تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خيارات السلام وآفاق المقاومة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل ضل الفلسطينيون طريقهم، وعميت أبصارهم، وطمس على قلوبهم، وضرب على آذانهم، فلم يعودوا يروا غير المفاوضات سبيلاً لاستعادة الحقوق، وتحرير الأرض، والتخلص من الاحتلال، وتحقيق الاستقلال، وتأسيس وبناء الدولة، فباتوا يراهنون على السراب، ويؤمنون بالخيال، ويأملون الحصاد من الرياح، ويتوقعون الفرج من اللئيم، والخير من الشرير.

وأنهم عادوا ليجربوا الإدارة الأمريكية، ويثقوا في وعود الرئاسة وجهود وزراء الخارجية، الذين مضى على إدارتهم لملف الصراع العربي الإسرائيلي أكثر من نصف قرن، فما قدموا خلالها شيئاً غير تمكين إسرائيل وتحصينها، وتزويدها بالجديد الفتاك من الأسلحة، لتبقى دوماً هى الأقوى والأكثر تفوقاً، والأكثر عدواناً وعدائية، والأشد ظلماً وبطشاً.

ومع ذلك فما زالت وعودهم هي ذاتها لم تتغير ولم تتبدل، ولم يتحقق منها شئ، فقد مضت الأعوام وذهبت وعود الرئاسة الأمريكية بدولةٍ فلسطينية أدراج الرياح، حتى كادت أن تصبح وعودهم نكتةً يتداولها الناس، فالعام القادم يتجدد كل عامٍ ولكنه يأتي.

والاستيطان لم يتوقف ولم يتجمد، بل ازدادت شراهة الاسرائيليين حدةً، وباتوا يقضمون المزيد من الأراضي، ويصادرون الكثير من الحقوق، ويبنون المزيد من المستوطنات، ويوسعون القائم منها، في سباقٍ محمومٍ لا يتوقف ولا يتأخر، يزداد كلما انطلقت المفاوضات، وتحرك قطار السلام.

وتتضاعف المساعدات والمعونات المالية لتسريع الاستيطان كلما جلس المتحاورون على طاولة المفاوضات، ويتنافس المحسنون الغربيون في تمويل مصادرة الأراضي، وتمويل البناء والتعمير، وتشجيع منتجات المستوطنات، كلما ظهرت صورة تجمع الخصوم، يظهرون فيها وهم يبتسمون ويتصافحون ويتبادلون التهاني والقبلات.

لا يتوقف الإسرائيليون عن البناء يوماً إلا للتشطيب واستكمال أعمال الديكور، ولا يتوقفون عن التوسعة إلا ليتهيأوا للإنتقال إلى موقعٍ جديدٍ وأرضٍ أخرى، ويضحكون على المفاوض الفلسطيني ويهزأون منه، عندما يدعون أنهم استجابوا للشروط، وخضعوا للرغبة الأمريكية والغربية، فجمدوا الاستيطان لفترةٍ، لا استجابةً للشروط، ولا احساساً بالخطأ، ولكن ليحصلوا من الغرب على الثمن والبديل، في ابتزازٍ قذرٍ وخبيثٍ لا يتوقف، وتقليدٍ يهوديٍ قديمٍ لا يتغير.

والدولة الفلسطينية التي أعلن عنها أكثر من رئيسٍ أمريكيٍ وتعهد بها، لم ولن تقوم على طريقتهم، وقد ذهب أكثر من رئيسٍ أمريكي ممن تعهدوا ووعدوا، دون أن يحققوا شيئاً من وعودهم، لا لعجزٍ فيهم، أو لعدم قدرةٍ لديهم، أو لامتناع الأسباب وضياع الفرص، ولكن لأنهم كانوا يكذبون، ويعدون بما لا يوفون، ويتعهدون بما لا يقبلون بتنفيذه، وقد كانوا يعرفون أنهم يكذبون، ويخدعون ويماطلون، ويستخفون بعقول من يصدقهم، ويتلاعبون بعواطف ومشاعر من يؤمن بهم ويثق بكلامهم.

وقد سقط رائد مشروع دولة المؤسسات، وإنهارت خيالاته الاقتصادية، ومشاريعه الوردية، وأفاق الشعب من أحلامه في الرفاهية، وطموحاته في اقتصادٍ يصنع دولة، ويرغم الغرب ودولة الاحتلال على الاعتراف بها، ليجدوا اقتصاداً متدهوراً، وركوداً مميتاً، وبطالة مستشرية، وديوناً مذلة، والتزاماتٍ مالية مقعدة، وأمراضاً وادواءً إجتماعية مستعصية، وواقعاً مريضاً متأزماً يصعب الفكاك منه إلا بمعجزةٍ لا تتحقق.

وبين الاستيطان وعدمية الدولة، يمضي مسلسل التصفية والقتل، وتتواصل عمليات الاعتقال والتعذيب والمحاكمات العسكرية، ويستكمل الاحتلال سياسته في الاعتداء على المواطنين، ومداهمة القرى والبلدات، واجتياح المناطق وتخريب المنشآت والمصالح، وتدمير البيوت والمساكن، وخلع الأشجار وحرق المزارع والبساتين، في سلوكٍ حاقدٍ مريض، وممارسة شاذة متطرفة، تشي بأخلاقياتٍ إسرائيليةٍ قديمة، ونفوسٍ عفنةٍ منحرفة، حاربت الخير، واستعدت المصلحين، وقتلت الأنبياء، ونشرت المفاسد الرذائل بين الناس، وقتلت كل روحٍ خيرة، ونفسٍ بريئة، ونبتةٍ طاهرة.

رغم كل هذه الحقائق التي نمت وترعرت أكثر في ظل المفاوضات، وخدعة السلام، حيث وجدت فيها إسرائيل أجواءً مريحة، ومناخاتٍ مناسبة، وعقولاً يستخفونها، تحقق لها المزيد من الإنجاز والتقدم، وفق تصوراتها ومناهجها المعدة قديماً، إلا أن المؤمنين بخيار السلام، الذين لا يعرفون خياراً غيره، ويرفضون كل ما سواه، ويحاربون كل من خالفه وعارضه، فقد منحو وزير الخارجية الأمريكي الجديد، الذي جاء على ظهر حصانٍ جامحٍ، يحلم بالحل، ويمني نفسه بالنجاح، فرصةً جديدة، بعد جولةٍ سادسةٍ مضنية، لم ينجح فيها إلا بإقناع الطرف الفلسطيني بتقديم المزيد من التنازل، والقبول بالأمر الواقع، والتخلي عن شروطه المسبقة، ومواقفة المتعنتة المتشددة، بينما فشل فشلاً ذريعاً ومخزياً في زحزحة المواقف الإسرائيلية أو تغييرها، ووجد نفسه مضطراً أن يتبع الشروط الإسرائيلية، وأن يقبل بمطالبهم، وينزل عند رغباتهم، دون أن يشعر تجاههم بدونية، أو يحس أمامهم بالإهانة والاستخفاف.

لستُ أدري كيف يبرر الذاهبون إلى واشنطن، أو المؤيدون لخيار التسوية، إيمانهم بهذا الخيار، وهم يعرفون أن شعبهم يراه يقيناً خياراً للذل، وطريقاً للإهانة، ووسيلةً لتضييع الوقت، وتمرير الاستحقاقات، وكسب المزيد من الفرص، وفي الوقت الذي يعرفون أن العدو الإسرائيلي يخشى الإنقلاب إلى المقاومة، والتخلي عن خيار السلام إلى استراتيجية المقاومة، خاصةً أن الشعوب العربية باتت تؤمن بهذا الخيار، وتعمل لأجله، ولا تخشى أن تعلن أنه الخيار الأنسب والأقوى، والأكثر فعلاً وتأثيراً.

ليت قومي يعلمون أن المقاومة هي الوسيلة الأنجع، وهي السلاح الأقوى والأمضى، وهي التي توجع وتؤلم، وهي التي تجرح وتؤذي، وهي التي تعجل وتوصل، وهي التي تشفي وتروي، وأن العدو الإسرائيلي يخشى أن نعود إليها، ويبذل كل جهده لينأى بالشعب عنها، ويحول دون عودته إليها، وشعبنا لا يتردد عن خوضها، ولا يتأخر عن المضي بها، والتضحية في سبيلها، وسوابقه في المقاومة كثيرة، وعملياته شهيرة، وإنجازاته كبيرة، ويقينه بأنها مبعث الإحترام، ومنطلق التقدير، وهي بصدق وسيلة التحرير.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، المقاومة، الاحتلال، اسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، فاطمة حافظ ، أنس الشابي، نادية سعد، كريم فارق، محمد العيادي، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، عواطف منصور، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، سيد السباعي، د - صالح المازقي، منى محروس، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، سلام الشماع، أحمد بوادي، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، رافع القارصي، حسن الحسن، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، ابتسام سعد، محمود صافي ، د - احمد عبدالحميد غراب، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، منجي باكير، مصطفي زهران، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، فهمي شراب، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، صلاح المختار، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، وائل بنجدو، هناء سلامة، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الحباسي، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، أحمد ملحم، محمود سلطان، د. أحمد بشير، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، محمد شمام ، علي الكاش، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د - عادل رضا، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، ياسين أحمد،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة