تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


احتفل الإسرائيليون بمشاركةٍ شعبية ورسميةٍ كثيفةٍ، بالعيد الخامس والعشرين للضابط الإسرائيلي هدار جولدن، الذي لا يعرف مصيره بدقة، بعد أن فقدت آثاره في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، حيث كان النقيب هدار جولدن أحد جنود فرقة جفعاتي في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين حاولوا اقتحام قطاع غزة من الجهة الشرقية، ولكن كتائب المقاومة الفلسطينية المختلفة تصدت لهم، وتمكنت من رد أغلبهم على أعقابهم، وقتل بعضهم في المكان، بينما فقدت آثار جولدن أثناء المعركة، ولم يعرف عنه جيش العدو أين وكيف اختفى، رغم التأكيدات العديدة، التي هي ترجيحاتٌ وتخميناتٌ، أنه قد تم سحبه من المكان عبر شبكة الأنفاق السرية إلى منطقة مجهولة في قطاع غزة.

لم يحسم العدو الإسرائيلي مقتله، ولم يتمكن من تحديد مكانه، ولا معرفة الحالة الأخيرة التي كان عليها، وما إذا كان قد وقع في الأسر، أو أنه قتل في المعركة ثم نقل مقتولاً عبر الأنفاق إلى مكانٍ ما، وزاد في تعقيد المسألة أن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي أعلنت عن وجوده لديها، لم تفصح بعد ما إذا كان حياً أو مقتولاً، ولم تقدم أي معلوماتٍ إضافية، في انتظار إجراء مفاوضات غير مباشرة بشأن عملية تبادل أسرى جديدة، فتفرج عما لديها من معلومات خاصة به مقابل قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن بعض المعتقلين، أو تقديم تنازلاتٍ معينة خاصة بهم.

وكانت دراساتٌ علمية إسرائيلية، قام بها خبراء عسكريون وأطباء ومختصون آخرون، قد أكدت بناءً على الخرق الموجود في خوذة هدار، التي وجدت في المكان بعد غيابه، أنه لا يمكن له أن يكون حياً، ذلك أن الطلقة التي اخترقت الخوذة، تعني أنها قد أصابت الرأس، وأن صاحبها قد قتل يقيناً.

إلا أن مسؤولين في جيش العدو أعلنوا بعد ذلك عن عدم يقينهم من مقتله، وأنه قد يكون ما زال حياً، وقد رجح بعضهم ذلك، إلا أنهم يفتقرون إلى المعلومة الدقيقة الحاسمة، ولم يتمكنوا من استفزاز كتائب القسام لتفرج عن بعض ما لديها من معلومات بشأنه، كما أن الحكومة لم توافق على المباشرة في إجراء مفاوضاتٍ غير مباشرة مع حركة حماس، للحصول على معلوماتٍ يقينية تحدد مصير هدار، لتبنى عليها استراتيجيتها التفاوضية مع الحركة، التي تتطلع إلى إجبار الحكومة الإسرائيلية على الإفراج عن المزيد من الأسرى والمعتقلين، والعودة إلى شروط صفقة التبادل الأخيرة والالتزام بها.

حرصت عائلة هدار على الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لميلاده، يوم الجمعة الثامن عشر من مارس عام 2016، ولعلها كانت تريد توجيه رسالة معينة إلى حكومة كيانها تطالبها بالعمل الجاد على معرفة مصير ابنهم، وتحديد وضعه بدقة، والعمل على استعادة جثمانه تمهيداً لدفنه في مقبرٍ معلوم إن كان قد قتل، أو تحريره من الأسر إن كان ما زال حياً، وقد شارك في الاحتفال لفيفٌ كبيرٌ من العسكريين، فضلاً عن جنود الفرقة التي كان يخدم فيها هدار قبل فقدان آثاره، وكلهم كان يحمل مطلباً واحداً لحكومة كيانهم، بضرورة معرفة مصير هدار واستعادته من آسريه.

وإلى جانب عائلة هدار ورفاقه في الفرقة العسكرية، فقد شارك في حفل ميلاده موشيه يعالون وزير حرب العدو قبل تقديمه الاستقالة، علماً أنه ابن عم والد هدار "سمحا جولدن"، وكان قد وعده أن يبذل قصارى جهده لمعرفه مصير ولده، إلا أنه بدا أثناء الاحتفال كسيراً مكتباً، يتوارى من والد هدار، محاولاً عدم الالتقاء به أو الاقتراب منه، رغم أنه قد صرح قبيل دخوله إلى مكان الاحتفال، أنه سيواصل جهوده وجيشه لإعادة هدار إلى أهله، وأكد أن أجهزة الجيش ومخابراته يبذلون جهوداً حثيثة للوصول إلى نتائج مرضية.

أجاد الإسرائيليون الذين تجاوز عددهم الألف إبراز مراسم الاحتفال، وأضفوا عليه مسحةً إنسانية، ووجهوا رسائل عديدة إلى مختلف الجهات الرسمية والإعلامية والحقوقية والإنسانية، تستحثهم على مساعدتهم في استعادة ابنهم، وطالبوا العالم أن ينتصر لأمه التي تبكيه حزناً، وتعاني ألماً أنها لا تعرف مصيره، ولا تعرف له قبراً فيه يرقد لتبكي عليه، ودعو دول العالم إلى الضغط على حركة حماس لإجبارها على التعاون في هذا الملف الإنساني، والكشف عما لديها من معلوماتٍ عنه رحمةً بأمه، ومواساةً لأهله.

كما حرصت عائلة هدار والمتعاطفون معها على مخاطبة السلطة الفلسطينية ورئيسها، للتعاون معهم في معرفة مصير هدار، ورأوا أنها قادرة على التعاون بما تمتلك من أجهزة أمنية، وبحكم مسؤوليتها الفعلية على كل الشعب الفلسطيني كله، بغض النظر عن الخلافات الناشبة بينها وبين حركة حماس، إلا أن الحالة الإنسانية الاستثنائية التي تعيشها عائلة هدار، تملي على السلطة الفلسطينية واجب بذل أقص ما لديها من جهود، لتمكين عائلته من استكمال مراسم الدفن في حال ثبوت مقتله.

غريبٌ أمر هذا العدو، وعجيبٌ سلوكه، ومتناقضةٌ هي أفعاله، فهو يستجدي قادة الدول الكبرى، والحكومات العربية التي ترتبط معه باتفاقيات سلامٍ، أو تتعاون معه سراً، للضغط على حركة حماس، للإفراج عن جثة هدار أو تحريره، بينما يقومون باحتجاز جثامين مئات الشهداء، ويعتقلون آلاف الأسرى الفلسطينيين، ويرفضون زيارة ذويهم، ويعقدونها في حال سماحهم لها، ويشترطون على أسرهم شروطاً قاسية، ويفرضون عليهم شروطاً مذلة، ويمنعون الأطفال من رؤية والدهم أو مصافحته، ولا يسمحون للأم أن تحتضن ولدها وتقبله، وكثيرٌ منهن قد ابيضت عيونهن من الحزن والبكاء، ثم يطالبون الفلسطينيين أن يكونوا إنسانيين عقلاء، وأن يرحموا الأم اليهودية الباكية، والأب اليهودي الحزين، بينما يتركون مئات آلاف العيون الفلسطينية تبكي، ومثلها وأكثر حزنى على مصير أولادهم، الذين يقاسون المر في سجونه ومعتقلاته.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، إسرائيل، هدار جولدن، غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، محمد شمام ، محمد الياسين، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، سلام الشماع، خالد الجاف ، كريم فارق، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، علي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، رمضان حينوني، منجي باكير، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، تونسي، حسن عثمان، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، العادل السمعلي، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، طلال قسومي، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، رضا الدبّابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، صفاء العراقي، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، معتز الجعبري، د- هاني السباعي، محمد العيادي، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، فهمي شراب، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الغريب، بسمة منصور،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة