تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلسطين فوضى واضطرابٌ وخرابٌ وفسادٌ

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
tabaria.gaza@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، الذي هو أساسُ كل مشكلة، وسببُ كلِ علة، فهو احتلالٌ مقيتٌ، واستيطانٌ خبيثٌ، وجيشٌ مجرمٌ قاتلٌ، جرائمه كبيرةٌ ومخيفةٌ، وآثاره العدوانية باقية على الأرض، وماثلة للعيون، دماراً وخراباً طال آلاف البيوت والمساكن، والمتاجر والمساجد، والشوارع والطرقات، والمؤسسات والجمعيات، والمدارس والجامعات، فاستجلب دمارُهم الشديد استنكارَ العالم وشجبه، وعرضهم لسخطه ونقده، وهددهم بعقابٍ وحصارٍ، وعزلٍ ومقاطعة.

إنه عدوٌ شرسٌ يراقب ويتابع، ويتجسس ويتعقب، ويسجل ويصور، وينزل إلى الأرض أو يحلق في السماء، بحثاً عن أسرارٍ أو ملاحقةً لمطلوبين، أو قصفاً لأهدافٍ أو تصفيةً لنشطاء، وهو يتدخل في كل صغيرةٍ وكبيرة، ويدس أنفه هنا وهناك، ويسمح لجيشه أن يجتاح، ولجنوده أن يقتلوا، ولمستوطنيه أن يعتدوا، ولمتدينيه أن يقتحموا الحرم القدسي، وأن يدنسوا باحات المسجد الأقصى المبارك، ويطلق العنان لعملائه أن يفسدوا، وللمتعاونين معه أن يخربوا، وللمتفاهمين وإياه أن ينفذوا الخطط المتفق عليها، وأن يمرروا السياسات التي تخدم مصالحهم، وتحقق أهدافهم، وتجهض مساعي الفلسطينيين أو تحبط مخططاتهم.

لعل هذا المشهد هو الأمرُ الطبيعي والمتوقع، إذ لا يتوقع من عدوٍ محتلٍ، وغاصبٍ قاتلٍ معتدي، غير هذا أو أقل منه، ولا ينتظر منه أن يرحم المواطنين، وأن يخفف عن الفلسطينيين، وأن يربت على ظهور الضعفاء والمساكين، ويمسح على وجوه الأطفال، ويكفف دمعهم ويخفف ألمهم، فهذا هو دوره، وهذه هي وظيفته، التي لا يخجل منها ولا يتردد في تنفيذها، ولا ينكر مسؤوليته عنها ولا إصراره عليها.

الفلسطينيون لا يشكون من عدوهم، ولا يخشون بطشه، ولا يترددون في مواجهته، ولا يهربون من أمامه، بل إنهم يشعرون أنهم أقوى منه وأشد بأساً، وإن كانوا أقل منه عدداً وعدةً وعتاداً، وأنه يملك طائراتٍ وصواريخ، ومعدات فتكٍ ودمارٍ شاملٍ ومريعٍ، فهو جيشٌ ودولةٌ، وقيادة أركانٍ وحكومة، ويلق من كبريات العواصم الدولية كل دعمٍ وإسنادٍ، إلا أن الفلسطينيين قد ثبتوا في وجهه، وصدوا هجماته، وألحقوا به خسائر، وقتلوا جنوده وأسروا ضباطه، وما زالوا يتوعدونه ويتربصون به، غير مبالين بما أصباهم، ولا بحجم الدمار الذي لحق بهم، وقد أثبتوا للعالم كله صبرهم وثباتهم، محتسبين شهداءهم وبيوتهم وأملاكهم في سبيل الله، فداءً من أجل فلسطين، والحفاظ على حريتها وعزتها وكرامتها.

لكن الفلسطينيين في الوطن وفي الشتات، يشكون أن بلادهم تعيش فوضى داخلية كبيرة، واضطراباتٍ بينيةٍ شديدة، ومشاكل محلية كثيرة، وأن السبب فيما هم فيه من حيرةٍ وقلقٍ، ومعاناةٍ وألم، وضيقٍ وكربٍ، ليس العدو الصهيوني فقط، وإن كان له دورٌ في كل شئ، لكن معاناتهم باتت من فصائلهم وسلطتهم، ومن تنظيماتهم وقياداتهم، الذين لا يراعون أن شعبهم قد ملَّ منهم وتعب، وأن أهلهم يقاسون الويلات، وأن قدرتهم على الاحتمال باتت ضعيفة، وأن صبرهم قد نفذ، وأن اليأس بات يتسرب إلى نفوسهم، لا لأن العدو يبطش بهم، ويقسو عليهم، بل لأن فصائلهم لا تهتم به، ولا تعبأ بمشاعرهم، ولا تهتم بمصالحهم.

الفلسطينيون يشكون بعالي الصوت، أن الكهرباء مقطوعة في قطاع غزة، ليس لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال الوقود إلى محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، أو لأنها تمتنع عن تزويدهم بالكهرباء، بل بسبب التنازع على السلطة بين رام الله وغزة، فهذا الفريق يفرض ضرائب على الوقود، وذاك لا يسلم عوائد الشركة إلى السلطات المعنية، في الوقت الذي يدفع الشعب ما عليه من مستحقات، ولا يتأخر في الأداء، بل إنه يدفع فاتورة الكهرباء مسبقاً، ضمن نظام الشريحة الإليكترونية المسبقة الدفع، فهو لا يستخدم الكهرباء إلا إذا دفع ثمنها مسبقاً.

أما المرضى المزمنون، الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة، ويلزمهم تحويلات طبية ليتلقوا العلاج في مستشفياتٍ فلسطينيةٍ أو إسرائيلية، أو في غيرهما، فإنهم يموتون قبل أن يتم تحويلهم، وتتدهور حالتهم الصحية قبل أن يؤشر المسؤولون على تقاريرهم الطبية، وهذا السلوك المشين لا علاقة له بسلطات الاحتلال، إنما هو نتيجة البيروقراطية الفلسطينية، والاختلافات الداخلية، والمحسوبية والحزبية التي تلعب دوراً في الموافقة المبكرة أو في تأخيرها أو انعدامها كلياً.

أما مفاتيح معبر رفح فهي ليست مع مصر حصراً، وإن كانت هي التي تغلق وتفتح، وهي التي تحاصر وتمنع، إلا أن القوى في رام وغزة قادرة على أن تصل إلى اتفاقٍ إن أرادت، وأن تسهل فتح معبر رفح إن رغبت، ففي أيديها بعض الحل، وعندها الكثير من التيسير، وهم يعلمون أن الشعب يعاني من اختلافهم، ويقاسي من تناقضهم، وأنهم لو أرادوا حسناً وخيراً لشعبهم، فإنهم يستطيعون الاتفاق على ما ينفع الشعب ويخفف عنه، ولكنهم يأبون فيدفع الشعب الثمن، ويرفضون فيموت الناس ويحصرون، ويعصرون ويهانون في كبسولة القطاع التي تضيق بساكنيها.

البيوت المهدمة في قطاع غزة، والمصالح المعطلة، والمدارس المغلقة، والشوارع المحفورة، والركام الذي يملأ الأرض ويعيق حركة الناس، والسجون العديدة، والمعتقلون نكايةً، والمسجونون بالوكالة، والتعذيب سحلاً والإهانة قهراً، كلها مشاكلٌ يعاني منها الشعب وحده، بينما مفاتحها وحلولها، وسبل الخروج منها في أيدي القائمين على الأمر في عاصمتي الكيانين العتيدين، في رام الله وغزة، وليست في تل أبيب أو واشنطن، وإن كان البعض بهما يأتمر، ومنهما يستأذن وينتظر القرار.

أما الأسعار المرتفعة جنوناً، والمتزايدة دائماً، فهي نتيجة الضرائب التي تجبى في غزة والضفة، فهذا لا يرحم وذاك لا يسامح، وعلى الشعب وحده أن يدفع، وإلا فإنه يحرم، فلا سيارة جديدة دون رسومٍ مزدوجةٍ، ولا مواد تجارية أو سلع غذائية تدخل القطاع دون أن تثقلها ضرائبٌ ثلاثة، إسرائيلية وفلسطينيةٌ مزدوجة، تفرضها السلطتان في غزة ورام الله، في الوقت الذي يبحثان فيه عن كل مصدرٍ من الشعب ولو كان بسيطاً، وكل دخلٍ ولو كان خفياً، يجبيانه من الفقير والغني، والضعيف والقوي، والعاجز والقادر، فعلى الشعب وحده أن يؤدي الضريبة وهو ساكت، وعلى المستهلك أن يقبل بها ويرضى، وإلا فإنه يحرم من أشياء كثيرة.

لا تستغربوا صوتاً بين الفلسطينيين يعلو ويرتفع، يطالب بالتحرر والانعتاق، والحرية والاستقلال، لا من العدو الإسرائيلي الغاصب المحتل وحسب، بل وأيضاً من قواه الجاثمة على صدره، والمهيمنة على رزقه، والمتحكمة في مصيره، والمالكة لقراره، والمتصرفة في شؤونه، فإنهم عليه أخطر وأنكى، وأشد وأقسى.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الإحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، السلطة الفلسطينة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-08-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، سوسن مسعود، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، سلام الشماع، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، عمر غازي، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، فهمي شراب، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، كمال حبيب، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، صالح النعامي ، وائل بنجدو، سيد السباعي، معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، أبو سمية، حميدة الطيلوش، تونسي، يحيي البوليني، محمد الياسين، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، حاتم الصولي، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، إسراء أبو رمان، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، محمود صافي ، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، منجي باكير، عدنان المنصر، كريم السليتي، عبد الله زيدان، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الغريب، مصطفي زهران، علي الكاش، الهادي المثلوثي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، أحمد ملحم، خالد الجاف ، منى محروس، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، محمد العيادي، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة