تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم

كاتب المقال فتحـي قاره بيبـان - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تُـعرف الشعوب برجالها وقادتها المخلصين الأكفاء الذين خدموا الأوطان وغيـروا الواقع نحو الأفضل. وقديما قال الفضيل بن عياض: «لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد». ولا شك أن صلاح البلاد والعباد يكون أسرع في التحقق وأقل تكلفة في الإنجاز عندما يكون القادة بأنفسهم عاملين من أجله مسارعين إليه قبل أن تستحـثهم عليه شعوبهم أو تنتفض عليهم.

إنّ اختيار القادة عبر آليتي الأحزاب والانتخابات المعتمد في النظام الديمقراطي ثبت قصوره وعدم كفايته في ضمان وصول القادة المناسبين للحكم. وقد أثبتت تجارب الشعوب أن الانتخابات التي تقوم على أساس الانتماء الحزبي يمكن أن تأتي بالمستبدين وعديمي الكفاءة إلى سدّة الحكم. وما ظهور نظام الحكم الرشيد في الغرب في السنوات الأخيرة سوى من أجل تدارك النقائص الموجودة في آليات النظام الديمقراطي. يقول ألكسيس كاريل في كتابه "الإنسان ذلك المجهول": «إن الديمقراطية تتهاوى الآن تحت ضربات تجارب الشعوب، ومن ثمّ فإنه ليس من الضروري التمسك بزيفها».

تكويــن الكفــاءات

إن الكفاءات التي تعتمد عليها الدولة في تسيير شؤون البلاد ومواطنيها في مختلف مراكز السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية يجب أن تكون أولا وقبل كل شيء مؤهلة لتلك المراكز مهما كانت طريقة تعيينها؛ فسواء تعلق الأمر بأعضاء مجلس الشعب أو رئيس الدولة أو الوزراء أو الولاة أو القضاة فإن أهليتهم وكفاءتهم لشغل تلك المناصب يجب أن تكون الشرط الأول والأساسي الذي لا يمكن تجاوزه.

وإذا كان أعوان السلطة القضائية في الدولة لا يعينون في مناصبهم إلا بعد إتمام دراستهم في الحقوق وفي المعهد الأعلى للقضاء وبعد نجاحهم في كل الامتحانات والتربصات التي يمرون بها، فلماذا لا يعمل بنفس الطريقة في تعيين أعوان السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية خاصة من يشغل منهم المناصب العليا؟

إن الحصول على منصب لممارسة السلطة العمومية - أو ما يعرف في الفقه الإسلامي بالولاية العامة - بمختلف مستوياته وتخصصاته هو عمل ككل الأعمال التي يمارسها الإنسان. وهذا العمل يندرج ضمن التقسيم الاجتماعي للعمل والذي لا يتحقق إلا عبر تخصص كل فرد بعمل معين واحد. وهذا التخصص في العمل يؤدي بصاحبه بمرور الزمن إلى المهارة والإتقان والإبداع في عمله.

وإذا تطبّع الإنسان بالعمل الذي تعلمه وتخصّص فيه ومارسه لفترة من الزمن فإنه يندر أن يجيد بعده عملا آخر. يقول ابن خلدون في مقدمته: «قلّ أن تجد صاحب صناعة يحكمها ثمّ يحكم من بعدها أخرى ويكون فيهما معا على رتبة واحدة من الإجادة».

وفي الحديث الشريف الذي أخرجه البخاري عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ضُـيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله، قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». إنّ هذا الحديث يقدم لنا منهجا علميا هاما في التصرف والتسيير، فهو يثبت بأن لكل عمل أهله لا يمكن أن يقوم به غيرهم، وذلك في كل شأن من شؤون الحياة وخاصة ما يتعلق منها بإدارة شؤون المجتمع. فإذا قام بالعمل من ليس له بأهل أي من لا تتوفر فيه المؤهلات والقدرات اللازمة فإن ذلك من أكبر المفاسد ومن علامات اقتراب الساعة.

ونجد في القرآن الكريم أن مهام الحكم التي أوكلها الله لرسله كانت مقترنة بتأهيلهم لها وتمكينهم من الأدوات الضرورية لأدائها بكل اقتدار. فيوسف عليه السلام لم يؤته الله الحكم إلا مقترنا بالقدرة الجسدية والمعرفة العلمية: «وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» (يوسف 22)، وكذلك مع موسى عليه السلام: «وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ» (القصص 14).

إنّ الشعوب الواعية اليقظة تدرك قيمة حصولها على كفاءات وقادة مخلصين ومقتدرين فلا تترك ذلك للحظ والأوهام. والسبيل الوحيد لحصولها على هؤلاء القادة هو أن تعمل على إعدادهم وتكوينهم من بين أبنائها المتميزين. ويتحقق هذا عبر وضع سياسة واستراتيجية وطنية بعيدة المدى تتولاها وتشرف عليها مؤسسة عمومية تُحدث للغرض ويعمل فيها أفضل الخبراء خاصة في مجال التصرف في الموارد البشرية. وهذه المؤسسة تقوم بإنجاز الدراسات ووضع المخططات والمشاريع والبرامج التي تضمن توفر الكفاءات العليا التي تحسن إدارة شؤون الدولة، كما تضمن تحديد معايير الكفاءة لكل منصب ومؤشراتها التي تدل عليها ومعايير التفاضل بين الكفاءات.

انتخــاب الكفــاءات

إن منزلة ساسة الأمة وقادتها من مجموعها كمنزلة العقل من جسم الإنسان، فكما أن الرجل بعقله فكذلك الأمة بقادتها وساستها. وقديما قيل أن صلاح الأمة بصلاح حكامها وصلاح حكامها بصلاح علمائها. ويستوجب هذا أنّ شروط وآليات اختيار الكفاءات للحكم من بين المرشحين تختلف عن تلك التي يقع إتباعها في غيرها من عمليات الاختيار بين مرشحين لعمل آخر.

وهنالك شرطان يجب أن يتوفرا في الشخص الذي يعين في منصب الحكم:

الشرط الأول: أن يكون الشخص أهلا لذلك المنصب أي تتوفر فيه الكفاءة المطلوبة والتي تتكون من عنصرين اثنين عبّـر عنهما القرآن الكريم بالقوة والأمانة: «إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ » (القصص 26). فالقـوّة تتمثل في التكوين العلمي والقدرة الجسدية والعملية على الأداء، وتخضع معاييرها والمؤشرات الدالة عليها لاجتهاد المختصين لأنها تختلف باختلاف الأزمان والمناصب. والأمانة تتمثل في صلاح تديّن الشخص وأن يكون مأمونا في الرضا والغضب تاركا لما يشينه من الأقوال والأفعال. وعندما طلب يوسف عليه السلام من ملك مصر أن يجعله على خزائن الأرض لم تكن حجته في ذلك أنه نبي الله ورسوله بل كانت حجته توفّر عنصري الكفاءة فيه: «قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» (يوسف 55).

ويجب أن يُقـدّم الأصلح والأكفأ على غيره في كل منصب من مناصب الحكم. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولي من أمر المسلمين شيئاً، فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين» (أخرجه الحاكم).

الشرط الثاني: أن ينال قبول الشعب ورضاه لأن الشعب هو صاحب السلطة، ولأن كل من يعيّـن في منصب من مناصب الحكم فهو أجير عند الشعب وخادم له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: إمام قوم وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان، وأخوان متصارمان» (أخرجه ابن حبان). وقد بيّـن العلماء أن كراهية الإمام كي تكون معتبرة يجب أن تكون لأسباب موضوعية كظلمه وسوء خلقه.

أما انتخاب من يتولون المناصب الحكومية من بين المرشحين لها فيتم بواسطة آليتين متواليتين:

الآلية الأولى: تتمثل في عملية التأكد من توفر معايير الكفاءة المضبوطة سلفا بالنسبة لكل منصب في المرشحين، فهي عملية اختيار أوّلي تتم بشفافية وتؤدي إلى إعداد قائمة في المرشحين المقبولين وترتيبهم تفاضليا. وهذه العملية كان يقوم بها ما يعرف بأهل العقد والحل أو أهل الاختيار ويمكن في عصرنا الحالي أن تقوم بها الهيئات الدستورية والمختصون المعنيون بهذا الأمر.

أما الآلية الثانية: فيتم من خلالها الاختيار النهائي من بين المرشحين الذين توفرت فيهم الكفاءة المطلوبة ويقوم بها صاحب السلطة أي الشعب. وهذه الآلية كانت تسمى البيعة ونسميها في شكلها الحديث بالانتخابات التي يختار من خلالها الشعب الكفاءات للحكم من بين مرشحين تتوفر فيهم الشروط الموضوعية لتولي الحكم.

قال الله تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (آل عمران 159) صدق الله العظيم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الكفاءات، النخب السياسية، تسيير الدولة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حياتنـا معين لا ينضب
  المرجع في فقه الدين
  التطـــرّف العدوانـــي
  الديمقراطيـة وإسنـاد الأمـر إلى أهلـه
  تكويـن وانتخـاب الكفـاءات للحكـم
  نـقــد النظــام الحـزبـــي
  الأحـزاب السياسيـة وعـودة العصبيّـة
  أولويـة الفقـه السياسـي
  وهـــم الـديمقراطيـــة
  هـل الأحـزاب السياسيـة ضروريـة؟
  مسؤوليـة المسلميـن في أحـداث سـوريا
  وزيـر العـدل والـمرسوم المنظـم لمهنـة المحامـاة
  التناصـف وحريـة الانتخـاب
  نحو استعمال أمثل للتلفــزة
  نحو تكامل اقتصادي عربي جديد
  سَبيلُ المسلمينَ لمعرفةِ الدِين
  كـرة الـقـدم و جمهورهـا
  اللغـة الوطنيـة و مواقـع الانترنـت في تونس‏
  لماذا يُخاطب أبناء تونس بغير لغتهم ؟
  اختيار اللــغة في تونس !؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الحسن، محمود صافي ، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، د - احمد عبدالحميد غراب، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، محمد الياسين، أنس الشابي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، أبو سمية، محمود طرشوبي، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمان القدوسي، عراق المطيري، بسمة منصور، مجدى داود، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، عبد الله زيدان، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، عمر غازي، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، منجي باكير، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، سامح لطف الله، د- جابر قميحة، سامر أبو رمان ، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، هناء سلامة، خالد الجاف ، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، صلاح المختار، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، د. أحمد بشير، نادية سعد، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، تونسي، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، ياسين أحمد، محمد العيادي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، الناصر الرقيق، حاتم الصولي، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، صلاح الحريري، منى محروس، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، رضا الدبّابي، كريم فارق، سوسن مسعود، كريم السليتي،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة