تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المساخر اليهودية معاناة فلسطينية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يصادف نهاية هذا الأسبوع وفق التقويم العبري القديم عيد المساخر اليهودي، الذي اعتاد اليهود على إحيائه منذ أكثر من ألفي عام، إذ يعتقدون أنهم في هذه الأيام قد أنجاهم الله من الإبادة في عهد الإمبراطورية الفارسية، وأنقذهم من الذبح الذي كان مكتوباً عليهم، ويطلقون عليك اسم "بوريم"، وهو العيد الأكثر شعبية وحيوية بين اليهود، حيث يعتقدون أنهم نجوا فيه جميعاً بأعجوبةٍ كبيرة، بعد أن صدرت الأوامر الإمبراطورية بإبادتهم ذبحاً، ولهذا فإنهم يحتفلون في هذه الأيام بحيويةٍ ونشاطٍ، وحبورٍ فرحٍ، وسعادةٍ وطرب، ويقيمون الولائم ويوزعون الحلوى، ويتبادلون التهاني بالسلامة والنجاة.

ويعتقدون بمناسبة هذا اليوم "بوريم" أن الله قد باركهم وحفظهم، وحقن دماءهم وصان أرواحهم، وأنه قد مكنهم على إمبراطور الفرس فانتصروا عليه وغلبوه من غير قتالٍ، وانتصروا ببركة أطفالهم على الظلم والاستبداد والقهر والذبح والتيه والضياع، ولهذا يأتي أطفالهم وصغارهم وقد تنكروا بأقنعة متنوعة، ولبسوا ملابس مختلفة، ليحيوا ذكرى نجاتهم من استبداد الحاكم الفارسي في ذلك الزمان، الذي أعد العدة لإبادتهم وجهز السيوف لذبحهم، وفي المساء استكمالاً لفرحهم بالحياة واستغراقاً في عيدهم، فإنهم يشربون الخمر حتى يسكروا وتذهب عقولهم، ويوزعون على بعضهم الهدايا وسلال الطعام والحلوى ومعجنات الخشاش المثلثة.

لكن اليهود الذين يحتفلون بالانتصار على الاستبداد، وبالنجاة بأنفسهم من الظلم، وبالخروج من المحنة سالمين غانمين، وبدلاً من شكر الرب على تفضله عليهم وحمايته لهم، فإنهم يمارسون اليوم الظلم بأيديهم، والقهر بأنفسهم، ويعذبون شعباً مظلوماً، ويغتصبون حقه، ويحتلون أرضه، ويطردونه من دياره، وهم الذين يحتفلون بانتصار الحق على الباطل، والضعف على القوة والاستبداد، ويدعون أن الله قد أنجاهم لصدقهم، وأنقذهم لطيبتهم، وخلصهم لبساطتهم، وأن كيد الإمبراطور الفارسي ووزيره الأول قد بطل، وأن سعيهما قد فشل، ومع ذلك فإنهم لا يكفون عن الظلم، ولا يتوقفون عن الاعتداء، ويصرون على استعادة الماضي بعد قلب حقائقه، وتغيير شخوصه، واستبدال معالمه، ثم يدعون أنهم على الحق، وأن الله يبارك عملهم ويحضهم عليه، ومن أحبارهم من يرى أن رضى الرب لا يتحقق بغير قتل الفلسطينيين وإبادتهم.

إنهم اليوم في أرضنا الفلسطينية وفي أوطاننا التاريخية، وبلادنا العزيزة، فلسطين المحتلة المغصوبة، والمستوطنة المنكوبة بهم والمبتلاة بوجودهم، يحتفلون ويرقصون ويغنون، ويفرحون ويبتهجون ويضحكون، ويلعبون ويركضون ويتقافزون، ويأكلون ويشربون ويسكرون، ويحيون أياماً يرونها جميلة، تعيدهم إلى ماضيهم، وتربطهم بتقاليدهم وعاداتهم، وترجعهم إلى أيامٍ كان فيها أنبياؤهم وملوكهم يحيونها ويجمعون شعبهم عليها، ويوحدون أنفسهم تحت راياتها، ويمارسون طقوسهم الدينية التي تعلموها وتوارثوها، ويصرون عليها رغم أنها تفتقر إلى الأدب واللياقة، ويعوزها الخلق والطيبة والسماحة.

إنهم في الوقت الذي يحتفلون فيه بعيدهم في فلسطين المحتلة، فإنهم يضيقون على الفلسطينيين ويغلقون عليهم مناطقهم، ويفرضون عليهم الحصار في مدنهم، ولا يسمحون لهم بحرية التنقل والحركة، إذ ينصبون على مداخل مدنهم وقراهم الحواجز العسكرية، ويمنعونهم من مغادرتها والخروج منها، في الوقت الذي ينشرون فيه آلاف العناصر من الجنود ورجال الشرطة، بعد أن يعلنوا إغلاق المناطق لعدة أيامٍ بسبب العيد.

لا يوجد مكانٌ لا تنتشر فيه قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجنودهم ورجال الشرطة ينتشرون في الأماكن العامة، في محطات الحافلات ومواقف السيارات، وأمام المنتزهات وفي الحدائق، وعند المقاهي والمعابد، وعلى كل الطرق والشوارع التي تحاذي القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.

أما الحرم الإبراهيمي فإنهم يحيلونه في هذه الأيام كنيساً يهودياً، يمنعون المسلمين من الدخول إليه والصلاة فيه، بل ويمنعونهم من رفع الآذان وإعلان مواقيت الصلاة، بينما تدخل إليه جماعاتٌ يهودية كبيرة، تحيي طقوسها وتعقد احتفالاتها، وتتلو كتابها، وتعلن أن هذا الحرم لهم ولأنبيائهم من قبل، كما أن المدينة قد اشتروها وعاشوا فيها، وعلى أرضها قامت مملكتهم ودفن فيها ملوكهم وأنبياؤهم.

يأتي عيد "البوريم" اليهودي هذا العام في ظل الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي قتل فيها الإسرائيليون أكثر من مائتي فلسطيني جلهم من الشباب والأطفال، بينما أطفالهم اليوم يلبسون الجديد والغريب، ويضعون على وجوههم المساحيق والألوان، ويحملون الهدايا والأكياس والسلال، ويلعبون ويجرون ويتراكضون، وغيرهم يحتسون الخمر ويحملون الهدايا ويوزعون الحلويات، بينما جيشهم يمعن في قتل الفلسطينيين، ويستهدف أطفالهم ويقتل نساءهم، ويتعمد النيل منهم بقصد اجتثاث وجودهم، وتدمير مستقبلهم، وحرمانهم من حق الحياة، وهم أصحاب الوطن وملاك الأرض، وكأن عيدهم فرحةً لهم ولعنةً علينا، واحتفالاتهم سعادة بينهم وأتراحاً بيننا، وكأن يوم عيدهم حريةً وانطلاقاً وعلى شعبنا قيداً وسجناً وحصاراً وأغلالاً.

لكن يبدو أن هذه هي طبيعتهم، وهذه هي جبلتهم التي فطروا عليها وتربوا ونشأوا في ظلها، فهم يرقصون على جراح غيرهم، ويغنون على آهات سواهم، ويفرحون على معاناة ضحاياهم، ولا يبالون بالآلام التي يقاسيها غيرهم، ويشكوا منها جيرانهم، بل إنهم يستغلون الآخرين ليفرحوا، ويستنزفونهم ليحتفلوا، ويسخرونهم لخدمتهم والسهر على راحتهم، فهذه عاداتٌ قديمة عرفوا بها ونسبت إليهم، وقد عانى منها مسيحيو أوروبا الذين جاوروهم لعقودٍ، وعاشوا في بلادهم ردحاً طويلاً من الزمن، لكنهم اشتكوا من سوء عاداتهم، وقبح تقاليدهم، وفحش معاملاتهم، وهو ما شكا منه الفرس منهم في ظل امبراطوريتهم القديمة، وتسبب في غضبتها عليهم ونقمتها على أتباعهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عيد المساخر اليهودي، اليهود، فلسطين، إسرائيل، المستوطنون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، محمود طرشوبي، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، رافد العزاوي، طلال قسومي، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، رافع القارصي، صالح النعامي ، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، معتز الجعبري، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. خالد الطراولي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، كمال حبيب، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، سيد السباعي، كريم فارق، جمال عرفة، علي عبد العال، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، حسن عثمان، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، د- جابر قميحة، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، فتحي الزغل، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، إياد محمود حسين ، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، محمود سلطان، عمر غازي، كريم السليتي، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، عبد الله الفقير، أنس الشابي، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، العادل السمعلي، سامح لطف الله، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، منجي باكير، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، فتحي العابد، تونسي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة