تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاقتصاد في الإسلام ج 3

كاتب المقال فتحي الزغـــل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


...و قبل أن أستعرض لكم المبادئ الرّئيسة للاقتصاد في الإسلام لا بدّ أن أنوّه بأنّ ما عُرف اليوم بهذا المصطلح، و هو الاقتصاد الإسلامي، إنّما هو بنية تامّة العناصر، مكتملة الأوجه في تطبيقاتها على المصالح الماديّة المعروفة حديثا لدى المجتمعات الإنسانية، رغم أنّ اكتمال بنائها و اصطفاف لبناتها قد تمّ منذ قرون. فالمعلوم أنّه لم تقع زيادة في أحكامٍ قاعديّة لبعضها أو إلغاء لجزء منها البتّة، بل تطوّرت في عددها و شروحها فقط، بحكم حدوث علاقات و مجالات لم يكن يعرفها الإنسان فيما مضى من قرون تلت الرسالة الإسلاميّة، و بحكم توالي الآراء و تنوّعها في خانة الاجتهاد الذي لم يؤدّ و لا مرّة واحدة إلى تناقضٍ، بل إلى إيجاد حكم لمسألة لم يكن موجودا لها، لحدوثها تالية لأحكام المجال السابقة.

و هذه المنظومة الخاصّةُ بكلّ ما هو اقتصاديّ و ماليّ و استثماريّ و إنتاجيّ، أوجدها الإسلام بتشريعات و أحكام متّسقة تماما مع المنظومات الأخرى العديدة التي أتى بها و أعلن عنها منذ نزول القرآن. والتي منها ما كانت موجودة في المجتمع الإنساني عامّة و بالحالة التي نعرفُ قبل ظهور الإسلام، فأقرّها الوحي و السّنة للمجتمع المسلم. إذ تؤكّد عديد الآيات القرآنية و الأحاديث النبويّة الصحيحة حسب رأيي على أنّ الأديان السّماوية السّابقة للإسلام إنّما هي تشريعات أنزلها الله لمجتمعات و أقوام بعينِها على أيدي رُسلٍ و أنبياءَ من تلكُمُ الأقوام، حتى بعثِه لخاتم الأنبياء و رُسلِه محمّد صـــلّى الله عليه و سلّم. أين و متى جمع الله في تلك البعـــثة و في تلك الرّسالة، كلّ تلك الشِّرعَات فأصبحت باندماجها شريعة واحدة تحمل في مضمونها العقيدة و المنهج و الجزاء و هي الشّريعة الإسلامية.

و أقصد بهذه المنظومات، تلك التّشريعات و الأحكام التي تكلّمت في كلّ مجالات الحياة كالتّربية و السّياسة و الحرب و السّلم و المعاهدات و الدّين و الزّواج و الإرث و العبادات و الأخلاق وصولا إلى إماطة الأذى عن الطريق و الدخول إلى الخلاء. و هنا أؤكّد ككلّ مرة أتناول فيها مسألة من المسائل ضمن الفكر الإسلامي، على أنّنا لا يُمكِننا فهم ما جاء به هذا الدّين العظيم إذا ما تناولنا كلّ مجالٍ من مجالات حياة البشر لوحدها بطريقة مجزّأة عن غيرها من المجالات. فكلّ تلك المجالات هي أجزاء لصورة واحدة هي الدّين، و كلّ تلك المجالات يصُبُّ بعضها في بعض، لا انفصال هيكليٍّ بينها. حيث لا يُمكن لأيّ مُفكّرٍ أن يتناولَ ناحية من نواحي حياة الإنسان في الإسلام، دون أن يكون مستحضرا لناحية أو أكثر من نواحي أخرى عديدة، بشكل يتداخل بعضها في بعضها في بنية تراكميّة متشابكة، وذلك ليضمن أن يكون طرحُه ذاك مُتجانسا مع أصل الشّريعة الإسلاميّة، و متميِّزا عن غيرها من المنظومات الوضعيّة الإنسانيّة.
و لإسقاط ما تقدّم على مسألة الاقتصاد في الدّين الإسلامي، أراني أستحضِرُ منظومتين اثنين تتدخّلان مباشرة قي هذه المسألة و هما منظومة الأخلاق و منظومة الرّقابة الذاتيّة.

فالأولى – و هي منظومة الأخلاق - تتدخّل في الفعل الاقتصادي في المجتمع المسلم بطريقة شريَانية أي في كلّ مستوى من مستويات التّعامل، سواء ذلك الأحادي القطب أو الثّنائي القطب و متعدّده. فالاقتصاد في الإسلام هو اقتصاد أخلاقي بالأساس، تتنافى ممارستُه مع الجشع. بفعل تدخّل الأخلاق و الدّعوة إلى تجسيم حميدها لكلّ مسلم في كامل يومه زمنًا، و في كامل تصرفاته فعلا، و في كامل حضوره مكانا، و في كامل إنتاجه فكرا و مادّة. و لعلّ الرّســول صلّى الله عليه و سلّم يشيرُ إلى ذلك عندما يُلخِّصُ دعوته كلّها في إتمام مكارم الأخلاق بقوله: "إنّما بُعِثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأخلاق".

و الأخلاق المتدخّلة مباشرة في الفعل الاقتصاديّ، هي أخلاق التّكافل بين أفراد المجتمع، و أخلاق المعاملة الحسنة بين أفراده، و أخلاق القوَامة و النّفقة، و أخلاق الرّحمة و الرّأفة بالضعفاء و بالفقراء، و أخلاق الصّدقة الجارية التي أجزم أنّها معدومةٌ في كل الثّقافات الغربيّة الليبيرالية الحداثيّة و الشّيوعية الاشتراكية، إذ تقوم فكرة الصدقة الجارية على الجزاء المتواصل بعد الموت على عملٍ قام به الإنسان في حياته، فكيف يوجدُ تحفيزٌ كهذا في تلكمُ المنظومات التي لا يؤمن بعضها بحياة أخرى بعد الموت، حتى يُؤمن بجزاء يلقاه فيها؟

فالمسألة الاقتصادية إذن، هي جزء من الإسلام و منظوماته، و هي مُرتبطة تمام الارتباط بالدين و بالتشريع الإسلامــــي. و بذلك فهي مترابطة غير منفصلة بالقيم و المبادئ و الأخلاق الإسلامية.
و يمكن هنا لسائل أن يسألَ أو لناقدٍ أن ينقُدَ هذه الفكرة بأنّ الأخلاق لا تكف تنظيم معاملات اقتصادية كبيرة، كتلك التي تنشأ بين المؤسسات الاستثمارية و بين الشركات الكبرى و بين الدول. و إجابــــتي لهم أنّ منظومة الأخلاق هذه، قد أجزت و كفت معاملات تجاريّةً ضخمة بين المسلمين فيما بينهم، و بين المسلمين و غيرهم لقرون طويلة. لأنّ الأخلاق في ديننا مرتبطة بمنظومة الجزاء التي يُؤمن بها كلّ مسلمٍ. و الجزاء في الإسلام يتجاوز ما يلقاه من ربحٍ مادّيٍّ من عمله، لمرتبة أخرى تفُوق ذلك الجزاء الدنيويِّ المَنفَعيِّ و هي مرتبة الأجر و الثواب. و التي بوجودها يصبح المسلم تاجرا مع الله يبيعُه جلّ و علا طيبَ فعلِه و طيب إنتاجه و طيب سلوكه مع غيره من خلقه، و يشتري منه الجنّة. و يَحدُث ذلك بتدخّل المنظومة الثانية التي أعلنتُ عنها سابقا و هي منظومة الرّقابة الذاتية.
فما هي هذه المنظومة؟ و كيف تتدخّل في الاقتصاد سلوكا و منهجا و فكرا؟

إن الإسلام لم يختصّ لنفسه بهذه المنظومة، بل أقرَّ وُجودها السابق له منذ نبوّة آدم عليه السلام و رسالته. و هي منظومة تُميِّز الأديان السّماوية عن غيرها من الأديان لأنّها تعتمد على فكرة الجزاء و العقاب بعد الموت. و هذا لعمري أساسُ كلّ منظومة من المنظومات الإسلاميّة. سواءٌ تلك التي تخصُّ العبادات أو تلك التي تخصُّ المعاملات. ففي القرآن الكريم آياتٌ عديدة تؤكد أن الإنسان مُراقَبٌ من الله في حياته الدنيا منذ ما قبل ولادته إلى مماته. حيث يقول الله عز و جل في سورة الحديد في آياتها الرابعة : "وَ هو معكم أين ما كنتم و الله بما تعملون بصيرٌ" . و يقول في سورة آل عمران في آيتها الخامسة: " إنَّ الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض و لا في السّماء".

فهذه المنظومة هي التي تَكفُل تحقيق المنظومة السّابقة، و التي إذا ما تحققت، تحقّق التكافـــــلُ و الرحمةُ، و غاب الجــــــشعُ و الأنانية. لأنّ المرء بطبعه لا يُضيره الحارس أنّى أتى إذا كان في غير مرمى بصره، و لن يكون أبدًا في غير مرمى بصر الله و عينه. و فكرة الإحسان التي علّمها الملَكُ جبريل للرسول صلى الله عليه و سلّم و لكلّ مسلمٍ من ورائه في الحديث المشهور بــ "ذاك جبريل جاء يُعلِّمكم دينكم"، تكرّس تماما أنّه عبادة الله كأنّك تراه فإذا لم تكن تراه فإنّه يراك.
و متى و صل الإنسان بهكذا أخلاق يمارسُها برقابة ذاتيّة و يعلم أنه مُجازًا بها عند ربّه لا محالة... و متى وصنا إلى هناك فاعلم أننا في اقتصاد بتشريعات إسلامية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإقتصاد، الإقتصاد الإسلامي، تأملات في القرآن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-07-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة
  الحمار و الإرهابُ و هيبة الدّولــــــــة
  ثورة بلدي... قشّةٌ في بحر
  صحّ النّوم يا "ترويكا"
  الاقتصاد في الإسلام - ج7

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، عواطف منصور، الهيثم زعفان، منجي باكير، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، عزيز العرباوي، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، إياد محمود حسين ، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، كريم السليتي، علي عبد العال، رافد العزاوي، سوسن مسعود، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، العادل السمعلي، صلاح المختار، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، علي الكاش، محمود سلطان، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، محمد العيادي، مراد قميزة، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، فهمي شراب، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، منى محروس، أحمد الحباسي، عمر غازي، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، صفاء العراقي، مصطفى منيغ، عراق المطيري، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، إيمى الأشقر، كريم فارق، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، د - محمد عباس المصرى، تونسي، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، حسن عثمان، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، محمد الياسين، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة