تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يتكلّمون عن أزمة لنُصدّق حدوثها...

كاتب المقال فتحي الزّغــــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لأوّل مرّة، و منذ أن بدأت أكتبُ في مجال التّحليل السّياسي، أدعو الله أن يقرأ ما أكتبُ فئة أو جهة بعينها، علّها تستفيقُ لما أورِدُه فيه و دعوتي إليه عزّ و جلّ أن يقرأ مقالة اليوم حزب حركة النّهضة الأصّم، و حزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة الأعرج، و حزب التّكتل من أجل العمل و الحرّيّات النّائم. و معهم، كلّ حزبٍ و حركةٍ و جهةٍ سياسيّةٍ ومدنيّة رسميّة تُصنّف نفسها تدعم شرعيّة انتخابات المجلس التّأسيسي و ما انبثق عنها من مؤسسات، و لم تكلّف نفسها حتى الآن بإصدار بيان أو تنظيم فعاليّة تُبرِزُ فيها موقفها. فلحقت بكسلها في نظري بالصّم العرّج النوّم.

فلعلّكم تتذكّرون مقالتي التي كانت تحت عنوان "إلى العريّض و حكومته... لن تنجحوا إذا انبطحتُم" التي نقلتها عديد العناوين الصّحفية و النّشريّات عن جريدة "المساء" بُعيدَ تشكيل حكومة "العريّض" أي منذ ما يقارب السّتة أشهر. أين تعرّضتُ إلى ضرورة أن تنتهج تلك الحكومة نهجا يُخالف نهج سابقتها حكومة "الجبالي" في مسألة انبطاحها لمُعارضــيها و في مسألة سهولة ابتزازها، و في مسألة عدم انسياقها مع محاولات حصرها في زاوية الدّفاع دائما، و خاصّة و خاصّة في مسألة حُضورها الإعلاميّ في منابرَ كنتُ أصنِّفُها و لا أزال في خانة المنابر العدائيّة. و ذلك لأنّ الجماعة في رأيي لا تملك برامجَ لمناقشتها على الملإ، و ليس لها رؤية للتّكلم فيها، و ليس لها منهجا للحوار معها، بل لها هدف واحد فقط أعلنوه منذ إعلان نتائج الانتخابات و خسارتهم فيها، هو إسقاط الفائزين و إرباكهم، و لو كان ذلك على حساب البلاد كلّها. و لهم لتحقيق هدفهم منهجا واحدا و إستراتيجية واحدة أراها تنطق أمامي و الجماعة الحاكمة عنها عمون، و هي افتعال أزمات عبر أحداث بعينها، يقع تضخيمها إعلاميا في أمواج و فضائيّات تعمل لصالحهم، تأخذ في تنظيم المنابر و الطّاولات المستديرة و الحوارات و المداخلات المقتناة بعناية من أسماء بعينها، تُكَرّرُ فكرة وجود أزمة في البلاد صباحا مساءا فجرا و ليلا، يُجبَرُ المواطن على متابعتها لعدم تركهم المجال لحضورِ أيّ فكرة غيرها ، فينتهي الأمر بالشّعب يُصدّقهم أو لأقل يصدّق أنّ هناك أزمة فعلا. لكن المؤسف حقًّا، و ما يحزّ في نفسي، هو أنّ يصدّق القائمون على البلاد أنّ هناك أزمة فعلا، و يتكلّمون في منابر هؤلاء كالبيادق المُبرمَجة، بكلامٍ هو بمثابة إقرارهم بأنّ هناك أزمة، و من ثمّ يبقون يدافعون و يدافعون و يدافعون.

فعندما أتابع بعض تلك المنابر، و بعض تلك الحوارات التي أمقتها، و أجبَرُ على متابعتها، لأنّ متابعتَها جزءٌ من عملي التّحليلي و إنتاجي الفكري، أرى الأمر بشكلٍ مُغايرٍ تماما لما يبدو لبقية الملاحظين، و ذلك لأنّي أمَوضِعُ نفسي عاليا عليها، لا أنظر إلى الموضوع و فكرة الموضوع المطروحة فيها مباشرة، بل ألحظ السّياق العام للحوار و هدفه الخفيُّ في ذلك السّياق، فتظهر لي جليّا الخطّة المدبّرة بإحكامٍ من المؤسسة الإعلامية الرّاعية لذلك المنبر، مثلما يظهر لي عمى فريق الدّفاع و صممه و نومه.

و لكم في مثال الاعتصامات الأخيرة عِبرة يا أولي الألباب... فالمعارضة بدأت في نفخ تحرّكاتها المنادية بإسقاط الحكومة منذ السّاعات الأولى لاغتيال الشّهيد "البراهمي" و كأنّ عضو من أعضاء الحكومة هو الذي اغتاله. و بدأت في تهويل حجم فعالياتها في نفس الوقت الذي تُقلّل فيه من حجم التّأييد الشّعبي الحقيقي للشّرعية الدّستورية و المؤسّساتية و ذلك بانتهاج نفس الخطّة. و جماعة "التّرويكا" يُمارونها فيها علنا بغباء و جهلٍ شديدين. فترى تحالف المعارضة يؤكّدون على شرعيّة الشّارع و أعداد من خرج معهم إذا ما تكلّموا عن تمرير فكرتهم الانقلابيّة، و تراهم و في نفس الوقت، ينعتون من يدعو للاحتكام إلى الشّارع و للشّعب، و من يتكلّم عن أنّ مساندي الشّرعية هم أكبر عددا منهم، بنعوتٍ فوضويّة هم في الحقيقة أقربَ منهم إليها... و ما يزيدُ في صلابة رأيهم و انتشاره، تماهي جماعة الشرعيّة معهم، و مع أطروحاتهم، بالتموقع أمامهم يُدافعون و كالعادة يدافعون و يُدافعون. و في بعض الحالات بالتّموضُع في صفّهم، عن درايةٍ أو عن غير درايةٍ، مثل حركة السيد "مصطفى بن جعفر" رئيس المجلس الوطني التأسيسي الأخيرة، و التي وصفها بعض جهابذة القانون الدّستوري بغير القانونيّة أصلا، القاضية بتعليق أعمال المجلس حتى إشعارٍ آخر. فالرّجل قدّم بفعلته تلك و بقراره ذاك هديّة على طبق من ذهبٍ لهؤلاء استغلّوها إعلاميّا أيّما استغلالٍ، هدية رُبّما شكّكت في حقيقة اصطفاف الرّجل و حزبه، و زادت من الشكوك التي تحوم عليهم منذ مدّةٍ من أنّهم يضعون رِجلا في السلطة، و رجلا في المعارضة.

فهل بعد هذا النفاق نفاق؟ و هل لم تنجل خطط هؤلاء بعدُ لأهل الشرعية ؟ و هل يستفيق القائمون على البلاد إلى أن أصل المشكلة في الحقيقة، هو وجودهم في الحكمِ، سواء أكان ذلك اليوم أو غدا أو بعد غد؟ و متى تستفيق مكوّنات النسيج السياسي الداعمة للشرعية الدستورية و المؤسساتية، فتتحرّك في اتجاه إبراز نفسها و عددها؟ بل متى يتنظّمُون في تحالفٍ أو تنظيم أو فعالية سياسيّة شعبيّةٍ تعلن عن نفسها كما ناديت بذلك في أحد بياناتي الساسية؟ و متى يُقلع هؤلاء عن التّماهي مع أولئك في تصديق وجود الأزمات؟ و الظهور معهم مقتنعون بوجودها؟ و أنّهم معهم يحاولون حلَّها؟ و أنهم معهم يحاولون الخروج منها ؟ و ماهم في الحقيقة بذاك الغباء، سوى داعمون لفكرتهم و مقنعون الشعب بها. لأن الشعب لا و لن يكون... ملكيًّا أكثر من الملك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، مجدى داود، محمد شمام ، عمر غازي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، إيمان القدوسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، صفاء العراقي، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، أبو سمية، فتحي الزغل، أنس الشابي، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، الهيثم زعفان، كريم السليتي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، وائل بنجدو، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، محمد الياسين، محمود طرشوبي، تونسي، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، مصطفي زهران، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، فتحي العابد، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، محمد الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د- هاني السباعي، إيمى الأشقر، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، منى محروس، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، سلام الشماع، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، محمد العيادي، أحمد الغريب، علي الكاش، عدنان المنصر، سعود السبعاني، عراق المطيري، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد بنيعيش، فهمي شراب، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، العادل السمعلي، محمود صافي ، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة