تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل قتلوه و مشوا في جنازته؟

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تابعتُ مثل كلّ التّونسيين الحدث الجلل، خبر اغتيال الشهيد بإذن الله "محمد البراهمي" الذي ألمّ بنا و بوطننا . الحدثُ الذي نزل علينا كالصاعقة في وقعه، و الذي أراد فاعلوه أن يكون في ذكرى عيد وطني أصبح كلّ الشعب شيبه و شبابه رجاله و نساؤه يحتفلون به و هو عيد الجمهورية . الجمهوريّةُ التي ينظر إليها العديد من المتابعين أمثالي على أنها لا تزال هدفا ينشده المجتمع التونسي. لأن اللفظ يتجاوز المعجم ليحوي القيم و السلوك و المبادئ المدنية و الصفات و الممارسات التي أجزم أنها لا تزال بعيدة عن فكر القاتل و من وراءه.

وقراءتي للحدث بدأت مباشرة عند وقوعه متى بدأتُ ألَمْلِمُ ذاكرتي في الأحداث التي عاشتها البلاد لأشهر قبل ذلك الاغتيال، مقارنا إيّاها بالأحداث و الحالة التي سبقت اغتيال المرحوم بإذن الله "شكري بالعيد"، قبل أن أتحوّل لحالة رصد للأحداث التالية لذلك الفعل الشنيع. لأني – و في مجال التحليل السّياسي - مقتنعٌ أن التّشابه في الوقائع يكشف الجهة الفاعلة، و أن التشابه في المنهج و الهدف المعلن يكشف الجهة المخططة في كل عملية اغتيال سياسي مثل عملية اغتيال "البراهمي".
و فعلا لم يَخِب ظنّي في القياس مع هذه الجريمة، فسرعان ما انكشف لي تطابق بينها و بين الجريمة سالفتها، و التي كادت تعصف بالبلاد وقتها كذلك. تطابقٌ في نقاط خمسة سأستعرضها لكم تباعاً، يجعلني أعتقد تمام الاعتقاد أنّ الجماعة التي اغتالت المرحوم "البراهمي" هي التي اغتالت المرحوم "بالعيد" ، و أن عملية الاغتيال الأخيرة هذه، ليست سوى محاولة ثانية لبثّ فوضى في بلادنا و مناخ خوف و اضطراب يليه انقضاض على الحكم. حتى كأني الآن و أنا أكتبُ لكم هذا التحليل، أسمع لعبة من تلك الألعاب التي صُنعت في الصين يخرج منها صوتٌ يُقلِقُ الأعصاب لرداءته مُكرّرًا لهؤلاء القتلة و من وراءهم عبارة " لقد فشلت محاولتكم مرّة أخرى... حاولوا ثانية". و هاهو دليلي:

فأوّل ما شدَّ انتباهي في تشابه الجريمتين هو الحلقة الرّخوة المستهدفة في الاغتيال و سُمعتُها و تحرُّكها قبل اغتيالها. حيث يشترك الفقيدان في أنّهما من معارضي الحكومة بل من معارضي المشروع الإسلامي بدقّة أكثر. و لم يتوانيا في كلّ مناسبة عن نقدهما اللّاذع أو لأقل عن إظهار خصومتهم و عِدائهم لذلك المشروع. و القتلة - باختيارهم لهذين الضّحيّتين – أرادوا توجيه شكّ كلّ الشعب بذكيِّه و غبِيّهِ و بمن بينهما منزلة، إلى من يعتنق المشروع الإسلامي منهجًا، فلا يجدون التهمة إلّا و لصقت بحركة النهضة الإسلامية التّوجّه، و التي تحكم من آخر انتخابات نزيهة . حتى إذا لصقت يشرعون في حصرها تُدافع عن نفسها تصرخُ: "لستُ قاتلة" "لستُ قاتلة"... فيخرج هنالك من فمها القتلُ و لو لم تقتل. فتصوّرها وسائل إعلام خبيـثة المنشإ و التربية و الخلطة، أعتقد جازما أنها تتربص بها، و تنتظر هذه الفرصة بفارغ الصبر، لتبثّ سمومها في النسيج السّياسي الاجتماعي الذي ينتُج عن الاغتيال، فتجعله محتقنا بأسئلة على شاكلة: "كلُّ الشعب يتّهِمُكُم... فكيف تردُّون عن مسألة قتلكُم الشهيد؟"

و في هذا الصدد أذكّرُ أنّي قد نبَّهتُ في عديد المناسبات، سواء في كتاباتي المنشورة وطنيا و دوليًّا، أو في نشاطي السياسي الرّسمي و غير الرّسمي المُسجّل، إلى خطورة نهج الحكومة المنتخبة مع وسائل الإعلام التحريضية تلك، و التي طبعها الانبطاح و المُساكنة. إلّا أنني لم أر منها غير الصّمم. و ها أن الأحداث في مصر و إعلام مصر و حدث اغتيال الشهيد في تونس و إعلام تونس كشف صحّة تلك التنبيهات و خطورة انبطاح الحكومة و تجاهلها المتواصل لها.

و من المشتركات أيضا بين الفقيدين، انتماؤهما لجهة داخلية في وطننا العزيز. ممّا جعلهما هدفٌ غنيمةٌ للقتلة. لأن قتلهما حسب برنامجهم سيُجَيِّشُ تلك الجهات و أهلها ، و أنّهم ، و حسب برنامجهم كذلك، سوف لن ينتظروا سوى الشرارة التي ستحرق الهشيم، إذ أنهم لا يزالون يُعانُون من سياسة تهميش و إقصاء و تفقير لأكثر من ستّين سنة، مع ما يُمكن أن يُمثِّله ذلك من بيئة خصبة للفوضى و الرغبة في الانتقام و إعادة الاعتبار للنّفس. فإذا كانت جهة الشمال الغربي التي ينتمي إليها الفقيد "بالعيد" لم تنتفض و تتحوّل إلى بؤرة ارتباك قد تكون شرارة لفوضى عارمة تصيبُ البلاد و الحكومة إبّان حادثة الاغتيال، فإن الفقيد "البراهمي" ينتمي بدوره إلى جهة شرارة الثورة و هي الوسط الغربي التي يمكن لها – و حسب برنامجهم - أن تفعل ما لم تفعله جهة الشمال الشرقي. لكنّي أعتقد أن القتلة توهّموا كثيرا بأن سكّان تلك الجهات ستأخذهم العصبيّةُ الجهويّةُ أكثر من عصبيتهم الوطنية، لدرجة الوعي و النضج التي أظهروها و التي سأتناولُها لوحدها في تحليل قادم بإذن الله. فتبخّر وهم القتلة على نار عقل هؤلاء، مثل ما تبخّر حلمُهم على نار بصيرة أولائك.

أمّا عنصر الشّبه الثاني بين عمليّتي الاغتيال... فهو الطريقة في القتل، بل السلاح نفسُه. ممّا يعكس عناد القتلة و شَبقهم الجامح لإحداث الفوضى، دون إعمال الذكاء في فعلتهم. فهم قد مثّلُوا سيناريو واحدا على الرّجلين، و هو الهجوم عليهما بمسدّسٍ و هما في حرم مسكنهما، مع ما يمَثل حرم المسكن من سكينة و اطمئنان لكلّ شخص، استفاد بها القتلة للتعامل معهما بأريحيَّة ملفتة لانتباهي، بعيدة عن المقاومة أو إمكانية النجاة. الأمرُ الذي يبعث على الاشمئزاز من فكر القتلة و زناد القاتل، و يؤكد نظريّتي بأنّهم ماضون في مخطّطاتهم دون تفكير فيها و في عواقبها، و أنّهم مُجرمون، لا يجب أن تأخذنا بهم الرأفة. لأن من ينسى الفضل بينه و بين غيره ينفي الفضل عن نفسه.

و ما لفت انتباهي كثيرا في العمليتين عنصر الشبه الثالث، و أقصد تلك الحملة التي تكاد لا تخفي تنظيمها، و التي انطلقت بعد دقائق قليلة من حادثة الاغتيال، يشترك مُصدِرُوها في توجيه سهام اتهامهم المباشر و غير المباشر نحو حزب حركة النهضة خصوصا و التّيّار الإسلامي عموما. حملةٌ كشفت في نظري تواطأً غير خافٍ لأي متتبع للشأن التونسي، بين أضلاع مربّع الثورة المضادّة فيما بينهم، و أقصد إعلام الحلاقة، و أزلام زوجها، و اليساريون الراديكاليون، و الخاسرون في انتخابات التأسيسي. تواطؤٌ أعتقد أنّه وُلِد بالصدفة و بتقاطع المصالح التي أهمّها اشتراكهم في الخصم السياسي و في معاداتهم للفكر الإسلامي و مشروعه القياديّ، و ترعرع بفضل اجتماعات لم يَعُد بعضها خفيًّا هذه الأيّام، سواءٌ في النُّزُل الفخمة أو في جهة "سُكرة" بالعاصمة كما تقول بعض المصادر دائما. تواطؤٌ أصبح مكشوفا لي خاصة في تلك الأخبار الزائفة التي نشرت على شبكة الفايسبوك و التي يستدعي التحضير لها ساعات، إلا أنّها لم تتجاوز الثواني في صدورها بعد الحادثة. أخبارٌ و تصريحات تُوحي كلّها بأن القيادات الإسلاميّة في البلاد قد هربت، و أن بعضهم قد وصل فعلا إلى الجزائر، و أنهم في حالة إيقاف، في محاولة محبوكةِ النسيج لبث ما يسمى "الصَّدمة الإعلاميّة" التي يُمكن أن تجلب لهم الفوضى المنشودة.

أمّا العنصر الرابع الذي تتشابه فيه عمليّتي اغتيال الفقيدين "بالعيد" و "البراهمي" ، فهو ذاك التحرّك السياسي لهؤلاء الجماعة المتربِّصون بالحكومة، و المتربصون بالاستقرار، و المتربِّصون بكل مؤسسات الدولة، من حيث توقيت انطلاقه و سرعته. فالجماعة لم ينتظروا حتى نتيجة التحقيقات الأوّليّة للتّحقيق في حادثتي الاغتيال مثل بقيّة الشّعب، و كأنّهم يعلمون أنّ المجرم لن يفشل في القتل أبدا، فبدأوا بتحرّكاتهم المكّوكية بين المؤسّسات الإعلاميّة التي أتأسّف على بقائها إلى اليوم بعد ثلاث سنوات من الثّورة. و بدأوا يُطلقون التّصريحات النّارية التي لا تُناسب حدث اغتيالٍ، بقدر ما تناسب محاولة لإيجاد مناخ فوضى و اضطراب أرادوا الإيحاء للنّاس بأنه قد وقع في اللحظات الأولى التي تلت حادثتي الاغتيال. و ما زاد في قناعتي هذه ما وقع في حادثة اغتيال الفقيد "البراهمي" من حركات يتيمة حدثت في مسقط رأسه "سيدي بوزيد" حيثُ أنهم أرادوا احتلال مقرّ الولاية و طرد الوالي و كلّ المسؤولين الشّرعيين، بعد أن شكّلت ، و كما تواردت الأخبار، مجموعة تنتسب إلى "الجبهة الشعبيّة" و إلى "إتّحاد الشّغل" ما سَمَّوهُ بلجنة إدارة محلية لشؤون الجهة. و هذه - لعمري - القشّة التي قسمت ظهر البعير، لأنّ حركة كهذه، أظهرت تربّصهم للحدث قبل الحدث، و أنّ همّهم ظهر في تلك المناصب و المسؤوليات و الكراسي التي يعرفون أنّهم لن يطولوها بانتخابٍ حتى يلج الجمل في سمِّ الخياط.

و قد حاولوا أن تكون تحرُّكاتهم سريعة و منتشرةً في أواسط اجتماعية عدّةٍ و في جهات عدة، كـ "سيدي بوزيد" و "القيروان" و "المنستير" و "الكاف". إلّا أنّهم صُدِموا بعدم تجاوب الشّارع و المواطن معهم، لأنّهم - و بكل بساطة - أكثر عقلا ووعيا و اتّزانا منهم. و هو نفس المواطن و الشّارع الذي سيلقّنهم الدّرس و العلقة في الانتخابات القادمة في تقديري.

و مما زاد في بروز مخطّطهم لي، تلك الحركة المهزلة التي قام بعض النّواب يومها، و خروجهم على الشّعب بقرارهم المُدوّي بأنّهم انسحبوا من المجلس التّأسيسي، انسحابا كنتُ صرّحت لإذاعة خاصّة يوم وقوعه، أنّه لا يُعدّ استقالة قانونًا، و أنّه لا يعدو أن يكون حركة نفاقٍ، بقي أصحابُها في طابور انتظار يترقّبون ما إذا لحق بهم أكثر من ثلث زملائهم فيقولون أنّه يعني الاستقالة، أو إذا ما وجدوا أنفسهم قلّة قليلة رجعوا إلى كراسيهم و مرتّباتهم المكتنزة، على أنّهم لم يستقيلوا قانونا ...
ولله درُّ "وطنيّتنا" و "نسمتنا" و "حوارنا التّونسي" و "عربيّة خليجنا" و "فرانس 24 "مرضعتُهم و "موزاييكنا" و "اكسبراسنا" و "شمسنا" و غيرها من المحطات الإعلاميّة فيما قدّمت من خدمة لهم و لمخطّطهم، يجزم العديد من المتابعين أنها خدمة مُمنهجة لا عفويَّة.

أمّا آخر نقاط التّشابه بين حادثتي الاغتيال، فهي لا محالة الهدف الذي أعلنته تلك الجماعة التي حزنت كثيرا على الفقيدين، أكثر من بقية الشّعب التونسي منذ الثّواني الأولى للحدثين الجلَلين. و أقصد إسقاط الحكومة بل وهذه المرّة إسقاط المجلس التّأسيسي و إسقاط الرّئاسة. و كأنّهم بهذا الهدف الذي أعلنوه و صرّحوا به مِرارًا يريدون إقناع الشّعب بأنّهم يُمثِّلُون الحلّ للفوضى التي ستلي إسقاط تلك المؤسّسات الشّرعية، و أنّهم المؤتَمَنُون على أمر البلاد بعدها. و هم متناسين أو ناسين أنّ كلّ اجتماعاتهم العامة و تحرّكاتهم الشعبيّة السابقة، لم تجمع ما يكفي لملئ قاعة مغطّاة في كل مناسباتهم الثورية و الاحتجاجية. و أنّ من يقدر على ملئ الشوارع بأكملها هم أولئك الذين يريدون إخراجهم من مكاتبهم. و هذا ما يجعلُني أصنِّفُ هذا العمل في خانة الغباء السياسي لأنّ بديهيّات الأمور تقتضي أن يسبق قلب النظام بتلك الطريقة، عملٌ و نشاطٌ و برامج يُقنعُونَ بها الشعب قبل تحرّكهم، ليخرج معهم ينادي بما ينادونه. و ما أراه اليوم بعد هاتين الحادثتين أنهما زادا الشعب نفورا منهم... و لعلّي خاطئ.

و عليه فإن تشابه عناصر حدثي الاغتيال كما أسلفت لكم ، يُحيل إلى أنّ الفاعل واحدٌ و أنّه غبي بالمعنى السياسي للكلمة. و أنه لن يكون قد تحرك سوى بمباركة أو غطاء من جهات قد تكون خليجية، أو مخابراتية فرنسية، أو حتى مخابراتية شقيقة. لأنّ هؤلاء كلّهم يشتركون في معاداة المشروع الإسلامي حتى النخاع. و أنهم يرفضون بأي ثمن أن يكون الشعب قد اختار ذلك المشروع لحياته اليومية. و أنهم مستعدّون للتحالف معا و حتى مع الشيطان ضدّه.

و لكم في مصر خير الأمثال إن كنتم تعلمون ... فالجماعة الخائنة هناك لم تستحِ من خيانتها، و الجهات الداعمةُ لهم كالإمارات و السعودية و الكويت و المخابرات الإسرائيلية لم تستح من إعلان ما فعلته معهم لإسقاط أوّل رئيس منتخب ديمقراطيا هناك منذ الفراعنة.

فهل ما تقدّم سيُغير شيئا من انبطاح الحكومة لهؤلاء؟ و يغيِّر شيئا من انبطاحها لإعلام الحلاقة؟ أم أنّها ستواصل نسق أخطائها و تضحك في وجوه من يُحضِّر لها السمَّ و هي تعانقه صباحا مساء؟...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الاغتيالات، اغتيال محمند ابراهمي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7
  الاقتصاد في الإسلام - الجزء 6

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، أحمد النعيمي، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الغني مزوز، منجي باكير، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، د. محمد مورو ، تونسي، صلاح المختار، سلام الشماع، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، معتز الجعبري، منى محروس، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، سلوى المغربي، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، أبو سمية، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، فتحي العابد، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، جمال عرفة، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، محمود صافي ، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، نادية سعد، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، بسمة منصور، ابتسام سعد، مجدى داود، عواطف منصور، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، فهمي شراب، سوسن مسعود، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة