تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نحن قومٌ لا نشمت في الموت، بل نحترمه كقدرٍ محتومٍ وخاتمةٍ لا بد منها ولا محيص عنها، ونقدر الميت كإنسانٍ، أياً كانت جنسيته وديانته، ولونه ولسانه، في غربةٍ كان أو بين أهله مات، فقيراً فارق أو غنياً رحل، فهو مآل كل حي، ومصير كل مخلوقٍ، فلا شئ غير الله عز وجل تبقى في الحياة بشاشته، وما عداه يبلى ويودي المالُ والولد، فمن ظن نفسه خالداً لا يموت فلا حاجة له بتقدير الموت واحترام الميت، ما دام أنه على الآلة الحدباء أبداً لن يحمل، وفي الأرض لن يقبر، وعن الناس والمحبين لن يعزل، ولكننا قومٌ نؤمن بالموت ونسلم به، ولهذا فنحن نقدم العزاء لذوي موتانا، وذوي الموتى عموماً، ونسري عنهم ونخفف من مصابهم، إذ نشعر بحزنهم، ونتألم لمصابهم، ونعرف وجع الفقد ووحشة الموت.

لكننا قومٌ لا نعزي بقاتلنا، ولا بالمتآمر علينا والمتحالف مع عدونا إن مات أو قتل، ولا ندعو له بالرحمة، ولا نسأل الله له المغفرة، ولا نتمنى أن يعفو الله عنه ويسامحه، وأن يغفر له زلته وخطيئته، وأن يتجاوز له عن جريمته وكبيرته، ولا نتوجه إلى أهله بالدعاء، وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان، وأن يكون معهم في مصيبتهم ويخفف عنهم في محنتهم، وأن يجعل مصابهم آخر الأحزان وخاتم الأتراح، فهذا ما لا نتمناه لهم، وما لا نريده لأجلهم، ولا نحاول تسريتهم ولا مشاركتهم أيام العزاء ولا طقوسه، إذ كيف نعزي قاتلنا أو من ساهم في قتلنا، وكان يتعجل الفتك بنا ويسعى إليه، ويشعر بالحزن إذا لم يطلنا، وبالألم إن لم يصبنا أو يقتل منا.

ونرفض أن يقوم منا نحن العرب والمسلمين، ولا من بني جلدتنا نحن الفلسطينيين، من يقدم العزاء لعدونا بمن قتله رجالنا، ونال منه أبطالنا، وسقط منهم وهو يعتدي علينا ويحاول المساس بنا، إذ كيف يطيب له أن يعزي من كان ينوي قتلنا، ولو كان المقتول الإسرائيلي أمريكياً أو فرنسياً، أو روسياً أو أوروبياً، أياً كانت جنسيته الأصلية التي يحملها إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، طالما أنه وفد إلى بلادنا واحتلها، واستوطن في أرضنا واغتصبها، وقاتل شعبنا وسفك دمه، ومارس الإرهاب في حق مواطنينا، فاعتقل أبناءهم وشبابهم، وعذبهم واضطهدهم، وحاربهم ونكل بهم، ثم يريد أهله منا إن قتل أن نتقدم لهم بالعزاء فيه، أو أن نعتذر لهم عن قتله، وندين من تحداه وواجهه، وقتله طعناً أو دهساً أو قنصاً.

لا غرابة في الأمر ولا استهجان في المسألة إن طلب العدو منا تقديم العزاء له، أو الاعتذار إليه، فهو بجحٌ ووقحٌ، وصفيقٌ وسمجٌ، ونحن العرب نقول أن العيب من أهل العيب ليس عيباً، وهذه هي شيمته التي نعرفها عنه من قديم، وهي طبيعته العوجاء الشوهاء المريضة، فهو يعتدي ثم يدعي المظلومية، ويقتل ويتظاهر بالبراءة، ويسيئ ثم يطلب من دول العالم نصرته ومساندته، ومساعدته والوقوف معه.

وهو يريد من ضحاياه ومن ذوي من قتلهم واعتدى عليهم أن يعتذروا له، وأن يستسمحوا خاطره، وأن يطلبوا العفو منه، كما يطمح أن يبرؤوا ساحته، وأن ينفوا التهمة عنه، ويلصقوها بالضحية، ويحملوه المسؤولية عن فقدان حياته، فهو الذي عرض نفسه للخطر، أو أنه الذي دفع بجنود العدو ومستوطنيه أن يدافعوا عن أنفسهم، وأن يردوا الخطر عنهم، الأمر الذي أدى إلى مقتله.

وربما تطلب بعض الدول الغربية التي يقتل بعض مواطنيها من الجنود الذين يخدمون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، من السلطة الفلسطينية ومن رئيسها التقدم بالعزاء أو المبادرة بالاعتذار، رسمياً إلى حكوماتهم أو اعتبارياً إلى عائلاتهم، وقد تطلب منهم أحياناً تعويضاً للعائلات، أو تسديداً لنفقاتٍ ترتبت عليهم، وقد تقوم أحياناً بفرض عقوباتٍ على السلطة الفلسطينية إن تأخرت، أو على المؤسسات والهيئات إن امتنعت، وهي تعلم أن رعاياها كانوا جنوداً مقاتلين في جيش العدو، وكانوا يطلقون النار على الفلسطينيين ويقتلونهم، وكانوا يعتدون عليهم ويطردونهم، وكانوا يبطشون بهم ويغتصبون حقوقهم.

لكن الغريب المستنكر في هذه المسألة هو مبادرة البعض أياً كانت صفاتهم وألقابهم، وبغض النظر عن مناصبهم ومسؤولياتهم، بتقديم العزاء للعدو طوعاً أو طلباً، أو تقديم الاعتذار رغبةً أو كرهاً، والتسبب للأمة والشعب بإساءةٍ بالغةٍ لمشاعرهم وقيمهم، وخرقٍ لعاداتهم وتقاليدهم، وكأن هؤلاء المسؤولين الذين يعظمون قتلى العدو ومجرميه، يحتقرون شهداء شعبهم، ويستهترون بتضحياتهم، ويستخفون بمشاعر وعواطف شعبهم، ولا يبالون بأحزانهم وآلامهم، بل إنهم يخونون شعبهم وأمتهم، ويفرطون بأماناتهم وعهودهم، وقد يكون عزاؤهم في قاتل أحد أبنائهم، فيقدمون للعدو العزاء، بينما يديرون ظهورهم لأهل الشهيد وجيرانه، ولا يقومون تجاههم بواجب العزاء والمساندة، ولا يقدمون لهم التسهيلات والمساعدة.

لا دية في عرفنا الإسلامي والعربي لمعتدي، ولا مصالحة مع قاتل، ولا اعتذار لظالم، ولا ندم على الانتقام من مغتصبٍ أو الثأر من باغي، ولا قبول أو صمت عمن ينتدب نفسه باسمنا معتذراً أو متأسفاً، أو يبدي على ما حدث حزناً وألماً، أو يتعهد لذوي المقتول ولو كانوا أعظم دولة وأقوى أمة، بملاحقة من قتلوا مواطنهم، أو تسببوا في إصابته وإلحاق الضرر به، بل إننا في الوقت الذي نفخر فيه بشهدائنا، فإننا نرفع رؤوسنا عاليةً بما فعلوا، ونفاخر بما حققوا، فقد نالوا لنا من قاتلنا، وانتقموا لنا من عدونا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، أمريكا، القتل، الإغتيالات، أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود سلطان، د- محمود علي عريقات، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، سلام الشماع، وائل بنجدو، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، ضحى عبد الرحمن، إيمى الأشقر، هناء سلامة، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، د. طارق عبد الحليم، محمد اسعد بيوض التميمي، د - عادل رضا، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، فتحي الزغل، د - مضاوي الرشيد، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، رافع القارصي، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، منى محروس، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، مجدى داود، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، سيدة محمود محمد، عراق المطيري، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، جمال عرفة، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، عمر غازي، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، سوسن مسعود، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، تونسي، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، سليمان أحمد أبو ستة، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، صفاء العراقي، عواطف منصور، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، فتحي العابد، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح الحريري، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، بسمة منصور، أنس الشابي، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد مورو ، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة