تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدأت منذ حادثة اغتيال سياسي عروبي التّوجّه إبّان العام الثاني لثورة "تونس" مناكفات سياسيّة تتلخّص في تصميم كلّ التّيّارات السّياسيّة باختلاف مشاربها وتوجّهاتها في تجاوز نتائج انتخابات السنة التي تلت الثورة والتي شهد العالم بأسره بنزاهتها، وتنصيب حكم آخر على أنقاض تلك ما أفرزته تلك الانتخابات وأقصد ما سمّي في تلك الفترة "الترويكا" نسبة إلى الثلاثي الذي تشكّل من ثلاثة أحزاب فائزة أكبرها وأكثرها تنظما حزب حركة النهضة الإسلامي التّوجّه. المناكفات التي لم يسمّها هؤلاء المتآمرون على خيار الشعب انقلابا مثلا بل أخذوا يصنّفون له تسميات مختلفة تراوحت بين "حكومة المرحلة" و"معاقبة الفاشل" و"مقاومة الأسلمة". فكان أن انصاع هؤلاء الإسلاميّين لهؤلاء الانقلابيين انصياعا، لكنّهم اختاروا لانصياعهم مصطلحا آخر جديد بدأ ينتشر منذ تلك الأيّام الحالكة على ديمقراطيّة وليدة وهو مصطلح "التوافق"...

فما يسمى "التوافق" - وهي كلمة أطلقها إسلاميو تونس كأول من أطلقها- تعني في جوهرها أن لا يحكم فصيل أو حزب لوحده شعبا من تلك الشعوب التي ثارت على جلاديها. بدعوى فوزه في الانتخابات التي تنظمت إبّان سقوط هؤلاء الطغاة. وبالطبع فإنّ المقصود من هذه القاعدة –غبر المنطقية في الممارسة السياسيّة – هم الإسلاميون أنفسَهم كفصيل سياسيّ اختاره الشعب للحكم بأغلبية مريحة جدّا بالمقارنة مع غيرهم من التّيّارات السّياسيّة الاخرى التي يضرب بعضها جذورا في التاريخ وبعضها الآخر مسافات في الجغرافيا و بعضها الآخر معرّات في العمالة و الفساد والتبعيّة للأجنبي. وكلّ ذلك حدث حتى لا يضيق عليهم الخناق داخليا وخارجيا في تلك الدّولة كما ضاق على الذين يشاركونهم مرجعيتهم في دول مجاورة. إذ من المعروف أن الأقليات السياسية في تلك البلدان كما في "تونس" وباختلاف مشاربهم المرجعية يناصبون "العداء" للمشروع السياسي الإسلامي، عداء يتقاطعون به مع القوى الخارجية التي تمارس الامبريالية مع تلك البلدان.

وعليه فإنهم كمن حكم على نفسه بالسجن مع مخالف لقانون مثلا بدعوى تجربة السجن منهم و تنقيصا من هوله عليه. لأنّ حقيقة الممارسة التي أعقبت التوافق، أظهرت أن من يتعامل معهم الإسلاميون ليسوا حملانا يعترفون بالجميل بل انقلابيون يترصّدون الهفوة لينقضّوا على الجبنة من المنقار متى وقعت منه. ولنا في "مصر" أحسن مثال على خيانتهم وعدائهم و منهجهم الاستئصالي. وفي "تركيا" أحسن مثال كذلك لخططهم ولمؤامراتهم ولأهدافهم التي لا تمتّ بأيّ صلة لا بالديمقراطية ولا لحقوق الإنسان. فهناك قتَل العسكر مدنيّين معتصمين في "رابعة" و "رمسيس" طالبوا بتكريس نتائج انتخابات نزيهة لم تشهدها منذ عهد الفراعنة، فنجحوا في افتكاك السلطة بذاك القتل. وهنالك قتلوا مدنيّين وهم في مراكزعملهم أو في أوقات نزهتهم بالطّائرات وبالدبّابات على الجسور وفي الميادين العامّة بدم بارد ليفتكّوا السلطة إلّا أنهم لم ينجحوا ذات صيف مضى.

وفي تقديري، قد أتت التجربة التونسية بسبب هذه الفكرة إلى نقطة بيع الثورة ومطالبها للنظام الذي قامت عليه عند قيامها بلا شكّ، وأقصد كل المطالب المتعلّقة بالإنسان ومواطنته سواء في الحرّيّات أو في المطالب الاجتماعية أو في الحرّيّة السياسية أو في المسألة الاقتصادية. إذ أخذ الإسلاميون بدعوى "التوافق" هذا، يتنازلون عن مطالب الثورة تلك، تحت وطأة الخوف من الرجوع إلى السّجون، حتى وصل بهم الأمر إلى نفاذ المطالب الثورية التي نادى بها الشعب في ثورته من جعبتهم. فلبسوا - أو لأقل ألبِسوا - أكفان الحياة السياسية وهم أحياء عند الشعب لا يرزقون. حتى أضحت الصورة تحوي شعبا مشدوها من محنته التي تتضاعف يوما بعد يوم في مقابل وريث شرعي لمحنته أيام الديكتاتورية – وأقصد هؤلاء الإسلاميّين- يتفرّجون عليه في محنته التي وصلوا إليها بعد ما انتخبوهم، وهم اليوم بين أروقة الحكم و أرائكه، يكرّسون فكرة قد تكون لا يقصدونها وهي أنهم نسوه وباعوا مطالبه تحت تأثير حلاوة الحكم والخوف من الخروج منه، لأن الخروج منه لا يكون حسب تقديراتهم سوى نحو سجن أو منفى.

و على هذا القياس فإنّني أرى أنّ "التوافق" هذا الذي ابتدعه الإسلاميون في تونس، هو السبب في انكسار عود إسلاميي ليبيا، وهو السبب في انكسار عود" قطر" ولو نسبيًّا بين جيرانها الخليجيّين، فاعتدوا عليها بالحصار الظالم هناك، وهو السبب في تراجع إسلاميّي "فلسطين" في "غزّة العزّة" أين يسلّمون الآن حبلا لمن يترقّب الفرصة ليشنقهم به هناك. فــ "التوافق" الذي يقول بعض المراقبون بأنّه قد أتى بنتائج انحصرت في عودة النظام القديم في البلاد التي لم تشهد انقلابا بالمفهوم العسكري للكلمة، إنّما أعاد ما يؤثّثه الانقلاب من صور في تلك البلاد وغيرها عند نجاحه، من أشخاص فاسدين ونظم فاسدة و سياسات فاسدة وخاصّة خاصّة ... منهج فاسد.
منطقة المرفقات


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، حركة نداء تونس، التوافق، راشد الغنوشي، الباجي قائد السبسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-10-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  17-10-2017 / 20:24:44   فوزي مسعود
نعم فكرة التوافق الغنوشية ضيعت الثورة وجرات الأعداء على أصحاب المشروع الإسلامي

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فكرة التوافق اي التناول والانكسار الداخلي التي اسس لها الغنوشي وفرضها على حركة النهضة وضيع بها الثورة في تونس

انا ارى ان هذه الفكرة صحيحة
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، عمر غازي، منى محروس، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، نادية سعد، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، سوسن مسعود، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، كمال حبيب، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، فتحي العابد، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، علي الكاش، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، تونسي، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، حسن عثمان، منجي باكير، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، مجدى داود، د - احمد عبدالحميد غراب، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، محمود فاروق سيد شعبان، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، يحيي البوليني، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د - صالح المازقي، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، أبو سمية، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، أحمد النعيمي، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، أ.د. مصطفى رجب، سلام الشماع، سعود السبعاني، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة