تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما أنظرُ إلى مفاصل دولتنا و مجتمعنا مِفصلًا بمفصلٍ، ينتابني جزعٌ و حزنٌ و خوفٌ من مستقبلٍ قد يقع، لولا تدارك الصّادقين الوضعَ، بمسكهم زمام الأمورِ. مع إحساسٍ بتفاؤُلٍ قد يكون سببه ثقةٌ لا أعلم مصدرها في هذا البلد و أهله. الاختلاجات التي تختلط في نفسي حتى أصيرَ كأنّني عاجزٌ عن الفصل بينها... فأبقى أعيش انفصاما أو سكيزوفرينيا بتعبير المثقّفين المتغوربين، أنام به و أقومُ كلّ صباحٍ، و أنا واعٍ تمام الوعي بأنّه لن يخلعني و لن أخلَعه...

فبلدي - مثل بلدان المعمورة - فيه ثلاث سلط هي التشريعيّة و القضائيّة و التنفيذيّة كما هو معروف عند القاصي و الدّاني. لكن في بلدي - و لوحده فقط - سلطات أخرى أصبحتُ أراها رِأيَ العين أوضحَ من السّلط الثلاثِ تلك. و التي و إن كان منطق الأشياء و الأحداث يمنح لها الحقّ ولوحدها التّعبير عن نفسها و إثبات وجودها في حياة النّاس اليوميّة، و حياة البلاد العامّة. إلاّ أنّي أراها تنحسر من مجالها الطّبيعيّ ذاك، لتترك مكانها و حدودَها لتلك السّلط الجديدة التي لا أعرفُ لها اسمًا، بالنظر إلى أنّها وليدةُ زنَا بين مالٍ و فسادٍ و مكرٍ و خديعةٍ و جهلٍ و استبدادٍ و عمالةٍ.

فالسّلطة القضائيّة، و هي كما نعلم جميعا سلطةٌ أصليّةٌ في كلّ دولةٍ ، هي السّلطة الوحيدة التي فرحنا أيّما فرحٍ عند نجاح الثّورة في طرد مُطوّعها المخلوع، لتحرّرها منه و من عصابته الفاسدة المفسدة. و كان الاعتقادُ السّاري بيننا في أيّام الثّورة الأولى، أنّها ستنتفضُ من الظّلم الذي لحقَ بها و لا يجوزُ لها، و أنّها ستنفُض عنها لا محالةَ، غبارَ التبعيّةِ لبعض نسيج المجتمع الصّالح و الطّالح، و أنّها ستُعصّبُ عينيها عند الفصل بين أصحاب الحقّ و الدّعوى، كما يُرمَزُ لها في كلّ ثقافات البشر ، و أنّها لن تتأثّر بما كانت ترى عليهم من فقرٍ قد يبخسُهُم حقَّهم احتقارًا، أو ثراءٍ قد ينفخُهم حكمَهم طمعًا. إلّا أنّي اليوم، و بعد ثلاث سنوات، أراها فقدت تقديرَ - إن لم أقل ثقة - الكثير من الّذين كانُوا ولا يزالون يتشبّثون بأنّها لم تتآكل بعد، و لم يؤثّر فيها الاستبداد بعد، و البراهين التي تدعم هذه النظرة أكثر ممّا تُحصرُ...

فبعد حادثة الجلب الفاشلة الأخيرة لرجل أعمالٍ حامت و مازالت تحوم عليه عديد الشّكوك في تبنّيه القُوى المصنّفة ضدّ الثّورة، سمّاها بعض المتابعين مهزلة الحقّ، و مهزلة تنفيذ الإجراءات، و مهزلة الكيل بمكيالين مع المواطنين حسب نفوذهــــم و مالهم و جاههم، أعادت ممارسات تلك السّلط في هذه الحادثة إلى الأذهان حالةَ المربّع الأوّل الذي كان كلّ الشعب يرفضها و يعملُ على زوالِها. إذ أنّه و رغم التبريرات التي صدرت من هنا و هناك سواءٌ من الجهات القضائيّة أو من الجهات الأمنيّة، فإنّ المسألة لم تكن مُقنعةً للمراقبين من الشعب الذي يخالُ نفسه يعيش في زمنٍ، بعد ثورةٍ على الوضع السّابق، بل ثَمّ من نعتها في بعض وسائل الإعلام بالحادثة التي كشفت العورة و فضحت المستور عن واقع قضائنا الحقيقي و واقع أمننا الرّاهن...

ففي هذه الحادثة الفاشلة، يُصرّح القاضي المنوط بالملفّ ما مفادُهُ أنّه، وعند تحوّله لمنزل المتّهم لاحقًا بقوّة أمنٍ سبقته لجلبه تكفي لاحتلال أرض من دولةٍ أخرى،قابل شخص المتّهم هناك، الذي كان قد دهس أحد أعوان تلك القوّة الأمنيّة بسيّارته، و هي الحادثة التي تكفي لوحدها لزجّ مواطنٍ آخر غير ذاك الرّجل في السّجن حتى يتبيّن الأمر من الفعلة و ملابساتها. إلاّ أنّ الجلبَ لم يتِمَّ كما فرضته بطاقة الجلبِ، و كما تفرضه النّواميس الإجرائيّة المعروفة... و ذلك لأنّ المتّهم – و كما صرّح القاضي في قناة تونسيّة- أخبره شِفاهةً ما يفيد بأنّ محاميه أخطأ، أو لعلّه أخطأ، بإعلامه أنّ بطاقة الجلب التي استصدرها له القاضي نفسُه، قد وقع التّراجع فيها؟؟؟؟ فما كان من القاضي ممثّل السّلطة القضائيّة، و من وراءَه من النّيابة العموميّة الّتي تناقلت تسريبات في وسائل الإعلام بأنّها تلكّأت كثيرا في توقيع الإذن بالجلب، و من معه من القوّات الأمنيّة المذكورة، إلاّ أن انسحبوا من المكان تاركين المتّهم طليقا؟؟؟؟ و ذلك اعتمادا على الرّواية الّتي رواها هذا المتّهم عن محاميه. ظافرين منه بوعدٍ بالحضور في مكتب المحكمة لاحقا.

فهل بعد هذا التّمييع تمييع؟؟؟ و هل بعد هذا التمريغ تمريغ؟؟؟؟ فهل كانت السّلطة القضائيّة ستقبل نفس التّبرير أو الإجابة من مواطن آخر – زوّالي- في مسألة جلبه مثلا، ولو كان الجلبُ على قضيّة طلاقٍ أو شجارٍ أو قضيّة بسيطةٍ أخرى لا تمسّ أمن الدّولة الوطني مثل ما تمثّله تلك الحادثة، و تلك الواقعة؟؟؟؟ و هل يستطيع القائمون على هذه السّلطة أن يُقنعونا - بعد هذه الحادثة - بأنّ سلطتهم مستقلّة عن المال و الجاه؟؟؟؟ و أنّ جميع المواطنين هم سواسية أمامها؟؟؟ و أنّهم لا يرون أصحاب الملفّات عند تعاملهم معها؟؟؟؟ و هل لي أن أصدّق اليوم - و بعد هذه الحادثة – أنّ في بلدي عدالة اجتماعيّةٌ؟؟؟ و أنّ المواطنين بنفس القدر و القيمة الإنسانيّة أمام القضاء؟؟؟

بل أشعرُ بالخنق اليومَ، لأنّي مضطرّ لأصدّق تلك المقولة الّتي تُنهي إلى من يفهمها بأنّ ابن الفقير سارقٌ إذا سرق بيضةً، و ابنُ الغنيِّ شريفٌ و لو سرق المزرعة الّتي بها المدجنة التي فيها القنّ الّتي فيها الدّجاجة الّتي باضت البيضة.
كما يحقّ لنا - كلّ المواطنين - بمثقّفينا و غير مثقّفينا، أن نتساءل اليوم عن الحدّ الفاصل بين أن يقع تعاملُ القضاء معنا بمكيال الجلب و الانصياع إلى أوامره كما تعلّمنا و مارسنا، و بين أن يقع تعامله معنا بمكيال المحاباة و المراعاة و الاعتماد على ظنّ المتّهم و ما قاله له محاميه، و تبريراته لعدم الحضور و الانصياع لأوامره.

كما لنا أن نتساءل عمّا إذا كان في بلدنا قانونان و مجلّتان و مرجعيّتان تشريعيّتان في مثل هذا الحادث؟؟؟ يقع تطبيق أحدهما على "الزّواولة" و المواطنين العاديّين الذين تعوّدوا على عدم الرغبة أصلا في المرور أمام محكمة أو مركز أمن، تطبيقا لشعار"ابعد عن حجر قد يرميكَ صدفةً" لأنّ ليس لهم "والي" أو "معارف" في تلك الإدارات و المرافق العامّة، التي تُعرفُ في الأصل بخدمتها لهم. في حين يقع تطبيق القانون الآخر على أهل الجاه و المال و "المعارف". فتختلف هنالك الإجراءات بينهما لاختلاف صنفهما: فالأوّل مواطن صنفٌ استهلاكيٌّ، و الثّاني مواطنٌ صنفٌ أميريٌّ. رغم أنّ منطق الأمور يفرض علينا أن نعتبر الصّنف العالي، هو المواطن الذي خرج في الشّارع في مظاهراتِ طرد المخلوعِ، المظاهراتُ و التّحرّكاتُ التي حرّرت القضاة و الأمن و الإدارة من الاستبداد و من النُّقَل التّعسّفيّة و من الإهانة العلنيّة. لأن الصّنف الآخر إنّما حصد ما جناه الأوّلُ من تعبه و مغامرته و مخاطرته بروحه و بعائلته في تلك الأيّام العصيبة التي اختلط فيها الهواء بالغازات القاتلة و بالرصاص الحيِّ الغادر المُصوّب من بعض تلك القوى الأمنيّة نحو صدور الشعب تحت مبرّر تنفيذ التعليمات. فمن خرج في تلك الأيّام لن ينسَ ركوب غيره على راحلةٍ اشتراها بِحُرِّ مالهِ، و لن ينس حصاد غيره لما غرسَ بجهده.

وأخيرًا، و بعد هذه الحادثة المؤلمةِ لكلِّ وطنيٍّ غيورٍ على وطنه و على قضائه و على أمنه، لنا أن نتساءل كذلك...هل لا يزال من يُصدّق صائحًا من الصّيّاح باستقلال القضاء؟ خاصة و أنّ التّاريخ القريب يذكّرنا بأنّ القوانين و الإجراءات و الأحكام الّتي يمارسها قضاؤنا في عهد المخلوع كانت لا تطال بطانته و مناصريه و خدّامه؟؟؟؟

كلّ هذه الأسئلة ستبقى مطروحة على عقل كلّ شريفٍ عاقلٍ يُحبُّ هذا الوطن العزيز، لأنّ طرحها – في اعتقادي - يعني بالضرورة أنّ البلاد لا يزال الحقُّ فيها غريبا و إن كثُر الصياحُ.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الفساد القضائي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، أنس الشابي، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، عراق المطيري، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، فاطمة حافظ ، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، كريم فارق، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، أبو سمية، إسراء أبو رمان، هناء سلامة، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، فتحي الزغل، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، مجدى داود، صالح النعامي ، أحمد الغريب، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، د- محمد رحال، جمال عرفة، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، د. خالد الطراولي ، منى محروس، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، عواطف منصور، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، د- هاني ابوالفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، خالد الجاف ، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، محمد الياسين، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، حسن عثمان، سامح لطف الله، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، بسمة منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، فتحي العابد، تونسي، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، فوزي مسعود ، صلاح المختار،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة