تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

جوزيف بلاتر والتجربة الفلسطينية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
tabaria.gaza@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أبى السويسري جوزيف بلاتر المتربع على عرش الفيفا الدولية، وكرة القدم العالمية منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن يجدد لنفسه دورةً خامسة رئيساً للفيفا، ليفوز بالمنصب الذهبي الذي يحلم بالوصول إليه كثيرون، ويتطلع إليه قديرون، لتلامس سنوات ولاياته الخمس المتوالية الربع قرنٍ من الزمان، فبدا متمسكاً بالمنصب حريصاً عليه وساعياً إليه، رغم سنه التي لامست جدار الثمانين عاماً، وصحته التي لا تبدو في أحسن حالاتها، إلا أنه تحدى الشائعات الكبيرة، والاتهامات الخطيرة، وصمد في وجه الاعتقالات الأخيرة، ومذكرات التوقيف الدولية، وأصر على مواصلة سباق المنافسة الانتخابية حتى النهاية.

لم يصغ بلاتر إلى نصائح مريديه، وتوجيهات محبيه، وأماني القربين منه والعالمين بأحواله، والعارفين ببواطن الأمور وخبايا الأزمة التي سببها وجوده، وصنعتها سياساته، وراكمتها أخطاؤه، وتسبب بها المقربون والمستفيدون منه، والمستغلون لصلاحياته والمنتفعون من مكتسباته، الذين أساؤوا استخدام سلطاته واستغلال صلاحياته، التي كانت مطلقة بلا حدود، وعلى مدى العالم بلا منازع، وقد كان تحت تصرفه مليارات الدولارات التي صنعتها الكرة الذهبية، والنهائيات العالمية، والاستضافات الدولية، والمنح والمساعدات والهبات، وحقوق النقل وعوائد الدعاية والإعلان وغيرها، إلا أنه أساء التصرف، وأخطأ في السلوك، ووظف ما بين يديه لمصالح شخصية، ومنافع فردية، ومكتسباتٍ خاصة، أو مكن منها آخرين ليسوا أهلاً للأمانة.

وبغض النظر ما إذا كان الرجل في نفسه فاسداً، أو كان عالماً بفساد بطانته، وسوء حاشيته، فإنه يبقى هو المسؤول الأول عن الأخطاء، والمحاسب عليها، التي عمقها استمراره في موقعه لسنواتٍ عديدة، وتمسكه بمنصبه وإصراره عليه لدوراتٍ متوالية، في سلوكٍ غير مبررٍ، وإصرارٍ غير مقبول، وحرصٍ غريبٍ ممقوتٍ، بدا فيه محباً للسلطة، وغير قادرٍ على التخلي عنها، ولهذا فقد أخلص له الكثيرون القول، وأسدوا له النصح الرشيد، بأن يكتفي بسنواته التي مضت، وبولاياته السابقة، وأن ينسحب من منصبه بكرامةٍ وشرف، ليبقي لنفسه احتراماً ومحبة لدى جمهور كرة القدم والعالم، وليعطي الآخرين درساً في التنازل عن مقدرة، والتخلي رغم الرغبة، والقبول بتعاور السلطة وانتقال الخبرات والتجارب إلى الأجيال التالية.

لكن بلاتر الذي درس التجربة الفلسطينية، وخبر انتخاباتها، وعرف سيرة قادتها، أراد أن يكون مثلهم وأن يحذو حذوهم، فقلدهم لتكون له ولاية خامسة، يحقق من خلالها يوبيله الفضي في ظل الكرة الذهبية، فأصر على البقاء، وغَيَّرَ وبدل ليبقى، ورشا ليُنتخب، ومنح ليُختار، ووعد ليعطي، وقرَّب من لا يستحق ليكون معه جوقة وله صوتاً، وقد كان له ما أراد، فاستعاد عرشه وتهيأ للجلوس على كرسيه، ولكن الأرض به مادت، والأحداث حوله كالنار اشتعلت، فكادت تحرق أطرافه، وتهدم ما بنى، وتفسد ما عّمَّرَ، فقرر فجأة مكرهاً أو مجبراً أن يتخلى عن موقعه، ويتنازل عن منصبه، ويدع المجال لغيره، بعد أن أدرك أنه قد أخطأ، وأنه ما كان ينبغي له أن يجدد ولايته، ولا أن يزاحم غيره، وينافس من هو أكثر شباباً منه، وأقدر على العطاء منه.

يدرك جوزيف بلاتر أنه قد آن الأوان لأن تفتح ملفاته، ويبدأ حسابه، وأنه سيكون بعد أن تدخل استقالته حيز التنفيذ، ويحل غيره رئيساً للفيفا مكانه، محط السهام، وهدف الرماة، وسيبدأ الشكاة عندما تزول عنه الحصانة، ويرفع عنه الغطاء في رفع القضايا ضده، وتوجيه الاتهامات إليه، والمطالبة بمحاسبته ومعاقبته، وحينها سيتخلى عنه من كان معه، وسيبتعد عنه من قرَّبه وجاء به، ولن يبقَ اللفيف الذي كان يطوقه، ولا الحواريون الذين كانوا دوماً معه، يطوفون حوله، ويمدحونه ويشيدون به، وسيكون وحيداً في مواجهة ماضيه، خائفاً يترقب، وقلقاً يتوجس، إذ أنه كان في موقعٍ يستوجب المحاسبة، ويستحق المساءلة، ولعلها سنة الأولين وجبلة السابقين، أنهم يبدأون عهدهم بفضح من سبقهم، ومحاسبة سلفهم، ليظهروا أمام العامة أنهم أفضل وأحسن، وأنهم سيغيرون النهج، وسيبدلون السياسة، وأن عهدهم سيكون مخالفاً ومغايراً.

بعد أن كانت التجربة الفلسطينية نموذجاً ومثالاً رائداً يستحق التقليد لدى جوزيف بلاتر، ها هو يعلن خطأها، ويؤكد فشلها، ويتخلى عنها بل ويلعنها، بعد أن خانته التجربة، وغدرت به المقارنة، وجعلته محط اتهام وانتقاد، وأضعفته على ضعفه، وزادت في رهقه وتعبه، فهل يتعلم منه القادة الفلسطينيون، ويستفيدون من تجربته الأخيرة، فيتخلون عن المنصب الذي يتمسكون به، ويتنازلون عن الموقع الذي يقاتلون من أجله، خاصةً أنهم وبلاتر يتشابهون في خلق الأزمات، وصناعة المشاكل، والتسبب في النزاعات، وتعمد الإقصاء والإبعاد، والتقريب والتمكين، ما جعل وجودهم مشكلة، وبقاؤهم أزمة، ورحيلهم ضرورة، ومغادرتهم واجب، وليس في هذا تضحية ولا خلق، ولا شيمةٌ ولا فضل، ولا ما يُحمدون أو يُشكرون عليه، فهم صنيعة المنصب، الذي منَّ عليهم بالمكانة، وأعطاهم الرفعة، وميزهم عن غيرهم، وقدمهم على سواهم، فكانوا به علماً، وبفضله نجماً، فما قدمه إليهم المنصب والموقع، أكثر بكثيرٍ مما قدموا له، وأعطوا في سبيله.

طوبى لمن استفاد وتعلم، وأخذ العبرة من غيره ونجا بنفسه، فالكيِّسُ الفطن هو من يتعلم من حساب غيره، ولم يقع في أخطاء من سبقه، فمهما طال الزمن أو قصر، ومهما عمَّر الحاكم أو تأخر رحيله، فإنه عما قريب سيغادر، وسيودع منصبه شاء أم أبى، حياً بإرادته، أو مكرهاً ومجبراً، اقصاءً أو انتخاباً لغيره، واختياراً لسواه، أو غائباً بموتٍ وانتهاء أجل، ولن تبقَ معه جوقته، وستتخلى عنه عشيرته، وسيغدو وحيداً، لا يؤنسه غير عمله، ولا ينفعه غير حسن صنيعه وجميل ما قدم، ولن ينفعه ذكر الناس له إلا بخالص دعاء وصادق طلبٍ بالرحمة والمغفرة، لصالح ما قدموا، وصادق ما سبقوا بالخيرات، فهل يكون جوزيف بلاتر عبرةً لغيره، ودرساً لمثله، وموعظةٍ للعقول الرشيدة، والقلوب المستنيرة، وأصحاب المقامات الرفيعة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

جوزيف بلاتر، بلاتر، الفيفا، إستقالة بلاتر، الفساد الرياضي، فلسطين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، منجي باكير، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، فتحي العابد، أنس الشابي، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، هناء سلامة، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، مراد قميزة، سلوى المغربي، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، صالح النعامي ، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، فهمي شراب، نادية سعد، عمر غازي، أحمد النعيمي، محمد شمام ، محمود سلطان، علي الكاش، سفيان عبد الكافي، فتحي الزغل، كريم فارق، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، عواطف منصور، ابتسام سعد، د- محمد رحال، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، أبو سمية، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، بسمة منصور، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود فاروق سيد شعبان، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، سيد السباعي، محمود صافي ، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، الناصر الرقيق، صلاح المختار، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، تونسي، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد العيادي، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة