تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


...أمّا المميّزات التي تخصّ دافع العمليّات المصنّفة إعلاميّا و سياسيّا "إرهابيّة"، فهي كما أسلفت ميزتي"الانتقام" أو "الهيمنة".

فعندما نظرت إلى كلّ العمليّات التي اعتمدتُها في هذا الكتاب، و جدتُها تنتمي إلى ذينك الدّافعين الإثنين بلا ثالث لهما... فكلّ عمليّة أعلن منفّذوها عن أنفسهم، و جدتُ أنها نتاج إحساسهم بالقهر و الظّلم من قِبَل الجهة المصنّفة عندهم "عدوّة" . و الأمثلة في ذلك عديدة، كتلك العمليّات الّتي شنّتها و تشنّها الحركات التّحرّرية في كلّ مناطق العالم ضدّ مستعمريها. إذ أنّ الاستعمار في اعتقادي، و كما ذكرت في كتابي "الإسلام و الدّيمقراطية" هو قمّة درجات الظّلم، و رأس حالات انعدام العدل. و ذلك الظّلم الذي تكرّسه الجهات الظّالمة، سواء كانت دولا أو منظّمات أو أشخاصا أو تحالفات، يخلّف لدى المظلوم إحساسا بالحنق و الغبن، و رغبة في الانتقام تتمظهر جليّا في عمليّات منفردة، يوجع بها المظلوم الظّالمَ لاستحالة مواجهته عسكريّا مواجهةً نظاميّة.

فالمظلوم في هذه الحالة من العمليّات، يكون في أغلب الحالات لا يتكافأ مع الظّالم في القوّة و في التّنظيم العسكريّين، مثل ما لا يتكافأ معه في القوّة الدّعائية الإعلاميّة. و لهذا السّبب لم نعهد في مدارسنا و معاهدنا و في جامعاتنا و في إعلامنا و في دراساتنا، تسمية الاستعمار مثلا بـ"الإرهاب". و في المقابل، عهدنا كثيرًا، عهدًا وصل حدّ الاقتناع عند أشباه المثقّفين و هم كثُرٌ، بأنّ العمليّات الفدائيّة الّتي يقوم بها المستعمَر ضدّ مستعمِرِه أنّها "إرهاب ". في حين أنّنا لو طبّقنا مفهوم المصطلح كما هو، لعرفنا دون جهد بأن الإرهابيَّ هو من يُرغِم بقوّة السّلاحِ شعبا بأكمله على تبعيّتِه، و يسرق منه خيراته كلّ يوم. و يقتل منه شبابه، و يستبيح نساءه، و يُيَتّم أطفاله، و يقهر شيوخه .

فتلك الطّاقة الكامنة التي تتشكّل لدى هذا المظلوم تعتبر دافعا قويّا و قويّا جدّا، لأن يقتل نفسه في سبيل إيلام ظالمه. و هذه فكرة مجرّدة تختزل الدّافع الرّئيس لتلك العمليّات الّتي يجب أن نفكّر في مصطلح آخر غير "الإرهابيّة" لنصفها به.

أمّا الصّنف الثّاني من العمليّات حسب دافعها، فيخصّ تلك العمليّات الّتي لا يكشف منفّذوها عن أنفسهم عموما عند القيام بها. بل يبقون متخفّين وراءها أو وراء من يتّهمونهم باطلا بها. و ذلك لأنّ هدفهم ليست العمليّة بذاتها إنمّا نتائج تلك العمليّة... فهم ينفّذونها إنّما ليقطفون ثمارها فقط. و أقصدُ إشاعة الفوضى و تعميم الخوف و نشره، أو إيقاض الشّعور بالرّعب في المجال الذي ينفّذون فيه جريمتهم. و قد يكون في الغالب مجال هدفهم بلدا بكامله رغم محدوديّة مجال العمليّة جغرافيّا، بعكس الصنف الأوّل الذي يكون الهدف فيه محدود المجال، إلاّ أنّهم يستغلّون نتائجها المخطّط لها مسبّقا لفائدتهم، في كامل رقعتهم الّتي يريدون الهيمنة عليها.

لذلك فإنّ تلك العمليّات تعقبها عموما، إجراءاتٌ قمعيّة يسلّطها منفّذوها على أعدائهم، و على غير أعدائهم في دائرة مجالهم. هدفها تحجيم معارضيهم و تحييد حركتهم، و من ثمّ تبرير سجنهم مثلا، أو نفيهم أو حتّى قتلهم. و قد وجدتُ أمثلة عديدة لهذا الصّنف من العمليّات التي اكتُشِف فاعلوها الحقيقيّون بعد أن كان قد أعلِنَ عن حدوثها أنّها لفاعلين آخرين وقعت تصفيتهم بعد حدوثها، كنتيجة لحدوثها. و من تلك العمليّات ما قام بها "ستالين" بموسكو ليهيمن على الحكم استبداديّا في أوائل القرن العشرين في "الاتحاد السّوفياتي"، أو ما قام به نظام "حسني مبارك" في "مصر" قبل سنة من خلعه، عندما فجّر كنيسةً ليلة عيد الميلاد، قبل أن يلصق فعلته بالإسلاميّين، إلاّ أنّ ثورة 25 يناير أظهرت أنّ من قام بتلك التّفجيرات هي وزارة الدّاخليّة نفسها، و أنّ التّخطيط و التّنفيذ كان نظاميّا مائة بالمائة. و الأمثلة على ذلك كثيرة سواء في "ألمانيا النّازية" أو في "الجزائر" في فترة ما بعد الانتخابات التّشريعيّة الّتي فاز بها الإسلاميّون و رفض نتائجها العسكر في الثّمانينات و طول فترة التّسعينات.

و عليه فإنّ الإرهاب و العمليّات الإرهابيّة بالمصطلح المعروف إعلاميًّا، هي عمليّات عُنفيّة لا جدال في ذلك، من حيث أنّها تستعمل القوّة و العنف و الأسلحة. إلاّ أنّها و بعد ما تقدّم، قد تكون إجراميّة و قد تكون غير إجراميّة، إذا ما اعتمدنا دلالة المصطلح الأصليّة و دوافع العمليّات نفسها و حيثيّاتها. فمتى كانت تلك العمليّات العدائيّة دفاعا عن النّفس و شكلا من أشكال النّضال نحو الحريّة و الاستقلال و تقرير المصير و إقامة الحقّ و العدل، فهي فدائيّة، سينظر التّاريخ لفاعليها على أنّهم شهداء. و متى كانت لتحقيق مكاسب سياسيّة هيمنيّة، تجانبُ العدل و تنفي الحقَّ، و تُعمِلُ الظّلمَ فهي إجراميّة يأباها أولو الضّمائر الحيّة لا محالة.

فـــ "الإرهاب" الّذي عوّدنا الإعلام عليه، هو مصطلح قد سكّه المنتصرون الأقوياء بقوّة السّلاح. في حين أنّ الإرهابيّ الّذي يجب علينا النّظر إليه بعين أخرى غير عين الإعلام تلك، قد يكون هو المقهور المظلوم الذي لم يجد وسيلة لإسماع صوته سوى تفجير نفسه، أو أنّه لم يجد وسيلة للوصول إلى عدوّه سوى بتقديم نفسه قربانا لوطنه، أو لقضيّته ليتألّم هو بفقدانها و يؤلم بفقدانها عدوّه معه.

و كلّ هذه العلاقات الجدليّة بين "الإرهاب" المعروف و "الإرهاب" الحقيقيّ، و "الإرهابيّ" المصطلح عليه و "الإرهابيّ" الحقيقيّ، و "العمليّة الإرهابيّة" الحقيقيّة و "العمليّة الفدائيّة"، يمكن لنا أن نعيد تصنيفها، و ترتيبها في عقولنا، ترتيبا منطقيّا يتطابق مع الفطرة، إذا ما أرجعنا كلّ عناصر هذه الظّاهرة إلى ميزان العدل، و أخرجنا كل شكل من أشكال الظّلم و لو كان صغيرا، من كلّ العلاقات الّتي قد تربط بين أشخاص أو مجموعات أو حتّى دولٍ. فأين يكون الظلم يولَدُ "الإرهاب" الذي يصطلحون عليه، و أين يكون العدل ينتفي الغلّ الذي أعتبره الطّاقة الجبّارة التي تنفّذ بها كلّ عمليّة قتل أو تفجير أو..." إرهاب".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، الثورة، تاملات، الفكر السياسي، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-12-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أنا اللّص الذي عنه تبحثون
  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود صافي ، كريم السليتي، محمود طرشوبي، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، فتحي الزغل، صفاء العربي، الهادي المثلوثي، كريم فارق، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، حاتم الصولي، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، ابتسام سعد، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، محمد العيادي، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، سحر الصيدلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، د- هاني السباعي، محمود سلطان، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، نادية سعد، د. محمد يحيى ، تونسي، صلاح المختار، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، محمد شمام ، معتز الجعبري، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، د - عادل رضا، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، أبو سمية، محمد الطرابلسي، أحمد بوادي، حسن الحسن، سعود السبعاني، علي عبد العال، عمر غازي، منى محروس، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، د- محمد رحال، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، د. محمد مورو ، فتحي العابد، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة