تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العشرية الأولى لأخي الشهيد

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اليوم يتم أخي الشهيد فؤاد عامه العاشر بين الشهداء، عاماً بعد آخر أذكره، وأكتب عنه ولا أنساه، أترقب ذكرى استشهاده، وأتذكر الأيام المعدودة التي جمعتني به صغيراً، فقد حرمني الاحتلالُ بإبعادي عن أرض الوطن من رؤيته كثيراً، أو العيش معه طويلاً، ولكن أخباره كانت تصلني، وحكايا بطولته كانت تجتاز الحدود وتطرق مسامعي، يرويها لي رفاقه، وتنقلها لي أمه، ويسردها علي مراراً اخوته وأخواته، فهو لي شرفٌ ومفخرة، وعنوانٌ للعزةِ والكرامة، أعتز بشهادته، وأفخر بعطائه، وأرفع الرأس عالياً أن منا شهيدٌ مقاتل، بل منا شهيدٌ يشفع، ورجلٌ مقرب، هو مع الصفوة المختارة، مع النبي الأكرم، وصحابته الأطهار، والشهداء الأبرار، قد سبقنا إلى الجنة، مطمئناً إلى داره، واثقاً من صحبه.

سنواتٌ عشرٌ أخي فؤاد قد مرت، حوادثٌ كثيرة فيها قد وقعت، وأشياءٌ كبيرة وغريبة قد جرت، فقد ودعت الدنيا يوم أن كانت حركتك تعاني، وإخوانك يقاسون العذاب، ويلقون في غياهب السجون الويلات، ويجدون من اخوانهم كل سوءٍ وشر، وقد غصت بهم السجون والزنازين، وتفنن في تعذيبهم الحراسُ والضباطُ، ومن كان صديقاً وجاراً، وزميلاً وشريكاً، ولم يشفع لهم صدقُهم ولا سابقُ جهادهم، ولم ينتصر لهم شهمٌ ولا نبيل، ولم يخفف عنهم كثرةُ معتقليهم في السجون الإسرائيلية، ولا ثباتُ رجالهم وقادتهم في المعتقلات الصهيونية، بل تعاظمت محنتهم، وازداد عذابهم، وتعمق جرحهم، وذابت من هول العذاب في السجون جسومهم، ولكنهم بقوا على الحق ثابتين، وأمام السجان والجلاد صامدين، وإن كانوا من فعله وجرمه المهين مستغربين ومستنكرين.

لكنك والذين كانوا معك من المقاومين والمقاتلين، قد يممتم وجوهكم صوب العدو، وعرفتم أنه الهدف، وأنه هو العدو لا غيره، وأنكم بقتالكم له تصوبون كل بوصلة، وتعدلون كل وجهة، فكان لمقاومتكم صدىً، ولجهادكم أثر، ولعملياتكم وجعٌ وألم، وأصبح لصواريخكم مدىً، ولقذائفكم جدوى، أوجعت العدو وأرهقته، ونالت من مدنه ومستوطناته، وأجبرت مواطنيه على أن يهجروا البيوت والمنازل، ويغيبوا عن الجامعات والمدارس، ويتخلوا عن المعامل والمصانع، ويسكنوا جميعاً الملاجئ والحصون، ليتقوا صورايخكم، ولينجوا بأنفسهم من موتٍ قد تحمله قذائفكم.

تعلمنا منكم ومن بعدكم أخي الشهيد فؤاد أن القوة هي في السلاح، وأن كرامة الوطن وعزة الشعب هي في امتلاكه للقوة، وفي حيازته لما يخيف ويرعب، ولما يرهب ويخوف، فلا عزةَ لشعبٍ ضعيف، ولا كرامةَ لأمةٍ فقدت استقلالها، ولا رهبةً لمن تقلمت أظافره، أو نُزِعَت أنيابُه، ولا لمن ضُرب على ناصيته وسكت، أو صُفع على خده ورضي، إنما الهيبة للبندقية على الكتف، وللصاروخ المنطلق من منصته، وللعبوة التي تذيب تحصينات الدبابة، وللطفل الذي يتربى على معاني المقاومة، ويتطلع إلى أيام النصر، إنها في إرادةٍ لا تعرف الإنكسار، وشجاعةٍ لا تعرف الخوف، ويقينٍ لا يتسرب إليه اليأس.

بارك الله لنا أخي فؤاد في مقاومتنا، وحفظ بدماء شهدائنا أهلنا وشعبنا، وأعزنا بالقوة بعد ضعف، وقد مكن الله لحركتك، ومَنَّ عليها بالنصر مرتين، وبالثبات والصمود على المدى، وأحسن إليها إذ أخرج رجالها من السجون، وجاء بهم من الفيافي واللجوء، وقد كان كثيرٌ منهم مطاردٌ ومطلوب، وعوضها برجالٍ أشداء عن قادةٍ شهداء، ومقاومين أجلاء، صنعوا انتصاراتٍ عظيمة، وجعلوا من فلسطين بصمودها قبلة، وبانتصارها معجزة، وقد أقسموا أن يبقوا على العهد، محافظين على الوعد، جادين على الدرب، مهما اشتدت الخطوبُ والمحن، وعظمت الخسائر والفتن.

أسمعك أخي الشهيد ومن معك من الشهداء، وأنتم تسدون النصح إلى الحركة ورجالها، وأنتم تنصحون شعبكم وأهلكم، فتدعون المسؤولين إلى الصدق، والقادة إلى الإخلاص، والحكومة إلى العمل، والقائمين على الأمر إلى التواضع، والممسكين بخزائن المال إلى الزهد والورع، والصدق مع الله ومع الشعب.

أراكم تحضون مَنْ تولى أمرنا إلى الإحسان لأهلنا، والرفق بشعبنا، والعدل بين الناس، والرحمة بين العباد، فلا تسبق عصاكم الرحمة، ولا عقوبتكم المغفرة، ولا تتسع سجونكم وتضيق بيوتهم، ولا تعمر منازلكم وتهدم دورهم، ولا تنار طرقكم وتظلم مسالكهم، ولا تنعم ثيابكم وتخشن ملابسهم، ولا يتعلم أولادكم ويُجَّهَلُ صغارُهم، ولا تكونوا جلادين تلهبون بسياطكم ظهور شعبكم، جوعاً وفقراً وبطالةً وألماً وظلمةً وحرقةً وحصاراً واختلافاً وضياعاً وجوراً وظلماً وحرماناً وعوزاً.

سنواتٌ عشر قد مرت على شهادتك أخي فؤاد، وكأني أراك اليوم في ذكراك تطل من عليائك إلى الأرض وقد تبدلت، وإلى وأمتك وقد تغيرت، وإلى وطنك وقد اعتراه السوء، ولحق به السأم، وأصابه السقم، فقد كثر يا أخي القتل في بلادنا، وسفحت دماؤنا، وهانت نفوسنا على بعضنا، فقتلنا أنفسنا، وشردنا بعضنا، وأهدرنا قدراتنا، وأضعفنا مقاومتنا، وسمحنا للعدو أن يعبث فينا، وللغريب أن يدخل بيننا، ويفسد علاقاتنا، فقد أصبحنا يا أخي أضحوكةً بين الأمم، ومثاراً للسخرية لدى الأعداء من الدول، يرقبون اقتتالنا، ويشهدون احترابنا، فيزودوننا بكلِ سلاحٍ يصلح لانتحارنا، أو قتل بعضنا، أو تشريد أهلنا، أو التمثيل بأطفالنا، وذبح نسائنا، وكل جديدٍ قاتل، مما يزيد في عمر الفوضى والاضطراب، ويؤخر الوفاق والاتفاق، ويبقي على الجروح مفتوحة، والدماء نازفة.

عذراً أخي الشهيد، فقد سمحت للساني أن ينهدلَ بكلامٍ قد لا يروق، وأفسحت المجال لقلمي يسكب مداده بلا حدود، ونصبت من نفسي ناطقاً باسم أهلي، ومعبراً عن حال شعبي، وشاكياً أمر أمتي، ولكن عزائي أن شعبنا يزخر بالشهداء، ويتيه بالرجال الأبطال، فما من بيتٍ إلا وفيه شهيدٌ يزينه، وربما أكثر يميزه، فلست وحدي من أفشى إليكم السر، أو كشف لكم عن سوء الحال، فكل أبناء شعبي هم من الشهداء، وكل أهلي من الطلقاء البلغاء، الذين يحسنون العرض، ويبدعون في الوصف، إذ يسبقهم صدقهم، ويعبر ألمهم، وتنطق بالحق معاناتهم، فهل أصدقُ من باكٍ بألم، أو شاكٍ بظلم، سلام الله عليك أخي وعلى من معك من الشهداء أجمعين، سلام الله عليكم في الخالدين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، الشهداء، الاحتلال، الشهداء الفلسطينيون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، عمر غازي، حسن الحسن، طلال قسومي، محمود صافي ، أحمد النعيمي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الطرابلسي، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، د - صالح المازقي، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، نادية سعد، مراد قميزة، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، صفاء العراقي، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، عواطف منصور، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، تونسي، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، صفاء العربي، كمال حبيب، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، د - عادل رضا، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، محمد العيادي، يحيي البوليني، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، منى محروس، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، صلاح المختار، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، محمود سلطان، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، أحمد الغريب، د. طارق عبد الحليم، د. محمد يحيى ، مجدى داود، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، أنس الشابي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، العادل السمعلي، أبو سمية، علي الكاش، ابتسام سعد،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة