تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنه يومٌ مجيدٌ من أيام الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، مباركٌ ومشهودٌ، وله آثارٌ وعليه شهودٌ، وهو محطة انطلاقٍ جديدةٍ، وعلامةٌ أخرى بارزة على أن الانتفاضة باقية ومستمرة، وقوية وفاعلة، وأنها ماضية ولم تتوقف، وعلى قدميها تقف ولم تترنح، وستمضي في طريقها ولن تسقط، صلبةٌ رغم الضربات، ومتماسكةٌ رغم التحديات، وماضيةٌ رغم التضحيات، وستقاوم سياسات العدو الفاشية، وستصمد أمام ممارساته الوحشية، وستبقى عصيةً على الانتهاء والخفوت رغم الإشاعات الإسرائيلية، ومحاولات الإحباط الصهيونية، وإن اعتراها فتورٌ لازمٌ، أو هدوء مؤقت، أو تغييرٌ في الشكل وتبديلٌ في الأسلوب.

إنه ثلاثاءٌ أسودٌ على العدو الإسرائيلي، سيبقى يذكره بحسرةٍ ولن ينساه، إنه يوم الثامن من مارس/آذار عام 2016، يومٌ اكتوى فيه ناراً، وعانى منه خوفاً، وحبس أنفاسه بقية النهار جزعاً، ونادى في مستوطنيه أن اختبئوا وتواروا عن الأنظار، ومنعهم من الخروج من بيوتهم وأماكن عملهم إلى الشوارع والطرقات، وانتشر جيشه وتداعت شرطته، وأعلنت سلطاته حالة الاستنفار العام، منبهةً جمهورها الخائف أن بعض المنفذين ما زالوا طلقاء، يحملون أسلحتهم ويتجولون في المدن، ويبحثون عن طرائدهم، ولن يكتفوا بما قاموا به، بل قد يعيدون الهجمة، ويكررون الاعتداء، وقد ينجحون في تحقيق إصاباتٍ أبلغ، وإلحاق خسائر أكبر.

تعاضدت في يوم الثلاثاء الأغر مدن فلسطين كلها، وتنوعت فيها العمليات وتعددت أشكالها، وتنقل منفذوها من مدينةٍ إلى أخرى، رغم الإجراءات المشددة والتحصينات الكبيرة، وحالة الاستعداد القسوى والاستنفار العالي، إلا أن المقاومين انطلقوا، والمؤمنين بحقهم زحفوا، وتجاوزوا الحواجز وعبروا البوابات، ونفذوا في عمق وطنهم فلسطين عملياتٍ لا تنسى، إذ انبرت يافا بأكثر من عمليةٍ، وكانت في نهار هذا اليوم سباقةً وصاعقةً، دوت في سمائها كقنبلةٍ موقوتةٍ، وانفجرت تحت الأقدام كلغمٍ كبير، وتركت العدو في سديم الظلام يتخبط، وتبعتها بالقرب منها أحياءٌ في مدينة تل أبيب التي يدعون أنها آمنةٌ وحصينة، وأنها بعيدة عن العنف ولا تتأثر بالأحداث، فدوت فيها عمليات طعنٍ كالانفجار، ثم كانت القدس التي لا تخبو جذوتها، ولا تتوقف انتفاضتها، ولا يتعب أهلها، ولا يمل ساكنوها، وأبت إلا أن يكون لها في يوم الثلاثاء دورٌ معلومٌ، وفي النهار المشهود مشاركة، فرسمت المدن الثلاثة معاً ملحمةً تحدث عنها العدو وروت فصولها وسائل إعلامه، وما زالت الألسن حتى اليوم تتناقل أخبارها، وتتبادل الإشاعات حولها، مما رأته بعيونها، أو نسجته عقولها المضطربة وقلوبها المرتجفة.

كل هذا كان في يومٍ واحدٍ، وصفه الفلسطينيون باليوم الأغر، ونعته الإسرائيليون باليوم الأسود، فيه قتل مستوطنٌ في مدينة يافا في ثلاثة عملياتٍ مختلفةٍ، وأصيب أحد عشر آخرون، ستةٌ منهم في حالة الخطر، وتمكن المنفذون من الفرار من المكان والتواري عن الأنظار بعيداً، وقد عجز جنود الاحتلال وعناصر الشرطة الإسرائيلية عن ملاحقتهم وكشف أماكنهم، وقتل إسرائيليٌ آخرٌ وهو ضابطٌ في جيش الاحتلال في مدينة القدس، وغيرهم أصيب بجراحٍ خطرةٍ في منطقة بتيح تكيفا قرب مدينة تل أبيب.

وفي مساء يوم الثلاثاء نفسه، وزيادةً في أنشطة المقاومة وإمعاناً فيها واستمراراً، إذ أنها المسار والخيار، كانت الرابعة في مدينة إيلات، إذ قام نشطاءٌ فلسطينيون بإطلاق النار في محيط مفاعل ديمونة، الذي يقع في منطقةٍ نائيةٍ من صحراء النقب، وسط منطقةٍ توصف بأنها الأكثر حراسةً ومراقبةً وتحصيناً وحمايةً، فأثاروا الرعب فيها، إذ كيف تمكنوا من الوصول إلى هذه النقطة، وإطلاق النار فيها وهي المنطقة المحرمة على عامة مواطنيهم، والممنوعة فيها الزيارة والتجوال والاقتراب والتصوير إلا بإذنٍ لا يعطى، وتصريحٍ لا يمنح.

وهكذا كان هذا اليوم على العدو دامياً ومؤلماً، ومحزناً وموجعاً، لا لجهة عدد القتلى والجرحى، ولا لعظم الخسائر وكثرة الإصابات، بل لأنها جاءت في وقتٍ راهن فيه جيشهم وقيادة حكومتهم، بناءً على تقارير أجهزتهم الأمنية ومؤسساتهم الاستطلاعية، على أن الانتفاضة قد ضعفت ووهنت، وتراجعت وانكفأت، وأنها لم تعد بذات الزخم ولا بتلك القوة والاندفاع الذي عرفت به، وأن عدد المنتسبين إليها في تراجع، وأعداد الراغبين في تنفيذ عملياتٍ عسكرية في انحسارٍ شديد، وأشاعوا أن على الفلسطينيين أن يدركوا هذه الحقيقة بأنفسهم، ويعودوا إلى حياتهم العادية ومزاولة أعمالهم اليومية أفضل لهم.

غص العدو بآلامه، ومضى يلعق جراحه وهو يتساءل كيف وصل الفلسطينيون إلى عمق المدن ومراكز البلدات، وكيف تخطوا الحواجز والبوابات، ولماذا لم تجدِ معهم سياساته، ولم تنفع فيهم إجراءاته، وكيف أن وسائله العقابية قد ذهبت هدراً، وسياسة القتل التي اتبعها لم تجد نفعاً، ما جعله يحتار أكثر كيف يواجه الفلسطينيين وكيف يتحدى إرادتهم ويفشل انتفاضتهم، وهم يطلعون إليه من كل مكان، وكأنهم ينبتون من جوف الأرض أشجاراً، أو ينزلون إليها من السماء أطواداً، أو يظهرون فجأةً أمام عيونهم كالأشباح والعفاريت، التي تطلع فجأةً وتخيف، وتغيب بسرعةٍ وتذهل.

بارك الفلسطينيون لأبنائهم الشهداء والجرحى، والأسرى والذين تمكنوا من الفرار والتواري عن الأنظار، عملياتهم الجريئة، وتقدموا إليهم بآياتٍ من الشكر والولاء لما قاموا به نيابةً عنهم، وغضباً من أجلهم، وثأراً من العدو لهم، فهم في حاجةٍ للانتقام منه والإثخان فيه، ليعلم أن هذا الشعب لن يركع ولن يستسلم، ولن يضعف ولن تخور له قوة، ولن يتوقف عن المطالبة بحقه، والسعي لاستعادة أرضه وتحرير وطنه، مهما عظمت التضحيات وفدحت الخسائر وتوالت النكبات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القدس، يافا، تل أبيب، الإنتفاضة، قتل الفلسطينيين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عبد الآله المالكي، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، الناصر الرقيق، صفاء العربي، معتز الجعبري، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، حمدى شفيق ، علي الكاش، صلاح المختار، ابتسام سعد، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، حسن الحسن، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد عباس المصرى، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، منى محروس، محمد الطرابلسي، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، د- محمد رحال، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عمر غازي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، فهمي شراب، مجدى داود، عدنان المنصر، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إياد محمود حسين ، رأفت صلاح الدين، كريم السليتي، أبو سمية، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، أنس الشابي، علي عبد العال، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، د - عادل رضا، أحمد بوادي، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، صلاح الحريري، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، د - غالب الفريجات، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العراقي، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة