تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم يكن قاتل الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف هو المجرم الصهيوني الوحيد، كما لم يكن الأول منهم ولا الأخير بينهم، فقد سبقه الكثير وسيتبعه آخرون أكثر منه إجراماً وأسوأ منه قتلاً، ما بقي هذا الاحتلال جاثماً فوق أرضنا، ومحارباً لشعبنا، وسيشهد العالم كله على جرائم مشابهة، وأفعالٍ مشينةٍ كتلك التي ارتكبها هذا الجندي، الذي لم يكن نسيج وحده، ولم يكن غريباً فيهم ولا شاذاً بينهم، ولا مختلفاً عنهم، فهم جميعاً فيما يسمى بجيش العدوان سواء، يرتكبون ذات الجرائم ضد نفس الشعب والأمة، على الأرض نفسها وفي كل أرضٍ عربيةٍ أخرى، ولا يترددون في القتل والتصفية، والتخريب والتدمير والإفساد، فهذا هو ديدنهم منذ بدء الخليقة، وسيبقون كذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها، إذ لا تغيير في طباعهم، ولا صلاح في نفوسهم، ولا تسوية في سلوكهم، ولا تحسين في أخلاقهم.

لعل هذا القاتل المجرم قد عبر بجريمته عن كل الكيان الصهيوني، وأرضى نفوس الإسرائيليين جميعاً، فقد نفذ ما يريدون، وارتكب ما يتمنون، وحقق أمنيةً تعبر عنها نساؤهم، ويصرح بها رجالهم، ويتطلع إليها قادتهم، ولو كان غيره مكانه فإنه سيتصرف مثله، إذ لا فرق بينهم، وهذا تبيان ما عبر عنه شارعهم من مظاهر الفخر والاعتزاز به، إذ رفعوا صوره وهو القاتل، ونادوا باسمه وهو المجرم، ودعوا حكومتهم للإفراج عنه وعدم اعتقاله، ورفضوا أن يطلق عليه صفة "مجرم"، إذ أنه لم يرتكب جرماً موصوفاً ولم يخالف القوانين المنصوص عليها، ولم يأت بعملٍ غريبٍ ولا مدانٍ، إذ كان حسب وصفهم على أرض المعركة، يواجه عدواً مسلحاً يسعى لفتله، فكان لزاماً عليه أن يطلق النار على رأسه ليقتله، ولو كان جريحاً ينزف، أو مصاباً على الأرض يرقد.

أما رفاقه وزملاؤه، والضباط المسؤولون عنه وغيرهم ممن هم في الخدمة أو في الاحتياط، فقد عبروا عن تضامنهم التام مع الجندي القاتل، ووقعوا على عريضةٍ تطالب حكومتهم بالإفراج عنه وعدم اعتقاله، ورفضوا أن توجه له النيابة العسكرية تهمة القتل، أو تهمة مخالفة الأوامر والاجتهاد الفردي في ظل وجود ضباطٍ في المكان، وما زالت عريضتهم مفتوحة، يوقع عليها جنودٌ وضباطٌ من مختلف الرتب والقطاعات العسكرية، ولا يستبعد بعضهم أن يتطور تضامنهم مع الجندي إلى حد الاعتصام أو المسيرات التضامنية.

لكن حكومة الكيان وقيادة أركان جيش العدوان، لم يكونوا بحاجةٍ إلى حملةٍ شعبية تضامنية، ولا إلى دعوات العسكريين للإفراج عنه، وعدم توجيه تهم القتل إليه، إذ كيف توجه له هذه التهمة وهي التي تأمره بها، وتحضه عليها، وقد سجلت الكاميرا وجود ضابطٍ بالقرب من الجندي، وأنه هو الذي وجه إليه الأمر بإطلاق النار على رأس الشريف لقتله، أو على الأقل لم يمنعه، علماً أن العديد من المستوطنين قد خرجوا في مظاهراتٍ ومسيراتٍ تأييداً لما ارتكبه هذا الجندي، ودفاعاً عنه وعن حقه في الطريقة التي تصرف بها.

لم يكن العالم بحاجةٍ إلى دليلٍ أكثر وضوحاً وأشد سطوعاً مما جرى، ولكن العدو الإسرائيلي يتغابى ويتبجح، وينكر ويرفض الاتهامات الموجهة إليه، رغم أنها لم تعد مجرد اتهاماتٍ أو شبهاتٍ، إذ أنها دامغة وقد وثقتها الكاميرا، وشهد عليها العالم، ومع ذلك فقد أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بإجراء تشريحٍ طبيٍ شرعي للشهيد الشريف، ومنعت مشاركة أي طبيب فلسطيني في عملية التشريح، وإن كانت قد سمحت بوجود أحدهم شرط ألا يشارك، وإنما يكتفى بوجوده في الغرفة، وكأنها تريد أن تصل إلى شئٍ آخر غير مفهومٍ ولا معلوم، فهل سيثبت التشريح أن الجندي لم يقتله، أو أن الطلقة القاتلة لم تكن منه، أم ماذا يريدون من وراء تشريحٍ نحن الفلسطينيين جميعاً نعرف نتائجه وحقيقته.

العدو الإسرائيلي لا يريد الاعتراف بجريمته، ويرفض إدانتها واستنكارها، ويدافع عن حقه في الحفاظ على حياة وسلامة جنوده، وقد قام بمداهمة بيت المصور الفلسطيني الذي قام بالتقاط الصورة وتوثيق الحادثة لاعتقاله، وكأنه يريد أن يعاقبه على ما قام به، رغم أن هذا هو دوره كما هو دور وواجب كل صحفيٍ وإعلامي، فهم الذين يقومون بتوثيق هذه الجرائم وتسجيل أخطر الحوادث، وهم في غير هذا المكان وبأيدي غير هذه السلطات، يكافئون ويجازون، ويشكرون ويقدرون، ويحتفى بهم ويقدر عملهم ويحفظ جهدهم، ولكن سلطات العدو كانت على الضد من ذلك، إذ أرادت معاقبته، أو أن يكون درساً لغيره وعبرةً لسواه، لئلا يكرر أحدهم شهادته علماً أنه لا يستطيع هو أو غيره التراجع عن الصورة التي بثت، والحقيقة التي كشفت.

إن جريمة قتل عبد الفتاح الشريف أوضح مثال لعمليات الإعدام غير المشروعة التي يقوم بها جيش العدو ضد الفلسطينيين، ولعل هذه الجريمة في المفهوم الحقوقي الدولي ترقى لأن تكون جريمة حربٍ موصوفةٍ، يحاسب عليها المجتمع الدولي ويدين سلطات الاحتلال على ارتكابها، خاصةً أن عملية القتل قد تمت من جنديٍ نظامي في حضرة ضابطٍ أعلى رتبة عسكرية منه، وبعد عشرين دقيقة على إطلاق النار عليه أول مرة، وسقوطه على الأرض مصاباً عاجزاً عن الحركة.

مواقف قادة الكيان غير مفاجئة ولا صادمة، إنها تعليمات قادة الكيان الصهيوني كلهم، منذ اليوم الأول الذي نشأ فيه كيانهم وهم يمارسون هذه الجرائم، وهو ما عبر عنه قادتهم ومسؤولوهم إثر هذه الجريمة، الذين وصفوها بأنها سلوكٌ طبيعي أثناء الحرب، وتصرف منطقي وفق التعليمات والقوانين.

ألم يقتلوا أسرى الجيش المصري في سيناء خلال عدوانهم المتكرر على مصر، وألم يقوموا بدفن الأسرى أحياءً والإجهاز على الجرحى والمصابين في أرض المعركة، ألم يعترف قادتهم بذلك، ألم يسجلوا اعترافاتهم وشهاداتهم في مذكراتهم وأمام لجان التحقيق المختلفة، ألم يفاخر دايان وإيتان وشارون وغيرهم بما ارتكبوا من جرائم مقيتةٍ لا يقوم بها جيش حرٌ يدعي أنه ينتمي إلى دولة متحضرة ويدافع عن قيمٍ ديمقراطية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، عبد الفتاح الشريف، إسرائيل، المستوطنون، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، صلاح المختار، رمضان حينوني، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، حسن عثمان، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، كمال حبيب، فتحي الزغل، صفاء العراقي، طلال قسومي، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، أبو سمية، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، عراق المطيري، بسمة منصور، كريم فارق، سامر أبو رمان ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، هناء سلامة، حاتم الصولي، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - أبو يعرب المرزوقي، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، عمر غازي، يزيد بن الحسين، جمال عرفة، د- هاني السباعي، فتحي العابد، منى محروس، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، سيد السباعي، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، أحمد النعيمي، محمد العيادي، عبد الله زيدان، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، علي الكاش، محمود سلطان، رافع القارصي، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، ياسين أحمد، سلام الشماع،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة