدد كبير من المؤلفات الهامة منها عدد من الرسائل والبحوث الجامعية. كما أن الثورة التونسية قد استنهضت علماء المسلمين للاهتمام بالموضوع، فنظمت الجامعة الزيتونية بالاشتراك مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤتمرا دوليا بعنوان: «نحو تجديد في الفقه السياسي الإسلامي» انعقد خلال شهر ماي 2012 بتونس؛ وألقيت فيه محاضرات علمية تطرقت إلى مواضيع هامة كالتطبيقات المعاصرة للشورى والتمثيل الشعبي وآليات الاختيار.

إن التغافل عن أحكام الفقه السياسي في الإسلام كان من نتائجه ارتكاب عديد الأخطاء في المسار السياسي للثورة التونسية. وحسب رأيي فإن أكبر خطإ اُرتكب يتعلق بالطريقة التي وقع بها اختيار وتعيين من تولوا مهام إدارة شؤون البلاد. فهذه الطريقة ارتكزت على الانتماء الحزبي والفوز في الانتخابات دون شروط أخرى. بينما نجد أن أحكام الشريعة في باب الفقه السياسي تنصصّ على أن إسناد مناصب الولاية لا يكفي فيه الحصول على رضا الشعب من خلال تصويتهم في الانتخابات، بل يجب أن يتوفر فيمن تسند لهم هذه المناصب شرطا: الكفاءة والأمانة، ويجب أن يكونوا أفضل الأكفاء الموجودين. وهذه الشروط وردت في نصوص عديدة من القرآن الكريم والسنة النبوية وقد بلورها الفقهاء في القاعدة الفقهية التي نصّها: «يُـقـدّم في كل موطـن وكل ولايـة من هو أقـوم بمصالحها» ويعني هذا أنه يجب أن يقدّم في كل موطن وكل ولاية أو وظيفة أو عمل يتصل بالناس من هو أقوم وأقدر وأعرف بمصالح هذا العمل.

والأمور يجب أن تسند إلى أهلها، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يراعي التخصص في الولايات والمسؤوليات التي يسندها إلى أصحابه. ولذلك اُعتبـر أنـه من الضـرر إسنـاد الأمـور إلى غيـر أهلهـا. وإسناد الأمر إلى غير أهله من أسباب فساد الناس، ومن علامات الساعة المذكورة في الحديث النبوي.

إن الفقه السياسي هو من أكثر أبواب الفقه مرونة وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بالواقع، وهو في حاجة إلى تجديد يقطع مع دعاة الجمود والمغالين في الدين المسيئين لصورته الناصعة. هذا التجديـد ذو أولويـة في حاضرنا، وهو لا يتعلق بالأحكام الكلية أو المبادئ العامة كمبدإ السلطة للأمة ومبدإ الشورى والمشاركة في صنع القرار ولكن بآليات تطبيقها في الواقع. وليس علماء الدين وحدهم معنيين بهذا التجديد بل يجب أن يشارك فيه علماء المسلمين بمختلف تخصصاتهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، المرجعيات الفكرية، الثورة الثقافية، الفقه السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، عمر غازي، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، سلام الشماع، يحيي البوليني، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، عبد الله الفقير، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، منجي باكير، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، سامح لطف الله، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، حسن الحسن، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، محمود صافي ، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، خالد الجاف ، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، إسراء أبو رمان، كريم فارق، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، صالح النعامي ، محمد شمام ، علي عبد العال، د- محمد رحال، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، علي الكاش، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة