تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
tabaria.gaza@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يوجد وصفٌ لما حدث، وللكارثة التي وقعت، وللمصيبة التي نزلت، ولا لحجم الأسى الذي سكن النفوس، ومزق من القلب الحنايا والضلوع، ولا لكم الدموع الحرى التي سكبت من المآقي وسالت غزيرةً على الخدود، ولا يستطيع أحدٌ أن يمنع النساء من النحيب، والأطفال من البكاء والصراخ، أو يحول دون ترقرق الدمعة في عيون الكبار، وحشرجة الصوت في حناجرهم، وتيه الكلمات على ألسنتهم، وقد ران الصمت على الشيوخ فحارت كلماتهم وغابت حكمتهم، ولا حد للحزن الصامت والقهر العاجز، والغضب الساكن، والألم العميق، والجرح الغائر والدم النازف، ولا قدرة لأحدٍ أن يسري عن الأم المكلومة والأب المفجوع والعائلة المنكوبة، فقد احترقت الأعصاب وتفحمت الأجساد، وتبلدت العقول وانفطرت للهول القلوب.

فقد فُجعَ الفلسطينيون جميعاً في الوطن والشتات، كما فجع أهلهم في قطاع غزة، بمقتل أطفالهم الثلاثة حرقاً في غرفةٍ صغيرةٍ ببيتهم الصغير في زقاقٍ ضيقٍ بمخيم الشاطئ بقطاع غزة لمحاصر، وباتت صورهم وخزاً للضمير، وطعناً للقلوب، وصدمةً للنفوس، فلا يقوى على النظر إليهم أحد، أو التفرس في أجسادهم الصغيرة التي تفحمت واسودت، وقد التهمتهم النيران، وتركت عليهم آثارها التي لا تنمحي، وعلاماتها التي لا تزول، وستبقى صورهم تلاحقنا في النوم واليقظة، وفي الحقيقة والخيال، بعد أن جبنت عيوننا عن النظر إليهم، حزناً وعدم قدرةٍ، وأحياناً خجلاً وإحساساً بالخزي والعيب.

قتل أطفالنا وماتوا، بل حرقوا وخنقوا، وقد تحشرجت نفوسهم وضاقت بالدخان صدورهم، وما كانت أجسادهم النحيلة ولا أبدانهم الندية الطرية الغضة تستطيع مواجهة النيران أو الصمود أمام دخانها الكثيف، أو حرارتها العالية فقتلوا، وما كانوا هم أول من يقتل، وقد لا يكونون آخر من يحرق، ففي غزة تكثر محارق الشموع وتتكرر ضحاياها، ودوماً يكون المنكوبون فيها أطفالٌ صغارٌ لا حول لهم ولا قوة، ولا يقدرون على فعل شئٍ أو حماية أنفسهم، فلا يستطيعون مغادرة أماكنهم في غرفهم، ولا يقوون على الصراخ طلباً لنجدتهم، ولا يشعر بالنار التي تلتهمهم أحد، ولا يتقدم لإنقاذهم من رأى النار إلا متأخراً.

هل نلوم العدو الإسرائيلي الذي يروم بنا شراً، ويخطط لنا كيداً، ويتطلع إلى قتلنا جميعاً، والنيل من أبنائنا ورجالنا، أم ننسى أنه يحقد على أطفالنا ويتمنى زوالهم، وهو الذي يلاحقهم بجنوده ويطلق عليهم النار فيقتلهم، أو يخطفهم المستوطنون ويصبون البنزين في جوفهم ويحرقونهم، أو يلقون على بيوتهم قنابل حارقة فيقتلونهم وذويهم، ويحرقون بيوتهم ويفسدون حياتهم، أو يعتقلونهم ويعذبونهم، ويحكمون عليهم بالسجن أعواماً طويلة، أو يغرمونهم وأهلهم مبالغ باهظة، ويفرضون عليهم عقوباتٍ قاسية.

لا نلوم العدو الإسرائيلي فهذه هي طبيعته وهذا هو دوره، وهذه هي أحلامه القديمة وأمنياته الكبيرة، ولهذا كان يسعى وما زال، فهو يغلق قطاع غزة ويحاصره، ويفرض عليه طوقاً محكماً فلا تنفذ إليه بضاعة ولا تصله مساعدة، ولا تستطيع دولٌ أن تساهم في تخفيف معاناة أهله، أو تقديم العون لهم، وهم الذين دمروا محطة الكهرباء الوحيدة فيه، ثم منعوا عنها الوقود، وحالوا دون صيانتها أو تحسين أدائها، ورفضوا القيام بواجبهم الذي يفرضه عليهم القانون الدولي، الذي يجبرهم على توفير احتياجات السكان الخاضعين لإدارتهم، وقطاع غزة الذي تحرر منهم، وتمكن من إخراجهم منه، ما زال يخضع إلى سياسات الاحتلال ويعاني من سيطرته.

إنما نلوم أنفسنا ونعتب على بعضنا أكثر، إذ أننا عرباً وفلسطينيين، نتحمل المسؤولية الأكبر عما أصاب شعبنا ولحق بأهلنا في قطاع غزة، فلا نحاول التهرب من المسؤولية، ولا ينبغي أن نلقيها على الآخرين، وإن كان الآخرون يتحملون جزءاً كبيراً منها، ولكننا نحن الفلسطينيين أصحاب الشأن، والمسؤولون عن هذا الشعب، الذي نطالبه بالصمود والثبات، ونشيد بصبره وتحمله، إذ لولا قدرته الكبيرة، وعضه على الجرح، وصبره على الألم، وسكوته عن المعاناة، ما كان لهذه المقاومة أن تنتصر، وما كان لها أن تفشل مخططات العدو، وأن ترد كيده إلى نحره، إلا أن وعاء المقاومة الحاضن، وصبرها اللافت مكن المقاومة من الاستعلاء الذي تتطلع إليه وتعمل من أجله.

فهل قام المسؤولون الفلسطينيون بالدور المنوط بهم على أكمل وجه، وسعوا إلى إمداد القطاع بحاجته من الكهرباء، أو تزويد محطته اليتيمة بالوقود، وهل أحسنوا القسمة وعدلوا في التوزيع وساووا بين المناطق، أم أنهم قصروا واختلفوا، وعاقبوا بعضهم بشعبهم وأهلهم، وتسببوا في تعميق أزمة الكهرباء وأطالوا عمرها، ووضعوا العقبات والعراقيل أمام تطويرها وتحسين أدائها، ففرض طرفٌ ضريبةً على وقودها المشغل، وتسبب في منع وصوله أحياناً بحجة التأخر في السداد أو المماطلة في الأداء، وقصر الطرف الآخر في أداء الحقوق ودفع الأثمان، وأدان غيره متهماً إياه بالمؤامرة، بينما برأ نفسه منزهاً إياها عن الخطأ، رافعاً المسؤولية عن نفسه وملقياً إياها على الطرف الآخر، الذي يتهمه ويشكك في نواياه.

أم أن المسؤولية تقع على الأنظمة العربية التي تقف مكتوفة اليدين إزاء ما يحدث، بينما هي قادرة مادياً وفعلياً على تجاوز الأزمة وحل المشكلة، ولدى بعضها القدرة على الضغط على سلطات الاحتلال وإجباره على القبول بطرحهم والنزول عند رأيهم، إذا أرادوا أن يفرجوا عن القطاع وأن يخففوا من معاناة أهله.

ويلٌ لهذه الأمة إن صمتت عن قتل أطفالها، ورضت بحرق أبنائها، واستكانت لسكين عدوها يحز رقبتها ويسفح دمائها ويستبيح كرامتها، ويستنيخ رجالها، ويستنوق شجعانها، ويمضي بها حيث يريد، وطوبى لكل حرٍ وثائرٍ، وغاضبٍ وناقم، ينتصر لأطفالنا ويضحي من أجل حياتهم، ويقدم ما يحول دون قتلهم أو حرقهم، فأطفالنا هم فلذات أكبادنا، أعز ما نملك وأغلى من ننجب، فلنحافظ عليهم لننتصر، ولنحميهم لنبقى، ولنكن لهم اليوم رجالاً ليكونوا لنا من بعد حماةً وأبطالاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، غزة، إسرائيل، قتل الأطفال، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، حاتم الصولي، د- محمد رحال، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، ابتسام سعد، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د - أبو يعرب المرزوقي، يزيد بن الحسين، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، رشيد السيد أحمد، طلال قسومي، ياسين أحمد، علي عبد العال، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، سيد السباعي، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، أبو سمية، منى محروس، عراق المطيري، هناء سلامة، د - مضاوي الرشيد، كريم السليتي، مراد قميزة، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، عمر غازي، حميدة الطيلوش، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، بسمة منصور، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، تونسي، محمد تاج الدين الطيبي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، منجي باكير، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، حسن الحسن، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، محمود سلطان، أحمد النعيمي، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، صباح الموسوي ، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، علي الكاش، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة