تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أُسدِلَ السّتار أو شارف، على الانتخابات البرلمانيّة في "تونس" منذ أيّام ، الانتخابات الّتي ترافقت بميزتين اثنين: ميزة البرودة أيّام الحملة الانتخابية إذا ما استثنينا الحزبين الفائزين فيها، و ميزة النّتيجة المخالفة لتوقّعات الكثير من المتابعين و المحلّلين داخل "تونس" و خارجها. و كذلك، الانتخابات التي قد أفرزت حتما نسيجا و مشهدا حزبيّا و سياسيّا جديدا، يغاير تماما ما عهده التّونسي من مشهدٍ، و تقسيم قوى سياسيّة منذ انتخابات المجلس التّأسيسي سنة 2011 ، حيث أنّها رفعت أحزاب و أسقطت أخرى ، و ألجمت أحزابا و أطلقت أخرى كذلك.

فالأحزاب الّتي رفعتها هذه الانتخابات هي أساسا حزب "الجبهة الشّعبية" ذات التّوجه الرّاديكالي اليساري، و حزب "الاتّحاد الوطني الحرّ". هذا الحزب الفتيّ الّذي اختار أن يظهر في حملته الانتخابيّة رافعا يافطات يتداخل فيها البرنامج و المال، ليقتنع من يبحث عن الأوّل و يزيد في حلم الباحث عن الثّاني. و لعلّ هذه التّقنية قد أثبتت صوابها بعد مفاجأته لكلّ المتابعين و دخوله البرلمان من بابه الكبير. أمّا "الجبهة الشّعبيّة"، فنجاحها الملحوظ في النتائج المصرّح بها هو في نظري، لأنّها استفادت من تحالف كلّ القوى اليسار تقريبا، و الّتي كانت منقسمة في الانتخابات السّابقة. و هذا الحزب في اعتقادي القوّة السّياسية الوحيدة التي استوعبت الدّرس جيّدا، و عملت منذ تلك الانتخابات و خسارتها فيها، على تلافي نقائص العدد في صفوف كلّ فصيل و حزب فيها. فاختارت أن تخوض الحياة السّياسيّة، و أن تخوض هذه الانتخابات في تحالف، مكّنها من لملمة صفوفها و تقويَةِ عودها. و هو ما أعتبره عين الصّواب في كلّ عمل سياسي. فالتّوحد ضمن جسم كبير يُكسب النّقاط لا محالة، و التّفرد لأجل الزّعامة يُخسرها بلا شكٍّ.

أمّا الأحزاب التي أسقطتها انتخاباتنا الأخيرة، فهي كلّ تلك الأحزاب التّقليدية الّتي تصدّرت المشهد السّياسي لثلاث سنوات كاملة، حتى عهدها المتابعون أسسًا لكلّ عمليّة سياسيّة يمكن أن تؤسّس في مستقبل البلاد، و هي في رأيي تنقسم بدورها إلى صنفين: صنف تاريخيّ كان معروفا قبل قيام الثورة، و خير مثال عليه حزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" و "حزب التّكتل من أجل العمل و الحرّيات" و صنف حديث بالتّاريخ أوجدته خصومات على الأفكار و على الزّعامات بين تلك الأحزاب نفسها، حيث تفرّخت منها تيّارات و أحزاب صغيرة، لم يفلح بعضها في فرض نفسه بين العمالقة في الملعب.

فإذا كان الصّنف الأوّل قد أصابته لعنة الحكم و تهرّى بمعاداة الإعلام له، لتحالفه مع التّيار الإسلامي، فإنّ الصّنف الثّاني قد سقط في فخّ التأسيس دون التّفكير في إيجاد زعامات جهوّية و محليّة في الدّوائر الانتخابيّة، فكان أن عُرِفَ كلّ حزب بشخص زعيمه. و كانت ردة الفعل تصل إلى الضّحك من ممثّلي هؤلاء الزعماء في الجهات. و هنا أستحضر حزب "حركة وفاء" و حزب "التّيار الدّيمقراطي" و حزب "التحالف الديمقراطي". الأحزاب القائمة على أشخاص رؤسائها. كما يمكن تصنيف "تيار المحبّة" المُحرَّك من لندن، من الصنف الثاني، حيث أنه تهرّى بوجوده المضحك تارة، و الفاشل تارة أخرى في المجلس التّأسيسي، بالنّظر إلى نوعيّة الشّخصيات الّتي رشّحها في الانتخابات الفارطة، و التي اكتشفها الشعب تباعا لثلاث سنواتٍ متتالية، و كذلك بانخراطه الممجوج في تلميع صورة زعيمه و تهميش بقيّة الزّعماء فيه الّذين أشكّ في وجودهم أصلا، هذا رغم أنّ هذا التّيار هو من الأحزاب و القُوى السّيّاسيّة التي أراها تحمل برنامجا متكاملا في الانتخابات موضوع التّحليل، بقطع النّظر عن الموقف من ذاك البرنامج.

أمّا الأحزاب أو الحزب الّذي رفعته هذه الانتخابات فهو بلا جدل حزب "نداء تونس"، هذا الحزب الفتيّ الّذي لم يتجاوز الثّلاث سنوات بعد منذ تأسيسه. إلاّ أنّ قياداته الوطنيّة و قياداته الجهويّة و قياداته المحليّة، هي قيادات موغلة في التّاريخ. حيث أنّ منها من عمل في فترة الرّئيس "بورقيبة" و يُسمّون أنفسهم بالدّستوريين، و منهم من عمل حتّى في إدارة و حزب المخلوع قبل الثّورة ولا يحبّون أن ُيسمّون بالتّجمّعيّين. و لعلّ الأمر قد استتبّ لهذا الحزب بهذه النتيجة و هذه الطريقة، أساسا من تلك القيادات و الشّخصيات، الّتي تعرف كيف تنتظم في الانتخابات، و كيف تقلّع الفوز تقليعا، بحكم خبرتها القديمة في التّموضع الجيّد في الماكينة الحزبيّة عامّة، و في العمل السّياسي الانتخابي خاصّة.

كما أنّ هذا الحزب يظمّ عديد المستقلّين و النّقابين و اليساريين الجدد، إلاّ أنّه و في نظري لم يكن لهؤلاء التأثير القوي في فوزه، وذلك لعدم خبرة هؤلاء و عدم معرفتهم أصلا بتدابير الفوز في الانتخابات، و أقصد التدابير الّتي تتجاوز الحملات الانتخابيّة المعروفة من لافتات و مطبوعات و خطابات إقناع قد ينساها النّاخب حتى قبل سماعها.

لكن و رغم ما قيل في شأن هذا الحزب من أنه استفاد من الإعلام المتعاطف معه إن لم يكن من أعضائه أصلا، أو أنّه قد يكون قد استعمل بعض الوسائل غير القانونية في يوم الاقتراع، فإنّ كلّ تلك الاتّهامات لا ترقى لأن تنقّص من شأنه و حجمه الحقيقيّين، و الذين صدم بهما البعض من القوى المسمّاة على الثّورة. فـــ "نداء تونس" قد ضرب لغيره درسا في البراغماتية السّياسية، حين جعل نفسه الخيار الوحيد لمن كان يرى نفسه ضدّ الفكر و التّيار الإسلامي و أقصد حزب "حركة النّهضة" أساسا.

أمّا الحزب الذي ألجمته هذه الانتخابات فهو بلا شك حزب "حركة النّهضة" ذو التّوجه الإسلامي المدني، حيث أنّ اجتماعات أنصاره الحاشدة طيلة الحملة الانتخابيّة، كانت لا تبعث على الشّك في فوزه فيها بالمرتبة الأولى، إن لم أقل بمرتبة تعادل الأغلبية السّاحقة، و لعلّ تلك الهالة، هي التي أصابت هؤلاء الأنصار بالذهول ليلة يوم الانتخابات. مثل ما أصاب المتتبّعين و المهتمّين بالشّأن الانتخابي بعض الدّهشة عندما بدأت تلك التسريبات التي قد تصنّف غير بريئة، من قناتين فضائيتيّن محسوبتين على حزب "نداء تونس" تقول بخسارة "النّهضة" أمامه و حلولها ثانية بعده.

و رغم أنّ النّسبة الّتي تحصّل عليها حزب "حركة النهضة" تعدُّ قريبة للنّسبة التي فاز بها في الانتخابات الماضية، إذ لم تتأخّر كثيرا في عديد المقاعد الّتي تحصّلت عليها، إلاّ أنّ حلولها ثانية في حدّ ذاته، يعتبر خسارة سواء في أعين مناصريه أو في أعين المراقبين مثلي.
و لعلّ تلك الخسارة راجعة بالأساس إلى أسباب عديدة، أهمّا نجاح حزب "نداء تونس" في التّرويج بأنه البديل الجاهز في مقابل التّيار الإسلامي. كما لَا يجب أن نغفل على أن "حركة النهضة" نفسها قد نفّرت عديد الأصوات منها، و التي أعلنت ندمها على التصويت لها سنة 2011 ، بسبب تردّدها في الحكم، و عدم إيلائها المكانة اللّازمة لملفّات حاسمة جدا في نظر أولائك المتحوّلين عليها لوجهات انتخابية أخرى، مثل ملف العزل السياسي أو تحصين الثورة كما يسمّى في "تونس" و ملف الإعلام ، تلك الملفات التي يقولون أنّها أوّل من اكتوت بسياستها فيها، بهذا التراجع في المرتبة.

كما يمكن أن أضيف سببا آخر في هذا التراجع و هذه النتيجة، و هو السبب الذي أراه مهمّا في تقديري، سواء لحزب "حركة النهضة" أو لكلّ من يتولى الحكم في تونس الديمقراطية مستقبلا، و هو عدم الامتداد المباشر نحو القيادات المحلية و القروية و النّشطاء السياسيين ذوي الفكر الباني عند ممارسة الحكم. فحزب "حركة النهضة" قد لامه عديد الملاحظين و لمتُه أنا في مقالٍ سابق بعد فوزه الفارط بنحو عام، بأنّه كان يحكم في برج عاجيٍّ، بعيد عن أولئك الذين إمّا قاموا بالثورة بخروجهم للشوارع أيّام الثورة، أو الذين وضعوا العلامة أمام رمزها، لتفوز فوزها الذي فازت به في 2011.

و في نهاية هذا التحليل و بحكم أنه ينشر في "الولايات المتحدة" و في "بريطانيا" بالتزامن مع نشره في تونس، فإنّي أرى فرصة سانحة لبعث رسالةٍ لقرائي من غير التونسيين و هو أنّ بلدا صغيرا جغرافيًّا مثل تونس يُنجِزُ هكذا ثورة و هكذا انتقالٍ و هكذا انتخابات في ظرف أربع سنوات، هو مفخرة له تدعوكم لمزيد التّعرّفِ عليه و الاقتراب منه، و لم لا زيارته. أمّا التونسيين فلا رسالة لي إليهم سوى: حافظوا على ذاك التّاج الذي بدأتم تُرصِّعونه بالجوهر أمام العالم منذ ثورتكم... و أقصد "الديمقراطية". فالذي فاز في الانتخابات الأخيرة هي "الديمقراطية"... و هي وحدها التي يجب أن تحتلّ المرتبة الأولى في كلّ انتخابات و محطّات سياسيّة قادمة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الإنتخابات التونسية، الإنتخابات التشريعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-11-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - أبو يعرب المرزوقي، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، مجدى داود، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، أبو سمية، سامر أبو رمان ، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، جاسم الرصيف، مصطفي زهران، سلوى المغربي، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، العادل السمعلي، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، رأفت صلاح الدين، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نانسي أبو الفتوح، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، كريم السليتي، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، بسمة منصور، صفاء العربي، محمود طرشوبي، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، محمود سلطان، محمد شمام ، حسن الحسن، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، سعود السبعاني، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، هناء سلامة، فوزي مسعود ، تونسي، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، سحر الصيدلي، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، أنس الشابي، مراد قميزة، صباح الموسوي ، سيدة محمود محمد، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، منى محروس، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، علي الكاش، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة