تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الربيع العربي يحصد الإسلاميين

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يجب أن نعترف أن الربيع العربي قد أصاب تيار الإسلام السياسي، وأن نتائجه قد ارتدت سلباً على الإسلاميين، وأضرت بهم، وألحقت بهم خسائر فادحة، وأعادتهم إلى ما هو أسوأ مما كانوا عليه، بعد أن كان الجميع يظن أنهم الذين جنوا ثمار الربيع العربي، وأنهم أكثر المستفيدين منه، وأنهم قد تقدموا الصفوف، وحركوا الجماهير، وقادوا الثورات، وكشفوا عن قدراتٍ تنظيمية عالية، وإمكاناتٍ مادية جيدة، وكفاءاتٍ قيادية مميزة، وقدرة على الحشد كبيرة، الأمر الذي أهلهم لدخول الانتخابات التشريعية بقوةٍ، وكانت النتيجة أنهم فازوا في أكثر من موقعٍ، وحققوا نتائج لافتة في أكثر من مكان.

لكن شهر عسل التيارات الإسلامية لم يطل، وأيامهم في الحكم لم تدم، إذ تم الانقلاب عليهم في أكثر من مكان، وبأكثر من وسيلةٍ وشكل، لكن نتيجتها كانت واحدة، فقد أقصي الإسلاميون عن الحكم، وبدأت حملات الانتقام منهم تكبر وتشتد.

وانطلقت مسيرة تجريس الإسلاميين، فعرضت بهم، وسلطت الضوء على أخطائهم، وشوهت صورتهم، وزيفت حقيقتهم، وغيرت أقوالهم، وألبستهم أثواباً ليست لهم، واتهمتهم بما ليس فيهم، وأثارت حولهم الشكوك، وألصقت بهم الشبهات، وبدت وكأنها تريد أن تحاكمهم على سني العهود الماضية، وتحملهم تركة الأنظمة السابقة، وكأنهم السبب في الركود الإقتصادي، وفي تردي أوضاع المجتمع، كما حملتهم مسؤولية القمع، ومصادرة الحريات، وممارسة الاستبداد، ومحاولة السيطرة والهيمنة، وأنهم يريدون الاستحواذ على كل شئ، وحرمان الآخرين من كل شئ، وأنهم يريدون أخذ البلاد إلى عهود التخلف، وسنوات الضياع.

فوجئ الإسلاميون بهذه الانقلابات السريعة، وهذه التحولات الغريبة، وهم الذين أخلصوا نواياهم مع شركائهم في الأوطان، وعملوا معهم جنباً إلى جنب، وبذلوا في الثورة أقصى ما عندهم، وغاية قدراتهم، وما كان لهم من همٍ سوى التخلص من بطش الأنظمة الحاكمة، والانعتاق من استبداد أجهزتها الأمنية، وسياساتها البوليسية، وما كانوا ليتطلعوا إلى التفرد في الحكم، أو الاستئثار بالسلطة، أو إقصاء الشركاء، وإبعاد الأصدقاء، وصبغ الأنظمة بلونهم، ووصفها بأفكارهم، وإجبار المواطنين على طوع أمرهم، والاستجابة إلى طلباتهم، والخضوع لسلطانهم.

ومع ذلك فقد أخطأ الإسلاميون في كثيرٍ من قراراتهم، ولم يوفقوا في اختيار الأنسب لهم ولشعوبهم، ودخلوا في متاهاتٍ ما كان لهم أن يدخلوها، وتعجلوا الفوز، وأسرعوا في الترشح لقيادة البلاد ورئاستها، وهم يعلمون أن الأنظمة السابقة قد دمرت البلاد، وهتكت الأوطان، وأنها أفسدت الحياة الإجتماعية، ومزقت الروابط الإنسانية، وأسست لمفاهيم أمنية مغلوطة.

كما أنها أفسدت أجهزة الدولة، وحولتها إلى جيوش من البيروقراطية التي لا تنتج، ولا تحسن العمل، ولا تخلص للشعب، ولا يهمها من الوظيفة غير التكسب والرشوى والحفاظ على المنصب، والاستفادة من الامتيازات، وقد أضروا بالنظم الاقتصادية، وأفلسوا ميزانيات دولهم، وهربوا أموالها لحسابهم إلى الخارج، في الوقت الذي يحتاج الشارع العربي إلى العديد من الإصلاحات ليس أقلها النظافة وجمع القمامة، وإنما تحديات الخبز والغذاء والعمل ومتطلبات الشباب وغيرها.

تعلم الأحزاب العربية، والنخب الفكرية والسياسية أن الإسلاميين لا يتحملون إرث الأنظمة السابقة، ولا يمكن محاسبتهم على ما ورثوه من بنى تحتية متهتكة، وهياكل متآكلة، وصناديق مالية خاوية، ومديونية دولية عالية، وارتهان إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بما يكبل يديها، ويعطل قدراتها، كما أنهم لا يحاسبون على عجز الدولة عن مواجهة التحديات الضخمة، وبطئها في التصدي لها، أو عدم قدرتها على حلها أو التخفيف من آثارها في فتراتٍ زمنية قصيرة.

الإسلاميون ليسوا نبتاً غريباً، ولا مخلوقاتٍ فضائية، أو كائناتٍ خيالية، لا علاقة لها بالأوطان والشعوب، ولا تربطهم بشعوبهم وشائج، ولا توحدهم بهم أماني ومباهج، أو أنهم لا يحسون بأهلهم، ولا يشاركونهم معاناتهم، ولا يألمون مثلهم، ما يوجب طردهم، أو يفرض مواجهتهم، ويملي على الشعوب قتالهم، ويلزم الجيوش والمؤسسات الأمنية بالتضييق عليهم وقتلهم، أو استئصالهم وخلعهم.

إنهم جزءٌ أصيل من هذه الأمة، ومكونٌ أساس منها، وليسوا غرباء عنها، ولا مندسين فيها، ولا وافدين إليها، ولا عابرين فيها، ولا مارقين منها، بل إنهم من أكثر مكونات الشعب معاناةً، فقد دخلوا السجون قديماً، وعذبوا فيها تعذيباً شديداً، بما لا يقوى على احتماله بشر، وقد اشترك في تعذيبهم والتضييق عليهم، حكومات بلادهم، وأجهزة العالم الاستخبارية كلها، وأُبعد بعضهم، وأعدم غيرهم، وأقصي الكثير منهم من مناصبهم، وحرموا من وظائفهم، وهم المتعلمين والدارسين، والمثقفين والواعين، والمخلصين والصادقين، الذين يحسنون التفكير، ويستطيعون التمييز بين الحسن والقبيح، والجيد والحسن.

ولست هنا متحدثاً عمن يحملون السلاح في وجه شعوبهم، ويقاتلون حكومات بلادهم، ويقتلون شهوةً، ويذبحون الناس كالخراف، ويبقرون باسم الدين بطونهم، ويستخرجون أعضاءهم، ويمضغون أكبادهم، أو يفرضون على الناس لباساً أو هيئة، أو يلزمونهم بشكلٍ أو مظهر، فهولاء ليسوا مسلمين، وليسوا إسلاميين، ولا علاقة للإسلام بهم، ولا شأن لهم به، وإنما هم صنيعةٌ وأداة، وجدوا لتنفيذ مهمة، والقيام بدور، وتشويه جماعة، وتزوير منهج، والإساءة إلى تيار.

إنما أقصد التيار الإسلامي العام، الواعي المستنير، الذي شارك القوى القومية نضالها، وتعاون مع العروبيين في مؤتمراتهم، وكان معهم شريكاً ورفيقاً، أخلص التنسيق، وبذل الجهد في العمل المشترك، ونافس معهم بشرف، وفكر وإياهم في شؤون الوطن بصدقٍ وإخلاص، وأبدى معهم استعداداً للمشاركة، ورفضاً للإقصاء، وحرصاً على التنسيق والتعاون، وتفانياً من أجل الوطن، وتجرداً في سبيل مصالحه وغاياته.

هذا التيار الواسع العريض من الأمة، الذي يمثل الأخ والأخت والجار والقريب، والصديق والنسيب، ويختلط في نسيج الأمة، ويتغلغل في قطاعاتها المختلفة، إنه اليوم يستنزف من جديد، ويستهدف مرةً أخرى، ويراد له أن ينتحر، وأن يلعن نفسه وماضيه، وأن يكون شيئاً آخر غير الإنسان الوطني.

فيا أيها الشرفاء الوطنيون أقيلوا عثرته، وأكرموا شيبة رجاله، وصحوة شبابه، وصدق أبنائه، ولا تدفعوه نحو خياراتٍ أخرى، فإنهم جزءٌ عزيزٌ من هذا الوطن، وقطاعٌ صادقٌ من خيرة أبنائه، ولا تعاقبوه إذ اختاره الشعب، ولا تحملوه مسؤولية الإرث الفاسد، والتركة العفنة، ولا تجعلوا لسان حالهم يقول ...

دعوتُ على عمروٍ فمات فسرني وعاشرتُ أقوماً بكيتُ على عمروِ


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الحروب الاهلية، مصر، تونس، ليبيا، الإعتصامات، الحركات الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-03-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، كريم السليتي، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، فاطمة عبد الرءوف، سيدة محمود محمد، ياسين أحمد، عمر غازي، سوسن مسعود، عصام كرم الطوخى ، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، مجدى داود، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، محمود صافي ، أحمد الحباسي، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، مراد قميزة، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، أحمد الغريب، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، نادية سعد، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، فتحي الزغل، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، الهادي المثلوثي، تونسي، محمد شمام ، طلال قسومي، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، أبو سمية، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، د. محمد يحيى ، منى محروس، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، أنس الشابي، صلاح المختار، حاتم الصولي، حسن عثمان، سحر الصيدلي، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، سلوى المغربي، يحيي البوليني، جمال عرفة، فتحي العابد، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، صلاح الحريري، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العراقي، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة