تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زياد أبو عين شهيد الجدار والشجرة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كالشجرة الباسقة واقفاً، وكالصخرة العظيمة ثابتاً، وكالجبال الراسيات راسخاً، وكالرجال الأباة شامخاً، وكالطود المهيب ماثلاً، وبصوت الحق صادحاً، وعلى أرض فلسطين الطاهرة ارتقى زياد أبو عين شهيداً، والتحق بركب العظماء مختاراً، بينما كان يصدح بصوته عالياً، يتحدى جحافل الاحتلال، ويصد اعتداءات الجنود، ويصرخ في وجه المستوطنين، ويستصرخ أحرار العالم وقادة الدول، لينتبهوا إلى ما يجري في فلسطين المحتلة، التي تُغتصب حقوقها، وتصادر أرضها، ويطرد أهلها، ويحرمون من حقوقهم، في الوقت الذي يستولي مستوطنون يهودٌ على أرضهم، ويسكنون في بيوتهم، ويأكلون من خيرات بلادهم، وهم غرباءٌ وافدون، وشتاتٌ يتجمعون.

لن ينسَ الفلسطينيون يوماً شهادة زياد أبو عين، ولن تطوي صفحات التاريخ كلماته الصادحة، ولن ينسوا وقفته الشجاعة، وتحديه الجريء، وارادته الصادقة، فقد كان أبو عين بوقفته النضالية ينوب عن الشعب الفلسطيني كله، ويمثل أمته الرافضة للاحتلال، والثائرة ضد المصادرة والاغتصاب، والمنتفضة على اجراءات الاحتلال وممارسات الاستعمار.

لن يغفر الفلسطينيون هذه الجريمة النكراء، ولن يغضوا الطرف عن هذا الفعل البشع، ولن يقبلوا بالتفسيرات الإسرائيلية، ولا بمبررات الاحتلال الكاذبة، ورواياته الزائفة، وادعاءاته الباطلة، وشهاداته الملفقة، فقد قتله الإسرائيليون غيلةً وغدراً وهو بينهم، لا يحمل مسدساً ولا بندقية، ولا يضع سكيناً ولا خنجراً، ولا يتزنر بحزامٍ ناسف، ولا يحمل بيده قنبلة، ولا يهدد أمن الجنود الإسرائيليين ولا يعرض حياتهم للخطر، وتشهد على ذلك عشرات الكاميرات التي كانت تسجل وتوثق، وتصور وتثبت.

فقد أقدم الإسرائيليون على قتله عمداً، وتصفيته عن قصد، فقد آلمهم فعله، وأغاضهم نشاطه، وأزعجتهم فعالياته، وأقلقهم سعيه الدؤوب الذي لا يتوقف، فقد اعتاد منذ سنواتٍ أن يتحدى بمن يخرج معه، ويتطوع إلى جانبه، ليواجه اجراءات الاحتلال التعسفية، ويقف في وجه محاولات المستوطنين المحمومة، وقد نجح على مدى سنواتٍ في طرق أبواب الجدار، وتصديع أركانه، وزعزعة بنيانه، رافضاً ومن معه من أبناء فلسطين وأحرار العالم محاولات السيطرة والمصادرة، والقضم والاغتصاب، وغير آبهٍ بقتلةٍ يتربصون به، ولا بمجرمين يتآمرون عليه، وقد علم أنهم يعادونه وشعبه، ويتآمرون عليه وأرضه، فما خاف من بندقيتهم، ولا أرعبته بزتهم العسكرية، ولا أجبرته على التراجع جحافلهم المسلحة، ولا أسكتته قوانينهم الجائرة ولا أسلحتهم القاتلة، بل كان يزداد في كل ِ يومٍ إصراراً، وهو على يقينٍ بالنصر، وعلى ثقةٍ بالفوز، وقد حقق الله أمنيته، واختاره من بين كثيرٍ غيره، ليكون نجماً بينهم، ونبراساً لهم، ودليلاً لجمعهم، ومثالهم يحذوهم، وأسوةً تسبقهم، منه يتعلمون، وعلى نهجه يسيرون، وعلى طريقه يواصلون.

زياد أبو عين اسمٌ قديمٌ، ذاع صيته، وسما نجمه، وعرف الفلسطينيون قصته، وشغل العالم بعدالة قضيته، إذ ما غاب عن الساحات النضالية، في فلسطين المحتلة وخارجها، حراً وأسيراً، ووزيراً ومواطناً، منذ أن سمع الإسرائيليون باسمه، وعرفوا قصته، وهم يهابونه ويخافونه، ويشعرون بخطورته وصلابته، وقد صدقهم خوفهم، وأكد لهم صدقه في قضيته، وتفانيه في الدفاع عن شعبه، وتجرده لوطنه، فشغلهم بنفسه، وأخافهم بفكره وجسده، فكان عقله نوراً، وجسده كالشجرةِ في الأرض مزروعاً.

كانت شخصيته مثار جدلٍ وموضع اهتمام، ومحط سؤالٍ وتفاوض، فتعاونوا مبكراً مع دولٍ وحكوماتٍ لسجنه واعتقاله، وبذلوا جهوداً لجلبه واستحضاره، وأعادوه بخبثٍ إلى معتقلاتهم، ليسجنوه ويحبسوا حريته، ثم أعاقوا تحريره، ومنعوا الافراج عنه، وعطلوا صفقات التبادل بسببه، إذ اختطفوه في الساعات الأخيرة، وهو بين اخوانه ورفاقه الأسرى المحررين، بملابسه الجديدة التي تهيأ بها للحرية، ولكن الحقد الإسرائيلي عليه، دفعهم لاختطافه، ومنع تحريره، ولكن قدر الله كان أقوى منهم، وأمضى من إرادتهم، فكتب الله له بعد سنواتٍ الفرج، ومكنه من استعادة حريته، ولكنه أصر أن يبقى في أرضه، وبين شعبه، فلا تكون غربته ثمناً لحريته، ولا يكون إبعاده سبيلاً للإفراج عنه، فبقي في فلسطين كما أراد، شوكةً في حلق الاحتلال تقسو، وصخرةً على الأرض تكبر وتعظم.

مضى زياد أبو عين شهيداً، ولكنه أرسى قواعد مقاومة شعبية، وإرادةٍ وطنيةٍ، وقد عمل سنواتٍ طويلة في مواجهة الاحتلال، ليثبت أن أظافرة قادرة على نبش الجدار، وتقويض الحصون، وتسلق الأسوار، وعمل المستحيل لاستعادة الأرض، وتحير الوطن، ومنع كل محاولات مصادرته أو تهويده، وأثبت أن الدماء الفلسطينية حاضرةً دوماً لري الأرض، وإشباع الثرى، ليبقى تراب فلسطين تبراً لأهلها، وسكناً لشعبها، وموطناً لهم، لا ينازعهم فيها أحد، ولا يمنعهم عنها عدو، ولا يحول دون إرادتهم قتلٌ ولا اعتقال، ولا نفيٌ ولا إبعاد.

فهل تنبت البذور التي زرعها زياد أبو عين، وينمو زرعه، ويثمر غرسه، ويتواصل جهده، وتتابع مساعيه، وتبقى الراية التي حملها مرفوعة فلا تسقط، والشعارات التي تبناها ونادى بها باقية فلا تموت، أم أن حياته ستذهب هذراً، وروحه ستذوي كما أرادها العدو خنقاً، فلا تتواصل من بعده الجهود، ولا تتغير الأحوال، ولا تتبدل السياسات، وتعود الأمور كما كانت عليه، تنسيقاً مع الاحتلال، وتوافقاً معه على ضرب المقاومة، ومنع عملها، واعتقال رجالها ومحاكمتهم، وملاحقة بعضهم وتصفية آخرين.

أم ستكون شهادته هبةً وطنيةً صادقة، وانتفاضةً شهبيةً جديدة، تثور لأجله، وتنتقم باسمه، وتعلن عن وقف كافة الاتصالات مع العدو، ولا تعود للتنسيق معه، إذ تعلم أن التنسيق لصالحه، وأنه يضر بمصالح الشعب، ويعرض قضيتهم ومستقبلهم للخطر، وقد كان أبو عين ضده، وعمل لإسقاطه، ونادى بوقفه، فهل نكون معه أوفياء، ونصدق معه بعد شهادته، ليكون قتله لعنةً على العدو، مصيراً يتعقبه وينتظره ولو بعد حين.

هنيئاً لك أيها الفارس المعمم بكوفية، والمجلل بأثوابٍ فلسطينية، والمسكون بالوطن، والحالم بالأمل، أيها المنذر بالخطر، والمجلجل بالحق، والمنادي بالوعد، كلماتك باقية، وصداها يتردد، وأثرها لن يزول، وفعلها لن يضعف، أيها المسربل برداء الوطن، والمعفر بترابه، والمعبق بأريجه، ها أنت اليوم تترجل عن جوادك، ولكن السيف يبقى في يدك، تقبض عليه بكلتا يديك، وتستودعه أهلك وشعبك مرفوعاً فلا يغمد إلا بالعودة، وحاداً فلا يثلمه المتآمرون، وماضياً بشفرتيه حتى النصر أو التحرير.

طبت حياً وشهيداً أيها الفارس، يا شهيد الشجرة والمحراب، يا زارع الزيتون وصابغ الأرض، يا رواي الثرى وساكن الوطن، يا هادم الجدار ومتسلق الأسوار، هنأك الله بالشهادة، وجعلك من أهل الفردوس الأعلى، وجمعك مع رسوله الأكرم، وصحابته الأخيار، وشهداء أمتنا الأبرار.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

زياد أبو عين، إستشهاد زياد أبو عين، فلسطين، إسرائيل، غزة، اليهود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-12-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، سعود السبعاني، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، سامح لطف الله، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، فهمي شراب، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، سلوى المغربي، فتحي الزغل، محمود صافي ، حسن الحسن، عدنان المنصر، مجدى داود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، أبو سمية، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، مراد قميزة، العادل السمعلي، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، تونسي، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، ابتسام سعد، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، د - عادل رضا، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، معتز الجعبري، هناء سلامة، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، منى محروس، صباح الموسوي ، رافع القارصي، طلال قسومي، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، عراق المطيري، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة