تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - السودان    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يبدو أن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة بعد اقترابها من إنهاء نصف عامٍ على انطلاقتها، واحتفاظها بفاعليتها وحيويتها، وقوتها واندفاعها، قد فرضت على العدو الإسرائيلي واقعاً جديداً ومفاهيم أمنية مختلفة، وأجبرته على التراجع والانكفاء، والبحث الجاد عن سبلٍ عمليةٍ ووسائل فاعلة لمواجهة الانتفاضة غير العنف وجرائم القتل والمواجهة العسكرية العنيفة، والاعتقال والمحاكمات العسكرية الجائرة وسياسات العقاب الجماعي وهدم البيوت وترحيل السكان وطرد وإبعاد ذوي الشهداء، بعد أن تبين له أن هذه السياسة سياسةٌ عقيمةٌ، وأنها لم تفضِ إلى حلٍ، ولم تتمكن من إنهاء الانتفاضة، ولا إلى عودة الهدوء والاستقرار إلى المناطق.

بل إن هذه السياسة الثقيلة الوطئ قد عملت على الضد من ذلك، إذ سعرت الأحداث، وزادت من حدة وقوة الفعاليات على الأرض، وضاعفت عمليات الطعن والدهس، وشجعت الكثير من الشبان والشابات على القيام بعملياتِ طعنٍ بدلاً من الخوف والتراجع، وساهمت في تطوير عمليات المقاومة وأدخلت إليها السلاح الناري، الذي نجح في قنص عددٍ من المستوطنين وقتلهم، فضلاً عن نجاح الانتفاضة في كسب المزيد من الأنصار والتأييد للدولي للحقوق الفلسطينية، في مقابل تزايد حدة المقاطعة ومضاعفة الخسائر المادية التي لحقت بالمستوطنين والشركات الإسرائيلية.

يبدو أن العدو الإسرائيلي قد أدرك بعد أن جرب كل وسائله واختبر كل قوته، أنه غير قادر وحده على مواجهة جموع الشعب الفلسطيني، وأنه لن يتمكن أبداً من إخماد انتفاضته، وأن الزمن لا يخدمه ولا ينفعه بقدر ما يخدم الفلسطينيين ويصب في مصلحتهم.

ولكن تبين له من خلال الاستقراءات العملية والبيانات العلمية الدقيقة، أن فعاليات الانتفاضة تتناسب عكسياً مع وجود السلطة الفلسطينية، حيث يبدو أنه في المناطق التي يوجد فيها سلطة أمنية فلسطينية مباشرة، وعناصر أمنية فاعلة ونشيطة، فإن فعاليات الانتفاضة أقل، ومساعي السيطرة عليها أقوى وأفعل، إذ أن قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على متابعة المواطنين ورصد حركتهم وضبط أنشطتهم، فضلاً عن استدعائهم وتحذيرهم أو اعتقالهم أكبر وأسرع بكثير، وهو الأمر الذي يظهر نقيضه تماماً في القدس الشرقية ومنطقة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث تغيب الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتحضر القوة العسكرية الإسرائيلية، فتزداد حدة المواجهات وتتضاعف أعداد العمليات الأمنية.

لهذا ذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية أن ثمة مفاوضات أمنية سرية تجري في الكواليس بعيداً عن الأنظار ووسائل الإعلام، بين مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين كبارٍ ونظرائهم من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بغية وضع الخطط العملية لنقل السلطة الأمنية في المنطقة "أ" إلى السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى توسيع المناطق الخاضعة للسلطة الأمنية الفلسطينية وزيادة صلاحياتها بما يساعدها في فرض المزيد من السلطة الضابطة والمانعة من تطور الأحداث لما هو أخطر وأشمل.

وفي الوقت نفسه صرح صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المفاوضات الأمنية مع الجانب الإسرائيلي يقودها من الجانب الفلسطيني كل من الوزير حسين الشيخ، واللواء ماجد فرج واللواء زياد هب الريح، وأنهم إلى جانب المفاوضات الأمنية يحملون رسائل سياسية إلى الحكومة الإسرائيلية، لإقناعها بتقديم بعض التنازلات والتسهيلات إلى الفلسطينيين، ذلك أن حالة الانغلاق السياسي المستحكمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هي السبب الحقيقي والمباشر في تصاعد العنف وزيادة حالة الاحتقان العامة، وأن أي زحزحة سياسية من شأنها أن تحدث حالة من الاسترخاء في الشارع الفلسطيني، وهذا الأمر من شأنه أن يعود بالنفع على الإسرائيليين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم.

إلا أن رئيس هيئة أركان جيش العدو غادي آيزنكوت قد ذكر أن المفاوضات الجارية مع السلطة الفلسطينية ليست مفاوضات سياسية، ولا علاقة لها بمآلات التسوية السياسية، كما أنها ليست مبادرة حسن نية، وهي ليست تنازلات إسرائيلية مجانية، وإنما هي خطوة أمنية ضرورية لتحسين الواقع على الأرض، ولكنها حواراتٌ سرية لحساسيتها ولطبيعتها الأمنية، وإن كانت تهدف أيضاً إلى جانب التغييرات الأمنية إلى تحقيق بعض التحسينات المعيشية، وبالمقابل فقد نقل عن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه التام تقديم تنازلات سياسية مجانية للجانب الفلسطيني، معتبراً أن ما يجري على الأرض ليس إلا ترتيبات أمنية ضرورية ومطلوبة للطرفين معاً,

وذكر أيزنكوت في معرض تقريره الذي قدمه إلى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أن النية تتجه إلى إجراء تجربة عملية في مدينتي رام الله وأريحا، حيث سيتم التخلي عن السيادة الأمنية فيهما إلى السلطة الفلسطينية، فإن تبين أن مستوى التهديدات الأمنية قد تراجع، فإن ذلك من شأنه أن يشجع الطرفين على الانتقال إلى المدن والبلدات الأخرى التي تقع ضمن التصنيف الأمني "أ"، وهو ما ستوافق عليه الحكومة في حال تقديم تقارير دقيقة تتوافق مع الغاية التي قامت على أساسها الحوارات.

وأضاف أيزنكوت أن هذه التغييرات لا تعني أبداً امتناع الجيش عن القيام بأي عمل أمني أو عسكري في حال الضرورة واستشعار الخطر، فقد يلزم الأمر أحياناً التدخل السريع والفاعل لإحباط العمليات الأمنية التي يتم التأكد منها من خلال التقارير الأمنية الموثوقة، وهذه العمليات قد تتم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبعلمها، تماماً كما تجري العمليات الراهنة.

أياً كانت الأسباب والدوافع الإسرائيلية لإجراء حواراتٍ أمنية سرية مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبغض النظر عن النتائج المرجوة أو المتوقعة منها، فإن هذا كله لا ينفي أبداً أن الكيان الصهيوني قد أدرك عقم إجراءاته الأمنية، وفشل سياسته العسكرية، وعجزه التام عن المواجهة المستقلة، فوجد أن يقسم الشارع الفلسطيني بالتنسيق مع بعضه ضد بعضه الآخر، عله ينجح فيما فشل فيه، ويحقق ما كان يطمح إليه، وهو يعلم أنه بعضه قاسي ومؤذي، وعلى استعداد لأن ينفذ ما يطلب منه وأكثر، بإغراءاتٍ بأرضٍ جديدةٍ وصلاحياتٍ أخرى، أو بتهديداتٍ ووعودٍ مخيفة أو بفضائح وعيوب مخزية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة، الإحتلال، غزة، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، إسراء أبو رمان، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، حسن الحسن، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، عدنان المنصر، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، يحيي البوليني، رافد العزاوي، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، علي الكاش، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، تونسي، محمود سلطان، صلاح المختار، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، عبد الرزاق قيراط ، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كمال حبيب، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله الفقير، معتز الجعبري، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، كريم فارق، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، نادية سعد، سامح لطف الله، سوسن مسعود، أبو سمية، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، مجدى داود، أنس الشابي، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، محمد الياسين، وائل بنجدو، جمال عرفة، حسن عثمان، محمد العيادي، فهمي شراب،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة