تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

كاتب المقال فتحي الزّغـــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


… أمّا الأساس الخامس لمنظومة الاقتصاد في الإسلام، فهو اقتصار الضّريبة على الأغنياء فقط دون غيرهم من سائر الطّبقات الاجتماعيّة. الأساس الذي لا وجود لمثله أو لشبيهٍ له في أيّ منظومة اقتصاديّة بشريّة ، بل إنّه و بوجوده في أيّ مجتمع، يمكن لنا القول عليه بأنّه يطبّق تعاليم الدّين الإسلامي و تشريعاته في المجال الاقتصادي. لأنّ هذا الأساس هو ركنٌ من أركان الدّين الخمسة، علاوةٌ على أنّه أساس من أساسات المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة سأتناوله على هذا التصنيف. و أنّ تطبيقه في معاملات الفرد المسلم الاقتصاديّة و في معاملات المجتمع الاقتصادية أيضا، هو إتيان لركن من أركان الإسلام الذي لا يقوم إلا به.

و أقصدُ بهذا الأساس "الزّكاة": و هو ضريبة فرضها الإسلام على من يجمع مالًا يزيد على نفقات صاحبه، وهو ما يُعبَّرُ عنه في الفقه بـــ "النِّصاب"، إذا بقي ذلك المال عنده عاما كاملا دون نقصان يُخفّضه إلى ما دون النّصاب. و هي مُحدّدةٌ بمقدار ربع العُشٌرِ أي اِثنان و نصف في المائة، و ذلك في كلّ الحالات و الأزمنة و الأمكنة. بشكل يختلف تماما مع الجداول التّصاعديّة لنسبة الضّرائب المعروفة في الاقتصاد الكلاسيكي. إذ لا وجود في الإسلام لزيادة تلك النّسبة الواجب دفعُها أو إخراجُها كلّما زاد المالُ المجموعُ طيلة العام. و قد أثبتت عديد الدّراسات الاقتصاديّة الأكاديميّة غير التّجريبية في بعض الجامعات الغربيّة العريقة و المنشورة في صفحاتها الرّسميّة على شبكة الإنترنت كجامعة "هارفرد" بالولايات المتّحدة الأمريكيّة و جامعة "كامبريدج" البريطانيّة، أنّ ثبات نسبة الضّريبة في الإسلام لها تأثيرٌ مباشر في تدفّق الاستثمار و تطوّره، و نمو حجم الدّورة الاقتصادية ككلّ. و أنّ نسبتها القليلة (2.5 بالمائة ) مقارنة مع بعض النّسب الّتي تصل إلى 35 بالمائة في بعض الحالات، من شأنها أن تكون حافزا على العمل و الإنتاج، لقطعها التّامّ مع فكرة الدّفع الاِنصياعي لجزءٍ هامٍّ من ثروة الفرد تحت مسمّيات الضريبة على الدّخل.

....و لفهم عبقريّة هذا الأساس و ليتبيَّن لنا مدى صلاحه للفرد و للمجتمع ، يكون من الواجب أن نقارن بينه و بين مثيله في المناهج الاقتصادية المعروفةِ،. ففي النّظام الضّريبي الكلاسيكي يدفع كلُّ ذي دخلٍ ضريبةً على دخله تسليما أو اقتطاعا من أجره، و لو لم يكن قد أبقى شيئا من دخله ذاك عند نهاية عامه. بخلاف الأمر في المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة التي تعفي هؤلاء من دفع الضريبة و هي الزكاة.

فالموظّفون و العمّال و صغار الحرفيين و صغار التّجار و صغار الفلاّحين و أصحاب المهن ذات الدّخل القليل، يُكوِّنُون شريحة اجتماعيّة كبيرة في أيّ مجتمع. و يعيشون على دخلِهم الذي يكون في الغالب شهريّا و في بعض الأحيان موسميّا، بطريقة لا تبقى لهم مدّخرات لديهم طيلة سنة كاملة، بالنّظر إلى قلّة دخلهم و تواضعه، كما إلى تناسب ذلك الدّخل ومستوى معيشة مجتمعاتهم. و هم حتّى إذا ما نجحوا في اِدّخار شيءٍ من دخلهم لسنة كاملة، فإنّ مقدار تلك المدّخرات لا تصلُ حدَّ النّصاب المفروض عليه الزكاة، أي الضّريبة في النّظام الاقتصادي الإسلامي. بخلاف الأمر في النّظم الاقتصادية الكلاسيكية أينَ يُفرَضُ نظام ضريبةٍ متدرّجٍ عامّ على كلّ ذوي الدّخل على دخلهم، مهما يكن مقدار ذلك الدّخل، و مهما تكن علاقة المناسبة بينه و بين مستوى المعيشة في المجتمع... و هنا يتبيّن لنا عمقُ الاختلاف بين النّظامين: فبينَما يَدفعُ كلّ أفراد المجتمع ذوي الدّخل في المنظومات الاقتصاديّة الكلاسيكية ضريبةً على دخلهم تتناسبُ تصاعديًّا مع مقدار دخلهم، يقتصر دفع الضّريبة في المنظومة الاقتصاديّة الإسلاميّة على الأغنياء فقط، و هم تحديدا الذين جمعوا مالًا بقي عندهم سنة كاملةً يزيد على حاجتهم في تلك السّنة، الضريبة التي لا تتناسب تصاعديّا مع مقدار مالهم المُدّخَرِ، بل هي ثابتة بنسبة قليلةٍ جدّا إذا ما قارنّاها بتلك النِّسب المعروفةِ في كلّ المنظومات الاقتصاديّة الغربيّة في كلّ الدّول و النُّظم.... و هو ما يمثّل بونًا شاسعا بين ما شرّعه الإسلامُ، و ما شرّعهُ البشرُ في نظريّاته في هذا المجال.

و بتطبيق ركنِ أو أساس الزّكاة بالطّريقة التي عرضتُها، سيبرز في المجتمع – لا محالةَ - واقعا اقتصاديّا يتميّز بوفرة النّقد السّائل أو ما يُعبّر عنه بالسّيولة في كلّ أيّام السّنة أي على مدار السّنة، و ذلك نظرا إلى أنّ الزكاة يستوجبُ دفعُها عند اكتمال النّصابِ و بقائه سنة كاملة عند صاحبه، و اكتمال السّنة هذا يحدُثُ في كلّ يومٍ لاختلاف مبدئها من الأيّام حسب الأفراد و يوم اكتمال النّصاب لديهم، الأمر الذي يقطع مع ظاهرة اقتصاديّة معروفةٍ لأهل الذكر في المنظومات الاقتصاديّة الكلاسيكيّة، تُعرف بـــ "فترة كساد التّقويم" أو "فترة حساب الجمع"، و التي تكون عموما في الفترة الممتدة بين آخر كلّ سنة و بداية السّنة التي تليها. كما أنّ وفرة السّيولة هذه ترجع إلى أنّ صاحب المالِ المستوجِب للزكاة، لا يدفع عليه ضريبة مرتفعةً، و أنّ تلك الضّريبة لا تشملُ ما يصرفه لحاجته طيلة سنة كاملة. و بذلك، وإذا ما ربطنا هذا الرّكن و هو الزكاة، بما أنتجه من وفرة مالٍ، مع الرّكن السّابق و هو تحريم الكنز، و الرّكن الذي قبله أيضا و هو تحريم الاِشتغال بالعملة و التّجارة فيها، تظهرُ لنا معالم الدّورة الاقتصادية في المجتمع المسلم، دورةٌ لا تُبقي أيَّ فرصةٍ للمالٍ أن يتجمّع في يد مالكه و يركُدُ، بل تُجبِرُه على استثماره و إنفاقه داخل مجتمعه، دون أن يكون استثماره ذاك قائما على إحساسٍ بالغُبن أو بالدّفع الغصبِ ، باقتطاع ماله للدّولة أو للمجتمع، أو على إحساس بالمراقبة الدّوريّة لنشاطه، لأنّ دفع المسلم للزكاة هو دفعٌ بطواعيَّة يُكمّل من خلاله أركان دينِه، و لا يمارس به فقط واجبا أو شعيرةً في مجال خاصّ من مجالات حياته. و هو ما يُحيلُنا إلى فكرة السّكّة المزدوجة التي صوّرتها في أوّل هذا الكتاب لبيان أنّ كلّ المنظومة الاقتصاديّة في الدّين الإسلاميِّ لا تعدو أن تكون سوى قطارا يسير عليها، و أقصدُ منظومتي "الأخلاق" و "الرّقابة الذّاتيّة". ففي الاقتصاد الإسلاميِّ لا حاجة للدولة أن تُدقِّقَ في الحسابات التي يُدلي بها صاحب المال، لأنّ خشيته من خالقه أشدّ من خشيته على نقصان ماله، بعكس كلّ المنظومات الضريبيّة الأخرى أين تدور لعبة القطّ و الفأر بين المُصرِّحِ بالدّخل و الجهة الجامعة للضريبة عليه، مع ما يدرّ هذا الوضع لوحده من مالٍ، خاصّة إذا عرفنا قيمة تكاليف دواوين المُحاسبة و الحسبة و القباضة، من أجورٍ و موظّفين و مراقبين و محاسبين في كلّ مجتمعات اليوم و كلّ يومٍ.
...و لكن يمكن لسائل أن يتساءل عن مدى كفاية ضريبة الزكاة المنخفضة جدًّا لحاجات و نفقات المجتمع. و هذا ما سأتناوله في ما يلحق من تحليل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، كمال حبيب، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، جمال عرفة، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، منى محروس، محمد شمام ، محمد العيادي، المولدي الفرجاني، عبد الله زيدان، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، صلاح الحريري، العادل السمعلي، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، علي الكاش، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، نادية سعد، سلوى المغربي، أبو سمية، صفاء العراقي، سلام الشماع، حسن عثمان، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، محمود صافي ، أحمد الغريب، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، هناء سلامة، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، إيمان القدوسي، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، حميدة الطيلوش، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، يزيد بن الحسين، د- هاني السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، صفاء العربي، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، د. صلاح عودة الله ، سيد السباعي، فتحي العابد، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة