تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تواصُلًا مع ما كتبتُ في المقالة السابقة، أين تناولتُ بالرّأي أسئلةً حامت بخاطري حول واقع السلطة القضائيّة ببلدي، و عمّا إذا كان أداؤها يُترجِمُ فعلا طموح الغيورين على الوطن، و واقعيّة و قانونيّة إجراءاتها، و مستقبلها في المنظور القريب و المتوسّط و البعيد. فسأتناولُ اليوم في ما سأكتبُ لكم رأيي الآخر الخاصّ بأداء سلطتنا التنفيذيّة طوال هذه الفترة من الزمن، أو لأقل طوال هذه الفترة من الوطن...

فهذه السلطة بدورها تحت أسئلة كثيرة تحوم فوقها، سواءٌ في مدى مسكها لزمام أمور البلاد، أو في طرق تصرّفها في بعض الأحداث و المواقف و الإجراءات. لكنّي و قبل أن أتناول حالها المسكينةُ، أرى أنّه من الأجدر، أن أشرح لكم فكرةً، هي قطبُ رحًى في فهم الحُكم و السلطة، حتى إذا بنيْتُ عليها أسًّا من الأسُسِ في رأيي، كان ذاك الأسُّ واضح المعالمِ في حقيقته كما في خلفيّته المرجعيّةِ...

فكلّ حكومة، أو هيئة حكمٍ، أو مجلس حكم، أو رئيسٍ، أو مجلس رئاسةٍ، أو هيئة تنفيذيّة... لا تستطيع أن تمارس مهمّتها إطلاقا، دون أداتين اثنتين تسمّى عند جهابذة الاختصاص: أداتا القهر، أو السّلطة القهريّة. و صفة القهريّةُ هذه المتّصفة بهما هاتين الأداتين، إنّما لأنّها – أي السلطة التنفيذيّة - تُلزِمُ بهما كلّ منظوريها إلى الانصياع للقوانين المنوط بها أن تطبّقها، و لأنّها و عند استعمالها لهاتين الأداتين، إنّما تَسلُب بعض الحرّياتِ من منظوريها ضمن عقد صامتٍ غير مُوقَّعٍ من الطرفين، يقوم على تنازل المنظورين، و هم المواطنون، عن بعض حريّاتهم، في مقابلِ أن تحمي هي أمنَهم، و نظافتَهم، و طمأنينتَهم، و مستقبلَهم بمستوياته الثّلاثة. و هاتان الأداتان، هما جهاز الإدارة و جهاز السّلاح، و هو الشّرطة و الجيشُ، إلاّ أنّ الجيش لا يعتبَرُ أداةَ قهرٍ مباشرة بيد تلك السّلطة داخل حدود البلاد، بل يأخذ شكلًا تكميليّا لبعض احتياجات المجتمع الفطريّة، كأمن الحدود و الحاجة إلى النّجدة عند العجز في الكوارث، أو الحاجة إلى اختصار وقت قد يخسر المجتمع أرواحًا و مالًا عند إطالته.
و بعد هذا الشّرح المبسّط قيلا - و الّذي أدعو الله أن يشفع لي عند ناقديَّ الدّين يأخذون عليَّ الطابع الأكاديمي لكتاباتي، و أنّ بعضها يستعصي على بعض العقول و بعض النّاس و بعض القرّاء - يمكن لي أن أستعرض لكم مشاهد صورةٍ أراها بوضوحٍ كاملٍ، تجعلني أحذّر من الوضع الرّاهن لبلدي، فأدقَّ ناقوس خطرٍ قد يقع فيه. إن وقعَ لن نرى به سوى تمزّقا اجتماعيّا، و صداما بين مجموعات داخله، تحمل كلّ واحدة منها فكرًا تراه في المرآة الحقَّ، و يراه غيرها الباطلَ... حتّى إذا وصلت الأمور إلى هناك، فانتظروا الظّلمَ، و الهرجَ، و المرجَ. و كما تعلمُون، فإن الله قد سنّ في أرضه نواميسَ لن تزول أبدًا، منها تحريمُ الظّلم بين البشر... فالظّلمُ لن يبنِ حضارةً أبدأ، و حتّى و إن بُنيت عليه واحدة، فهي لا محالة لن تدوم.

فنحن في بلدي، و مند سقوط نظام الاستبداد منذ سنتين و أكثر، عانت الحكوماتُ المتعاقبةُ على السّلطة التّنفيذيّة انحسارا لسلطتها، و تراجعا لهيبتها، و انكماشا لحدودها. و أنا، و إن كنتُ أصنِّف ما وقَع من ذلك التراجع للحكومات المؤقّتة الأولى و الثانية و الثالثة التي أعقبت الثّورة مباشرةً، ضمن البديهيّات في السّياسةِ، بحكمِ أنّهُ لم تتراءى لي بوادرَ مؤامرةٍ أو غلٍّ شخصيٍّ موجّه نحوها. فإنّي أصنّفُ ما وقع و لا يزال يقع للحكومتين المنبثقتين عن الانتخابات الأخيرة، التي قرّر فيها الشّعب من يحكمُه و يؤسّسَ له دستورَه، ضمن المؤامرات التي أصرُّ على تسميتِها بهذه التّسمية، مثل ما أصرُّ على أنها ستنتهي في آخر مظهرها و آخر فصولها، في عداءٍ هيكليٍّ للفكر الإسلاميّ و مشروعه المجتمعي، سواءٌ في الحكم أو في العلاقات و المؤسّسات و التّشريعات.

و انطلاقا من شرحي لأدوات الحكم القهريّة، و من وصف أصل المشهد السّياسي في بلادنا، يمكن لي أن أتحسّس جردا تفصيليّا لأداء سلطتنا التنفيذيّة يبدأ في خيارَاتها السّيئة في عديد المناسبات، خياراتٌ جعلتها تظهر بمظهر المتردّد المرتعش الذي شجّع عليها الأطفالَ و المعتوهين من حيّها فرمَوها بالحجارة في زقاقها، و ينتهي في عجزها الواضح الجليّ في بسط نفوذها - الذي شرحتُ - في عديد المواضع و الأزمنة، آخرها رفضٌ لنقلةٍ داخلَ إدارة جهويّة، أو تلك المهزلة التي طبعت جلب متّهمٍ ظهرَ جليًّا أنّ نفوذه أكبر من نفوذها.

فالسّلطة التّنفيذيةُ في بلدي لا تملكُ أداتي الحكم تَيْنِكَ تماما... و هذا ما يحزُّ في نفسي أن أعلنَه و أكتبه. فهي تواجه في تنفيذ أوامرها إدارةً عميقةً تنفخ ضدّ تيّارها و عكسه، بل و تروِّجُ لفشلها في دوائرها الضّيقة و في دائرة البلاد ككلّ، عبر وسائل إعلامٍ، كنتُ ناديتُ مرارا و تكرارا سواءٌ في كتاباتي و محاضراتي، أو عندما رُشِّحْتُ لمسؤليّةٍ في نفس المجال، إلى بسط نفوذ السّلطات التّنفيذيّة و التّشريعيّة و القضائيّة عليها في حدود القوانين الموجودة أصلًا قبل الثّورة، و في حدود قوانين أخرى كان خطأٌ جسيمٌ عدمَ سنّها في أوّل أيّام المجلس التّأسيسي.

فقد أصبحت الإدارة العموميّة و المؤسّسات العامّة هذه الفترة ملعبًا سياسيّا بامتيازٍ، يحاول الشقُّ الذي يعارض نتائج الانتخابات فيها، بأقصى جهوده إيصال فكرةٍ وحيدة للمواطن عند توجّهه له لقضاء شأنٍ من شؤونه الإداريّة عندهُ: هي أنّه أخطأَ عند انتخابه من هو اليوم في سدّة الحكم يوم التصويتِ... بل لا يجد بعضهم حرجًا أو حياءً أو خجلا أو خوفا من الله، عند تعطيلهم لمصالح ذلك المواطن، فيعلّقون على احتجاجه إن احتجَّ، بأنّ عليه أن يوجِّه وجهه شطر "النّهضة" أو "التّرويكا" ليحلّوا له مشكلته، ما دام قد انتخبهم.

هذا في باب عجز السلطة التنفيذيّة في استعمال الأداة الأولى، و هي الإدارة في بسط نفوذها على المجتمع. أمّا في ما تواجهه هذه السّلطة من عجز و قصورٍ في استعمال جهاز الشّرطة، و هو الأداة الثانية حسب التصنيف الذي أردفتُ، فهو واضح لكلّ مراقبٍ، سواءٌ في التّصريحات أو في التّصرّفات و التّحرّكات الّتي تصدُر من هذا الجهازٍ بين الفينةِ و الأخرى، و التي وصلت إلى قمّتها، حين رفع أعوانٌ من ذاك الجهازِ، شعارَ "ديقاج" لرؤسائهم الثّلاثة القادمين لهم عبر الانتخابات لا عبر انقلاب أو وراثة.

فكيف لك يا أمّنا أن تحمينا و أنت الخائفة؟ و كيف لك يا أمَّنا أن تروينا و أنت الضّمآى؟ و كيف لك يا أمّنا أن تخدمينا وأنت العاجزة؟
فلن يكون لكِ ما يجب أن يكون لكِ، إلّا إذا امتلكت أدواتَ الحكم التي ذكرتُ في أوّل هذا. و لن تمتلكي تلك الأدواتِ إذا لم تُراجِعي أخطاءِكِ، القاتلةُ بعضُها في تصرّفاتك و إجراءاتك؟ و لن تلبسي عباءة الحاكم بأمره، إلا بالقيام بثورةٍ داخلكِ، تقومُ على دواءٍ أعيدُ وصفه لكِ لأنّي أحبُّ بلدي: دواءٌ قد يؤلمُك و يؤلِمُ عشّاق الكراسي و المناصب فيك. إلاّ أنّه المخرجُ الوحيد لمرضك...

انزَعِي أسماءً عُرفَتْ بأنّها عاشت شبابَها في أوروبا، و ضعي بدلها أشخاصًا تُعرَفُ بأنّها عاشت طفولتها و شبابها في بلدي الذي تحكمون، و يكونون سِوَى من الذين خرجوا للشوارع أيّام المحنة فأطردوا المخلوع، و هم كثيرٌ. ففيهم الطّاقاتُ و الخبراتٌ و الكفاءاتُ. لأنّ من خرج في تلك الفترة الحالكة من تاريخ الثّورة ليس من المجانينِ أو المُهمَّشين أو رُعاع الشّعبِ كما يُقالُ في بعض المنابرِ، بل وطنيّون حتى الثمالة، ما كانوا ليخرجوا لولا لم تغلِب وطنيّتهم أنفسَهم، فقدّموا أغلى ما يملكون فداءً للوطن و لأهله، و أكبرُ دليل على ما أقولُ أنّ الشهداء الذين ماتوا في تلك الأيّام هم من هؤلاء. في حين أنّ الذين يتحلّقون اليوم على مائدة السلطة و المناصبِ هم من الذين كانوا يتفرّجون على المجازر عبر شاشاتهم في بيوتهم الدّافئة.
فادعي هؤلاء الذين قاموا بالثورة حقيقةً، إلى المسؤوليّة، و ضعي نُصبَ عينيك أنّ المعارضة و المخابرات الأجنبيّة و القوى الإقليميّة و الأسَرِ الخليجيّة، لن يرضوا عنك حتّى و إن غيَّرت جلدَك... واطمئنّي للجيشِ و حاربي به المؤامراتِ التي تُضيّقُ كلّ يومٍ على عنقكِ حبلا أراه سيشنُقٌكِ، و اطمئِنّي لرجالٍ غير الرّجال الذين أرى معكِ و فيكِ، فهم العاجزون. و في بلدي هناك ثائرون سينجحون لا محالةَ، لو يأخذوا فرصتَهم حقَّهُم إذا كانوا في حضيرة البناء بعد أن نجحوا في حضيرة الشارع و أسقطوا النّظام.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان، مصطفى منيغ، علي الكاش، رافد العزاوي، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، سلوى المغربي، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، رمضان حينوني، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، د. الحسيني إسماعيل ، د- جابر قميحة، حسن الحسن، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، سامر أبو رمان ، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، د. نهى قاطرجي ، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، صفاء العربي، إيمان القدوسي، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، صلاح الحريري، سيد السباعي، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، رافع القارصي، صلاح المختار، فهمي شراب، كمال حبيب، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، عراق المطيري، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، حسن عثمان، أحمد الغريب، مصطفي زهران، فتحي العابد، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، عدنان المنصر، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، محمود صافي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، أحمد ملحم، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، مراد قميزة، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة