تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السّياسةُ في الإسلام

كاتب المقال فتحي الزّغـــــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا شكّ أنّ العديد منّا، من الذين يُتابعون أخبار العالم اليوميّة، و أخبار الوطن اللّحظية - و أحسبهم هذه الأيّامُ كُثر ، يسمعون في تلك الأخبار، و في التّحاليل التي تُرافِقُها و المداخلات المباشرة التي تتخلّلها، مصطلـــــحاتٌ تستحقّ الشّرحَ و التّفسير لتشابُهِها في الألفاظ التي تكوّنها، من نحو الإسلام السّياسي، و السّياسة الإسلامية، و السّياسة في الإســــــلام، و الإسلام السّياسويّ. و لأنّ الأمر يستحقّ الوقوفَ عليه، لأهمّية أن يُدركَ كلّ متابعٍ للشّأن العام المعنى الحقيقي لتلك التّركيبات اللّفظية في اصطلاحها المُعجَمي و الدّلالي، فقد رأيتُ أن أتناول هذا الأسبوع مسألة هذه المصطلحات ببيان مسألة السّياسة في الإسلام، و هل هي السياسة في غير الفكر الإسلامي؟

فالسّياسةُ معجمًا، مصطلحٌ مشتقٌّ من فعل "ساسَ" "يسوسُ": بمعنى قادَ بدون قهرٍ أو نهْرٍ. فقد قالت العرب: ساس القطيعَ عند مغرب الشّمس إلى مربَطِه. بمعنى: قادَهُ إلى مربطه دون أن يكون قد تفلّتَ جزءٌ من ذلك القطيع، فاستوجب من السّائسِ نهرُه أو قهرُه بضربةٍ أو بصيحَةٍ أو بفعلٍ نحوهما. لأنّ القيادة بالقهر و النّهر تتحوّل إلى تطويعٍ، و في مرتبة أشدَّ إلى ترويضٍ.

و السّياسة دلالاً، حسب المشهور من القول، هي قيادةُ مجموعةٍ من البشر يبدأ عددُها من الواحد و لا ينتهي، دون اعتبار الهدف و صنفه. فسياسةُ الشّعب هي قيادتُه في ثلاثة أمور معاش: حياته اليوميّة و متطلّباتها من غذاء و طمأنينة و أمنٍ، و ما ينشأ عنها من مصالح متشابكةٍ بين النّاس، و تحديد أهدافه، و تحديد سبل تحقيق تلك الأهداف.

و قد تعدّدت تعاريف هذا المصطلح، لتعدُّدِ المُفكِّرين و المدارس الفكرية التي تناولت مسألة سياسة الشّعوب، خاصّة في القرن العشرين، القرن الذي اتّسمَ بظهور تطبيقات للنّظريات السّياسية المختلفة، إلاّ أنّها لم تَحِدْ على أنّ الكلمة لها في أغلب المعاني التي تدلّ عليها فكرة قيادة شعبٍ أو مجموعة بشريّة. إلاّ أنّها تشترك في أنّها تضع مبدأ المصلحة، و مدى تحقيقها، مقياسا للحكم على أيّ تصرّف سياسي يأتيه السّياسي و ينفّذه. و لذلك فنحن لا نسمع عن السّياسة المسيحيّة أو السّياسة اليهودية أو السّياسة البوذيّة أو السّياسة الهندوسيّة... لأنّ سياسة تلك الأمم لا تخضع إلى ضوابط دينيّة تخصّ دينها دون غيرها، فتطبع بدورها سياستها دون غيرها. فالذي يحكم الأمر في تلك الأممُ، هو تحقيق أكبر حصّة من المصلحة سواءٌ أكانت المصلحة للشّعب، أو لدينه، أو لرزقه، أو لأيِّ شيءٍ يُنسَب إليه. و بالـــــــــتالي فإن الفكر السّـياسيّ و التطبيق الإجرائي لذلك الفكر السياسيّ في تلكمُ الشعوب عبر التّاريخ إلى يومنا هذا، لم ينحَ مقاربةً دينيةً مستوحاة من شرائع دينها المعروف فيها، و ذلك، إمّا لقصور تعاليم الدّين عن تناول السّياسة في أحكامها، أو لعلويّة مبدأ المصلحة على مبدأ التديّن.

و لأبيِّنَ هذه الفكرة أضرب مَثَلَ الدّيانة المسيحيّة و سياسة شعوبِها، حيث أنّ المسيحيّةَ بكل مشاربها و مذاهبها تُخَطِّئُ الظّلمَ و تعتبرهُ جُرمًا في حقّ العباد، و في حقّ الله الذي يُسمُّونَه "الربّ"، و في نفس الوقت فإنّ الشّعوب المسيحيّة قد أتت في التّاريخ الحديث و المعاصرِ أبشعَ صنوفَ الظّلمِ على البشرِ، و أقصد الاستعمار و موجة احتلال الشّعوب و اغتصاب خيراتها و قتل مقاوميها.

لكنّنا في المقابل نسمع كثيرا بما يسمّى بـ "السّياسة في الإسلام" أو "الإسلام السّياسي" أو "السّياسة الإسلامية" فهل لذلك من تفسيرٍ؟

بادئ ذي بدء، أنا أعتبر أنّ اعتراف جلّ المفكّرينَ و المدارس السّياسية المعاصرة، بأن بين الإسلام و السياسة علاقة، هو اعترافٌ صريحٌ بأنّ السّياسة في الإسلام لها تعريفٌ و تطبيقٌ و أهدافٌ، و ممارسة تختلف عن تلك التي يشترك فيها كلّ البشر باختلاف مشاربهم العقديّةِ. بقطع النّظر عن اتفاقهم أو اختلافهم مع جوهر الفكرة نفسها، و هي أنّ السّياسةَ لها و جـهُ تطبيق خاصّ في الإسلام. و هذا في حدّ ذاته ميزة تلحقُ بتلك العلاقة بين السياسة و الإسلام، بقطع النظر عن ماهية تلك العلاقة. و ميزة تلحق كذلك بالإسلام كدينٍ، لأنّه شمل في تعاليمه السياسةَ.

فبعكس النظريات السياسية و الممارسات العملية لتلك النظريات، المولودةِ و المترعرعةِ في غير البيئة الإسلاميّـــــــــة و الخاصة بسياسة الشعوب و قيادتها، فإن النّظريةَ أو لأقُل المقاربة الإسلامية في المجال السياسي، لها أسقفٌ و خطوطٌ حمراء لا تتجاوزها، تختلف جوهرا عن مبدأ المصلحة الذي يُعتبر – ولوحده فقط - مقياس نجاح الممارسة السياسية في تلك النظريات و الممارسات كما أسلفتُ.

فالسّياسة في الإسلام، هي مجالٌ من مجالات حياة المسلم، يأتيه أنّى شاء، و عليه – بذلك - أن يُعمل فكرَه فيه ليُطَوّرَهُ و يُطوِّر قدراته فيه، و يبنى على تجاربه و تجارب غيره فيه كذلك، ليُحقّق مبدأ عبادة الله في طلب الرزق، و في حماية النسل، و في حماية دار الإسلام. و تلك مصالح مرسلة معروفة في علم المقاصد في الإسلام. لأنّ كلّ نشاط البشر في هذا الدّين له غاية واحدة هي نفسها الغاية من خلق الإنسان كما أقرّ بذلك الله نفسه، و هي عبادته حيث يقولُ جلّ و علا في القرآن الكريم: "و ما خلقت الجنّ و الإنس إلّا ليعبدون" .و تحت هذه الغاية أو هذا المقصد، تنصاع كلّ تلك الأنشطة دون استثناء و بالتالي انصياع الممارسة السياسية بدورها لضوابط شرعية دينية لتحقيق مبدإ عبادة الله من خلالها.

و حيث لا تكون عبادة الخالق بإتيان نواهيه و عصيان أوامره، بل بطاعته طاعةً عمياء لكلّ ما أقرّ و نهى. فيكون إتيان السياسة و ممارستها محكومٌ بمجمل تلك الأوامر و النواهي دون استثناء بعضها تحت أي ظرف. و هي عين الحدود أو الخطوط الحمراء التي ذكرتُها في الفقرة السابقة. حتى إذا استوعبت الممارسة السياسية في الإسلام تلك الحدود و هي الحلال و الحرام، فإنّ مجالَ فكرِها و مدى تحقيقها للمصلحة، سيتطور و يتغيّرُ و يتقدّمُ داخل تلك الحدود لا يتجاوزها لا محالة، لأنّ تجاوزَها بالسقوط في حرامٍ مثلًا سينزع منها صفة الإسلامية، و لو درّت مصلحة لكلّ الشعب المسلم.

و هذا لعمري جوهر اختلاف السياسة الإسلامية عن غيرها من السياسات. ففي السياسة غير الإسلامية تأخذ كلّ فــكرة و كل ممارسة و كل هدف و كل تطبيق، صفة المشروعِ، ما حقَّقَ مصلحةً و لو كانت بسيطةً. بينما في السّياسة الإسلامية، لا تكتسب أيُّ فكرةٍ أو ممارسةٍ أو هدفٍ أو تطبيق للمشروعيّة إذا خالطت الحرامَ و لو حقّقَ مصلحةً كبيرةً.

و على هذا المبدإ - و لأُفَسّر أكثر- يكون احتلال شعوب غير مسلمة أو مسلمةٍ، لانتزاع خيراتها لدولة المركز المسلمة، حرامٌ ، بمعنى تصرّفٌ غير إسلاميٍّ يستوجب غضب الله، لما فيه من ظلمٍ، رغم أنه قد يدُرُّ على الدولة الإسلامية مداخيل و تنمية اقتصاديةً. بل و أكثر من ذلك فإنّ كلّ ما نتج عن أيّ ظلم من مصلحة اقتصاديّةٍ في التشريع الإسلاميِّ يأخذ حكم أصل الفعل وهو الحرام، و الذي يُعدُّ الانتفاع به حرامٌ أيضا. و هذا يُحِيلُني إلى ذكر مبدإٍ هامٍّ في المقاربة الإسلامية للاقتصاد، أو ما يُسمّى كذلك بــ "الاقتصاد الإسلامي" على شاكلة "السياسة الإسلامية"، و الذي سأورِدُ لكم مستقبلا ملخّصا لمؤلفي "الاقتصاد الإسلامي ... النظريّة و الممارسة" و الذي تناولتُ فيه مسألة تداخل السّياسي و الاقتصادي في اتّباع الحدود الشرعيّة عند ممارسة الحياة. مبدأ يسمّى تواتر حكم الحلال في الأصول الماليّة باختلافها منذ منشئها إلى استثمارها. ففي الإسلام يحرُم الانتفاع بمالٍ حرامُ المنشأ أو الولادة.

و عليه، و ممّا سبق، فإنّني أخلُص إلى أنّ للإسلام سياسة خاصّة بتعاليمه غيرُ متأكّدةِ الوجودِ في ما سواه من المنظومات العقديّة أو الدّينيّة أو الإيديولوجية، و أنّ مع السياسة التي أنتجَها البشرُ، سياسة تأخذ صفة الإسلاميّة أنتَجها مع البشر ربُّ البشرِ. و أنّ المصلحة لا تُحدّد لوحدها حدود ملعب السياسة كما في غير الإسلام من مناهج، بل يُحدِّدُها كذلك حدود الحلال و الحرام. و أنّ في الإسلام لا تُبرِّر الغايةُ الوسيلةَ كما عهدنا في النظريّات الميكيافيليّة الأنانية. و أنّها ليست فنّ الممكن في المطلق بل هي فنُّ الممكن المشروع فقط. و ذاك هو عين الميزة في السّياسة الإسلامية... إن هي إلّا أخلاقٌ قال عنها رسول الإسلام "محمد" صلى الله عليه و سلّم: "إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارمَ الأخلاقِ".

فذاك الدّين، و تلكَ النّظريّةُ، فهل لي أن أسأل؟ هل مارس المسلمون مقاربة أو تعاليم دينهم في سياساتهم عبر التاريخ؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السياسة، الإسلام، السياسة في الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، عواطف منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، محمد شمام ، أحمد الغريب، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، د - المنجي الكعبي، حمدى شفيق ، سلام الشماع، مراد قميزة، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، طلال قسومي، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، سيد السباعي، عراق المطيري، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، محمود صافي ، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، منى محروس، علي الكاش، محمد الياسين، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، بسمة منصور، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، ياسين أحمد، وائل بنجدو، حسن عثمان، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، علي عبد العال، عمر غازي، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة