تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الأحلام الإسرائيلية تتجسد، والنبوءات اليهودية تتحقق، وكوابيس الماضي تتبدد، والعزلة القديمة تتفكك، وحالة النفور منهم والاشمئزاز من وجودهم التي كانت ملازمةً لهم عبر التاريخ باتت تتلاشى، ورفض مشاركتهم وإنكار وجودهم أصبح خلف ظهورهم، وما كان محرمٌ قديماً أصبح حلالاً، وما كان مستحيلاً صار ممكناً، وما كان ممنوعاً غدا مسموحاً، فقد باتت أمانيهم حقائق، وأحلامهم وقائعٌ، تراها العين وتلمسها اليد، وتسمع بها الأذن، ولا يقوى على إنكارها أحد، أو الجحود بها معارض أو مخالف.

للأسف يبدو أن الإسرائيليين قد غدوا أصدقاءً للعرب وحلفاءً لبعضهم، يساكنونهم ويشاورنهم، ويزورونهم ويواسونهم، ويصدقونهم ويؤمنون بروايتهم، ويستعينون بهم ويلجأون إليهم، ويطلبون نصرتهم ويستقوون بهم ويعتمدون عليهم، ويوالونهم على بعضهم، ويتحالفون معهم على جيرانهم، ويهددون بهم ويستنصرون بجيشهم، ويحرصون عليهم ويتجنبون إحراجهم، ويرضونهم ويخشون غضبتهم، ويدعونهم ولا ينسونهم، ويقدمونهم ويتشرفون بهم، ويبررون لهم ويدافعون عنهم.

فقد حملت إلينا وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية من قبلها، أن فريقاً رياضياً إسرائيلياً سيشارك في بطولة الكرة الشاطئية التي تعقد في العاصمة القطرية الدوحة، وأن العلم الإسرائيلي الأزرق الخطين الذي تتوسطه نجمة داوود السداسية سيرفرف في سماء الدوحة، وسيرفع إلى جانب أعلام دولٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ أخرى مشاركة في هذه البطولة، نداً وشريكاً، وزميلاً ورفيقاً، ولن يكون شاذاً بينهم، ولا منبوذاً منهم، بل سيكون مع غيره على قدم المساواة، يشعر بالرفقة والزمالة، والندية والصداقة مع أعلام دولٍ عربيةٍ أخرى كثيرة ستشارك.

تأتي هذه الخطوة المرفوضة والمدانة في ظل الانتفاضة الفلسطينية التي تعبد بالدماء شهرها السابع، وفي ظل استمرار جرائم القتل والإعدام الميداني، وتصفية الجرحى والمصابين، واعتقال الأحياء واحتجاز الشهداء، ومصادرة الأراضي وطرد السكان، وبناء وتوسيع المستوطنات، ومنع رفع الآذان في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وفي ظل الاجتياحات المستمرة للمسجد الأقصى وباحاته، ومنع المسلمين من الدخول إليه والصلاة فيه، وغير ذلك من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي البغيضة التي لا يتوقف ولا يمتنع عنها، ولو كان موجوداً ببعض رموزه في عواصم عربية، أو مشاركاً في فعالياتٍ وأنشطةٍ عربيةٍ.

غريبٌ ما نسمعه وما تنقله إلينا وسائل الإعلام الدولية، إذ في الوقت الذي تنجح فيه المقاطعة الدولية الآخذة في التوسع والازدياد "BDS" والتي أثرت فعلياً على الاقتصاد الإسرائيلي، وأضرت به وبسمعته، وسببت له ولمستوطنيه مشاكل سياسية وخسائر مادية، فإن دولاً عربية تسارع في تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وتتبجح عندما تبرر فعلتها الشنيعة بأنها قضية رياضية أو ثقافية وفنية، أو أنها تجارية واقتصادية، وأنه ليس لها أي انعكاسات سياسية أو اقتصادية، وأنها لا تستطيع منع مشاركة الكيان الصهيوني، لأنها ملتزمة باتفاقياتٍ ومواثيق، وبروتوكولاتٍ وأنظمة، وأنها لا تستطيع التفلت منها أو الاعتذار عنها، مما يجعلها مضطرة إلى القيام بما قامت به احتراماً للنظم وتنفيذاً للقوانين.

نسيت هذه الدولة العربية وغيرها أن شعوبهم ترفض هذا التطبيع وتقاومه، ولا توافق على ما تقوم به حكوماتهم، وأن عرباً كثيرين من الأبطال المرموقين والمميزين، يرفضون خوض مبارياتٍ دولية مع رياضيين إسرائيليين، رغم أن هذه المباريات قد قررتها القرعة الرياضية، وأنها بالنسبة لهم فرصة العمر التي لا تعوض، ومع ذلك فإن منهم من ينسحب من المباريات كلياً، ويعتذر عن مواصلة السباق، ومنهم من يرفض القبول بالقرعة، ويطالب بإجرائها من جديدٍ تحت تهديد الانسحاب، بل إن أطفالاً وصبية عرباً، ممن نبغوا في لعبة الشطرنج وتميزوا فيها، رفضوا مواصلة اللعب والتحدي عندما وجدوا أن أندادهم هم من العدو الإسرائيلي.

قد يستنكر البعض انتقادي للموقف القطري وهي الدولة التي تساعد الفلسطينيين وتقف إلى جانبهم، وتقدم لهم العون والغوث، وتقيم لهم المشاريع وتبني لهم المؤسسات، وتساهم في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتشرف على تنفيذ الكثير من المشاريع الإنمائية والاقتصادية والسكينة والاجتماعية، ولها دور كبير ووساطة لافتة في تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، وتعمل على توفير الوقود لها، وإدخال كمياتٍ من الإسمنت اللازم إلى القطاع.

رغم هذا كله الذي لا ننكره ولا نجحده، ونشكرها عليه ونحفظ فضلها ولا نغمطها حقها، فإننا نراه في الأساس واجباً عليها كدولةٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ قادرة، ومسؤولة عما لديها من قدرات وما عندها من إمكانيات، لكن هذا الجهد المشكور لا يمنعنا من الاعتراض عما قامت به، ورفض ما ذهبت إليه، فنحن لا نقبل السكوت عن هذه الجريمة مقابل كسرة الخبز التي تقدمها لنا ولو كنا في حاجةٍ إليها، فقد يجوع الفلسطينيون ويرفض العرب الأحرار هذا الثمن، ولا يجعلهم طهر الهدف أن يسكتوا عن دنس الثمن، وقد صدق من قال أن الحرة تموت ولا تأكل بثدييها.

فهل المطلوب منا أن نسكت عن هذه الجريمة، وأن نلقم أفواهنا حجراً ولا نتكلم، ولا ننتقد ولا نعترض، وقد يقول لي قائلٌ اصمت خيراً لك، فلست مضطراً للحديث عن هذا الموضوع، فهناك غيره أكثر أهميةً منه وأشد خطراً علينا في الوقت الراهن، إذ لا داعي لأن نغلق آخر الصنابير، ولا أن نكسر آخر الأبواب المشرعة في وجهنا، فهذه الدولة لطالما وقفت معنا في السلم والحرب، وفي البناء والتجهيز، وفي الإعداد والتحضير، وهي التي تفتح أبوابها للقادة والرموز وتستضيفهم وتكرمهم، فلا ينبغي أن ننسى بزلةٍ فضلها، ولا أن نشطب بخطأ عطاءها.

ويرى آخرون أن نسكت عن هذه الجرائم، وأن نغض الطرف عنها، ونقطع اللسان فلا نتحدث، ونكسر القلم فلا نكتب، بحجة أن غيرهم قد سبق واقترف مثلها وأكثر، فوقع وعاهد واعترف، وفتح السفارات ورفع العلم، وباعهم عن الخير مقطوعة، وتجاه الفلسطينيين مكسورةً، إلا عن ظلمهم والإساءة إليهم والتضييق عليهم، ومحاصرتهم ومعاقبتهم، وإهانتهم والتنكيل بهم، فهل نسكت عن هؤلاء الذين سبقوا بالفاحشة وأسسوا لها، وما زالوا يمارسون الرذيلة ويجاهرون بالمعصية ولا يخجلون، ويتمادون في الظلم ولا يخافون، مخافة غضبهم، وخشية سوطهم، بينما نرفع الصوت عالياً ضد من يده إلينا ممدودة، وفضله علينا سابغٌ ظاهراً وباطناً.

الحقيقة أنه ينبغي انتقاد أولئك وهؤلاء، فلا صمت عن جريمتهم، ولا قبول بمعصيتهم، ولا استصغار أمام عطائهم، ولا خوف من سلطان بعضهم، وإن كنا نأمل من العرب أكثر من الفلسطينيين أن يسارعوا إلى النقد، وأن يعجلوا بالرفض، وأن يظهروا سخطهم وغضبهم، وأن يعبروا عن عدم موافقتهم لما يجري ويقع، فهذا مخالفٌ لأعرافنا، ومناف لقيمنا، ومتعارضٌ مع مبادئنا، ولعل أصواتهم أعلى منا وأبلغ، وأقوى وأشد أثراً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، فلسطين، التطبيع، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، فتحي العابد، محمد الياسين، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد بشير، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، عبد الله زيدان، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، د - صالح المازقي، مجدى داود، وائل بنجدو، كريم فارق، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سوسن مسعود، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، مصطفي زهران، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، سامح لطف الله، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، منجي باكير، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، فتحي الزغل، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، منى محروس، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، ياسين أحمد، أحمد الحباسي، علي الكاش، جمال عرفة، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، محمد شمام ، د- هاني السباعي، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود طرشوبي، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، حمدى شفيق ، علي عبد العال، رمضان حينوني، د. محمد يحيى ، فاطمة حافظ ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، تونسي، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، سيد السباعي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة