تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا تتوقف حرب الاستعدادات العسكرية المستعرة بين العدو الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية خصوصاً والعربية عموماً، فهي حربٌ قائمةٌ ومعاركٌ محتدمةٌ تتم في السر والخفاء، بعيداً عن الكاميرات وسائل الإعلام، وإن كانت بعض أخبارها تتسرب، وبعد حقائقها تتكشف بقصد تأجيج الحرب النفسية، وإشعال أتون المواجهة المعنوية بين الطرفين، أو بقصد منع الطرف الآخر من القيام بأي عملٍ أحادي الجانب تفادياً لمواجهة المجهول من الأسلحة، خاصةً أن كل طرفٍ يحاول رصد الآخر ومعرفة تحركاته والاطلاع على آخر استعداداته، وإن كانت قدرة العدو الإسرائيلي على رصد المقاومة أكبر، إذ لديه من الإمكانيات والمعدات والآليات الأرضية والفضائية، والتصويرية والاستكشافية، ما يمكنه من معرفة الكثير من الأنشطة السرية والتجارب العملية، سواء التي تتم في عرض البحر أو داخل معسكرات التدريب ومعامل التجهيز والإعداد.

أما العدو فإن لدية القدرة على إخفاء بعض تحركاته، وإحاطة أنشطته العسكرية والأمنية بالكثير من السرية، إذ لديه مساحة كافية، داخلية وخارجية وفي عمق البحار، وقدرة كبيرة تمكنه من فعل ما يريد ضمن ترتيباته الخاصة وتدابيره الأمنية المنظمة، لكنه في الوقت نفسه يريد أن يخيف المقاومة وأن يحبط نفوس رجالها، عندما يعلن عما يملك من أسلحة مضادة أو مشابهة لأسلحتهم، حيث يريد أن يشعرها أن ما تملكه من سلاحٍ لم يعد فاعلاً ولا مؤثراً، وأنه بات قادراً على إفشاله وإحباطه، وهي حربٌ دعائية وإعلامية وهمية وأخرى ميدانية حقيقية، وكلٌ يرجو منها تحقيق أهدافه والوصول إلى غاياته المرجوة.

لا تخفي قيادة أركان جيش العدو أنهم يعانون في بعض الجوانب التي تتميز بها المقاومة، وتتفوق بها مع الأيام، وتهتم بها وتحاول تطويرها والنهوض بها، ولكنهم لا يقفون أمامها عاجزين، بل يحاولون التفوق أو التغلب عليها، عسكرياً أو استخباراتياً، علماً أنهم يلجأون أحياناً إلى تضخيم بعض قدرات المقاومة تمهيداً لضربها، أو محاولةً للحصول من المجتمع الدولي على شرعية أو مبرر ضربها، بحجة أنها تهدد أمنهم وتستهدف حياة مواطنيهم، تجنباً للانتقادات الدولية التي باتت تقلقهم وتقض مضاجعهم.

يعلن العدو الإسرائيلي دوماً تخوفه من الأنفاق التي تبنيها المقاومة وتحصنها، وأنها لم تعد تحت أرض قطاع غزة فحسب، بل باتت تخترق الحدود وتصل إلى بلدات ومستوطنات الغلاف الإسرائيلية، وأصبحت تشكل على أمنه خطراً كبيراً، وقد تسبب له مشكلة جدية في حال اندلاع حربٍ جديدة، إن تمكنت المقاومة الفلسطينية من الوصول من خلالها إلى العمق الإسرائيلي، ونجحت في قتل أو أسر مواطنين أو جنودٍ، الأمر الذي من شأنه أن يغل أيدي الجيش ويشل قدرته.

ولهذا أصبحت الأنفاق بالنسبة إلى العدو الإسرائيلي عامل خوفٍ وقلقٍ لجهة سريتها وعدم معرفة أماكنها، أو المناطق التي يمكن أن تصل إليها في الجانب الآخر، بالإضافة إلى جهلهم بحقيقة ما فيها، لجهة عدد المقاومين، والأسلحة التي يحملون، والقدرة التي يستطيعون الصمود فيها تحت الأرض، دون الحاجة إلى الاتصال بالمركز أو انتظار مساعدة ومدد من القيادة.

لهذا كان القرار الاستراتيجي العلني والسري، والأمني والعسكري، بضرورة مواجهة سلاح الأنفاق، والتصدي للمقاومة في أقوى ما تملك وتفاخر، ولكنها سلكت إلى ذلك عدة سبل، كان منها التعاون مع الجيش المصري، وقد أعلن بعض المسؤولين الإسرائيليين أنهم طلبوا من مصر القيام بفتح مياه البحر على أنفاق قطاع غزة الحدودية، وألا تكتفي بتدميرها أو إغلاقها، الأمر الذي أثر على العديد من الأنفاق الأخرى المجاورة أو المساندة والقريبة من الأنفاق التي يتم إغراقها بالماء، خاصةً إذا علمنا أن تربة قطاع غزة في أغلبها تربةً رمليةً رخوة، تنهار بسرعة في حال تعرضها لدفق مائي قوي ومتواصل.

لكن قيادة أركان جيش العدو قد نجحت نسبياً بالتعاون مع فرقٍ فنيةٍ وعسكرية أمريكية مختصة في الوصول إلى بعض الأنفاق، وتمكنت من تحديد أماكنها ومعرفة مساراتها، وتحديد عيونها المختلفة ومساراتها وبوابات الطوارئ التي من الممكن أن تستخدمها في حال تعرضها لأي هجومٍ مباغتٍ، أو إثر انهيار الأنفاق بسبب القصف أو الهدم، ولعل عدم إعلان العدو عن الأنفاق التي نجح في كشفها، يزيد الأمر غموضاً وخطورة، إذ قد يلجأ العدو إلى استخدامها عكسياً ضد المقاومة، فيفجرها أو يطلق فيها غازاتٍ سامة، أو يشعل فيها ناراً عظيمة بواسطة غازاتٍ سريعة الاشتعال، ترفع درجة الحرارة إلى درجاتٍ قصوى، بما يضمن قتل كل كائنٍ حيٍ فيها، فضلاً عن قتل المقاومين أنفسهم.

في الوقت نفسه فإن ضباطاً كباراً في جيش العدو قد دعو إلى استخدام سلاح الأنفاق نفسه ضد المقاومة الفلسطينية، وطلبوا من وزير دفاعهم ورئيس أركان جيشه، إلى اعتماد ذات الأسلوب واستخدام نفس الوسيلة، وذلك بحفر أنفاقٍ أكثر تحت أرض القطاع، خاصةً أنهم يملكون معداتٍ ثقيلة وآلات مختصة بحفر الأنفاق وتحصينها، ويستطيعون تحصينها وتعميقها وزيادة يونها وربط ممراتها وبواباتها بدوائر إليكترونية دقيقة.

يعتقد العدو أن الطريقة التي يتبعها في مواجهة قدرات المقاومة هي الأجدى والأفعل، وأنها الأقدر على تحقيق الغلبة من جهة وإحباط المقاومة من جهةٍ أخرى، لاعتقاده أن قوة المقاومة هي فيما تملك من أسلحة ووسائل قتالية، لذا فإنه ما من سلاحٍ تمتلكه المقاومة إلا ويحاول تطويقه والسيطرة عليه، ونزع فتيل التفجير منه وإضعاف تأثيره، لئلا يشكل عليه خطراً، أو يسبب عائقاً أمام قواته، فإما أن يخطط لمهاجمته وتدميره كمخازن الصواريخ ومستودعات الأسلحة، فضلاً عن اغتيال القادة والخبراء، أو يقوم بتصميم شبيهٍ له ومضادٍ له في فعله، بما يقلل من أثره، ويضعف من فعاليته، كي يجبر المقاومة على التخلي عنه، وعدم اللجوء إليه تهديداً إعلامياً أو استخداماً عملياً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، الأنفاق، فلسطين، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، عمر غازي، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، بسمة منصور، منجي باكير، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، سامح لطف الله، رمضان حينوني، العادل السمعلي، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، عراق المطيري، سحر الصيدلي، حسن الطرابلسي، تونسي، أحمد بوادي، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، فراس جعفر ابورمان، د- محمد رحال، ابتسام سعد، إياد محمود حسين ، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، محمود سلطان، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، محمد الياسين، يحيي البوليني، صلاح المختار، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، طلال قسومي، د. محمد مورو ، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، حسن الحسن، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، مراد قميزة، د- هاني السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، أبو سمية، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، سلام الشماع، كريم السليتي، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، عزيز العرباوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة