تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش تونس هذه الأشهر، و هذه الفترة بالذّات، على وقع فعاليات و إرهاصات الانتخابات التّشريعيّة المزمع إجراؤها في شهر أكتوبر تشرين الأوّل القادم... الانتخابات الّتي و إن تُعدّ الثّانية من حيث الطّبيعة و الإجراء، بعد أن كان التونسيون قد انتخبوا مجلسا تأسيسيّا منذ ثلاث سنوات و نيف عهدوا له بكتابة الدّستور، فهي التجربة الأولى لهم من حيث أنّها ستفرزُ مجلسا نيابيًّا بفترة عملٍ معلومة دستوريًّا.

و غير خاف على المتابعين للشّأن التّونسي، أنّ هذه الانتخابات ستكون على أنقاض محاولات عديدة لإجهاضها، يُتّهم بها أساسا جنود النّظام القديم تحت يافطات الإرهاب و الإسلاموفوبيا. مثل ما هو غير خاف أنّ القانون نفسه المنظّم لها قد شهد تجاذبات و ضغوطات وصلت إلى الدّموية أيّام إقراره و مناقشته، رضخت فيه الأغلبيّة النيابيّة داخل المجلس التّأسيسي لابتزازات الأقليّة و لماكينتهم الإعلامية. ليُسنَّ على شاكلته الحاليّة الّتي لم تكن مجزية لعديد المراقبين، و لم تكن في مستوى تطلّعات الشّعب التّونسي الذي بدأ يعزف عن السّياسة و السّياسيين بسبب إحباطه من تلك التّنازلات، و تلك التّهديدات، و تلك الصّفقات .

لكن و رغم كلّ ذلك، فإنّي أعتبر أنّ هذه الانتخابات فصل من فصول نجاح التّجربة الدّيمقراطيّة التّونسية ، و التي بدورها أضحت منارة التّجارب الدّيمقراطية الوليدة في دول الرّبيع العربي، و الّتي منها ما وُئِدت حيّةً بانقلاب دموي بشعٍ، و أقصد ما وقع في "مصر" المكلومة . كما أنظر لأهميّة هذه الانتخابات بمكانةٍ، من حيث فرزها للقوى التي ستسيِّرُ البلاد للفترة القادمة، بعد أن تكون البلاد قد تخلّصت نهائيّا من المرحلة الانتقاليّة. و لعلّه السبب الرئيس لما أسالته من حبرٍ، و لما كتبته العديد من الأقلام، و لما عرضته العديد من الآراء التي تناولت القسمة الانتخابيّة أو النّسيج الانتخابي الرّاهن في البلاد.

و أوّل مكوّن لهذا النّسيج في نظري، هم الإسلاميّون المنضوون تحت راية "حزب حركة النّهضة". إذ، و كالعادة، و في كلّ انتخابات شهدتها المنطقة العربيّة الإسلاميّة، سيكون لهم النّصيب الأوفر من المقاعد في البرلمان القادم. إلّا أنّ هذا الفوز في نظري، سوف لن تتجاوز نسبته تلك الّتي فاز بها في الانتخابات الماضية بكثيرٍ ملفتٍ، و سوف لن تنحدر عنها بنقصانٍ كبير. حيث أنّ الحزب الإسلاميّ في هذا البلد، قد يكسب أصواتًا لم تنتخبه في الانتخابات الماضية، بسبب التّعاطف الذي تعاظم نحوه أمام محاولات الإفشال اليساريّة و الحداثيّة و الليّبيراليّة الّتي تحالفت علنا في بعض الأحيان مع القوى المضادّة للثّورة ضدّه، لكنّه سيخسر في المقابل أصواتا كانت قد صوّتت له بالفعل في تلك الانتخابات، و لديها شعور متعاظم بالنّدم على خيارها، و الابتعاد عنه في الانتخابات المرتقبة... و هو الأمر الذي سيجعل نسبة الرّبع إلى الثّلث ثابتة في عدد مقاعد البرلمان القادم المصبوغة بالأزرق.

أمّا القوى الّتي أراها مفروضة إعلاميّا على الشّعب التّونسي، و أقصد القوى المنحدرة من حزب"التّجمّع" المنحلّ إبّان الثّورة، فهي في نظري لن تصل كثيرا في نسبة المقاعد في البرلمان التونسي القادم، باستثناء "حزب حركة نداء تونس" الذي يُعوّل كثيرا على ماكينة التّجمع – حزب المخلوع- و رموزه الذين لم يحاسَبوا بحساب الثّورة. و هي القادرة أكثر من بقيّة الأحزاب و الحركات المتفرّخة عن "التّجمّع" لصنع نسبة فوز خاصة بها. و هو ما يجعل الحساب الخاص به يسيرا غير صعبٍ على المراقبين. فيكفي أن نعلم أنّ "التّجمّع" كان مسيطرا على مفاصل الدّولة كلّها من إدارة وأمن و صحّة و تعليم و ثقافة و خدمات و طاقة وخاصة إعلام، حتّى نعلم أنّ تلك السّيطرة لم تكن لتقع لولا وجود فعليٌّ لبيادق و جنودٍ و عقول جسّمتها.
و هؤلاء البيادق و الجنود و العقول... تشكّلوا من جديد في هذه الحركة فاستفادت من خبرتهم و من وسائلهم التّاريخية طيلة هذه المرحلة السّياسية الدّقيقة و أقصد المرحلة الانتقاليّة التي تلت الإطاحة بالنظام البائد. و هؤلاء سيصوّتون لأنفسهم، و بالتّالي فإنّ عددهم سيساوي نسبة مقاعدهم في البرلمان القادم لا محالة. و حتّى المنسحبون من هذه الحركة و الغاضبون منها و المستاؤون من سياستها و طبيعتها المتوقّفة في زمن ما قبل الثّورة بسبب الغياب الكلّي للدّيمقراطيّة داخلها، فلن يكون لهم الخيار يوم التّصويت سوى مساندتها لأنّ الشّراب قليل و البئر واحدة.

أما القوى الدّيمقراطيّة المنحدرة من المشارب الوسطيّة المساندة لمطالب الثّورة، فسيكون لها حضور غير مفاجئ في تقديري، و ذلك راجع إلى عاملين أساسيّين في نظري، أوّلهما أنّ تلك القوى هي أصلا قوى مشتّتة بين الفكر و الزّعامة، فتراوحت بين أحزاب صغيرة أصلًا، و أحزاب ولدت على أنقاض انشقاقات بعض القيادات عن أحزاب أخرى، و ثانيها أنّ تلك القوى لا تملك الدّعم المادي اللاّزم الذي يرقى إلى الماكينة الانتخابية، و ما يفرضه أداؤها من موارد ماليّة و بشريّة. إلاّ أنّه و رغم ذلك فإنّي من المتفائلين بأنّ تلك القوى هي الّتي ستحسم أمر البرلمان القادم إذا تحالفت يمينا أو يسارا في كلّ مشروع قانوني أو مشروع تغيير.

أمّا قوى اليسار فهي القوى التي أراها تتقهقر من بعيدٍ، و لو فازت بمقاعد ترضي القائلين بالعبرة بالمشاركة، أو اعتبار الزيادة في الفواصل العشريّة تقدّما مذهلا و انتصارا كبيرا. و ذلك إذا ما استحضرتُ تقهقر المدّ اليساريّ و الفكر اليساري أصلا في المجتمع التّونسي، و اختصار انتشاره على بعض الأوساط الطّالبيّة و بعض التّيارات النّقابية، و ما لحقه من شبهة تحالفه مع النّظام القديم و القوى المضادّة للثّورة في الفترة الانتقالية الأولى و الثّانية. و عليه، فإنّي من الّذين يقرؤون نسبة المقاعد التي ستكون للتّيار اليساري عامّة قليلة لا تكفيهم لتنفيذ أفكارهم، بل سيقتصرون – و كعادتهم - على عرضها. تلك الأفكار التي لم يشفع لها تكتّل تلك القوى باختلاف مشاربها و مدارسها في تحالف واحد سمّى نفسه " الجبهة شعبيّة". تحالف لم ينجح في اعتقادي في إقناع الشّعب التّونسي المتديّن في غالبه، بفكر يعتمد أبجديّات يلاحظ هذا الشّعب مخالفة قياداته و الصفّ الأوّل من رموزه لها. حيث كيف يقتنع من يسمع بعضهم يتكلّم عن المحروم و الفقير و توزيع الثروات على المحتاجين، و يراه ممتطيا سيارة فخمة، و يلبس الثّياب الخضر، و يقطن في الأحياء الرّاقية، و يدرس أبناؤه في باريس الرأسماليّة، و تتبضّع زوجته و صديقته من لندن الإمبرياليّة؟

أما القوى المتبقّية، فهم المستقلّون الذين يتراوح حضورهم بين الزّعامة الفرديّة و المشروع المجتمعي. و هؤلاء أراهم المظلومون حقّا بالقانون الانتخابي الذي صاغته الأحزاب. و عينها على احتوائهم بالقوّة لا بالإقناع . لأنّهم في مجملهم من غير الرّاضين على أداء تلك الأحزاب أصلا و إلّا لكانوا قد انضوُوا تحت راياتها منذ البداية و منذ تشكّل معضمها. و سوف لن يكون لهؤلاء المستقلّين الحضور المؤثّر في الحراك القانوني بالبرلمان القادم حسب تقديري، و ذلك لأنهم تفرّقوا قبل الانتخابات بقانون الانتخابات سيء الذّكر، فارتطموا بمعضلة القوائم المفروضة عليهم فرضا، فحرمتهم من التّقدم لمناصريهم فُرادى ليكون الأمر استفتاء على أشخاصهم وسمعتهم. فعديد المستقلّين كانوا سيقتلعون من أحزاب كبيرة مقاعد جهات برمّتها، بالنّظر إلى مصداقيتهم في كلّ الأحياء و القرى. إلاّ أنّ القانون الذي فرضته نفس الأحزاب عليهم حرمهم من التّقدم أصلا للانتخابات، و في أفضل الحالات حرمهم من التّقدم بجبّتهم التي يلبسون، فتلك الشّريحة من السّياسيين أُجبِروا على التّرشّح ضمن قوائم كان جمعها عسيرا عليهم، بحكم فرديّتهم، و مشاريعهم الشّخصية، و نشاطهم الإشعاعي المحوري في دوائرهم.

و عليه، و بعد هذا العرض الذي أراه يسلّط الضّوء على إسقاطات الانتخابات القادمة على توزيع المقاعد بالبرلمان التونسي القادم، فقد أكون متفائلا جدّا إذا ادّعيتُ أن التّجاذب السّياسي الحادّ، المهيمن على الأجواء السياسيّة فيها، و الذي وصل إلى الدّموية كما أسلفت، قد ينتهي بها. كما سأكون متفائلا جدّا إذا ادّعيت أنّ تلك القوى الّتي اعتبرتها في أوّل هذه المقالة ظلاميّة قد تؤمن بالديمقراطيّة و بقرار الشّعب، في ذلك البلد الصّغير الذي سحر العالم بأسره و قليل من العرب معه، ببعض سحره فساروا في ركبه. فمنهم من قضى نحبه ديمقراطيّا كمصر و منهم من ينتظر... و ها أنا مع المنتظرين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات، اليساريون، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-09-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، الهيثم زعفان، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، منى محروس، د. خالد الطراولي ، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، محمد العيادي، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، هناء سلامة، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د. جعفر شيخ إدريس ، يحيي البوليني، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، عراق المطيري، صلاح الحريري، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، سلام الشماع، صفاء العراقي، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، سيد السباعي، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، عمر غازي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، علي الكاش، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، تونسي، فتحي الزغل، د. محمد يحيى ، أبو سمية، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، محمود صافي ، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة