تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بكلماتٍ ملؤها الغضب والحنق الشديد، والحسرة والندامة والخيبة، والألم والقهر والفشل، وبمفرداتٍ تنز بالغيظ والغيرة الحسد، نشرت وسائل إعلامٍ إسرائيلية عديدة خبر شراء عائلة الشهيد مهند الحلبي فيلا جديدة كبيرة وواسعة، في منطقةٍ جميلةٍ ومميزة، بديلاً عن بيتهم القديم الصغير الذي نسفته سلطات الاحتلال انتقاماً من ذوي الشهيد مهند، وعقاباً لهم على ما قام به ابنهم الذي نفذ عمليةً عسكريةً من أعظم العمليات التي نفذت في الانتفاضة الثالثة، عندما قام بقتل مستوطنين إسرائيليين، فأغاظتهم عمليته، وأوجعتهم نتائجها، وأدمت قلوبهم آثارها، وآلمهم ما أسس له بدمه، إذ وضع قواعد راسخة لانتفاضة عظيمة انطلقت من بعده، واستلهمت منه القوة، واستمدت منه العزم، وحددت بكلماته التي سبقت الهدف، وما زالت كيوم انطلاقتها تغذ الخطى، وتسير على الدرب بقوةٍ وأمل، ويقين وثباتٍ، رغم شدة الصعاب وكثرة التحديات وعظم التضحيات.

لم يتخلَ الفلسطينيون عن عائلة الشهيد مهند الحلبي، وهو الذي كانت شهادته إيذاناً بميلاد الانتفاضة وإشعاراً بجديتها، وأنها ماضية بحزم، وسائرةً برشدٍ، ومضحية بشبابها الناهض ورجالها الصيد ونسائها الماجدات، حتى تحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها، ولما كان مهندٌ علماً وراية، وعنواناً وشامة، فقد اعتز به الفلسطينيون وافتخروا بما قام به، وسرهم أن يقفوا مع أهله وعائلته، وأن يردوا كيد العدو إلى نحره، وأن يغيظوه بتعاضدهم وتعاونهم، ليدرك أن سياسته لن تؤدي إلى نتيجةٍ ترضيه، ولن تحقق له غايةً تسعده، وإن كان هدم البيوت موجعٌ، ونسف المنازلِ مؤلمٌ، وتشريد السكان وتشتيت الأهل محزنٌ.

لم يقف الفلسطينيون مع عائلة مهند الحلبي فقط، وإن كان يسرهم أن يكون لهم معهم سهمٌ ودورٌ، ولكنهم التفوا حول ذوي الشهداء عامةً، ممن هدمت بيوتهم ونسفت منازلهم وشرد أهلهم، فآزروهم وواسوهم، ووقفوا إلى جانبهم وساندوهم، ولم يبخلوا عليهم بمالٍ يسيرٍ كان في أيديهم، ولا بمدخراتٍ بسيطةٍ احتفظوا بها، كيما يعوضوهم عما أصابهم، ويساهموا معهم في محنتهم، ويردوا على العدو الذي أراد بقراره أن يشردهم ويشتتهم، وأن يفضح سترهم ويكشف عورتهم، إذ يبيتون في الخلاء، فلا ما يسترهم أو يحفظ كرامتهم، ولكن الشعب الفلسطيني رغم ما يعاني متضامنٌ متماسكٌ، ومتعاونٌ ومتآخي، يعرف أن العون يكون في الشدة، ولا شدة ولا محنة أعظم وأقسى من انهيار الدور وسقوط الركام، وتبدد الأحلام وتبعثر الذكريات، وتمزق صفحات الزمن الماضي الذي يحمل معه كل ذكرى ويحتفظ في طياته بكل أثر.

كم نتمنى أن يكون ما حدث مع آل مهند الحلبي ظاهرةً عامة، تتكرر دائماً، وتعم وتشمل أصحاب كل البيوت المدمرة والمنازل المجرفة، فلا تكون هذه المكرمة يتيمة فريدة، وخاصة وغير عامة، أو حالةً وحيدة وظاهرة غريبة، ينعم بها مشاهير الشهداء ويحرم منها عامتهم، بل ينبغي أن يدرك الفلسطينيون أنهم بفعلتهم هذه إنما يساهمون في الانتفاضة من أوسع أبوابها، ويشاركون المقاومين كأعظم ما تكون المشاركة، فهم بهذا العمل العظيم يثبتون أنهم لا يتخلون عن الشهداء، ولا يفرطون في دمائهم، ولا يتجاوزن تضحياتهم، وفي الوقت نفسه يردون كيد العدو إلى نحره، ويبطلون سحره، ويثلمون سلاحه، ويسقطون مخططاته ويفشلون مؤامراته.

لكن الأعظم من تعاطف الفلسطينيين معاً، أن يقف معهم العرب والمسلمون جميعاً، وأن يكون لهم في هذا الشأن الدور الأساس والمشاركة الأكبر، فهم لا يستطيعون المساهمة في المقاومة على أرض الميدان، ولا يسمح لهم بالدخول إلى فلسطين والاشتباك مع العدو بالسلاح، فلا أقل من أن تكون مساهمتهم مادية، وأن يكون تعاونهم بالمال الذي قد يكون لدى بعضهم وفيراً وكثيراً، إذ بهذا المال نزيد من الصمود، ونحقق الثبات، ونعوض السكان، ونغرس في الأرض الإنسان، كما به نشتري السلاح ونعد العدة، ونتجهز بما نستطيع لمواجهة هذا العدو الغاشم، وكلنا يحلم في قتاله، ويتمنى هزيمته واندحاره، وهو الذي تسانده كل قوى البغي والظلم والعدوان، ودول الاستكبار والاستعمار، الذين يخشون عليه منا إن اتحدنا واتفقنا، وتعاونا وتناصرنا.

العدو الإسرائيلي أعرب عن غضبه لما حدث، وساءه أن يتعاطف الفلسطينيون وأن يتكاثفوا معاً، وأن يتضامنوا بهذا الشكل الجميل الرائع، وأحزنه هذه الصورة الوضائة المبهرة، وهذا المثال الآخاذ الذي قد يتكرر، والذي من الممكن أن يكون حافزاً للعديد من الشبان، وللكثير من المقاومين لأن يحذو حذو مهند وأن يكونوا مثله، ويفعلوا مثل ما فعل وأكثر، فقد كان آخر ما يتمناه العدو أن يرى من عاقبهم وأراد بهم ذلاً مهانة، قد علا مقامهم، وسما ذكرهم، وتحسنت أحوالهم، وأصبحوا بين الفلسطينيين والمسلمين شامةً، فقد أبدلهم الله داراً خيراً من دارهم، وأسكنهم بيتاً أجمل من بيتهم، وعوضهم ديرةً جميلة وجيرةً طيبة، وجعلهم بين شعبهم درةً، وفي وسطهم جوهرة، يزدانون بهم ويفاخرون بوجودهم، فهل نغيظ العدو أكثر، وندفعه للندم على أقدم عليه وما قام به، فتكون يدنا واحدة، تبني وتعمر وتكفكف، في الوقت الذي فيه تقاوم وتقاتل.

جمع الفلسطينيون من كفاف مالهم، ومن قوت أولادهم، ومما تيسر لهم من مالٍ، ليكون لآل مهند الحلبي في الحياة الدنيا قبل الآخرة بيتاً كبيراً، وسكناً مريحاً، وأسواراً عالية، وحديقةً ظليلة، وأشجاراً وارفة، كما سيكون لهم بإذن الله في جنان الخلد بما قدم نجلهم بيوتاً في أعلى الجنة، وقصوراً في الفردوس الأعلى، يغبطهم عليها الأنبياء والرسل، فهذا وعد الله لنا وللشهداء، أن يكونوا في عليين، وفي الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين ومن سبقهم من الشهداء، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، وهو وعد الله الخالد، وثوابه الباقي، وفضله الدائم، ونعيمه المقيم، نؤمن به ونصدقه، ونعمل من أجله ونعد له، ونسأله سبحانه أن يكرمنا به وأن يجعلنا من أصحاب هذا المقام الرفيع والدرجة العالية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مهند الحلبي، فلسطين، الإنتفاضة الفلسطينية، إسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، د- هاني السباعي، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، حسن الطرابلسي، عمر غازي، د. محمد عمارة ، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، جمال عرفة، سوسن مسعود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، مجدى داود، رافد العزاوي، رمضان حينوني، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، عراق المطيري، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، صفاء العربي، أبو سمية، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، معتز الجعبري، منى محروس، علي الكاش، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، عزيز العرباوي، سفيان عبد الكافي، محمد العيادي، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، سلوى المغربي، أحمد الغريب، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، محمد عمر غرس الله، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، د - صالح المازقي، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، محمود سلطان، كريم فارق، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، حسن الحسن، سعود السبعاني، نادية سعد، عدنان المنصر، صالح النعامي ، رافع القارصي، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة