تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الانتخابات الفضيحة

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ ما يقارب السّنة في مصر، متى حدث الانقلاب العسكري المدني على الرّئيس ذي التّوجه الإسلاميّ "محمد مرسي" و المنتخب من الشّعب في انتخابات نزيهة شفّافة لم تشهدها البلاد منذ عهد الفراعنة، و الانقلابيّون يُروّجون لشرعيّة يريدون، و لم ينفكّوا، فرضها إعلاميّا في داخل البلاد و خارجها، بتواطؤ مفضوح قيل أنه يُرادِفُ النّذالة، من إعلام المخلوع "مبارك" بأجهزته، و عناوينه الصحفيّة، و أسمائه الّتي استكرشت في عهده بعمالتها له و لزبانيته، فكانت أقرب لأن تكون عدوّة للشّعب لا أمينة عليه، نابعة منه. و ذلك.... بمُعانقة حيلة "مكافحة الإرهاب" تارة و بمواطأة تخريجة "القطع مع أخونة الدّولة المصريّة" تارة أخرى. و كأّنّ الإرهاب لم يكن سمة بارزة من سماتهم و هم القتلة في ميدان "رابعة"... و كأنّ الإخوان ليسوا مصرييّن حتّى تكون أخونة البلاد جريمة أو خطأ... بل و كأنّ الإخوان ليسوا هم الأغلبيّة السّاحقة في الشّعب المصري كما بيّنته الأحداث هناك، فلا يستطيع منصف إنكار هذه الحقيقة.

فانقلاب مصر نفّذه عسكر متنفّذٌ في التّجارة و الاقتصاد و الكسب غير المشروع، بعيدٌ كلّ البعد عن السّلاح و البسالة و المعارك و الفداء و الوفاء للشعب و لاختياراته. بتواطؤ لم يخف مع دعاة الدّيمقراطية الذّين أثبتت الأيّام و الأحداث في دول الربيع العربيّ بأنّهم أبعد ما يكونون عنها و عن مبادئها، من الحداثيّين المتأمركين و المستغربين و اليسارييّن و القوميّين و السّلفييّن و "المستخلجين". فمنهم من سكت على القتل، و منهم من أوحى به، و منهم من شجّع على الظلم، و منهم من دعى له، و منهم من سخّر قنواته العارية العاربة و المستعربة تُلمّع صورة القتلة و تزيّنُ سكاكينهم بالورد الأبيض و هي تقطرُ مخضّبة بدماء الأبرياء.

و منذ فعلتهم النكراء تلك، و ظلمهم الناس بسجنهم و قتلهم، و هو أشدّ الظلم عند الله، و المجرمون و أقصد الانقلابيين، يُروّجون لفعلتهم تلك على أنّها استمرار للثورة، و فصل من فصول تحقيق أهدافها. رغم أنّهم - و عن غير قصد طبعا- كشفوا للمتابعين كفرهم بها، و ذلك بتجاهل تاريخ 25 جانفي – يناير – و اعتماد تأريخ آخر و هو 30 جوان – يونيو- . و أنّهم أيضا، و بفعلتهم تلك، إنّما يُصحّحُون مسارا ديمقراطيًّا، بطريقة ذكّرتنا كثيرا بعناوين الانقلابات العسكرية العربية السابقة –و ما أكثرها- تلك التي روّجت لنفسها على أنّها إمّا "حركة تصحيحيّة" كانقلاب "حافظ الأسد" في سوريا، أو "تغيير و تحوّل مباركٌ" كانقلاب "بن علي" في تونس، أو "إعادة السلطة للجماهير" كانقلاب "معمّر القذّافي" في ليبيا. و الأمثلة في هذا الفعل الدّمويّ عديدة في عالمنا العربي من العراق إلى موريطانيا.

إلا ّأنّه و منذ ذاك الحدث الجلل، و ما اقترفه المجرمون فيه من مجازر بشعة و قتل بدم بارد في "رابعة" و "رمسيس" و غيرهما من ساحات سيأتي يوم يظهر فيه حقيقة فعلهم فيها لا محالة، و رغم التّعتيم الواضح و الممنهج، و التّغطية المفضوحة على مستوى و شدّة الجرم المقترف فيها، و الانقلابيّون يحاولون بسط سلطتهم و تغيير وجهة المصرييّن نحو مساندتهم، بالقوّة و بالبروباقندا الإعلاميّة. فمارسوا القتل و التّرهيب، و نصبوا المحاكم الصوريّة الّتي وجدوها جاهزة بقضاة "مبارك" و "أحمد عز" و "سالم"، و جرّموا كلّ فكر يخالفهم أو رأي يُجانِبُهم ، و لم يتركوا وسيلة قمع إلا جرّبوها في الشّعب المصري من الدّبابة و التّفجيرات إلى الميكروفون و الشّاشة.

إلاّ أنّ المتابعين للأحداث في هذا البلد -الذي أحسّ نفسي بأنّ هواي نحوه- استوقفتهم موجة الرّفض الّتي واجه بها شعب أعزل فقير تلك الماكينة الرّهيبة، ووقفوا مُكبِرين لطول نفسه بخروجه - كلّ يوم منذ الانقلاب إلى اليوم- في الشّوارع بلا كلل أو ملل، رغم أنّ العصابة تغرس في كلّ يوم يخرجون هم فيه، جذورا لترسيخ حكمهم و ترسيخ نتائج ما فعلوه في داخل البلاد و خارجها بمشاركة و إعانة سخيّة من غرب منافق صدّع آذان العالم لعقود بالكلام في الديمقراطيّة، حتى إذا سنحت الفرصة لتجسيم كلامه أفعالا انتكس على عقبيه و فضّل تأييد الاستبداد و الانقلاب و سلطة العسكر مادام الوضع القائم الجديد يخدم مصالحه الاقتصادية و مصلحة ما يسمّى بــ "إسرائيل". و إعانة سخيّة أيضا من خليج إقطاعيّ - و أستثني هنا استثناء قطر الّتي تشرّفها مواقفها و لا تزال- آخر عهد حكّامه بالانتخابات في أيّام قريش لمّا اختاروا من كلّ قبيلة شابّا يُمثِّلُها لقتل الرسول صلى الله عليه و سلّم في فراشه غدرًا في الليل.

فهؤلاء الّذين أصبح الشّارع عنوانهم، و التّظاهر نشاطهم، و كسر الانقلاب هدفهم، لم يكترثوا لنتائج الأمر الواقع الّتي يتشدّق بها أهل الكرافاتات في النّدوات و الاجتماعات السّياسية و الإعلاميّة في النّزل الفارهة، بأنّهم لن يستطيعوا إعادة السّاعة إلى الوراء كما يردّدون ، بل استبسلوا و صمّموا و عقدوا العزم على النّصر ماداموا على حقّ، و العصابة و ما فعلت على باطل.

حتّى إذا أخذت العصابة زخرفَها و ازّيّنت و ربت، و ظهر لها أن تضفي شرعيّة انتخابيةً لانقلابها، أمر كبيرها المجرم بتنظيم انتخابات، و لو دون مرشّحين. فاستدعى لذلك الكهنة و القساوسة و المشيخة، من أولي البطون الكبيرة و العقول الصغيرة، و قال لهم أفتوني في انتخاباتٍ كالّتي صعّدت "محمد مرسي" للرّئاسة، تكون خفيفة الفعل، أكيدة النتيجة، فماذا أنتم فاعلون؟ فما كان جواب عُصبته إلاّ أن قالوا إئت ببيدقٍ من بيادقنا، يكون لك و لنا ماصًّا للّومِ أمام النّاس يوم الحشر، و اجعل صورته إلى جانب صورتك في الشوارع و السّاحات، و أذّن في النّاس ليوم سمِّه انتخابات يأتينك حتما من كلّ فجّ عميق... فابتلع جميعهم الطّعم و نفّذوا ما كانوا يسطرون ...

و بينما هم كذلك تحت تأثير النشوة، و في قمّة خيال النّصر بوأد العلّة و الضمير... و بينما هم في غمرتهم يعمهون، و يتناسون الشعب العظيم الذي استمدّ عظمته من الله العظيم وحده، و الصّبر الذي استمدّه من الله الجبّار وحده. ضربوا للعالم و للمجانين أمثالهم موعدًا ليومين سمّوهما أيّام التصويت كما يحدث في كلّ بلدان الأرض.

حتّى إذا جاء يوم الزّينة و بدأوا يقرعون الطّبول و يؤذّنون لولائهم لسيّدهم كبيرهم، و يبشّرون بالنّصر المحتوم، و بأنّهم سيكونون حكّاما شرعيّين لمصر الكنانة، و هم غافلون عن أنّ ما بُني على باطل فهو باطل و لو كان حقّا... لقّنهم ذلك الشّعبُ -الذي كان يُصنّف بعضه من الجاهلين لو لم يفعل- درسا في السّياسة و إحقاق الحقّ فلم يأتهم لصناديق الاقتراع و قاطعهم مقاطعة سُمِع صداها في كلّ زاوية من العالم و في كل شاشة فيه، عدى "عربيّتُهم".

فجنّ جنون العصابة، و بدأ عرّابوها يخرجون عن طورهم، وبدأ صياحهم و عويلهم يتردّد في العالم بأسره، و انكشفت عورتُهم حتّى دون أن تكون شجرة توت بجوارهم... فافتضحوا بفضيحة مزلزلة، لا أرى مخرجا منها سوى اعتذارا للشّعب المصري و لرئيسه المنتخب.... شعب سطّر ملحمة في إجباره الانقلابيّين على التّوسل إليه ليخرج ليقترع في أوّل الأمر، قبل أن يهدّده بغرامات المقاطعة. و في إجباره إيّاهم في فصلٍ آخر على تخصيص اليوم الثّاني للانتخابات إجازةً محاولة منهم زيادة عدد المقترعين. و في إجباره إيّاهم في فصلٍ ثالثٍ من فصول الجنون و ضياع ماء الوجه على الإتيان بما لم يُؤتَ من قبل أبدًاُ، و عُدَّ سابقة في كلّ بلدان العالم، و فضيحة بكلّ المقاييس... و أقصد زيادة يوم ثالث للاقتراع لضعف الإقبال، و العادة أن تكون زيادة ساعة أو ساعتين ليوم الاقتراع إجراء فوريّا لمجابهة كثافة الإقبال و طول الصفوف.

فكلّ الاحترام لك يا شعب مصر ... و كلّ التّحقير للمجرمين الّذين قتلوا أبرياء... و كلّ التّأكيد أنّ السّياسة حقّ و باطل و ليس كما عهدنا و يحاولون إقناعنا بأنّها... فنّ الخدع و تحقيق النّتائج و لو بالظلم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الإنقلاب بمصر، عبد الفتاح السيسي، حمدين صباحي، الإنتخابات المصرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، محمود صافي ، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، سوسن مسعود، منجي باكير، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، صفاء العربي، إيمى الأشقر، حاتم الصولي، أحمد بوادي، حسن عثمان، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، سعود السبعاني، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، وائل بنجدو، محمد العيادي، فهمي شراب، الهيثم زعفان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، أبو سمية، مراد قميزة، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، خالد الجاف ، نادية سعد، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، عواطف منصور، ياسين أحمد، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، محمد شمام ، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، مجدى داود، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، عمر غازي، ابتسام سعد، فتحي العابد، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، أحمد النعيمي، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، هناء سلامة، سلوى المغربي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة