تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اختلط الأمر هذه الأشهر و الأيّام على متابعي الأحداث العالمية ذات العلاقة بالعالم الإسلامي،في مسألة إلصاق تهمة الإرهاب لهذا و ذاك من المسلمين، درجة بروز مواقف ارتجاليّة، لا يمكن وصفها سوى بمواقف اللّحظة، كانت قد خرجت من عديد العواصم، و من عديد الشّخصيّات، و من عديد المنظّمات و الهيئات. و قد وصفتها هنا بالارتجاليّة لأنّها لا تتماهى و لا تتّسق مع الخطّ الكبير العام لسيرورة الأمّة الإسلاميّة بكلّ لحظاتها، بما فيها اللّحظة التي نعيش، و لأنّها لا تتناغم مع الإستراتيجية الكبرى للأمّة، الّتي لا يختلف اثنين من عقلائها على أنّها قائمة على الحرّيّة و الاستقلال و الكرامة و الهويّة و السّيادة... و تَناقُض آراء و مواقف هؤلاء "العقلاء" مع تلك الاستراتيجية، سيجعل محلّلا مثلي، يشكّ حتما إمّا في حضورها في فكرهم، أو في أنّ لهؤلاء العقلاء "عقولا".

فالحادثة المنكرة الّتي وقعت لصحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسيّة، و هي الهجوم الوحشي على موظّفيها و قتل بعضهم بدم بارد، أو الأحداث التي تلتها من نفس صنفها، و أقصد ذبح الرهائن اليابانيين و حرق الطّيّار الأردني، هي لا شكّ أفعالٌ شنيعة بكلّ المقاييس، تأباها الإنسانيّة و الفطرة كما يأباها الإسلام في تشريعاته، إلاّ أنّ كلّ ما وقع فيها و في الحوادث التي رافقت الواقعة الأولى في أيّامها في نفس البلد فرنسا، لا يمكن في اعتقادي أن نفصلها بعيدا عن الأحداث و الحوادث و الوضعيّات و المواقف المصنفة إعلاميا على أنها "إرهابية" رغم أني لا أتبنّى هذا التصنيف مطلقا، والّتي وقعت و تقع و لا تزال، في ما يُسمّى اصطلاحا بالعالم الإسلامي. الأحداث المسؤولة عن ظهور كلّ الحركات المصنّفة إعلاميّا "إرهابيّة" كما أسلفتُ، و أسمّيها أنا بالحركات "الثّأرية" ، و ذلك لأنّ كلّ تحرّكاتها و عمليّاتها إنّما تُصنَّف في خانة ردّ الفعل و الثّأر ممّن تصفهم تلك الحركات بـ "الأعداء" أو "أعداء الله" أو "أعداء الوطن" أو "أعداء الحريّة ". و لذلك تراها عمليّات تكتسي بغياب النّظامية و بحضور العصائبيّة و السّرّية و الميليشياوية. و ما حادثة الصحيفة الفرنسيّة سوى تجليّا من تجلّيات حالة الحرب الصامتة الّتي تجمع العالم الغربي بكلّ أطيافه، مع تلك الحركات المنتمية كلها للعالم الإسلامي .

و لعلّ جلاء هذه الصّورة هو الكفيل بالإجابة عن سبب تضامن الغربيّين بتلك الطريقة السّينمائية في كلّ عمليّة تستهدف بلد منهم، كما عن سبب خلط عامّة النّاس من غربيّين و مسلمين و غيرهم، بين تلك العمليّات و الإسلام كدين يعتنقه منفّذوها، و يقومون بها بدعوى الانتصار له و إعلاء رايته، في حالةٍ يتداخل فيها السّبب بالنّتيجة، و الفاعل الحقيقي بالمفعول به الحقيقي، و الظّالم و الضّحية. تداخلٌ، لا يمرّ دون أن يستغلّه العالم الغربيُّ لفائدته، بتصوير غريمه على أنّه "همجيّ" "إرهابيٌّ" و ذلك بفضل عاملين أراهما أساس كلّ الصّورة. أوّلهما ماكينته الإعلامية المتناسقة في إنتاجها و الضّخمة في تدفّقها عالميّا. و ثانيهما غباء الطّرف الآخر أو لأقل غياب العمل الاستراتيجي، الذي يقوم من بين ما يقوم عليه، على ضرورة التّنسيق بين صوت المدفع و صوت الحجّة، الشّيء الذي لا أراه حاضرا في كلّ مراحل تلك الحرب منذ قيامها في بدايات الحركة الاستعماريّة الغربيّة التي وضّحتُ.

و لعلّ غياب العمل الاستراتيجي هذا، يرجع في نظري إلى تشتّت العقول في هذا الطّرف، و تماهي البارزين فيه في اعتناق النّظرة الغربيّة ذاتها لحالة الحرب تلك، في نفس الوقت الذي يظهر فيه العالم الغربي في شكل بنيان مرصوص لا ينفصل جزء منه عنه، و لو أمام أحداث تناقضُ مبدءًا أو مبادئ من مبادئ فكره و حضارته... و أضرب لكم مثلا في هذا السياق، و هو التناقض الواضح و الجليّ الواقع عندهم في مسألة حرّية التعبير، هذه القيمة الإنسانيّة الحضاريّة التي يطلقونها بدون قيود عند ممارستها في رسوم تسيء إلى رسول الإسلام "محمد" صلى الله عليه و سلم، و يُحجمونها قانونا و ممارسةً في رسوم أخرى تشكِّك في المحرقة اليهودية مثلا.

فما كان من هذه الحالة، إلّا أن أنتجت مزيدا من الدّعاية و الأنصار للطّرف الأول، وهو الإنسان الغربي الذي يمارس الظلمَ و القتلَ و النفاقَ، منذ حقبٍ بأسلوب ناعم. في نفس الوقت الذي أنتجت فيه مزيدا من الحركات الثّأريّة و الأنصار كذلك للطرف الثّاني، و هو الإنسان الشرقي، الذي يعاني من السرقة و الظلم و غياب العدل في أوطانه. و هذا هو السبب الحقيقي في اعتقادي في بروز تنظيمات و منظمات أضحى لها الصيت الكبير عالميا في العقود الخمسة الأخيرة، كتنظيم "القاعدة" أو تنظيم "أنصار الشريعة" أو "تنظيم الدولة الإسلامية"، هذا التنظيم الذي لا يزال أشباه المثقّفين من أمّتي و جلّ الإعلاميّين يستعملون اسم "داعش" للدلالة عليه، رغم أنه قام على أنقاض "داعش" هذه، و التي لا توجد حاليا البتّة، بما هي اختصار لــ "الدولة الإسلامية في العراق و الشام".

و عليه... فكلّما زاد الظلم، زادت الرغبة في الانتقام. و كلما زاد التّقتيل زادت الرغبة في الثأر. و كلما زادت السرقة زادت الرغبة في استرجاع المسروق و معاقبة السارق. و كلما غاب العدل حلّ الغلّ و الغضب و الغبن. و من بعده الانفجار. و ما حادثة "شارلي" و ما حادثة "الكساسبة"، و ما "داعش" إلا صورة لحظيّة لانفجار يُضاف لِصور أخرى كأحداث "11سبتمبر"، و تفجيرات مترو "مدريد" و غيرها. و اللّبيب هو الذي يُلمّ بكلّ تلكَ الصور، و اعتبار كلّا منها جزءا من صورة أكبر و أوضح، و حتما سيخلُص عند مشاهدتها بهذه الطريقة الشّاملة، إلى حتمية مراجعة الفكر السياسي المهيمن على البشريّة منذ مئات السنين إلى اليوم. و إرغامه على مقياس العدل كقيمة تتجاوز الإنسانية لترقى للإلاهيّة.

هذه الحقيقة التي أسوقها لك قارئي المحترم سواء كنتَ من أهل الانقليزيّة أو من أهل العربيّة لسانا، و الذي أراكَ تغيب عنها كلّ يوم، أو بالأصحّ مُغيّبٌ عنها كلّ يومٍ، بفعل ما يفعله نسيج متماسكٍ من اللّبنات الإعلاميّة الدّعائيّة الماكرة، فينا و في كلّ العالم أينما وُجد السمع و البصر. و حتى ينجلي المتخفّي وراء تلك الدّعاية، فسيبقى الشرق في عداوة مع الغرب... فتطبع "شارلي إيبدو" أخرى في صقع آخر من الغرب ما شاء الله لها أن تطبع من مسيئاتٍ للشرق، و سيتمخّض هنالك ما شاء الله من "دواعش"، يحيكُ هذا و ذاك فصولا دامية للإنسانيّة، قوامها الغبن و الثأر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

معاذ الكساسبة، الاردن، داعش، تنظيم الدولة، حرق الكساسبة، شارلي هبدو، فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-02-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، علي عبد العال، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، سلام الشماع، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، صفاء العراقي، تونسي، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، د- جابر قميحة، عمر غازي، د. خالد الطراولي ، أحمد النعيمي، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، حسن عثمان، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، محمود صافي ، مراد قميزة، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، أحمد الغريب، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، محمد شمام ، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، مصطفي زهران، جمال عرفة، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، محمد العيادي، د- محمد رحال، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، كمال حبيب، منى محروس، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، فتحي العابد، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، د- هاني السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، أبو سمية، رافد العزاوي، فتحي الزغل، بسمة منصور، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة