تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف تختار الرّئيس القادم؟

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في خضمّ الحملة الانتخابيّة الرّئاسية الّتي تعيش على وقعها البلاد، و الّتي لا يمكن أن توصف سوى بالفاترة. و أمام العدد الكبير من المترشّحين السّبعة و العشرون . و لأنّ الرّئيس القادم سوف لن يحكم البلاد كما عهد الشّعب الرّؤساء قبل الثّورة. و لأنّ الدّستور قد حدّد صلاحيات بعينها لا تتجاوز أصابع اليدين عددا... و بالنّظر إلى تجاوز برامج بعض المرشّحين لتلك الصّلاحيات المرتقبة لهم عند فوزهم، ممّا أربك و يربِكُ بعض المتابعين و كثيرا من النّاخبين... فإنّي أرى أهمّية بمكانٍ في تحليل الحالة الانتخابيّة الرّاهنة ... و العوامل الّتي قد يحتاجها كلّ من أصابه التّخبّط و التّردّد و التّشويش...

فأن ننتخب رئيسا لبلدنا في هذه المرّة الأولى في تاريخ بلدنا منذ الحضارة القبصيّة ، هو لوحده ضرب من ضروب الفخر و الاعتزاز، يوجب استحضار هؤلاء الشّهداء الّذين لُحِّدوا لنعيش نحن هذه اللّحظات التّاريخيّة . كما أنّ انتخابنا للرّئيس في هذه المرّة، مباشرة بعد الانتخابات البرلمانيّة الّتي أفرزت مشهدا سياسيّا و توزيعا حزبيّا جديدا ، يُعدّ في حدِّ ذاته مسؤوليّة كبيرة أكثر وطأة من غيرها، لأنّ الاختيار سيؤدّي بالبلاد إلى سيناريوهات حكم عديدة قد تُضِرُّ بالمسار السّياسي العامِّ لها.

و أوّل ما يجب التّعرف عليه و كشفه في نظري عند النّظر إلى المترشّحين و برامجهم و مشاريعهم و خطاباتهم، هو مدى التصاقهم بمبادئ الثّورة الّتي أوصلتهم لذلك الموقع ...بل يجوز كما يجب التّساؤل عن من شارك فيها بالفعل ؟ كما يجوز كما يجبُ التّساؤلُ عن وجود شخص أو أشخاص من الّذين قد يكونون قامت عليهم الثّورة أصلا . أو التّساؤل عن موقعه طيلة السّنوات القليلة الّتي مضت على تغيير النّظام، من فكرة النّظام الجديد و تحقيق مطالب من خرجوا للشّوارع يوما يُنادُون بالحرّية و الكرامة.

أما المؤشّر الثّاني الّذي أراه مهمّا لاعتماده في اختيار الرّئيس القادم، فهو مؤشّر التّوازن السّياسي الذي ننشده و نطمح إلى تحقيقه في الخمس سنوات القادمة. و التّوازن الّذي أقصدُ، هو ذاك الشّعورُ بالمراقبة لدى كلّ طرف يشارك في الحكم سواء كان في مجال التّشريع أو التّنفيذ. لأنّ البداهة توجب الخوف ممّا يسمّى بالتّغوّل السّياسي عند التّقرير و التّنفيذ لطرف من الأطراف السّياسية، إذا ما تموقع في سدّة تلك السّلطتين. و لنفهم الأمر أكثر، فهذا التّخوّف هو نفسه الذي يجعل النّاخب الفرنسي مثلا أو الأمريكي كما حدث في الولايات المتّحدة في الأسبوع الماضي، يصعّد التيّار المقابل للرّئيس مثلا في انتخابات نوّاب الشّعب، ليشكّل له ما يسمّى بالضّمانات الإجرائيّة و التّقريريّة و التّنفيذيّة في الحكم . و نحن في اعتقادي في حاجة ماسّة إلى هذا التّوازن السّياسيّ ، و عدم تغوّل طرف ضدّ آخر في أيّ مرحلة من مراحل البلاد القامة .

أمّا المؤشّر التّالي الذي أنصح به في اختيار الرّئيس، فهو موقفه من المنظومة السّابقة للثّورة ، حيث أنّ البلاد في حاجة إلى من يقطع معها، و يؤسّس لأخرى تُطبَع باحترام القانون و بالحفاظ على مبادئ الحرّية و الدّيمقرطية . و إذا ما حدث و كان الرّئيس لا يحتمل ذلك الموقف مثلا، فلا غرابة أن يأتي يوم في المستقبل يتكلّم فيها محلّلون عنّا، ينعتوننا بـــ "رومانيا" إفريقيا و العالم العربي.

أمّا المؤشّر الموالي، فهو موقف المرشّح من مسألة الثروة الوطنيّة. ورغم أنّها ليست من صلاحيّاته الدّستوريّة إلاّ أنّ موقعه الهرمي في أعلى السّلطة السّياسية، يؤهِّله للعب دورٍ مهمٍّ في هذا المجال، خاصّة و أنّ ملفّا كهذا هو ملف اقتصاديٌّ مغلّف بالسّياسي، و لا يمكن تناوله إلا بمنطق السّيادة ، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقّق إلا ّفي وجود رئيس مؤمن بهكذا ملفّات. و مؤمن بتأثيرها الكبير على المواطن و على الوطن.

و المؤشّر السّابق يؤسّس للمؤشّر الذي يليه، و هو مؤشّر السّيادة و الاستقلاليّة ، ففي اعتقادي أنّ هذا المؤشّر هو قطب رحى كلّ المؤشّرات، واختيار الرّئيس يمرّ منه حتما عند ذوي الألباب. فنحن في حاجة ماسّة إلى أن يكون الرّئيس القادم إلى قرطاج يحمل الفكر السّياسي و يتبنّى الموقف الاستقلالي عن الإخطبوط الخارجي الّذي تشكَّل منذ عقودٍ كثيرة مضت، و أصبحت أصابعُه تعمل داخليّا منذ الثّورة إلى اليوم، سواء في المجال السّياسي أو الاقتصادي أو الإعلامي. فرئيس تابع سيجني على البلاد الويلات حتما، و سيرهنها لغير أبنائها لا محالة تحت مسميّات " التّعاون الدّولي" و "تطابق الرّؤى" و "تعميم المصلحة" إلى غير ذلك من الجمل الرّنّانة الّتي عهدناها في إعلامنا، بل و حفظناها .

أمّا المؤشّر الّذي لا يمكنني التّغافل عنه فهو موقف المرشّح من الدّيمقراطية...إذ يمكن أن يكون مترشّحا ما من المترشّحين قد اعتنقها مؤخّرا فقط، للوصول إلى السلطة أو إلى قرطاج مثلا، و من ثمّةَ قد يظهر منه ما يجعل الاعتقاد بأنّه قد انقلب عليها . و لأنّي أعلم أنّ هذا المؤشّر هو من قبيل الحكم على النّوايا و الحكم على الغيب، و الذي لا يُصَنّفُ عَرضُه ضمن أبجديّات التّحليل الموضوعي، فقد يمكنني أن أسوق لكم معيارا أو آلة قيس لهكذا إشكال... و هو النّبش في تاريخ كلّ مترشّح... فموقف كلّ شخص لا ينبَتُّ من تاريخه... و أفكار كلّ شخص تتطور تراكُما من تجاربه و معتقداته و تصرّفاته.

و عليه، و ممّا تقدّم من مؤشّرات، فإنّي أرجو أن أكون قد كشفت في ختام هذا، بعض الغموض أو التّشويش الذي يمكن أن ينتاب أحدنا يوم الاقتراع... و لأنّي من أشدّ المؤمنين بالحرّية... فإنّي لا أفوّت الفرصة على التّأكيد عليها عند اتّخاذ موقف ما من مترشّح بعينه، سواء لانتخابه أو لرفضه، فكلّ المؤشّرات السّابقة إنّما تصبّ فيها و لا غيرها....فحرّية الاختيار قيمة يجب علينا المحافظة عليها، و أن نعُضّ عليها بالنّواجذ.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات الرئاسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-11-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، فوزي مسعود ، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، رافع القارصي، عواطف منصور، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، سعود السبعاني، محمود صافي ، بسمة منصور، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، جمال عرفة، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، عدنان المنصر، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، صلاح الحريري، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، منى محروس، طلال قسومي، صفاء العراقي، كريم السليتي، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، سحر الصيدلي، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، رمضان حينوني، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، صلاح المختار، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، سلام الشماع، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، الهيثم زعفان، مراد قميزة، د - مصطفى فهمي، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، مصطفي زهران، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة