تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أتاح الخلاف الشديد الذي نشب بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه موشيه يعالون، الذي غادر منصبه في الوزارة ليحل مكانه أفيغودور ليبرمان، قبل أن يتخلى عن عضويته في الكنيست ويعلن انسحابه من الحياة السياسية مؤقتاً، الفرصة للحاخام اليميني المتطرف يهودا غيليك ليحل مكانه عضواً في الكنيست الإسرائيلي، ويحقق حلمه الذي كان يتطلع إليه، وكأنه كان على موعدٍ مع هذه الاستقالة الذهبية، ليدخل من خلالها إلى الكنيست عضواً مسلحاً بالحصانة، ومتمتعاً بالامتيازات، وعنده نسبة من الحماية، تخوله القيام بنفسه بما يريد، وهو الذي كان يحتمي بالوزراء والنواب، ويطلب منهم تسهيل مهامه في اقتحام الحرم القدسي الشريف، وعقد الاجتماعات في ساحاته والصلاة في باحاته، فها هو اليوم قد أصبح نائباً يحتاج الائتلاف الحاكم إل صوته، ويخشى رئيسه من غضبه.

يبدو أن هذا الحاخام الصهيوني اليميني المتطرف لن يتعلم مما يجري حوله، ولن يستفيد من تجارب غيره، كما لن يأخذ العبرة من نفسه، ولن يردعه ما أصابه وما لحق به، ولن يتخلى عن أحلامه وخزعبلاته، وسيبقى يخرب ويفسد، ويخطط ويتآمر، ويحاول المساس بالمسجد الأقصى وتدنيس مقدساته، والإساءة إلى مشاعر العرب والمسلمين بزياراته المتكررة إلى صحن المسجد وباحاته، ومعه جمهورٌ من المتدينين اليهود الذين يؤيدون فكره، ويشجعونه على أفعاله، ويطالبونه بالمزيد منها، وهو يعتقد أن الفرصة قد أتته على صحنٍ من ذهبٍ، وأنه بات قادراً من خلال صفته الجديدة أن يحقق ما يريد بحماية جنود الجيش وعناصر الشرطة الإسرائيلية، وهو بالتالي سيمضي قدماً، وسينفذ بلا تأخير أو ترددٍ، وسيستفيد كثيراً من إحساسه بالقوة.

يعتقد غيليك أنه حصل من محاولة الاغتيال التي تعرض لها فجرح ولم يقتل، على الضوء الأخضر الدائم للمضي في مخططاته ومواصلة محاولاته المتطرفة تجاه القدس وسكانها العرب، والمسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية لدى المسلمين والمسيحيين على السواء، ويعتقد أن القدس والهيكل الثالث بالنسبة لليهود تستحق التضحية والمغامرة، والمجازفة والمحاولة، وأن فرص النجاح مع المحاولات تتزايد، وأن إمكانية الوصول إلى الهدف وهو تدمير المسجد الأقصى أو هدمه باتت ممكنة ومتقبلة، خاصةً أنه أصبح يتمتع بحصانة برلمانية تمكنه من فعل الكثير، وتساعده على المبادرة الآمنة، والمحاولة الدائمة.

فهو يقول بوضوحٍ وبصوتٍ عالي لمؤيديه ولرجال السياسة في كيانه أن "اقتحام المسجد الأقصى بات مألوفاً لدى المسلمين"، ولم يعد مستبعداً عندهم أو مستحيلاً، بقدر ما أصبح ممكناً ومتوقعاً، ولهذا فهو يدعو مواطنيه اليهود إلى الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى، وعدم الاستجابة إلى طلبات الشرطة التي تحاول منعهم، وعدم الإصغاء والانصياع إلى تعليمات الحكومة التي تصدر أحياناً بعض القرارات التي تمنع أو تنظم عمليات دخول اليهود إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه.

أما بالنسبة إلى ممانعة الفلسطينيين ورباط المصلين والمصليات في المسجد الأقصى وباحاته، فهو يراها جريمة كبيرة يقترفها الفلسطينيون في حق اليهود، وأنهم برباطهم "العنيف" يحرمون اليهود من حقهم في ممارسة طقوسهم الدينية في أهم "معبدٍ" بالنسبة لهم عبر تاريخهم اليهودي القديم، إذ لا يحفظ التاريخ لهم بزعمه مكاناً أكثر قداسةً وأكثر أهميةً من "جبل الهيكل"، الذي طال "غيابه" عنهم، وقد آن زمان استعادته والصلاة فيه، وبهذا فهو يدعو حكومة كيانه ونواب "شعبه" الذي بات واحداً منهم، إلى ضرورة العمل التنفيذي والتشريعي لمباشرة استعادة "جبل الهيكل"، واستعجال الخطوات التي من شأنها عودة المعبد إلى "شعب إسرائيل"، وتحقيق "وعد الرب" لهم.

يُسر يهودا غيليك إلى مريديه الذين يؤمنون بأفكاره، ويسعون لتحقيقها، أن المعوقات المادية والمعنوية والنفسية التي كانت تعترضهم قديماً أصبحت أقل، وأنه لا يوجد موانع حقيقية تمنعهم من محاولات الانتقام، فالفلسطينيون قد اعتادوا على الأمر، وباتوا يتقبلون التغيير وإن عارضوه شكلاً، أو انتفضوا ضده فترةً، وممانعتهم مهما بلغت حدتها وقوتها فهي لن تحد من حقيقة أنهم يملكون السلطة للتنفيذ وفرض الإرادة، وأن المجتمع الدولي بات ينصت لهم ويصغي إلى حجتهم، ويؤمن بروايتهم ويتضامن معهم في مشاريعهم وأحلامهم، خاصةً تلك التي تعلق بالموروثات الدينية، ويعتقد غيليك أنه أصبح بإمكان الجمهور الإسرائيلي الاعتماد عليه وعلى أمثاله أكثر من قبل، بعد أن حظي بمقعدٍ في الكنيست.

ولا يخفي الحاخام غيليك أن العرب والمسلمين مهمومون في شأنٍ آخر، وتشغلهم عن القدس مصالحهم ومشاكلهم، وعندهم من الهموم والتحديات ما يمنعهم عن الانشغال في أي أمرٍ آخر، ولو كانت القدس نفسها والمسجد الأقصى، ويضيف مؤكداً قناعاته أن من بين الدول العربية والإسلامية من يؤيد حق "الشعب اليهودي"، ويرفض مبدأ الاستئثار الإسلامي، وهناك من يسكت عن المحاولات اليهودية ويرفض أن تقوم الشعوب بالتظاهر رفضاً أو الاحتجاج غضباً، الأمر الذي يجعل من مهمة جيل الهيكل الثالث الذي يتقدمه بنفسه ويتزعمه ويتصدره بأفكاره، أسهل وأقرب احتمالاً إلى التحقق والنجاح.

أبدي يهودا غيليك سعادته البالغة إزاء قرار حكومته الأخير بإخراج الحركة الإسلامية عن القانون، وحلها وحظر الانتساب إليها والعمل تحت إطارها، ويرى أن هذا القرار صائبٌ وحكيم، فقد قلل كثيراً من الاحتجاجات الفلسطينية، ومنع استخدام حقوق المواطنة الإسرائيلية في التصدي "للحق اليهودي" في جبل الهيكل، وإن المزيد من هذه القرارات بهذا الاتجاه، وخاصةً تلك التي تطال رئيس الحركة الإسلامية وأقطابها القيادية، من شأنها أن تساعد اليهود في مشروعهم، وأن تعجل في وصولهم إلى أهدافهم.

ويبدي غيليك فرحه الكبير وهو يرى صور العرب والمسلمين وهم يقفون على جوانب البوابات المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى، وهم يتفرجون على اليهود الذين يقتحمون المسجد، ويرى أن الشرطة الإسرائيلية باتت تلعب دوراً أكثر أهميةً وعقلانيةً، عندما تتصدى بقوةٍ لظاهرة المرابطين والمرابطات في المسجد، وأن قرارات الاعتقال والاستدعاء ومنع الدخول إلى المسجد، تساعد اليهود كثيراً، وتزيل العقبات التي كانت تعترض طريقهم، أو تلك التي كانت تسبب اضطراباً أمام مشاريعهم.

ليت العرب والمسلمون يصغون جيداً إلى هذا المجنون الأبله، والحاخام المتطرف الأهوج، فهو يهذي بجنون، ويخرف بلا عقل، ولكنه يكشف عن كثيرٍ من الحقائق، ويعبر عن عميق الأهداف والغايات، وهو اليوم منتشي بالمنصب، ومخمورٌ بالصفة، ولكنه يدري ما يعمل، ويعقل ما يقول.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، إسرائيل، اليهود، الكنيست، الإحتلال، بنيامين نتنياهو، موشيه يعالون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمد رحال، د. نانسي أبو الفتوح، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، حسن الحسن، أحمد الحباسي، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، د- هاني السباعي، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، إيمان القدوسي، طلال قسومي، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، رمضان حينوني، أحمد ملحم، سعود السبعاني، رافع القارصي، حسن عثمان، د. أحمد بشير، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، كريم السليتي، أحمد بوادي، ابتسام سعد، فتحي العابد، عواطف منصور، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، د - عادل رضا، خالد الجاف ، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أبو سمية، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، حمدى شفيق ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، فتحي الزغل، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، تونسي، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، علي عبد العال، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، مصطفي زهران، سيد السباعي، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، صلاح المختار، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة