تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاقتصاد في الإسلام (الجزء 4)

كاتب المقال فتحي الزغـــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أعودُ هذا الأسبوع بفضل الله إلى ما انقطعتُ عنه منذ أسبوعين و أقصد نشر أجزاء ملخّص كتابي "الاقتصاد في الإسلام"، و ذلك لما فرضَتهُ عليَّ الأحداث التي جدّت في هذين الأسبوعين الأخيرين من مواضيع لا تقبل التأجيل.
...و بعد أن استعرضتُ في الجزء السّابق منظومتَي الأخلاق و الرّقابة الذّاتيّة في الاقتصاد الإسلامي، و التي لا تتوفّر أيّ منظومة لادينيّة على مثيلتها في أيّ ثقافة أو أثر، أواصِلُ تسليطَ بعض الضوء على أهمّيّة هذه المنظومتين، و تأثيرهما الواضح في ما سيأتي من أركان يُعرف بها كامل المنهج.

فتلك المنظومتان بمثابة سكّةٍ صلبةٍ تحملُ كلّ أركان المنهج وأساساته، بطريقةٍ لا تتخلَّفُ منظومةٌ عن أخرى تتقدّمُها في أيّ مستوى من مستويات النّظام ككلّ، لأنّ الأخلاق و كما بيّنتُ، هي سلوكاتٌ تُسعِدُ الفردَ في تعامُلِه مع من يُمارسها و هو المتخلّق، و تجعلُه يُحِسُّ بالاطمئنان لنجاح معاملته معه مستقبلا، و هي مبنيّةٌ على نوايا المتخلّق السابقة على إتيانها الواعي، لنيل ثواب و أجرٍ عليها من الله عند الحساب. أمّا الرّقابةُ الذّاتيةُ فهي إحساسُ كلّ فَردٍ بأنّه تحت بصر قوّةٍ أكبر منه طاقة و تصرّفا و شمولا، تُحصِي ما يفعلُه عددا و صنفا من كلّ سلوكه دون استثناء، بالتّراوح بين نومه الذي يُخلَعُ عند حدوثه التّكليفُ و المسؤوليّة، إلى قتل نفس تُقابِلُه في الإنسانيّةِ، الفعلُ الذي يُخلَع عند حدوثه العُذرُ إلاّ بالحقِّ.

و على تلك السّكّةِ تقومُ أساساتُ منهَج متكامل يختلف عن منهج الكلاسيك الذي حصره "آدم سميث" بأنّه –أي الاقتصاد- هو مجال إنتاج الثّروة و زيادتها. و الّذي اعتبره "ريكاردو" بأنّه مجال توزيع الثّروة بين طبقات المجتمع. و الذي قنّنه "روبينز" في أنّه مجال إدارة الموارد النّادرة. و الذي عرّفه "ألفريد مارشال" بأنّه النّشاط الفرديّ و الجماعيّ الذي يستهدف الحصول على المقومات الماديّة للرّفاهة و طرق استخدام هذه المقوّمات.

...و أساسات هذا المنهج المتكامل تُرتِّبُ مذهبا ينظّم الاقتصاد في المجتمع، يحقّق ما يُعرَفُ اليومَ بالعدالة الاجتماعية، و هي أن يكون لكلّ فرد من كلّ المجتمع نصيب من ثروة المجتمع النّاتجة عن العمل داخله، و من ثروة المجتمع التي يستخرجها من أرضه أو يتلقّاها من سمائه. بخلاف المذهبين الاقتصاديين الآخرين الأكثر شهرةً، و أقصد المذهب اللّيبرالي و المذهب الاشتراكي الذي أصبح دعاتُه يُنكرون أنه وليد الشّيوعيّة و سبب إنكارهم في نظري لأنّهم يعلمون أنّهم باعترافهم بتلك الحقيقة، إنما يُفندّون كل أطروحاتهم، لأن ما يدعون له قد ثبت لكلّ العالم أنه فشلَ و اندحرَ.

فالمذهب الليبرالي بفصله بين الجانب المادي و الجانب الأخلاقي، جعل الفرد محور اهتمامه، فركّز على حرّيته المطلقة، ممّا أدّى طبيعيّا إلى بروز نزعات الظّلم و الاستغلال داخل مجتمعاته من جهة، و بين مختلف المجتمعات الّتي تعتنقه فيما بينها من جهة ثانية. أمّا المذهب الجماعي أي الاشتراكي الشّيوعي فقد جعل المجتمع محور اهتمامه، و ألغى الفرد، وركّز على اعتبارات الحاجة الجماعيَّة، و أنكر غريزيّة الحاجة الملكيّة الفرديّة، ممّا أدّي طبيعيّا إلى تقييد المبادرات الفرديّة داخل مجتمعاتها، بل ووصلت نتاجات هذا المذهب إلى تعطّل تام لكلّ فعل اقتصادي فردي لفائدة الدّولة أو الجماعة. فزاد العبء عليها فاضطرب أداؤُها، وقُتل الحسُّ الفرديُّ فيها، فتكاسل أفرادُها.

و أساسات منهج الاقتصاد في الإسلام تختلف عن الأساسات المميّزة لتلكما النظريّتين، اختلافُ واضح لا لبس فيه، يمكن لأيّ باحث أو طالب معرفةٍ، أن يتعرّف عليه من آثار التّشريع الإسلاميّ نفسه، كما من آثار البحوث فيه، و هي أساسات أو أركان أو شروط، لا يكون الاقتصاد فيها إسلاميّا إلاّ بها، كما لا يكون نجاح تطبيق ذلك المذهب في أيّ مجتمع إلاّ بتطبيق كامل المنظومة التي أتى بها الدّينُ الإسلاميُّ في الحياة، سواء في معاملات الفرد في مع غيره كالسياسة و الحرب و الزّواج مثلا، أو في معاملات الفرد مع نفسه كالتربية و التعليم و التطبُّبِ مثلا، أو في معاملة الفرد مع ربّه كالعبادة و إقامة الحُدود و تطبيق الأوامر و النواهي مثلا.

...و من تلك الأساسات أو الأركان، أنّ العُملة أو السّكّةَ لا تباع أو تشترى، بمعنى أنّها لا يمكن أن تكون بذاتها سلعة تتداول بين النّاس، و هذا الرّكن – لعمري - هو الرّكن الذي يميّز المنهج الإسلامي عند غيره من المذاهب. و هو الرّكن الذي أظهرت التّجارب الإنسانيةُ أنّه صوابٌ، و أنّ مخالفته خطأ. فالعملة في الإسلام أداةٌ للدّفع و شراء الخدمة و المنتوج فقط، و لا يمكن بأيّ حال من الأحوال شراؤها أو بيعها بعملة أخرى مهما كان السّبب. لأن شراءها هو بمثابة اعتبارها سلعة أو مُنتَجا يشترك مع كلِّ المنتجات في مقوّماته، و هنا تبرز المشكلة، حيث أنّ بتحقيق هذا الاعتبار تكون كلّ عمليات البيع و الشّراء هي مقايضة سلعة بسلعة مادام المال سلعة بدوره، الأمرُ الذي سيغيِّبُ عنصرا مهمّا في العمليّة الاقتصاديّة، و هو معيار الخدمة أو معيار السّلعة، و أقصد القيمة الماديّة للخدمة أو للسّلعة، فوجود معيارٍ أو مقياس ثابت لا يتغيّرُ و لو نسبيًّا، لا يدخُلُ ضمن قائمة السّلع و المنتوجات في كلّ المجتمع، و عند كلّ عمليّة بيع أو شراء، أمرٌ منطقيٌّ يستسيغه الواقع. فالعملة في الاقتصاد الإسلاميُّ، لا تباع بذاتها، لاعتبارها المعيار الذي يقع قيس كلّ المنتوجات به، فإذا بيعَ المعيارُ أو المقياس، فقد ضاعت بوصلة القياس، و من ثمّ تضيع كلّ المقاييس، و يصبح كلّ التقييمات نسبيّة بل لحظيّة يمكن أن تتغيّر عبر مدّة زمنية قصيرة مرّات و مرّات صعودا و نزولا، و هو ما أصبحنا متعوّدين عليه في كثير من المجالات في أيّامنا هذه. فتحلُّ هنالك فوضى بين المنتوج و سعره، و مدى تطابق السّعر مع القيمة الحقيقيّة له، و حيث يصبِحُ البيع و الشّراءُ لا يحكُمُه مرجع محدّدُ للقيمة، بل يحكمه مبدأ آخر أصبحنا نعرفه تمام المعرفة في أيّامنا هذه كذلك، و هو مبدأ العرض و الطّلب، فكلّما زاد الطّلب يزداد السّعر، الذي بدوره يمكن أن تُباع قيمتُه بنقودٍ أخرى. و بالعكس أيضا، كلَّما زاد العرض نقص السّعرُ الذي بدوره يُنقص قيمة المال الذي يحدّده في ذاته.

و لذلك و لعدم وجود هذا الرّكن و هو تحريم بيع و شراء العملة أو السّكة في الاقتصاد الرّأسمالي مثلا، فقد وقع إحداثُ جهاز يمكن تسميته اصطلاحا بــ "جهاز السّعر" لأن تسميته الوظيفيّةُ تختلف من دولة إلى أخرى، مهمّته الدّائمة هي موازنة العرض و الطّلب، أي موازنة الإنتاج و الاستهلاك. مهمّةٌ تُمكِّنه من اتّخاذ أي إجراء يراه صالحا لتعديل السّعر بخفضه أو رفعه متى يرى ذلك صالحا لعمليّة استقرار الربح في السوق، و لو كان الإجراء غير أخلاقيٍّ أو غير إنسانيٍّ. و لنا مثال على ذلك إلقاء صابات الحبوب في البحر، و عدم عرضها في السّوق العالميّة، بغاية المحافظة على سعرها الأدنى المطلوب.

...كما أنّ بيع العملة و شراءها، يُؤدّي إلى كنزها و توقيف دورتها عند القادر على جمعها من الأغنياء، مع ما يُمثّل ذلك من خسارة للدّورة الاقتصادية الجماعيّة، بتجميد الثّروة النّقدية في مستوًى من مستويات التّعامل. كما يؤدّي إلى تغيير قيمتها سواء صعودا أو نزولا، و هو ما لا يحدث للعملة في المنهج الإسلامي، إذ أنّها لا تختفي في أيّ مستوى من مستويات التّعامل، كما أنّ قيمتها ثابتة نسبيّا لا تتغير يوميّا أو لحظيّا، و مجموع قيمتِها الجَمعيَّةُ لا ينقص في المجتمع، فيضطرُّ الفرد فيه فقط إلى التّحوُّلِ إلى الإنتاج ليزيد ثروته و لا غير الإنتاج. و هنا قمّة الإعجاز في التّشريع الإسلامي، حيث أنّ هذا الرّكن يضمن وفرة الإنتاج، و عدم التّفكير في احتكاره أو احتكار قيمته، لأنّ ما يخالِفُ التّفكيرَ في وفرة الإنتاج، لا يؤدّي بالضّرورة إلى أيّ وفرةٍ في المال، بأيّ صورة من الصّور.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي، تأملات في القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، سلام الشماع، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، العادل السمعلي، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، كمال حبيب، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، د - غالب الفريجات، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد بشير، عمر غازي، جمال عرفة، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، صفاء العربي، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، حسن الطرابلسي، أبو سمية، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. جعفر شيخ إدريس ، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، الشهيد سيد قطب، محمد إبراهيم مبروك، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، طلال قسومي، سحر الصيدلي، فتحي العابد، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، إيمى الأشقر، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، حاتم الصولي، هناء سلامة، محمود سلطان، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، عدنان المنصر، مصطفي زهران، سعود السبعاني، كريم السليتي، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، كريم فارق، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، صلاح الحريري، وائل بنجدو، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، منجي باكير، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، خالد الجاف ، بسمة منصور، ابتسام سعد، يحيي البوليني، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، فتحي الزغل، صلاح المختار، مصطفى منيغ، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة