تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - السودان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو أن الكيان الصهيوني قد ضاق ذرعاً بوسائل الإعلام الفلسطينية المقاومة، الحزبية والمستقلة، التي تصدرت برامجَهَا فعالياتُ الانتفاضة المختلفة، وركزت في ساعات بثها على كل ما يتعلق بالمقاومة، وشغلت موظفيها والعاملين فيها بمتابعة آخر فعاليات الانتفاضة، وتغطية أخبار العمليات العسكرية التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون، والمشاركة في تغطية ونقل الفعاليات الجماهيرية والاشتباكات اليومية، ومواكبة مسيرات دفن الشهداء، والمساهمة في خلق حالة من التمازج الشعبي والتوافق الوطني بين مكونات الشعب الفلسطيني، المهتم بقضيته، والمتابع لانتفاضته، والحريص على مستقبله.

أدرك العدو الصهيوني أهمية وسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة، ودورها الريادي في توجيه الشعب وتحديد مسيرته، وتصليب إرادته، وتعميم مقاومته، فضلاً عن قدرتها الفائقة على نقل حقيقة القضية الفلسطينية، ونشر العديد من الصور التي تبين معانات الشعب ومظلوميته بسبب سياسات الاحتلال العدوانية، وممارساته القاسية بحق الشعب والمواطنين، فكان لوسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة، التي تبث وتنشر بأكثر من لغة، وتستهدف أكثر من قطاع، الدور الأكبر في فضح السياسات الصهيونية، وفي خلق حالة من التلاحم الشعبي والتماسك المجتمعي الذي يعتبر أساساً حقيقياً وضرورياً لاستمرار الانتفاضة.

إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد صبت جام غضبها، وعبرت عن شديد حقدها على الإعلام الفلسطيني الوطني المقاوم، بعد أن قتلت وجرحت واعتقلت العديد من المصورين والمراسلين، فاستهدفت فضائية "فلسطين اليوم"، وهي فضائيةٌ رائدةٌ ومتقدمة في مسار المقاومة، لها فضل السبق وشرف المساهمة، فداهمتها وأغلقت مقرها واعتقلت عدداً من العاملين فيها، وأوقفت على حواجزها المختلفة في الضفة الغربية بعض موظفيها، وبدأت في تنفيذ عددٍ من الإجراءات العقابية في حقها، في مسعى منها لإخماد صوتها، ووقف بثها، والحد من نشاطها، والحيلولة دون قيامها بواجبها الريادي في توجيه الشعب وتنويره.

كما استهدفت بإجراءاتها الحاقدة فضائية الأقصى في قطاع غزة، وهي الفضائية الفلسطينية الصادحة بالحق، والجريئة في الرأي، والحرة في الموقف، والسريعة في الخبر، والمقدامة في الخطب، العالية الصوت والواضحة الصورة والدقيقة الهدف، ذات الرؤية الواضحة والمنهج المقاوم، ولما أنها لم تكن قادرة على اقتحام مقراتها، وإغلاق مكاتبها واعتقال عناصرها والعاملين فيها، كون مقراتها تقع في قطاع غزة، وهو العصي عليها والمتحرر من قبضتها، فقد قامت بالتشويش على القناة، ودخلت على ترددها، في محاولةٍ منها لمنعها من البث، أو تشويه بثها من خلال بث برامج ومشاهد خاصة، لمنع المواطنين من مشاهدتها ومتابعة برامجها.

تدرك سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن هاتين الفضائيتين من أهم المحطات الفضائية الفلسطينية المتابعة من قبل الجمهور الفلسطيني، وأنهما الأقرب إلى الحدث، والأكثر مساساً بالجمهور ومعرفةً بهمومه ومشاكله، وحاجاته ومطالبه، كما أنهما تتمتعان بمصداقيةٍ عالية لدى الشعب الفلسطيني، لصدق خبرهما، وإخلاص عملهما، وتفاني العاملين فيهما، رغم ضعف الإمكانيات، وقلة القدرات، وحالة الحصار الخانق المحدق بهما، وإن كانتا في هذا الحال الصعب والمعاناة المريرة تتفاوتان في الضيق، إذ أن فضائية الأقصى أصعب حالاً وأضيق ظرفاً من زميلتها "فلسطين اليوم"، إلا أنهما معاً يعانيان، ومعاً يدفعان ضريبة المقاومة، إذ يستهدف العدو العاملين فيهما، ويحرص على المساس بهم قتلاً أو اعتقالاً، والتضييق على عملهم مصادرةً أو منعاً.

العدو الصهيوني يعرف حقيقة الدور الذي تلعبه هاتان الفضائيتان، ويدرك أنهما في صلب المقاومة، ومكونٌ أساسٌ فيها، وشريكٌ حقيقيٌ للشعب وقواه المقاومة، لهذا فإنه يستهدفهما كما يستهدف المقاتلين، ويقصف مقراتهما كما يقف القواعد ومرابض الصواريخ، ولهذا كان وزير حرب العدو موشيه يعالون قد أعلن أن حكومته قد نجحت في إغلاق قناة الأقصى الفضائية، وأكد أن مجال الإعلام بأشكاله يعتبر بالنسبة لكيانه ميداناً للحرب، وأهدافاً مشروعة للضرب، وكأنه بهذا التصريح يجيز أو يطلب من جيشه أن يقصف المحطات التي لا يتوقف بثها، ولا يسكت صوتها، وتستمر في العمل رغم إجراءات المنع محاولات قطع البث.

لكن ما نخشاه بحق بعد ذلك، هو نجاح الدبلوماسية الإسرائيلية التي تقودها تسيفني حوتوفلي نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني، في إقناع بعض الحكومات العربية بالموافقة على منع بث قناتي الأقصى وفلسطين اليوم عبر القمرين العربيين نايل سات وعربسات، وكان رئيس حكومة العدو قد هاتف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ليشكره على إيقاف القمر الفرنسي يوتلسات لبث قناة الأقصى، ولكنه جدد طلبه بضرورة وقف بث الفضائية عبر جميع الأقمار الفرنسية، حيث ذكرت تقارير إسرائيلية أن قناة الأقصى قد نجحت في تجاوز الحظر، وبثت برامجها عبر أقمارٍ أوروبية أخرى، ودعاه إلى العمل على وقف بث كل القنوات العربية وغير العربية التي تمارس التحريض، وتدعو إلى الكراهية، وتسيئ إلى شعب إسرائيل.

لا تقتصر الإجراءات الإسرائيلية القاسية بحق الإعلام الفلسطيني على قناتي الأقصى وفلسطين اليوم، بل إن إجراءاتها التعسفية تطال معظم المؤسسات الإعلامية الفلسطينية الوطنية المستقلة والحزبية، فهي تطال العاملين فيها وتعتقلهم، وتقتلهم وتطلق عليهم النار بقصد القتل أو الإصابة الفادحة، رغم أنهم يظهرون في الميدان بمعداتهم الصحفية، ويلبسون ما يشير إلى مهمتهم، ويضعون الشارات الخاصة بالصحافة التي لا تحترمها سلطات الاحتلال ولا توليها اهتماماً، بل تتعمد قصف سياراتهم، وملاحقة مصوريهم، وإطلاق النار على مراسليهم، وفي نيتها اغتيال صوتهم وحرق صورتهم، لتستأثر وحدها في نقل الصور المشوهة والأخبار المغلوطة.

إننا إذ نتضامن مع فضائيتي الأقصى وفلسطين اليوم، فإننا نتضامن مع أنفسنا ومع قضيانا المحقة والعادلة، إذ أن هاتين الفضائيتين ومعهما الكثير من الفضائيات العربية الحرة، تعبر عنا وتنطق باسمنا، وتحس بنا وتشعر بمعاناتنا، وتعكس حقيقة مواقفنا، إنها بحق فضائياتٌ مقاومة، ومؤسساتٌ إعلاميةٌ مقاتلة، قدمت وضحت، وساهمت وأعطت، وتركت بين الشعب وعلى الأرض بصماتٍ كثيرة يصعب نسيانها أو التفريط بها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الفضائيات الفلسطينية، وسائل الإعلام، تكميم الأفواه،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، عبد الغني مزوز، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، صفاء العراقي، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، أحمد الغريب، ابتسام سعد، محمد العيادي، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، تونسي، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، كمال حبيب، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، محمد أحمد عزوز، يحيي البوليني، عمر غازي، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، منى محروس، منجي باكير، مصطفي زهران، أحمد ملحم، أحمد الحباسي، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، مجدى داود، الهيثم زعفان، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، جمال عرفة، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، د- محمود علي عريقات، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، سلام الشماع، شيرين حامد فهمي ، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، صلاح المختار، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، نادية سعد، كريم السليتي، رمضان حينوني، محمود صافي ، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، سوسن مسعود،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة