تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فلسطين في تونس حاضرةٌ أبداً ولا تغيب، تتقدم على كل الهموم والمشاكل، وتتصدر الاهتمامات والمشاغل، وقد سكنت سويداء قلوبهم قديماً، وتمكنت من حنايا نفوسهم كثيراً قبل أن يسكن فيها بعض أهلها، ولفيفٌ من قيادتها، يعرف أخبارها الخاصة والعامة، ويتابع شؤونها المختصون والمواطنون، وعليها يجمعون وأمامها يتفقون، ومن أجلها يتنازلون، وفي سبيلها يضحون، فهم يحبونها وأهلها، ويكنون لها الود وشعبها، ويظهرون عواطفهم تجاهها ولا يخفونها، ويعبرون عن مشاعرهم لها ولا يكبتونها، وبعالي الصوت يقولون أننا نحب فلسطين وأهلها، ونعشقها وأبطالها، ونهيم بها وبمقاومتها، وأننا نتمنى اليوم الذي نزورها وهي محررة، ونصلي في مسجدها الأقصى وهي عزيزة شامخة سيدة مستقلة.

في الشارع التونسي تقرأ على الجدران شعاراتٍ فلسطينيةٍ، وترى علم فلسطين مرفوعاً يرفرف على الأعمدة أو فوق أسطح البنايات، أو مكتوباً على الجدران واليافطات، وأسماء مشاهير شهداء فلسطين أعلامٌ في تونس، يسمون بهم أسماء شوارعهم ومدارسهم، ويعرفون بها ساحاتهم وميادينهم، وتقرأ في كل مكانٍ كلمات التضامن وعبارات الولاء لفلسطين والتأييد لانتفاضتها، وفي صحفهم فلسطين حاضرة قبل أي خبر، وتتصدر بانتفاضتها قبل أي قضيةٍ، رغم هموم الأمة وأحزانها، ومشاكلها ونزاعاتها، إلا أن فلسطين بطهرها تتقدم، وبأصالتها تسبق، وبحب الشعب لها تتصدر.

وفي المقاهي العامة التي تشتهر في تونس العاصمة، يرحب النادلون بالفلسطينيين ويبشون في وجوههم، ويقتربون منهم يدندنون ويترنمون بأغاني فلسطينية وأهازيج شعبية، ويرددون على المسامع قصائد محمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان، ويحفظون كلمات غسان كنفاني ورواياته، ويعلنون أنهم يحبون فلسطين وأهلها، ويعددون شهداءها وقادتها، ورموزها وشيوخها، ولسانهم يقول نحن فداك يا فلسطين، أوراحنا لك فداء، وأبناؤنا لك قربى وفي سبيلك ترخص الدماء وتهون التضحيات، لسانهم بسيطٌ صادق، وقلوبهم صافيةٌ نقية، ومشاعرهم جياشةٌ معبرة، لا يوجههم أحد، ولا يرشدهم مسئول، إنما يحركهم الحب والولاء، والصدق والوفاء.

يسمع التونسيون لهجةً عربيةً غريبةً عليهم، فلا يجدون عظيم جهدٍ في تمييزها ومعرفتها، فهي لهجة فلسطين، وكلمات أهلها التي تني عن العزة، وتكشف عن العظمة، وتعبر عن القوة، يلتف التونسيون ويتحلقون، يريدون أن يسمعوا المزيد عن فلسطين وانتفاضتها، وعن أهلها وسكانها، وعن قدسها ومسجدها، ورغم أنهم يعرفون كل شئ، ويتابعون كل التفاصيل، ويحفظون كل الجزئيات، إلا أنهم يريدون أن يسمعوا من أهلها، وأن يتنسموا رائحة سكانها، الذين يسمونهم بالمرابطين، ويعدونهم مجاهدين، ويرون أنهم يحظون بالشرف كله ويحوزون على الفخر بأسره، فهم يقاتلون عدو الأمة، ويواجهون السرطان الصهيوني، ويتحدون بضعفهم قوة العدو، ويتصدون بإرادتهم جبروت المحتل وسلاحه، ويرسمون للأمة كل يومٍ صفحاتٍ من العز والفخار، يقرأونها في صمود الشعب، وفي انتصارات غزة، وفي تضحيات الضفة.

سائقو السيارات، والباعة في الأسواق والمحلات، والموظفون في الفنادق والمؤسسات، لا يترددون في التعبير عن حبهم لفلسطين، ولا يكفون عن إبداء صدق مشاعرهم تجاهها، وخالص أمنياتهم بتحريرها، فالسائق يصر على رفض الأجرة، والبائع يخفض في أسعاره، وموظفو الفنادق يبدون بشاشتهم ويظهرون سعادتهم، وغيرهم يسأل ويستفسر، ويطلب المزيد من الشرح والبيان، ويسأل عن الظروف والأوضاع والأحوال، ومآل الانتفاضة ومستقبل المقاومة.

محمد القيق علمٌ فلسطيني يرفرف على الألسن التونسية، يعرفونه مناضلاً صلباً ومقاوماً عنيداً، يؤيدونه ويساندونه، ويقفون معه ويناصرونه، ويرون أنه أمةٌ في شخصهِ، وشعبٌ في موقفه، يعبر عن الأصالة الفلسطينية، وعن العنفوان الكبير الذي يتميزون به، فقد صنع من ضعفه قوة، ومن أمعائه سلاحاً، ومن معدته قلعةً وجبهة، ونجح في قهر العدو وهزيمته، وأجبره على التراجع والانكفاء، والتسليم بإرادته وصموده، فكانوا يؤدون له التحية في كل محفل، ويبدون الاعتزاز به في كل موقف، فهو خير من يعبر عن إرادتهم، وأصدق من يتحدث عن صمودهم، إنه مثال الفلسطيني الصامد كالجبل، والشامخ كالراسيات.

في تونس لا يقوى الفلسطيني على مواجهة سيل المشاعر الجارفة، ولا اندفاعة العواطف الصادقة، ولا يعرف كيف يواجه التونسيين ويرد عليهم، وكيف يخاطبهم ويتحدث معهم، فهم أصدق عاطفةً وأكثر وعياً، وأثبت يقيناً، وأعظم ثباتاً، وأكثر أملاً، وأشجع نفساً، وأعلى همةً، وأسرع خطوةً، وأقوى إرادةً من كثيرٍ من الفلسطينيين أصحاب القضية، بل إن الصورة أمامهم واضحة، والقضية صريحة، لا يكتنفها الغموض، ولا يعتريها العور في الفهم، فهم يريدون فلسطين كاملةً، حرةً أبيةً عزيزةً مستقلة، ويرون أن الكيان الإسرائيلي والحركة الصهيونية هي العدو الأول للأمة كلها، فينبغي مواجهتها لا مهادنتها، وقتالها لا مصالحتها، والتصدي لها لا مفاوضتها، والثبات أمامها لا الهروب منها.

لكن التونسيين لا يترددون في توجيه النقد وجلد الذات، ومحاسبة المسؤولين ومعاقبة المخطئين، فهم يعتبون على الفلسطينيين بقوةٍ، ويبدون غضبهم من قيادتهم بكل شدةٍ، ولا يترددون في وصف القيادة الفلسطينية بكل مستوياتها، الرسمية والحزبية، والفصائلية والمستقلة، بأنهم يخطئون في حق الشعب الفلسطيني، ويقامرون بمستقبله، ويفرطون في حقه، ويخذلون شعبه، ويتسببون في إلحاق الأذى بالقضية والشعب، وأنهم بتصرفاتهم يخالفون الصورة البهية للشعب الفلسطيني.

إنهم يتهمون النخبة الفلسطينية بأنها جزء من الأزمة، ولعل بعضها هو سبب الأزمة وأساس المشكلة، كونهم يقدمون همومهم الخاصة على الهموم العامة، ويهتمون بشؤون أحزابهم وفصائلهم أكثر من شؤون الشعب وهمومه، ويعيبون على القوى الفلسطينية احترابها وتنازعها، واختلافها وتمزقها، وانقسامها وتشرذمها، ويرون أن الحال الذي توجد عليه القوى الفلسطينية هو أمنية العدو وغايته، وهي هدفه المنشود وطريقة الموصوف للوصول إلى أهدافه، وتحقيق غاياته القديمة والجديدة.

يستنكر التونسيون استمرار الانقسام وطول أمد الاختلاف، ولا يترددون في توجيه النقد القاسي إلى طرفي المشكلة، وفريقي الأزمة، ويرون أنهما تسببا في تشويه الصورة الفلسطينية الناصعة، وتلويث صفحتها البيضاء الطاهرة، ويدعونهم بلسان المحب وقلب العاشق لفلسطين وأهلها، أن يتفقوا ويتحدوا، وأن يتجاوزوا اختلافاتهم وتبايناتهم، وأن يوحدوا كلمتهم ويرصوا صفوهم، إكراماً لشعبهم الأبي، وأمتهم العظيمة، الذي يخوض انتفاضته الثالثة بكل قوةٍ وعزةٍ، ويقدم بنفسه أقصى ما عنده، وأغلى ما يملك، ولا يلتفت إلى اختلافات فصائله، ولا إلى تلكؤ قياداته، وتأخرهم جميعاً عن اللحاق بهم أو ادراكهم، فالشعب قد سبقهم في دربه، وفاتهم في انتفاضته، ولا يعنيه من أمرهم إلا أن يتفقوا ويتجاوزوا الاختلافات، ليتمكنوا من تحقيق الأماني والوصول إلى الغايات المنشودة، وإنهم على ذلك لقادرين، وبمقاومتهم لها ضامنين.

رغم أن الآذان كانت في تونس صاغية، والقلوب واعية، والمشاعر حاضرة، إلا أن النقد كان قاسياً وجارحاً، وصريحاً وواضحاً، ومباشراً وقصدياً، وقد كان بلسانٍ محبٍ، وقلبٍ والهٍ خائف، لا نشكك فيهم ولا نتهمهم، ولا نقلل من حرصهم واهتمامهم، ولا نستخف بعمق رؤيتهم وصفاء بصيرتهم ونقاء سريرتهم، وفي ذلك نعذرهم ونشكرهم، ونقبل نصحهم ونرحب بتوجيههم، فهل يدرك الفلسطينيون قيادةً وشعباً، وفصائل وقوى أن الأمة العربية وشعوبها الحية، تتطلع إليهم بأمل، وترنو عيونهم إليهم بشغفٍ، فهم يرونهم شامة الأمة وجبينها الأغر، وصفحتها البيضاء وتاريخها الناصع، فهل نكون عند حسن ظنهم، أم نكذبهم ونفشلهم، ونخيب آمالهم ونحبط نفوسهم، ونطعنهم في أعز ما يملكون، وأعظم ما يقدسون.

----------
تونس في 28/2/2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، تونس، الإنتفاضة، نصرة تونس لفلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، سيد السباعي، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، عراق المطيري، عمر غازي، د. أحمد بشير، أبو سمية، محمود سلطان، أنس الشابي، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، محمد العيادي، علي الكاش، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، منى محروس، حاتم الصولي، يحيي البوليني، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، تونسي، فهمي شراب، محمود صافي ، إيمى الأشقر، د. محمد مورو ، سيدة محمود محمد، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، سحر الصيدلي، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، أحمد بوادي، خالد الجاف ، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، هناء سلامة، كريم السليتي، سلوى المغربي، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، الشهيد سيد قطب، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جمال عرفة، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، نادية سعد، فتحي الزغل، مراد قميزة، كريم فارق، أحمد الحباسي، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة