تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - السودان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أعادت الأحداث الجارية في سوريا الأمل للعدو الإسرائيلي في قضيةٍ يزيد عمرها عن خمسين عاماً، وقد ظن البعض خطأً أنهم قد نسوها وأهملوها، وأنهم فقد الأمل فيها، ولم يعد عندهم أدنى أمل بإعادة إحيائها وبعث الحياة فيها من جديدٍ، وأنها لم تعد تشغل شعبهم وقادتهم، وأهلهم ومسؤوليهم، ليأسٍ أصابهم، وإحباطٍ حل فيهم، إذ مضى على وقوعها سنواتٌ طويلة، ولم يبق من آثارها شيئ، وقد غاب الشهود عليها، وفقدت الوثائق الدالة عليها، وتمكن الخوف من تسريب معلومات عنها من فرض حالة جهلٍ حقيقية بها، فلم يعد أحدٌ يعرف عنها شئ، كما لم يعد أحدٌ يقوى عن السؤال عنها مخافة الاتهام والمساءلة، فلا يسأل عنها غير العدو أو من وكله بالسؤال، وكلفه بالبحث والاستقصاء وجمع لمعلومات.

تلك هي جثة إيلي كوهين الجاسوس الإسرائيلي الأشهر في ستينيات القرن العشرين، والذي تم اكتشافه بطريق الصدفة في سوريا بعض أن اعتلى أرفع المناصب، وترشح للأعلى منها، وكان على إطلاعٍ بكل أسرار الدولة وأخبارها العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية، بل كان أحد صناع القرار فيها، وكان من موقعه يقدم دورياً لحكومة بلاده "الكيان الصهيوني" كل المعلومات الممكنة بصورةٍ دوريةٍ ومنتظمةٍ، وكان مزوداً بوسائل اتصالٍ حديثةٍ فضلاً عن قدرته على السفر ولقاء من شاء من مندوبي المخابرات الإسرائيلية، إلى أن أكتشف أمره بمساعدةٍ من إحدى السفارات الأجنبية العاملة في دمشق.

أعتقل إيلي كوهين واستجوب على عجل، وجرى معه التحقيق على أعلى مستويات الدولة السورية في تلك المرحلة، وقبيل إعدامه حظي بلقاءٍ قصيرٍ على انفراد مع الرئيس السوري آنئذٍ، ولم يدر أحدٌ ماذا دار في ذلك اللقاء، وما الذي بثه أحدهما للآخر، ولكن اللقاء بينهما لم يؤخر إعدام كوهين، رغم محاولات التدخل الدولية العديدة، ومساعي الوساطة الكبيرة، حيث تم الإعدام ونشرت صوره معلقاً على حبل المشنقة، ثم دفن في مكانٍ سريٍ لا يعرفه أحد حتى اليوم، ولا يتاح لأي مسؤولٍ أياً كان مناقشة موضوعه أو الحديث بشأنه، إذ يعتبر أمره أحد أهم أسرار الدولة السورية الحديثة.

لكن العدو الإسرائيلي قد عودنا أنه لا ينسى قتلاه، ولا يهمل أمواته، ويحرص على استعادة جثث قتلاه وبقايا أشلائهم، ويبذل كل جهدٍ ممكن أن يكون لكل ميتٍ منهم قبراً، يدفنونه فيه ويعرفه أهله وتبكي عليه أمه، ولا يكون فقيدهم وفق شرعهم ميتاً ما لم يكن له قبر وفيه رفاتٌ أو بقايا عظام، ولهذا فإنهم يبحثون في عمق مياه البحر المتوسط قرب المغرب عن بقايا بحارةٍ لهم غرقوا، وفي قناة السويس عن رفات جنودٍ لهم ما زالوا في قعرها، وما زالت جهودهم تتابع في قطاع غزة لمعرفة مصير الجنديين هدار وشاؤول الذين فقدا في عدوانهم على قطاع غزة عام 2014، وفي الوقت نفسه يجرون تبادلاً للأسرى مع قوى المقاومة لاستعادة أسرى، مقابل رفات جنودٍ أو أسرى أحياءً.

فإذا كان هذا شأنه مع جنوده، فكيف سيكون حاله مع جاسوسه الأكبر وعميله الأشهر إيلي كوهين، رغم أنهم لا يفرقون في أمواتهم بين قائدٍ وجندي، وبين زعيمٍ ومواطنٍ، فكلهم عندهم سواء من حيث الأهمية الوطنية والدينية، ولهذا فإنها ومنذ أن أعدم ودفن في مكانٍ سري وحتى اليوم، وهي تسعى لاستعادة جثمانه ونقله من دمشق إلى فلسطين المحتلة، حيث ما زالت أرملته نادية كوهين على قيد الحياة، وقد أكدت أن مساعي حكومة كيانها لم تتوقف يوماً عن محاولة استعادة الجثمان، وأنها كانت دوماً على اتصالٍ دائمٍ مع رؤوساء الموساد الإسرائيلي الذين لا يملون تأكيد وعودهم لها بأنهم سيستعيدون يوماً رفاته، وسيكون له في "أرض الأجداد" قبرٌ، وسيعرف شعب "إسرائيل" قدره ومقامه وما قام به من أجل "شعب ودولة إسرائيل"، وسيكون قبره مزاراً لكل اليهود من جميع أنحاء العالم، ومحل فخر الإسرائيليين واعتزازهم بما قدمه من أجلى، وبعظم تضحيته في سبيلهم، وهو الذي ما زال معروفاً عند صغارهم قبل كبارهم، ولدى طلابهم قبل قادتهم.

لهذا فإن العيون الإسرائيلية تعمل بهمةٍ ونشاطٍ منذ الأيام الأولى للأحداث الدامية في سوريا، فقد أسعدها ضعفها، وأبهجها ما أصابها، ومنحتها الفوضى وحالة الحرب العامة التي عمت البلاد كلها، الفرصة الثمينة لأن تعيث فيها فساداً وخراباً، وأن تحقق فيها ما عجزت عن تحقيقه سابقاً، وأن تعوض ما فاتها، وأن تستدرك ما خسرته فيها وما أصابها منها، دون خوفٍ من مغامرةٍ خاسرة، أو مجازفةٍ غير محسوبة، إذ لم تعد هنالك أخطارٌ تهددها، أو موانع تحول دون عملها، فلا عيون تراقب، ولا سلطات تمنع، ولا قوى ومنظمات تقوى على الردع، أو تستطيع الإحباط والإفشال، إذ خارت أو غارت قوى بعضها وغاب غيرها.

لا يخفي الإسرائيليون اليوم مسعاهم، ولا يترددون في الكشف عن جهودهم، فهم لا يشعرون بالخوف من الفشل، ولا يخشون من عجزهم عن الوصول إلى سوريا والدخول إلى دمشق، مستفيدين من تعدد جنسياتهم ومن اضطراب الحياة في سوريا، ولهذا فإن صحفهم لا تمتنع عن نشر بعض الأخبار المتعلقة بهذه المسألة، في الوقت الذي تبدي زوجته نادية كوهين عن قرب إعادة دفن زوجها بالقرب منها.

ولم تتردد بعض الصحف الإسرائيلية عن الإعلان عن وجود وحدةٍ أمنيةٍ خاصةٍ، تستغل الأوضاع المتردية في سوريا، وتستفيد من لفوضى القائمة، وتعمل من داخل سوريا نفسها، مستفيدةً من غياب الأمن وانشغال السلطات في المعارك الدائرة، وهي في هذا الشأن تنسق جيداً مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ومع مخابرات دول أوروبا الغربية، ولعل جزءاً كبيراً من تنسيقها وتفاهماتها مع روسيا يقوم على فكرة استعادة جثمان كوهين، بعد التعرف على المكان الذي دفن فيه، والتأكد علمياً من أن الرفات يعود له.

العين الإسرائيلية مفتوحةٌ على كل شئٍ في سوريا، لا تغيب ولا تسرح، ولا تغفل ولا تسهو، ولا تغفو ولا تنام، بل يقظةٌ منتبهةٌ، وواعيةٌ مدركةٌ، تتابع وتراقب وتسجل وتصور وتدون، ولا يغيب عنها شيٌ صغيراً كان أو كبيراً، عسكرياً كان أو أمنياً، فهي تراقب كل صغيرةٍ وكبيرة، عن قربٍ وفي الميدان، وإن كان يبدو عليها عدم الاهتمام بالأحداث الجارية والمعارك القائمة، أو أنها لا تشارك فيها عملياً، ولا تساهم فيها مادياً، إلا أنها تحاول الاستفادة منها إلى الحد الأقصى، بما يخدم مصالحها، ويحقق أهدافها، ويضمن بقاءها واستمرار وجودها، وإبعاد الخطر عنها، وإشغال أعدائها بأنفسهم عنها، وإبعاد خطرهم عنها، وتفتيت قوتهم، وتدمير أسلحتهم، وتمزيق صفوفهم وتشتيت جمعهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيلي كوهين، إسرائيل، سوريا، الجوسسة، الخيانة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الغني مزوز، محمد العيادي، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، علي عبد العال، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، د. أحمد بشير، صلاح المختار، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، فوزي مسعود ، أنس الشابي، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، نادية سعد، فتحي العابد، حسن عثمان، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، أحمد النعيمي، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، تونسي، جمال عرفة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، أبو سمية، إيمان القدوسي، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - صالح المازقي، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، ابتسام سعد، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عواطف منصور، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، عدنان المنصر، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، كريم فارق، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، عمر غازي، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، مجدى داود، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة